لماذا تتحفظ إيران على عدد قتلاها في سوريا

لماذا تتحفظ إيران على عدد قتلاها في سوريا
2
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

بعد ان باتت الشكوك شاهدة للعيان كشفت مصادر مطلعة أن إعلان إيران في الشهر الأخير عن عدد قتلاها في سوريا يهدف إلى مزاحمة الدور الروسي الذي بات يطغى على المشهد السياسي والعسكري المضطرب في سوريا الشاهدة على حرب داخلية وخارجية منذ ما لايقل عن 5 سنوات.

 

حيث توضح المصادر أن إيران انخرطت في الأزمة السورية منذ البدايات، وأعلنت وقوفها إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد، وأمدته بالمال والسلاح والجنود، متساءلة ما السر في أن يسقط نحو 70 عسكريا إيرانيا، بينهم ضباط كبار، في الشهرين الأخيرين فقط على الأقل.

 

هذا ولاحظت المصادر أن هذه “المكاشفة الإيرانية” عن خسائرها البشرية في سوريا، تزامنت بالضبط مع بدء روسيا غارات عسكرية في سوريا قبل شهر”، لافتة إلى أن إيران وحتى وقت قريب كانت تنكر مشاركتها المباشرة في الأعمال القتالية وتتذرع بأن دورها يقتصر على المستشارين العسكريين، ويرى خبراء أن تعامل وسائل الإعلام الإيرانية مع أعداد القتلى المتزايد وإظهار مراسم العزاء يشيران إلى رغبة المرشد الإيراني الأعلى خامنئي في إبراز الدور المؤثر لبلاده في سوريا في وقت احتلت فيه روسيا عناوين الأخبار، ويتابع الإعلام الإيراني تطورات الحرب السورية مظهرة تضحيات الجنود الإيرانيين ومواكب التشييع والجنازات، ونشر خامنئي نفسه، في حدث نادر، على حسابه بموقع “تويتر” صورة لزيارته عائلة أحد الجنرالات الذين سقطوا في معارك حلب الطاحنة.

 

حيث لا يوجد إحصاء رسمي للقوات الإيرانية في سوريا، لكن تشير تقديرات متقاربة بأن عددها لا يقل عن ألفين جندي، بينما تقول مصادر أخرى إن العدد يفوق أضعاف ذلك، وبحسب مصادر مطلعة، فإن مقتل أول إيراني يعود إلى نهاية 2012 وهو ما يعني أن إيران دخلت الأزمة منذ البداية، ويصعب بالتالي على طهران التخلي عن الساحة وتركها بشكل كامل للروس، ويرى خبراء أنه على الرغم من أن هذه الأرقام المتصاعدة توفر دعاية للنظام الإيراني، إلا أن استمرار سقوط قتلى إيرانيين في سوريا قد يفجر رد فعل سلبيا داخل إيران الشيعية.

 

إلى هنا نصل لختام هذا المقال المقدم عبر موقع 24 بال نيوز وللمزيد طالعونا.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *