كيف تستغل تركيا أزمة اللاجئين السوريين لأوروبا

كيف تستغل تركيا أزمة اللاجئين السوريين لأوروبا
5
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

بعد ان أصبحت ظاهرة تدس السم في العسل وأمام أوروبا التي تواجه التفكك والارتعاش، يجد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، نفسه في موقف قوي، وهو يستمتع بهذا الوضع بروكسل تغازل أنقرة، اللاعب الرئيسي في الأزمة المزدوجة التي هي في الواقع أزمة واحدة، أزمة تدفقات الهجرة إلى الاتحاد الأوروبي والفوضى في الشرق الأوسط الحالي.

 

هذا ولكن في علاقتها المعقدة مع تركيا تعتبر أوروبا ضحية لوضعها الحزين أكثر مما هي ضحية لأردوغان، وفي تحليلها تقول صحيفة لوموند الفرنسية، إن ثلاث ساعات من المفاوضات في بروكسل، يوم الأحد الماضي، بين الأوروبيين وتركيا في محاولة للسيطرة على تدفق الهجرة، الأكبر على القارة العجوز منذ العام 1945، توصلت إلى اتفاق حول الحد الأدنى من التدفق وبدون تقويم زمني، والبلدان الثمانية والعشرون يطلبون المساعدة من أردوغان لتحقيق الاستقرار في موجة من الهجرة الناجمة عن الحروب في سوريا والعراق وأفغانستان، والتي نتج عنها وصول أكثر من مليون شخص منذ يناير الماضي.

 

حيث ويرى المحللون أن أكبر الضغوط تأتي من سوريا، وأن هذا الضغط يمارس على واحدة من أضعف دول الاتحاد الأوروبي، وهي اليونان، فمع حدوده البحرية التي تبلغ 000 15 كيلومتر لا يستطيع هذا الأرخبيل أن يضمن رصد وتسجيل المهاجرين، وهو غير قادر على إنجاز هذه المهمة باعتباره حارس الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، بل وتعتبر اليونان أكثر عجزا حتى من تركيا التي تستضيف بالفعل 2.2 مليون لاجئ سوري، ولا تضاعف تركيا الجهود لثنيهم عن خوض غمار البحر في اتجاه جزيرة يونانية، مع ما يترتب عن ذلك من اقتصاد جنائي ومهربين وتواطؤ، في عين المكان، ويقول المحللون إن الاتحاد الأوروبي يريد من أنقرة أن تحتفظ  باللاجئين السوريين، وكثير منهم موافقون على ذلك ويرغبون في أن يظلوا في تركيا قريبين من وطنهم، ومن ناحيتها تطالب تركيا بتعويضات مختلفة، وحصلت يوم الأحد على التزام بـ 3 مليارات دولار – لا تزال غامضة ولمدة لم يتم تحديدها – كما تطالب بتخفيف في نظام التأشيرات لرجال أعمالها، وإحياء عملية انضمام أنقرة للاتحاد الأوروبي لعدة أسباب.

 

 

هنا نصل للختام وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *