ماذا بعد إسقاط تركيا للطائرة الروسية

ماذا بعد إسقاط تركيا للطائرة الروسية
3
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

حيث الخوف يدب في العصيان وفي غمرة الحديث عن إسقاط تركيا طائرة روسية في روسيا أمس الثلاثاء خرج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قائلا في أول تعليق له على الواقعة، أن من حق بلاده حماية حدودها، وأنها مع حلفائها ستنشئ قريبا “منطقة إنسانية آمنة” بين جرابلس السورية وشاطئ المتوسط الواسع.

 

وقد كان لافتا أن كلامه جاء بعد قيام المقاتلات التركية بإسقاط القاذفة الروسية، سوخوي 24، وأنه كشف، للمرة الأولى، أن المنطقة التي كانت التكهنات تحصرها بين منطقتي جرابلس وأعزاز، يريدها أردوغان أن تمتد كي تصل إلى البحر الأبيض المتوسط، ولا شك أن التصريح مدروس، لأن وصول المنطقة الآمنة إلى البحر المتوسط، يعني أنها ستشمل مناطق تركمان سوريا في الشمال السوري، حيث أسقطت الطائرة الروسية الحربية.

 

هنا وأبدت تركيا في السابق انزعاجها من القصف الروسي المتواصل لأقرانهم في الدم بمناطق تركمان سوريا، ويقول محللون إن استمرار هذا القصف ربما كان الدافع الحقيقي وراء إسقاط الطائرة الحربية الروسية، الذي بعث برسالة، عبّرت فيها أنقرة عن مدى جديتها وعزمها على إقامة منطقة داخل أراض سورية محاذية لها، وكانت مصادر عسكرية تركية، قد تحدثت الاسبوع الماضي، أن “المنطقة الآمنة في شمال سورية، ستُطبّق خلال أيام”، الأمر الذي ردّ عليه الطرف الروسي بتكثيف قصفه الجوي لمناطق جبل التركمان، بالتزامن مع محاولات قوات النظام والميليشيات التي تقاتل، التقدم في تلك المناطق، للسيطرة عليها مباشرة.

 

هذا ويتحدث سكان محليون في ريف أنطاكية التركية، اليوم الأربعاء، عن تزايد الحشود العسكرية التركية في تلك المنطقة، المقابلة لمنطقة “كسب” السورية، وعلى طول الشريط الحدودي، ويربط الخبير العسكري، العميد أحمد رحال، ما بين القصف الجوي الروسي في مناطق التركمان، غرباً، وبين تكثيفه من جهة مطار كويرس شرقاً، بهدف “منع تركيا من إقامة المنطقة الآمنة، التي تسعى إليها، والتي نالت تفهماً من قبل حلفاء تركيا، وخاصة فرنسا والولايات المتحدة، التي تدعمها تحت مسمى تأمين الحدود التركية” كما ورد.

 

 

إلى هنا نصل بكم للختام وللمزيد من الأخبار الأخرى طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز للتعرف على كل ما هو جديد.

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *