عدد اللاجئين السوريين ينافسون عدد لاجئي أفغانستان

عدد اللاجئين السوريين ينافسون عدد لاجئي أفغانستان
2
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

بعد أن فتح العام الرابع أبوابه للثورة السورية، أعلنت الأمم المتحدة، أنّ السوريين الهاربين من الحرب في بلادهم أصبحوا تقريباً أكبر مجموعة من اللاجئين في العالم، حيث اقتربوا من تجاوز عدد اللاجئين الأفغان، ورسم المفوض الأعلى لشؤون اللاجئين “انطونيو غوتيريس” صورة قاتمة للأزمة الإنسانية الناجمة عن ثلاث سنوات من النزاع في الأراضي السورية.

 

هذا وقال “غوتيريس” إنّ نحو 2.5 مليون سوري أصبحوا مسجلين الآن لدى المفوضية على أنهم لاجئون في دول مجاورة لسوريا. مضيفاً “قبل خمس سنوات كانت سوريا ثاني أكبر دولة تأوي لاجئين في العالم، أما الآن فقد أوشك السوريون على أخذ مكان الأفغان كأكبر مجموعة من اللاجئين في العالم. ويحزنني جداً أن أرى البلد الذي رحّب باللاجئين من دول أخرى لعقود، ممزقاً وشعبه مجبر على العيش في الخارج”، وفرّ أكثر من خمسة ملايين لاجئ أفغاني من الحرب والقمع والفقر، معظمهم إلى إيران وباكستان خلال العقود الثلاثة الماضية. ولا يزال هناك 2.55 مليون لاجئ أفغاني، طبقاً لموقع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، وأعلن “غوتيريس” أنّ عبء اللاجئين على لبنان يماثل تدفق نحو 15 مليون لاجئ على فرنسا، و32 مليوناً على روسيا، و71 مليوناً على الولايات المتحدة، موضحاً أنّ صندوق النقد الدولي يقدر أنّ معدل البطالة في لبنان قد يتضاعف بنهاية العام الحالي وأنّ الأزمة السورية قد تكلفه 7.5 مليار دولار أمريكي.

 

إلى هنا وأشار “تيريس” إلى تأثير النزاع في سوريا على القتال في محافظة الأنبار في العراق وزيادة العنف في لبنان، محذراً من أنّ “زيادة زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط قد تكون له عواقب كارثية على باقي العالم”، وفي سياق آخر ذي صلة، أشار تقرير جديد لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا “أوتشا” إنه تم الأربعاء، استئناف العمليات الإنسانية في حمص بعد التوصل إلى إتفاق لوقف إطلاق النار في 7 فبراير/شباط الجاري والتي كانت تحت الحصار لمدة 600 يوم، وأضاف مكتب “أوتشا” بالقاهرة، أنه تم إجلاء ما يقرب من 1400 من المدنيين في مدينة حمص خلال ثلاثة أيام، مشيراً إلى أنه لا تزال هناك مخاوف بشأن إذا كان المدنيين الباقين في البلدة القديمة لحمص سوف يسمح لهم بالمغادرة الفورية.

 

هذا ونختم هنا وللمزيد زورونا دوماََ عبر موقع 24 بال نيوز.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *