كيف أسهم “الإخوان المسلمين” في زعزعة القوات الإماراتية في اليمن

كيف أسهم “الإخوان المسلمين” في زعزعة القوات الإماراتية في اليمن
1
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

كما يزعم الكثير، حيث يتواجد الإخوان المسلمون تتعقد الملفات وتخلق الصعوبات والعقبات، فتراهم يتربصون برمادية مطلقة بانتظار لحظة الانقضاض على دماء وتضحيات الآخرين من المدنيين.

 

وعلى ذلك فحين كانت قوات التحالف العربي تتهيأ لتحرير مدينة تعز في اليمن من ميليشيات الحوثي وصالح كانت المعلومات تشير إلى وجود قاعدة شعبية واسعة مؤيدة للمقاومة، الأمر الذي يسهّل ويسرّع من عملية التحرير . ولكن ثمة أمر يدعو للقلق وهو الوجود المؤثر لحزب الإصلاح وأنصاره من الإخوان داخل المدينة وعدم وضوح موقفهم مما يجري في الوقت الراهن.

 

لا سيما وان القوات الإمارتية في التحالف كانت تعي طبيعة الإخوان المتلونة خاصة وأن الشواهد على استراتيجيتهم هذه مازالت ماثلة في مصر وليبيا وغيرها من الدول العربية . ولكن ليس هناك خيار سوى التقدم واستكمال تحرير اليمن وافتراض حسن النية بأن يدرك البعض هذه المرة خطورة الانقلابيين ومخططات داعميهم ويضع يده بيد المقاومة الشعبية، ولكن ذلك كان مجرد أمنيات تبخرت مع إصرار الإصلاح وقيادته على الاستمرار في سياسة الابتزاز وعدم الوضوح . حيث أكدت مصادر دبلوماسية خليجية لشبكة إرم الإخبارية أن حزب الإصلاح وقواعده في محافظة تعز يعملون على ربط حجم مشاركتهم وطبيعة هذه المشاركة ومداها بمقدار تغير الموقف السياسي لدول التحالف وخاصة الإمارات من حركة الإخوان المسلمين لا في اليمن فحسب بل وفي الإقليم برمته، وذكر ت تلك المصادر أن هذه المحاولات وصلت إلى طريق مسدود، وأن موقف الإمارات من جماعة الإخوان ليس موقفا تكتيكيا بل هو موقف استراتيجي ينطلق من فهم عميق لطبيعة الدور التخريبي المنظم الذي لعبته جماعة الإخوان في المنطقة والذي أنتج سلسلة من التنظيمات الإرهابية التي انتشرت بشكل وبائي في عموم المنطقة وأدت إلى زعزعة الاستقرار فيها وإهدار مواردها البشرية والمالية المتاحة.

 

اما الإخوان المسلمون في محافظة تعز يحاولون الإيحاء من خلال تخاذلهم أنهم يمسكون بمفاتيح النصر وأنهم قادرون بتخاذلهم على عرقلة قوات التحالف، إلا أن هذه المحاولة ستبوء بالفشل لا لأن الحزب فقد مكانته في الشارع اليمني فحسب، بل لأن القوى الأخرى المنضوية في حركة المقاومة الشعبية ستكون قادرة بدعم من قوات التحالف على إنجاز النصر على الانقلابيين وعندها ستتغير الكثير من المعادلات لا في تعز وحدها بل وفي مختلف أنحاء اليمن. ولانستبعد حينها تصريحات لقادة حزب الإصلاح يشيدون فيها بالانتصار المشترك كما يبدو.

 

إلى هنا نصل للختام وللمزيد من الأخبار الأخرى طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *