أنقرة تتحدى روسيا وبوتين بعد إسقاط الطائرة

أنقرة تتحدى روسيا وبوتين بعد إسقاط الطائرة
1
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

في خضم ردود الأفعال رد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، حول شراء أنقرة النفط من داعش، في تبادل للتصريحات الحادة يشير إلى تصاعد التوتر بين البلدين الجارين.

 

حيث قال إردوغان إن “المصادر التي نشتري منها النفط والغاز الطبيعي معروفة لدى الجميع، وهي مصادر مشروعة ومعلنة، ولسنا عديمي الكرامة لنتعامل مع منظمات إرهابية”، وأضاف أردوغان “في حال إثبات حدوث أمر كهذا لن أبقى في منصبي، وأقول لبوتين هل ستبقى في منصبك (في حال ثبوت كذب مزاعمه)، لقد ناقشت هذا الموضوع اليوم مع عدد من الزعماء”، وتطرق أردوغان إلى التصريحات الروسية عقب إسقاط طائرتها بعد أن انتهكت الأجواء التركية، قائلا “متحلون بالصبر ولا نتصرف بشكل انفعالي غير متوقع.

 

هذا واستطرد أردوغان “تركيا دولة يبلغ عدد سكانها نحو 80 مليونا، وهي عضو في مجموعة العشرين، لذا يؤسفنا كثيرا أن تقوم دولة (روسيا) نتقاسم معها عضوية المجموعة بالتعامل معنا على هذا النحو”، وقال بوتين خلال مؤتمر صحافي على هامش مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ الذي يعقد قرب باريس “لدينا كل الأسباب التي تدفعنا إلى الاعتقاد بأن قرار إسقاط طائرتنا اتخذ لحماية الطرق التي ينقل عبرها النفط إلى الأراضي التركية”، وأضاف “تلقينا معلومات إضافية تؤكد للأسف أن هذا النفط الذي ينتج في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية ومنظمات إرهابية أخرى ينقل بكميات كبيرة إلى تركيا” كما وصف.

 

في السياث اتهمت موسكو أنقرة الأسبوع الماضي بعد إسقاط الطيران التركي الطائرة الروسية قرب الحدود الروسية، بـ”حماية” جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية والتستر على تهريب النفط الذي يشكل أحد أبرز مصادر تمويل التنظيم المتطرف، وبحسب الرئيس الروسي، فإن معظم محاوريه على هامش مؤتمر باريس اتفقوا على “أنه لم يكن من الضروري” أن تقوم السلطات التركية بإسقاط المقاتلة الروسية “التي لم تكن تهدد تركيا”، وذكر بوتين بأن الطيارين الروس كانوا يكتبون على القنابل عبارتي “من أجل شعبنا” و”من أجل باريس”، في إشارة إلى إسقاط الطائرة المدنية الروسية في 31 أكتوبر في سيناء المصرية واعتداءات 13 نوفمبر في العاصمة الفرنسية باريس.

 

إلى هنا نصل للختام وللمزيد طالعونا دوما عبر موقع 24 بال نيوز.

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *