ماذا بعد أن قدم الغرب الغالي والنفيس للأكراد ضد داعش

ماذا بعد أن قدم الغرب الغالي والنفيس للأكراد ضد داعش
3
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

بعد عدة مشاورات حذر خبراء من أن الدعم السخي الذي تقدمه واشنطن وحلفاؤها للأكراد في سوريا والعراق من أجل محاربة تنظيم داعش المتشدد ينذر بعواقب قد يتعذر احتواؤها في المستقبل القريب.

 

حيث أوضح الخبراء أن هذا الدعم الغربي، الذي أتاح للأكراد في كل من سوريا والعراق استعادة مساحات واسعة من قبضة التنظيم المتشدد، سيؤدي إلى رفع سقف الطموحات الكردية التي ستطالب بدولة مستقلة في التسويات المقبلة، وأضاف الخبراء أن تزايد النفوذ الكردي يثير، من جانب آخر، حساسية المكونات الاثنية والعرقية الأخرى في المنطقة، وخصوصا العرب الذين باتوا يشعرون بتجاهل الغرب لهم على حساب الدعم السخي للأكراد، وتبرر أوساط غربية هذا الدعم الغربي بأن القوات الكردية هي من بين أكثر المجموعات تنظيما وتصميما على محاربة المتشددين في المنطقة، مشيرة إلى أن تعاون الأكراد أثناء الحرب العراقية في 2003 كان حاسما وجديا حتماََ.

 

هذا وتقول مصادر مطلعة إن هذا الحماس الكردي في مجابهة داعش لا يهدف إلى حماية المناطق الكردية فحسب، وإنما يهدف كذلك إلى كسب “أوراق للتفاوض”، يشهرونها مستقبلا لضمان حقوقهم، وفي خضم الجهود الدولية لتصعيد الحرب على التنظيم المتطرف، تشكل قوات البشمركة الكردية العراقية ووحدات حماية الشعب الكردية في سوريا بعض الحلفاء الرئيسيين للغرب على الأرض، وكانت واشنطن نشرت، الأسبوع الماضي، المجموعة الأولى من الجنود الأمريكيين التي ستتولى تدريب قوات وحدات حماية الشعب الكردية المرتبطة بعلاقات وثيقة مع حزب العمال الكردستاني التركي الكردي الذي تصنفه أنقرة مجموعة إرهابية ومتشددة.

 

وقد حققت وحدات حماية الشعب الكردية انتصارات عسكرية ضد المتشددين، واعتبر تحرير مدينة كوباني مثالا على الروح القتالية العالية التي تتمتع بها هذه القوات، بحسب محللين عسكريين، البشمركة الكردية، بدورها، في شمال العراق تحرز تقدما، وهي حررت مدينة شنكال قبل نحو شهر من قبضة التنظيم، ويأتي هذا التقدم مدعوما بغطاء جوي من التحالف الذي تقوده واشنطن، وبإمدادات السلاح من عدة دول غربية، ويعرب الخبراء عن اعتقادهم بضرورة أن يترافق هذا الحلف الوثيق بين الأكراد والغرب بخطط سياسية تخفف من ثقل التداعيات لما بعد الانتظار المأمول منه.

 

إلى هنا نصل للختام وللمزيد طالعونا من خلال موقع 24 بال نيوز.

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *