مرض “إيبولا” يغادر غينيا بعد ان حصد أرواح المئات

مرض “إيبولا” يغادر غينيا بعد ان حصد أرواح المئات
3
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

بعد ان أصبحت الداء العالمي لهذا العام، قال مسؤول صحي غيني إن آخر مريض معروف مصاب بالإيبولا في غينيا -وهو وليد عمره 19 يوما- تعافى وخرج من مركز للعلاج بالعاصمة كوناكري كما ذكر.

 

حيث وبخروج الرضيع من مركز الرعاية بات يمكن لغينيا – وهي آخر دولة كانت تصارع من أجل القضاء على الفيروس الفتاك للإيبولا- أن تبدأ في العد التنازلي لمدة 42 يوما توطئة لإعلان خلوها من الوباء بعد إعلان مماثل في سيراليون في السابع من الشهر الحالي.

 

هذا وقال فوديه تاس سيلا المتحدث باسم وحدة تنسيق الإيبولا في غينيا أمس الاثنين “خرجت آخر حالة إصابة مؤكدة بالإيبولا من مركز علاجي. أجرينا اختبارين عقب انتهاء فترة علاجه وجاءت النتائج سلبية”، وولد الرضيع في مركز نونجو لعلاج الإيبولا لأم مصابة بالفيروس لم يكتب لها النجاة، وخرج آخر 68 شخصا –كانوا قد خالطوا مجموعة من مرضى الإيبولا- من الحجر الصحي في غينيا يوم السبت الماضي ما ينعش الآمال بوضع حد للمرض في آخر دولة بغرب افريقيا تسجل حالات إصابة مؤكدة بالفيروس الفتاك، وكانت ليبيريا وسيراليون قد أعلنتا خلوهما من أسوأ موجة تفشي لوباء الإيبولا في العالم عبرت الحدود لتقتل أكثر من 11300 شخص وتدمر كيانات اقتصادية هشة في غرب أفريقيا. لكن غينيا –التي شهدت أول ظهور للوباء بالمنطقة- واجهت صعوبات جمة في القضاء عليه، ويتعيّن على المناطق المنكوبة بالإيبولا أن تقضي 42 يوما دون تسجيل أي حالة جديدة بهذه الحمى النزفية على الرغم من فرض منظمة الصحة العالمية 90 يوما إضافية لرصد أي حالات إصابة جديدة بالمرض بعد ظهور حالات ثم انقشاعها وإعلان خلو ليبيريا من الوباء لأول مرة، وأصيب أكثر من 3500 شخص بالفيروس الفتاك قتل منهم ألفان في غينيا أثناء تفشي الوباء، ويقول أطباء متخصصون في الإيبولا إن حالات عودة المرض للظهور قد تسجل لدى عشرة في المئة من المرضى الذين تماثلوا للشفاء. وقد يطيل العجز عن إيجاد تفسير لعودة ظهور الفيروس وتأكيد ذلك أمد جهود مكافحة الوباء لعام ثالث على التوالي.

 

هذا ونصل هنا للختام وللمزيد من الأخبار الأخرى تابعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *