“طلال” المساهم الأكبر في موقع “تويتر”


0

بعد ان تم التشكيك بثروة الوليد بن طلال، أعلن الأمير السعودي الوليد بن طلال عن زيادة حصته في موقع المدونات الصغيرة تويتر ليصبح ثاني أكبر مساهم في الشركة، ورفع الوليد بن طلال حصته في شركة تويتر خلال الأسابيع الستة الماضية إلى 34 مليون سهم، مايمثل أكثر من 5% من الأسهم المصدرة للشركة بفضل المشتريات التي قام بها مؤخرًا، بعدما كانت تبلغ نحو 3 في المئة قبل ذلك كما أورد لنا مراسلنا محمود النوافي والخاص بموقع 24 بال نيوز.

 

حيث وتنص القوانين الأمريكية على أن الشخص الذي تزيد حصته في شركة ما على 5 في المئة يجب أن يتم إدراجه ضمن قائمة “المالكين” المعلن عنها من قبل الشركة، إلا أن اللافت أن تويتر التي نشرت هذه القائمة في شهر مارس/ آذار الماضي لم تدرج اسم الوليد بن طلال في هذه القائمة، وأصبح الأمير الوليد بن طلال ثاني أكبر مساهم في شركة تويتر، حيث يمتلك 34.948.975 سهما بفضل المشتريات الأخيرة في الشركة، ومن المقرر إدراجه في القائمة التي سيتم الإعلان عنها في الفترة القادمة.

 

هذا وجدير بالذكر أن ايفان ويليامز أحد الشركاء المؤسسين لتويتر يمتلك 6.9 في المئة من حصص الشركة بأسهم تزيد عن 46.5 مليون سهم، وهو أكبر مساهم في الشركة، واستطاعت تويتر التي تأسست في سان فرانسيسكو عام 2006 أن تحظى بشهرة واسعة وكبيرة للغاية على مواقع التواصل الاجتماعي في فترة قصيرة، ووصلت إلى 350 مليون مستخدم فعّال ونشط على هذا الموقع.

وموقع تويتر أحد أشهر الشبكات الاجتماعية و وسائل التواصل الإجتماعي، يقدم خدمة التدوين المصغر والتي تسمح لمستخدميه بإرسال «تغريدات» عن حالتهم أو عن أحداث حياتهم أو إبداء أراءهم بحد أقصى 140 حرف للرسالة الواحدة. وذلك مباشرة عن طريق موقع تويتر أو عن طريق إرسال رسالة نصية قصيرة SMS أو برامج المحادثة الفورية أو التطبيقات التي يقدمها المطورون مثل الفيس بوك و TwitBird و Twitterrific و Twhirl و twitterfox كلٌ على حِدا.
ونشير انه تظهر تلك التحديثات في صفحة المستخدم. ويمكن للأصدقاء قراءتها مباشرة من صفحتهم الرئيسية أو زيارة ملف المستخدم الشخصي، وكذلك يمكن استقبال الردود والتحديثات عن طريق البريد الإلكتروني.

إلى هنا نصل معكم إلى الختام وللمزيد من الأخبار والأحداث طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز.


Like it? Share with your friends!

0
The Mas

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *