قصف صاروخي على طائرة بريطانية كانت في سماء سيناء

قصف صاروخي على طائرة بريطانية كانت في سماء سيناء
3
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

في ظل الغموض الذي يكتنف قضية الطائرة الروسية في سيناء نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية خبرا صباح اليوم السبت، زعمت فيه نجاة طائرة بريطانية تقل 189 راكبا من صاروخ إرهابي استطاعت تفاديه في اللحظة الأخيرة، وذلك بحسب ما أسندته الصحيفة إلى “وزارة النقل البريطانية” كما ورد لنا الخبر.
حيث وقالت الصحيفة إن “الواقعة تعود إلى تاريخ 23 أغسطس الماضي، قبل شهرين فقط من حادثة تحطم الطائرة الروسية فوق شبه جزيرة سيناء، وأن قائد الطائرة اكتشف الصاروخ قبل ثوان من اصطدامه بجسدها، واستطاع تفاديه بسنتيمترات قليلة والهبوط في مطار شرم الشيخ الدولي بسلام” كما تم الإعلان عبر عددها الصادر اليوم.
في السياق ذاته أشارت “ديلي ميل” أن “الركاب لم يتم إخبارهم بالخطر الداهم الذي مروا به، وأنهم كانوا على بعد لحظات قليلة من الموت، ولم يعرف بالأمر سوى 5 أشخاص فقط من طاقم الطائرة كانوا متواجدين بداخل الكابينة، في حين هبط الركاب في المطار بشكل طبيعي وذهبوا للاستمتاع بعطلتهم”.يأتي كشف وزارة النقل البريطانية عن الحادثة التي وقعت منذ شهرين في هذا التوقيت بعد إعلانها عن “اعتراض مناقشات إلكترونية لمجموعة من الجهاديين البريطانيين” كما وصفتهم الصحيفة، وهم يتحدثون عن “داعش” في سيناء وعن “الجنة” و”الخلد” في مطار شرم الشيخ، الأمر الذي أثار الشكوك في احتمالية وجود عنصر من “داعش” تم زرعه بداخل المطار.كما يأتي هذا بعد أن قامت بريطانيا بتعليق رحلاتها الجوية القادمة إلى شرم الشيخ، وبعد إعلان وزارة النقل البريطانية عن احتمالية توسيع مجال حظر الرحلات الجوية لتشمل بلدان أخرى في حالة ما “إذا تم اكتشاف تساهل وخلل في منظومة مطاراتها الأمنيةوالتي إختلفت في الآونة الأخيرة.”

ونشير هنا لما أسلفنا به وهو يأتي كشف وزارة النقل البريطانية عن الحادثة التي وقعت منذ شهرين في هذا التوقيت بعد إعلانها عن “اعتراض مناقشات إلكترونية لمجموعة من الجهاديين البريطانيين” كما وصفتهم الصحيفة، وهم يتحدثون عن “داعش” في سيناء وعن “الجنة” و”الخلد” في مطار شرم الشيخ، الأمر الذي أثار الشكوك في احتمالية وجود عنصر من “داعش” المتشدد.

 

إلى هنا نصل معكم إلى الختام وللمزيد من الأخبار والمعلومات تابعونا عبر موقع 24 بال نيوز

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *