لاجئون سوريا.. يلتحفون أرض الخيام ويفترشون سماء لبنان

لاجئون سوريا.. يلتحفون أرض الخيام ويفترشون سماء لبنان
7
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

مع قدوم فصل الشتاء وبداية شهر تشرين الثاني البارد تجري الاستعدادات على قدم وساق في لبنان من أجل حماية مئاتالألوف من اللاجئين السوريين في لبنان من البرد والمطر في فصل الشتاء الذي يدق أبواب المنطقة حاليا وبلا أي تأخير.

فاللاجئون الذين يقيمون في سهل البقاع يسكنون مخيمات مؤقتة الأمر الذي يجعلهم أكثر تأثرا بالانخفاض في درجات الحرارة والعواصف الشتوية الكبيرة.

حيث وتعمل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حاليا على توفير مستلزمات فصل الشتاء للاجئين في منطقة البقاع. ومن هؤلاء اللاجئين عجوز سورية تدعى أم عبد، وقالت أم عبد “واحنا صار لنا ٤ سنين وهاي السنة الخامسة لاجئين. أني بها المخيم. من حمص وأرملة ولي وليد مات ومقطوعة..والله مقطوعة ما لي حدا.” كما نقل مراسل موقع 24 بال نيوز محمد المختاري.

هذا وقالت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين إنها بدأت في توزيع معونات على 325 ألف لبناني وسوري. وتشمل المعونات مواقد وبطاطين وملابس شتوية ووقود للمدارس لمساعدتهم على الصمود في فصل الشتاء البارد.

حيث أضاف ممثلو المفوضية انهم سيتأكدون من أن الخيام معزولة ومانعةلتسرب المياه، وقالت مسؤلة العلاقات الخارجية في مفوضية شؤؤن اللاجئين في منطقة البقاع تاتيانا عودة “لمنطقة البقاع بس مثل ما بتعرفي بتيجيالشتوية كتير قاسية. بييجي كتير ثلج وعواصف وحرارة منخفضة كتير وهواء وشتاء. كمفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين (بالانجليزية) بنجرب ان احنا نعطي مساعدات شتائية للعيَل الليبأمَس حاجة وهاالسنة كمان جربنا نبلش (نبدأ) المساعدات الشتائية قبل بوقت لنحضر حالنا قبل بوقت قبل ما ييجو العواصف وقبل ما يجي التلج وقبل ما يصير الوضع صعب -يعني- للاجئين ويصير صقعة (برد) كتير.” في حالة سيئة للغاية.

هذا وتوجد معظم الخيام غير الرسمية للاجئين في منطقة البقاع، وقالت لاجئة سورية طلبت عدم ذكر اسمها “اللي عنده خيمة هاالأيام ما بتكفي. بده يدعم خشب لأن شوب بالصيف وبتعرفي شوادر
بتهتري. خشب بيهتري شو بكفي هيدا إنه ما بيكفي هيدا الشئ.” وهي في حالة يرثى لها.

موقع 24 بال نيوز دوما يقدم كل جديد، تابعونا لتتعرفوا على كل جديد.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *