هجوم غير مسبوق على “حزب العدالة والتنمية”

هجوم غير مسبوق على “حزب العدالة والتنمية”
3
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

كما كان متوقع بعد فوز حزب أوردوغان أبدى زعيم حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة في تركيا كمال كليتشدار أوغلو ردة فعل شديدة على أعمال القمع التي تمارسها حكومة حزب العدالة والتنمية تجاه الإعلام كما قال.
حيث وقال كليتشدار أوغلو في معرض انتقاداته للحكومة: “لماذا تخافون الإعلام؟ إنه لا يفعل شيئاً سوى نشر الأخبار . فإن لم يعجبكم ما تقدمه الصحف والقنوات فلا تشتروها ولا تشاهدوها. لكن حزب العدالة والتنمية يريد إسكات الإعلام المعارض له”، وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها كليتشدار أوغلو في معرض تعليقه على أعمال القمع التي تستهدف الإعلام في الفترة الأخيرة في لقاء جمعه برئيس أوروجواي السابق خوسيه موخيكا الشهير بأفقر رئيس عرفه العالم والتاريخ الحديث.
هذا ولفت كليتشدار أوغلو إلى أن الجيش الإعلامي الذي لا ينتقد الحكومة سيجلب المصائب والكوارث إلى تركيا، وأضاف: “إذا لم يكن الإعلام حراً ويتم إغلاق طرق حصول الشعب على الأخبار فلا يمكن إذن أن تنعم هذه الدولة بالديمقراطية. يتهم الكتاب الذين يكتبون بحرية في بعض وسائل الإعلام ويهدّد أصحاب الصحف علنًا على القنوات التي يسيطر عليها حزب العدالة والتنمية. من أين يستمدون هذه الجرأة؟ من أين يحصلون على هذا الدعم. لهذا السبب أخاطب السيد داوداوغلو متسائلا “هل تؤيد هذه التصريحات المطالبة بإسكات الإعلام الحر أم لا تؤيدها؟ لأننا حينها سندرك أنك فعلا تحتضن الجميع، وأنه لن يتم قمع الإعلام وأن القوانين والقضاء ستكفل ذلك، كما بين ذلك بنفسه بعد الانتخابات. لكن إذا لم يدل سيادته بتصريحات في هذا الموضوع فهذا سيعني مباشرة أنه “يؤيد النظام القمعي وسيفصل الصحفيين من أعمالهم وسيتم ممارسة كل أعمال القمع إن لم ينفذوا مطالبه” كما نقل مراسل موقع 24 بال نيوز.

 

في مستهل ذلك نجدد ما أسلفنا به وهو ان كليتشدار أوغلو قال في معرض انتقاداته للحكومة: “لماذا تخافون الإعلام؟ إنه لا يفعل شيئاً سوى نشر الأخبار . فإن لم يعجبكم ما تقدمه الصحف والقنوات فلا تشتروها ولا تشاهدوها. لكن حزب العدالة والتنمية يريد إسكات الإعلام المعارض له”، وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها كليتشدار أوغلو في معرض تعليقه على أعمال القمع التي تستهدف الإعلام.

 

إلى هنا نصل معكم إلى الختام وللمزيد من الأخبار الأخرى تابعونا عبر موقع 24 بال نيوز

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *