حقيقة قصف روسيا لمخازن ومنازل تخص الرئيس التركي

حقيقة قصف روسيا لمخازن ومنازل تخص الرئيس التركي
7
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

لقطع الشك باليقين قال أرين أردم نائب حزب الشعب الجمهوري المعارض عن مدينة إسطنبول إن روسيا قصفت صهاريج نفط في المنطقة القريبة من الحدود التركية في سوريا بدعوى أنها تابعة لتنظيم “داعش” الإرهابي في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي ويزعم انها مملوكة لوزير الطاقة التركي الجديد برات ألبايراق صهر الرئيس رجب طيب أردوغان لافتًا إلى أن تركيا أسقطت المقاتلة الروسية بعد مرور خمسة أيام من هذه الواقعة السابقة.

 

حيث وقال أردم في كلمة ألقاها في مؤتمر صحفي عقده بمقر البرلمان في أنقرة إن الواقعة سُجلت على أنها صدفة مثيرة للغاية. وتساءل في مذكرة الاستجواب عمّا إذا كانت هناك صلة بين برات ألبايراق صهر الرئيس رجب طيب أردوغان الذي تولى منصب وزير الطاقة في الحكومة الجديدة وصهاريج النفط التي قصفتها روسيا.

 

بل وزعم أردم أن الصهاريج التي قصفتها روسيا كان مكتوبًا عليها اسم تركيا. وأضاف “أي مكان يتم قصفه من ممتلكات داعش في الشرق الأوسط نجد أن تركيا متورطة فيه. الصهاريج التي تم قصفها لأنها تابعة لداعش كان عليها اسم “تركيا”. فما هي حقيقة هذه الادعاءات التي تقول إن هذه الصهاريج ذهبت من تركيا إلى داعش في سوريا ونقلت النفط. وعليه قام الروس بقصف هذه الصهاريج بعدما علموا أنها تابعة لداعش”.

 

هذا وواصل نائب حزب الشعب الجمهوري: “وفقًا لمعلومات حصلتُ عليها من مصادر مطلعة؛ يُقال إن هذه الشاحنات، وعددها 500 شاحنة، مملوكة لأسرة ألبايراق. أريد أن أعرف إذا ما كانت تركيا تُدير سياساتها بشأن الطاقة عبر نفط داعش أم لا، خاصةً بعد تعيين برات ألبايراق وزيرًا للطاقة”، وقال إن الحكومة وافقت على أنها أرسلت شحنة أسلحة إلى داعش باعتقالها جان دوندار رئيس تحرير صحيفة “جمهوريت” ومدير مكتب الصحيفة في أنقرة أردم جول اللذين نشرا أخبارا وصورًا كشفت عن أن شاحنات تابعة لجهاز المخابرات التركي كانت تنقل أسلحة إلى سوريا، وأوضح النائب أردم أن جان دوندار يُحاكم بسبب تهمة الإفشاء المباشر بمعلومات صحيحة. وأضاف قائلا “لم يُحاكما (دوندار وجول) بسبب ترويجهما افتراءات أو أكاذيب.

 

إلى هنا نصل للختام وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *