غارة جوية أمريكية تودي بحياة مسؤول داعش في ليبيا

غارة جوية أمريكية تودي بحياة مسؤول داعش في ليبيا
داعش3
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

بعد يومين فقط من إغتيال “الجهادي جون” استهدفت غارة جوية أمريكية قياديا بارزا في تنظيم “داعش” الإرهابي في ليبيا، وقتلته على الأرجح في غارة شنت بالتزامن مع الهجمات الإرهابية في باريس، حسبما قالت وزارة الدفاع الأمريكية أمس السبت.

 

حيث وقال المتحدث باسم البنتاجون، بيتر كوك، إن الغارة الأمريكية استهدفت أبونبيل، والمعروف أيضا باسم وسام نجم عبد زيد الزبيدي، وهو عراقي في تنظيم “القاعدة” منذ فترة طويلة، وأصبح فيما بعد قائدا بارزا في تنظيم “داعش” في ليبيا، كانت هذه الضربة الجوية هي الأولى التي تستهدف قياديا في تنظيم “داعش” بليبيا، وتأتي في أعقاب عملية أمريكية وبريطانية أواخر الأسبوع الماضي في سوريا يعتقد مسؤولون أنها أسفرت عن مقتل الناشط في “داعش” محمد إموازي، وهو مواطن بريطاني ولد في الكويت ويعرف باسم “الجهادي جون”، وظهر في عدة تسجيلات مصورة تصور عمليات قطع رؤوس رهائن أمريكيين وغربيين على حدِِ سواء.

 

هذا وقال مسؤول أمريكي بارز إن أحدث غارة جوية في ليبيا استهدفت مركز قيادة للتنظيم قرب مدينة درنة الساحلية وقتلت أبونبيل وآخرين. ولا يزال مسؤولون يقيمون نتائج الضربة، لكنهم زعموا أن وفاة أبونبيل تعد احتمالا قويا، وأضاف المسؤول أن الغارة التي شنتها طائرة من طراز “إف 15”  وقعت عقب هجمات باريس الإرهابية، وكانت الطائرة تحلق في السماء عندما بدأت الهجمات، وأوضح كوك أن أبونبيل ربما يكون المتحدث في التسجيل المصور الخاص بعمليات القتل الجماعي في فبراير 2015 لمسيحيين مصريين في عدة مناطق داخل الأراضي الليبية.

 

إلى ما سبق وأضاف أن مقتله سيحد من قدرة “داعش” على تحقيق أهدافه في ليبيا، بما في ذلك تجنيد أعضاء جدد، وإنشاء قواعد، والتخطط لشن هجمات ضد الولايات المتحدة الأمريكية في أي وقت.

 

ونذكر بما أسلفنا به وهو ما أورده المسؤول  الأمريكي بأن الغارة التي شنتها طائرة من طراز “إف 15”  وقعت عقب هجمات باريس الإرهابية، وكانت الطائرة تحلق في السماء عندما بدأت الهجمات، وأوضح كوك أن أبونبيل ربما يكون المتحدث في التسجيل المصور الخاص بعمليات القتل الجماعي في فبراير من هذا العام.

 

إلى هنا نصل لختام هذا المقال وللمزيد زورونا دوماََ عبر موقع 24 بال نيوز.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *