“موسكو” تدعو “باريس” للتوحد معها تجاه “تنظيم الدولة”

“موسكو” تدعو “باريس” للتوحد معها تجاه “تنظيم الدولة”
روسيا
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

بعد يوم واحد فقط من تفجيرات باريس، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الأحد، إن هجمات باريس أكدت ضرورة إنهاء الغرب والكرملين خلافاتهما وتوحيد الصف للقضاء على تنظيم داعش في سوريا ،وهي استراتيجية تحث عليها موسكو منذ أشهر دون جدوى تذكر أو تقدم.

 

حيث وأضاف بوتين في بيان صحفي “من الواضح أنه من أجل محاربة هذا الشر بشكل فعال فإننا نحتاج إلى جهود مشتركة حقيقية من قبل المجتمع الدولي كله” وهو موقف كرره رئيس الوزراء ووزيرالدفاع الروسيان، وقال رئيس بلدية موسكو إن هذه الهجمات “سبب آخر لتعزيز المعركة ضد تنظيم داعش” ، في حين قال اليكسي بوشكوف وهو نائب كبير ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الروسي إنه يأمل بأن يؤدي هذا الحادث إلى أن يعود الغرب إلى رشده الغائب.

 

هذا ويرى مراقبون أن الكرملين الذي يواجه مشكلات اقتصادية ويترنح من أثر تراجع أسعار النفط وهبوط الروبل وتقلص أرصدة الاحتياطي والعقوبات التي يفرضها الغرب عليه بسبب أزمة أوكرانيا، يريد أن يكف الغرب عن محاولة عزل روسيا والتوحد معها بدلا من ذلك ضد ما يصفه بأنه عدو مشترك، وشنت روسيا غارات جوية في سوريا للمساعدة في تعزيز القوات المؤيدة للرئيس السوري بشار الأسد في 30 سبتمبر أيلول، وهو قرار قالت إنه ناجم إلى حد ما عن رغبتها في حماية نفسها من احتمال تعرضها في المستقبل لهجمات إرهابية من قبل سبعة آلاف مواطن من روسيا والاتحاد السوفيتي السابق يقاتلون إلى جانب تنظيم داعش المتشدد.

 

إلى هنا ولكن واشنطن تتهم روسيا بتجنب قصف أهداف لتنظيم داعش إلى حد كبير وأنها تقصف بدلا من ذلك قوات المعارضة التي يدعمها الغرب ودول الخليج، وتتخوف روسيا من وقوع هجمات مماثلة لهجمات باريس على أراضيها ، خاصة بعد تدخلها في روسيا و وظهور تهديدات لها على وسائل التواصل الاجتماعي، وتحطمت طائرة ركاب روسية فوق شبه جزيرة سيناء مما أدى إلى مقتل كل من كانوا على متنها وعددهم 224 شخصا في 31 أكتوبر تشرين الأول، وقال الغرب إن من المرجح أنها سقطت بسبب قنبلة لكن روسيا حثت على التروي قائلة إنها تريد الانتظار حتى انتهاء التحقيق الرسمي في الحادث الذي وصف بالكارثي.

 

إلى هنا ننتهي ونصل لختام هذا المقال وللمزيد زورونا عبر موقع 24 بال نيوز.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *