هل يوجد المذهب “السُني” في إيران ؟

هل يوجد المذهب “السُني” في إيران ؟
3
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

الجمهورية الإسلامية الإيرانية كيف تحوي السنة وهي معقل الشيعة؟ حيث تُعد محافظتا سيستان وبلوشستان، جنوبي شرق إيران، ذات الغالبية السنية، من أفقر المحافظات في إيران، بسبب ازدياد معدلات البطالة فيها بين الحين والآخر، بالإضافة إلى تدني المستوى الصحي وتفشي مرض الإيدز بين الأطفال، فضلاً عن تراجع مستوى التعليم الأساسي.

 

حيث وقال ممثل ببلدة خاش التابعة لمحافظة سيستان وبلوشستان، النائب حميد رضا بشنك، الثلاثاء، إن “70 بالمائة من أهالي محافظة سيستان وبلوشستان يعيشون تحت خط الفقر”، مبيناً أن “سيستان هي المحافظة الأولى من حيث قلة والاهتمام من قبل الحكومات الإيرانية المتعاقبة وغياب خطط التنمية الاقتصادية”، وأضاف النائب رضا بشنك أن “المؤشرات الحالية تؤكد أن خلال خمس سنوات الماضية كان معدل البطالة يتراوح من 25 إلى 30 بالمئة، لكنه ازداد ووصل إلى 70 بالمئة خلال العام الجاري” على حد ما وصف.

 

هذا وأوضح النائب “حميد رضا بشنك” في تصريح لوكالة أنباء “ايسنا” الإيرانية، الثلاثاء، “إن الأوضاع المعيشية في إقليم سيستان وبلوشستان مقلقة بسبب ارتفاع حالات البطالة والفقر”، مشيرا إلى أن خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي وضعتها الحكومة لم تغير في واقع حال المواطنين السنة، وقال النائب بشنك أن 51 بالمائة من الساكنين في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران يعيشون في القرى والأرياف، لافتا إلى أن ثلثي المواطنين بالمحافظة محرومين من الماء الصالح للشرب إضافة إلى تدني مستوى التعليم والصحة، وأضاف النائب عن أهل السنة في إيران إن “الإحصاءات توضح أن أكثر المناطق إهمالا في إيران هي محافظة شيستان وبلوشستان حيث بلغت نسبة التعليم 26%”، وتعاني الأقليات العرقية في إيران من الاضطهاد والتهميش بحسب تقارير لمنظمات دولية حقوقية، ويشكو أبناء السنة في إيران من الاضطهاد والمضايقات من قبل النظام وأجهزته الأمنية الخاصة.

 

نشير إلى أنه تتضارب المعلومات بشأن الحجم الحقيقي للسنة في إيران، فالإحصاءات الشبه الرسمية لحكومة إيران تقول إنهم يشكلون 10 % من السكان. إلا أن بعض مصادر السنة تؤكد أنهم يشكلون 30%، وهو يوافق -كما يقولون-الإحصائية القديمة التي أجريت أثناء حكم الشاه السابق.

 

إلى هنا نصل ونختم وللمزيد زورونا دوماََ عبر موقع 24 بال نيوز.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *