طرائف الإنتخابات التركية

طرائف الإنتخابات التركية
2
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

كما هي عادة البشر لم تخلو الانتخابات البرلمانية التركية التي أجريت الأحد الماضي من الطرافة، حيث حصل المرشح المستقل علي عثمان دميرطاش على صوت واحد فقط في دائرته، رغم تصويت زوجته في الدائرة ذاتها أيضاََ.
هذا وحصل دميرطاش، الذي خاض 24 تجمعا انتخابيا في 14 ساحة مختلفة في مدينة بورصة، على 504 أصوات من إجمالي أصوات الناخبين في تركيا، حيث لم يحضر للاستماع لدعايته الانتخابية سوى شخص أو شخصين فقط كما ورد.

الى هنا وأسفرت نتائج الانتخابات عن حصد دميرطاش صوتا واحدا في الصندوق الانتخابي، الذي شارك فيه 334 ناخبا، وفي تصريحات إعلامية أوضح دميرطاش بأنه غير نادم لخوضه المعركة الانتخابية وأنه لم يكن يهدف لدخول البرلمان التركي، كما أكد تفوقه على بعض الأحزاب السياسية، وتابع قائلا “لقد لقّنت الأحزاب السياسية درسا وأدركت مبتغاي، وعلى المواطنين الذين أصغوا لأفكاري ومقترحاتي خلال الحملة الانتخابية، ألّا ينسوا وعودي، وفي النهاية، فإنني كسبت المعركة والشعب هو الذي خسر”، وجدير بالذكر أنّ عدد المواطنين الذين شاركوا في العملية الانتخابية في مدينة بورصة، وصل إلى مليون و866 ألفا و575 ناخبا، من أصل مليونين و82 ألفاً و908 ناخبا تركي.

حيث وانتقدت صحف سورية سياسة “التخويف من الفوضى والإرهاب” التي انتهجها الرئيس رجب طيب إردوغان، بينما أشادت صحف خليجية بإنجازات الحزب الاقتصادية والسياسية كأهم أسباب لفوزه.

اما في جريدة البعث السورية، هاجم أحمد حسن الرئيس التركي إردوغان الذي لقبه بـ”السطان” واتهمه ببناء “جمهورية الخوف وسلطنة الصمت لكن عبر صناديق الاقتراع هذه المرة”. وأشار حسن إلى “سيكولوجيا الخوف التي نشرها السلطان في البلاد قبل الانتخابات”، داعياً واشنطن وباريس ولندن إلى “عقد مؤتمر يبحث في كيفية مواجهة هذا الوحش الطليق”، وأشار عبد الحليم سعود في “الثورة” السورية إلى أن إردوغان “سعى لإعادة الانتخابات مرة تلو المرة حتى تمنحه الأغلبية التي يريدها، كما هاجم خصومه ومعارضيه، ومارس ضدهم كل أشكال الإرهاب وقمع الحريات وكم الأفواه، وأطلق بحق شعبه أوصافاً واتهامات شنيعة لا تليق برئيس دولة وصلت حد التخوين، وقال للأتراك ما معناه: إما أنا وإما الفوضى والإرهاب، وقد نفذ ما قاله” هذا ما ورد موقع 24 بال نيوز.

الى هنا نصل معكم للختام وللمزيد تابعونا دوما عبر موقع 24 بال نيوز

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *