من الراب إلى الإرهاب؟!!

من الراب إلى الإرهاب؟!!
الراب
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

 

بعد الهجمات التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس بدأت السلطات الفرنسية التحقيق للوصول لهوية منفذي الهجمات ، فقد كان أول أسماء المهاجمين المدعو ” عمر اسماعيل مصطفوي ” حيث أصبعه المقطوع كان السبب وراء معرفة هويته.

وكان ” مصطفوي”  الذي يبلغ من العمر 20 عاماً فجر حزامه الناسف بعد أن أطلق النار على الناس الذين كانوا يحضرون حفلاً موسيقياً مساء الجمعة الماضية، أبدى ميولاً متشددة في العام 2010، وحسب السلطات الفرنسية ، فإنه لم يسجن مرة.

فما الذي حصل في العام 2010؟

بدأ ينحو نحو التطرف والتشدد، ما دفع القوى الأمنية إلى تنظيم ملف أمني باسمه، بمعنى أنه كان في دائرة المراقبة على ما يبدو.

سكان من الحي حيث كان يسكن عمر أكدوا أن آخر مرة رأوه في منطقة مادلين في شارتر بفرنسا كانت عام 2014، وأنه كان في العديد من الأحيان برفقة أشخاص آخرين، لكنه بدا إنساناً منغلقاً على نفسه لا يتبادل الكلام أو حتى السلام مع سكان الحي.

هذا الأب لولدين الذي خطف بين ليلة وضحاها حياة عشرات الأشخاص، عمل خبازاً، إلا أنه ظهر أيضاً في فيديو غنائي.فقد نشرت قناة BFM الفرنسية فيديو يعود للعام 2009 يظهر فيه عمر وهو يغني الراب.

من الراب إذاً إلى الإرهاب والقتل، هكذا انتقل عمر، إلا أن حلقة مفقودة بين هاتين المرحلتين الانتقاليتين هي ما يبحث عنها المحققون في فرنسا، فالشاب بحسب أحد أصدقائه القدامى الذين التقتهم القناة الفرنسية، أكد أن عمر الذي أوقف قيد التحقيق عد مرات لمخالفات صغيرة، بدا لفترة هادئاً ومستقراً بعد أن مال نحو التدين “المعتدل”، بحسب تعبيره.

يبقى الأكيد أن العديد من المعلومات والخيوط ستتكشف قريباً، وقد تمكنت فرنسا حتى الآن من تحديد هويات 5 انتحاريين، أحدهم ولد في سوريا، وآخر في فرنسا.

وكانت العاصمة الفرنسية ” باريس ” قد تعرضت لعدة هجمات مساء الجمعة ، أدت إلى مقتل ” 132″ واصابة العشرات ، وقد تركزت الضربات في محيط ملعب لكرة القدم وفندق مسرحي.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *