تهديدات متزايدة من الدول الكبرى ضد داعش

تهديدات متزايدة من الدول الكبرى ضد داعش
1
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

بعد التحالف العالمي ضد التشدد، ارتفعت الأصوات الألمانية المؤيدة لتدخل عسكري أكبر لبرلين في الحملة ضد تنظيم داعش، وذلك قبل وقت قصير من عرض الوزراء قضيتهم على البرلمان بشأن مهمة جديدة في هذا الصدد، حسب استطلاع للرأي تم إجراءه مؤخراََ.

 

حيث وفي رد فعل مباشر على نداء فرنسي للتضامن بعد هجمات في باريس قتل فيها 130 شخصاً، انضمت ألمانيا إلى دول أخرى في تصعيد دورها في الحملة العسكرية ضد تنظيم داعش في سوريا. ومن المرجح أن يصوت مجلس العموم البريطاني، اليوم الأربعاء، بإقرار تنفيذ ضربات جوية ضد داعش، لكن ألمانيا التي تُسلح بالفعل الأكراد العراقيين لقتال داعش، لم تصل إلى حد الانضمام إلى الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا في الضربات الجوية، لكنها تخطط لإرسال ما يصل إلى 1200 جندي، وست طائرات استطلاع من طراز تورنادو، وفرقاطة، وطائرات لإعادة التزويد بالوقود في السماء.

 

هذا وبعد أن أقر مجلس الوزراء الخطط أمس الثلاثاء، يبدأ وزراء حكومة المستشارة أنجيلا ميركل، مناقشة في البوندستاج –وهو المجلس الأدنى في البرلمان- اليوم الأربعاء، ونظراً للأغلبية القوية التي يشكلها “الائتلاف الكبير” الذي تشكل من حزب ميركل المحافظ والحزب الديمقراطي الاشتراكي، فمن المتوقع أن يكون إقرار الخطط الموضوعة سهلاً يوم الجمعة، رغم معارضة الحزب اليساري الرافض للعنف وبعض أعضاء حزب الخضر المعارضين، وفي بلد يعزف منذ الحرب العالمية الثانية عن إرسال جنود في مهام خارجية، فإن هذا الإجراء مهم رغم أن 54% من الألمان يعارضون الانضمام إلى الحملة ضد الدولة الاسلامية. وهذا الرقم يشكل تراجعاً بعدما سجلت المعارضة 68% في شباط/ فبراير الماضي من هذا العام.

 

ونشير أنه قد أظهر استطلاع معهد “فورسا”، والذي أُعلن عنه اليوم الأربعاء، أن 42% من الألمان، يؤيدون دوراً لبلدهم في محاربة داعش، بينما كان الأمر الأكثر مفاجأة هو أن 28% يعتقدون أن الطائرات المقاتلة الألمانية يجب أن تنضم إلى الضربات الجوية. ويقول 24% إن برلين يجب أن ترسل قوات برية إذا دعت الضرورة، وحذرت وزيرة الدفاع الألمانية، أورسولا فون دير ليين، في تصريح تلفزيوني، من أن “المهمة ستكون صعبة”، مؤكدة على أهمية الجهود الدولية للتوصل إلى حل سياسي في لا سيما في سوريا.

 

هنا نختم هذا المقال المقدم من خلال موقع 24 بال نيوز.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *