“كردستان” يكشف خطه لبيع النفط من خلال إسرائيل

“كردستان” يكشف خطه لبيع النفط من خلال إسرائيل
7
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

على غرار التقدم الكري أقر إقليم كردستان العراقي بأنه لجأ إلى إسرائيل و”السفن الخداعية”، لبيع النفط دون علم بغداد، ليكشف بذلك، للمرة الأولى، عن تفاصيل عملياته السرية التي اتبعها لتصدير النفط الخام.

 

حيث وأكد مسؤولون أكراد، أن الإقليم “يعتزم بيع كميات أخرى من النفط، سواء شاءت بغداد أم أبت، وذلك لحاجتنا إلى المال من أجل البقاء ومحاربة داعش”، ويزعم الإقليم أنه “اضطر للالتفاف على بغداد وبدء تصدير النفط مباشرة، لأن العراق رفض الالتزام بالميزانية المتفق عليها في عامي 2014 و2015″. ويصدر كردستان أكثر من 500 ألف برميل يومياً من النفط أي نحو سبع الصادرات العراقية، ومع اكتمال خطوط الأنابيب الجديدة، لا تزال حكومة إقليم كردستان بحاجة إلى إيجاد مشترين لنفطها بما يعادل ناقلة كبيرة كل يومين. وكان أغلب الزبائن يخشون الاقتراب من نفط كردستان لأن بغداد هددت بمقاضاة أي مشتر يذكر.

 

هذا وحول تفاصيل الطريقة التي باع بها الإقليم النفط، قال وزير الموارد المعدنية في الإقليم، أشتي هورامي، في تصريح صحافي: “لتجنب رصد النفط، جرى تهريبه في كثير من الأحوال عن طريق إسرائيل، ونُقل مباشرة بين سفن راسية قبالة ساحل مالطا”، مشيراً إلى أن “سفناً خداعية استخدمت لزيادة صعوبة متابعتها من جانب بغداد“، وأضاف هورامي “كانت لعبة جديدة تماماً علينا. فقد أراد المشترون أن تستأجر حكومة إقليم كردستان ناقلات خاصة للنفط الخام. ولم نكن نعرف شيئاً عن صناعة الشحن أو النقل البحري”، وتواصلت حكومة الإقليم مع تاجر النفط المخضرم مرتضى لاخاني، الذي كان يعمل بشركة جلينكور في العراق في العقد الأول من الألفية الثالثة، للمساعدة في إيجاد السفن، وتابع المسؤول الكردي “كان لاخاني يعرف بالضبط من سيتعامل معنا، ومن سيرفض. وفتح الأبواب لنا وحدد شركات الشحن المستعدة للعمل معنا”، معتبراً أنه “من السابق لأوانه الكشف عن أسماء المتعاملين وشركات الشحن ومشتري النفط الكردي”. كما امتنع لاخاني عن التعقيب المزعم.

 

ونشير أنه قد رفع العراق دعوى قضائية على شركة “مارين مانجمنت سيرفيسز” اليونانية للشحن، بسبب دورها في الصادرات الكردية، حسب ما تقول بغداد، وقالت مصادر في السوق إن “عدة بيوت تجارية من بينها ترافيجورا وفيتول، تعاملت في النفط الكردي”. وامتنعت الشركتان عن التعقيب على دور كل منهما في مبيعات النفط، ووجه بعض المشترين الناقلات إلى عسقلان في إسرائيل حيث تم تفريغ النفط في منشآت تخزين لإعادة بيعه لاحقاً لمشترين في أوروبا. وبيع النفط الكردي أيضاً إلى مالطا، ونقل في البحر من سفينة إلى سفينة، مما ساعد على إخفاء المشترين النهائيين، وبهذا حماهم من تهديدات شركة النفط الحكومية العراقية الحالية.

 

هنا نصل ونختم وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *