هل وصل الحوار السياسي الليبي إلى طريق مسدود

هل وصل الحوار السياسي الليبي إلى طريق مسدود
33
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

ليس ببعيد عن الحل السياسي يواصل مسار الحوار السياسي الليبي بين فرقاء الأزمة، مسلسل تأرجحه وضبابية مشهده الختامي، الذي قارب على الانتهاء، فمنذ بداية الحوار قبل أكثر من عام في غدامس الليبية وحتى وصوله إلى الصخيرات المغربية، لا يزال يتأرجح بين اقتراب المصادقة على الاتفاق وحكومة الوفاق، وبين التعطيل الذي يحاول بعض الأعضاء المتعنتين في طرفي الأزمة الرئيسيين (البرلمان والمؤتمر)، ممارسته على الحوار ومحاولة نسف مخرجاته برمتها الكاملة.

 

 

في هذا يرى النائب في البرلمان الليبي محمد عبد الله، أن “جل النواب يؤيدون المصادقة على الاتفاق السياسي واعتمادحكومة الوفاق الوطني، نظراً لخطورة تأخر حسم الأزمة الليبية التي بات خطر انهيار الدولة يحاصرها من كل جانب”، مؤكدا أن “مبادرة فزان هي أقوم وأفضل خطوة للشروع في تولي حكومة جديدة لإدارة البلاد، ومحاربة الإرهاب عبر قوات الجيش”، وأضاف عبد الله، في حديثه مع موقع “24 بال نيوز” ، “يجب على جميع الأطراف المتعنتة لدى كلا المعسكرين، أن تبدي المرونة الكافية لتمرير الاتفاق السياسي، لأن جل الأطراف السياسية المشاركة في الحوار، أبدت موافقتها بشأنه لتجنيب ليبيا مزيداً من الأزمات” كما أورد.

 

حيث ورداً على سؤال، حول كيفية الضغط على رئاسة البرلمان والاتجاه على التصويت لتمرير الاتفاق من عدمه، أجاب “المشكلة في أن عددا قليلا من النواب لا يتجاوز العشرة، يتحكم في قرار وصوت أكثر من ثلثي النواب، وهو الأمر الذي يجب أن ينتهي قريباً، لأن النواب لن يقبلوا بمصادرة أصواتهم لإنقاذ ليبيا من مصير الصوملة”.

 

في ذلك الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مارتن كوبلر، رحب بالإعلان الأخير الذي أصدره 92 عضواً في مجلس النواب، بإقرارهم من حيث المبدأ الاتفاق السياسي الليبي والمجلس الرئاسي المقترح لحكومة الوفاق الوطني، للوصول إلى نهاية إيجابية لعملية الحوار، والإسراع بجهود إنهاء المعاناة والمصاعب التي يواجهها الليبيون، وأشار كوبلر، بالخصوص “أدعو من لم يقم بذلك بعد في مجلس النواب والمؤتمر الوطني العام، للعمل من أجل المصلحة العليا لليبيين وإقرار الاتفاق السياسي، وينبغي على قادة ليبيا أن يظهروا حنكتهم السياسية من خلال إعلاء المصلحة الوطنية العليا لليبيا وشعبها فوق كل الأجندات الحزبية أو الأجندات الضيقة” على حد وصفه.

 

إلى هنا نصل لختام هذا المقال المقدم عبر موقع 24 بال نيوز.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *