إتمام صفقة تبادل بين الجيش اللبناني وجبهة النصرة

إتمام صفقة تبادل بين الجيش اللبناني وجبهة النصرة
2
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

بعد حلم كان أشبه بالكابوس غمرت الفرحة أهالي الجنود اللبنانيين الذين أطلقت جبهة النصرة سراحهم، اليوم الثلاثاء، بوساطة قطرية، ضمن صفقة تبادل شملت الإفراج عن سجناء كانت تطالب بهم الجبهة المذكورة.

 

حيث وتحولت ساحة “رياض الصلح” وسط بيروت، من مكان ساده الحزن على مدار 16 شهراً مضى، إلى ساحة للفرح والرقص، على وقع زغاريد أهالي هؤلاء الجنود الـ16، وهم يتابعون عبر شاشة عرض كبيرة، عملية التبادل، وعبور أبنائهم الحدود ووصولهم إلى عهدة الأمن اللبناني، وقالت ماري، شقيقة العسكري المحرر، جورج خوري: “نحن فرحين جداً، لكنها فرحة منقوصة، لأن هناك أسرى ما زالوا مختطفين، نأمل أن يكون هذا الحدث الإيجابي مفتاحاً للإفراج عن البقية -وعددهم ستة- المحتجزين لدى تنظيم داعش“، وأضافت خوري، وهي تتابع عبر شاشة العرض، عملية التبادل: “ننتظر هذا اليوم والفرحة منذ سنة وخمسة أشهر، ونتمنى من الله أن تكتمل فرحتنا، ويعود كل الأسرى فتكتمل فرحتنا وتكون شاملة” كما رود.

 

هذا ومن جهتها، قالت ديبة الديراني، والدة المحرر، سليمان الديراني: “لا يمكن وصف شعورنا. قلوبنا تخفق، نشكر مدير الأمن العام اللواء عباس إبراهيم، ورئيس الحكومة تمام سلام على جهودهما للإفراج عن أبنائنا”، وتابعت: “رأيت ابني على شاشة العرض، وكدت أعانق الشاشة وأقبله. لا أستطيع الانتظار حتى أضم سليمان وأقبله.. أعتبر هذا اليوم هو يوم ولادته الجديدة، ونسأل الله أن يتم الإفراج عن الأسرى الآخرين”، بدوره، قال الحاج طلال، والد العسكري المحرر، محمد طالب :”رأيت ابني على التلفاز، ونشكر الله على سلامته. نشكر كل من ساهم في إعادتهم سالمين، وعلى رأسهم مدير عام الأمن العام الذي بذل جهوداً مضنية في هذا الملف”، وكغيره من الأهالي، أعرب طالب عن أمله في أن يتم الإفراج عن البقية المختكفين لدى تنظيم داعش المتشددولم تكتمل فرحة حسين يوسف، الناطق باسم لجنة أهالي المختطفين، لأن ابنه محمد، ما زال محتجزاً لدى داعش، وكان تنظيما “جبهة النصرة”، و”داعش” اختطفا عدداً من الجنود اللبنانيين، خلال اشتباكات وقعت، في محيط بلدة عرسال، في آب/ أغسطس الماضي. وما زال الأخير يحتجز ستة.

 

إلى هنا نصل للختام وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *