من المتسبب في أزمة معبر رفح ؟

من المتسبب في أزمة معبر رفح ؟
12321304_10153690379111291_2844149343658503715_n
كتب: آخر تحديث:
24 بال نيوز

في خبر تم الإعتياد عليه، كشفت مصادر دبلوماسية بالقاهرة، أن حركة حماس تحول دون تنفيذ اتفاق بين السلطات المصرية ونظيرتها الفلسطينية، بشأن فتح معبر رفح بشكل دائم أمام الفلسطينيين، لافتة إلى أن حركة المقاومة الإسلامية ما تزال متمسكة ببعض الشروط، التي تقف حائلًا أمام عودة السلطة الفلسطينية بشكل تام إلى قطاع غزة، فيما ترفض السلطات المصرية هذه الشروط الخاصة.

 

واشارت المصادر إلى أن حركة حماس تصر على أن تتولى الإشراف على بعض المؤسسات الهامة في القطاع، ومن بينها المشاركة في مهام الإشراف على معبر رفح من الجانب الفلسطيني، كاشفة عن طلب حماس تعيين أحد أعضائها في الفريق الفلسطيني، الذي سيشرف على التنسيق في المعبر، بين السلطات المصرية والفلسطينية، بينما تصر القاهرة على الإشراف المستقل للسلطة الفلسطينية، ومن جانبه، كشف عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ومسؤول ملف المصالحة الفلسطينية، عن دخول المفاوضات مع السلطات المصرية بشأن فتح المعبر مرحلة متقدمة للغاية، لافتًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد التفاهم بين الأطراف الفلسطينية المختلفة على بعض البنود الخاصة.

 

هذا وبينما لم يخف تمسك بعض الأطراف بمواقفها، مما يؤخر الاتفاق،  قال الأحمد في تصريحاته، إن الجانب المصري أبدى تفهماً غير مسبوق، بشأن قضية المعبر، خاصة إعطاء الأولوية لسفر الطلبة والمرضى وحاملي الإقامات بالخارج، بدون قيود مطلقة، لافتًا إلى أن الاتفاق بين الطرفين يحافظ على حق مصر في تقرير ما تراه يحفظ سيادتها وأمنها القومي، وأضاف الأحمد، أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يشترط عودة السلطة الشرعية (في إشارة للسلطة الفلسطينية) لتولي الإشراف على الأمن بالقطاع، بما في ذلك المعبر، ومنطقة الحدود المحددة.

 

حيث كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قد عقد قمة مع نظيره المصري عبدالفتاح السيسي، الشهر الماضي، تطرقا خلالها إلى تفاهمات ثنائية لتنفيذ فلسطين إجراءات أمنية لم يكشفا عنها حينها، بشأن الفتح الدائم لمعبر رفح البري، ومن جانبه، قال الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، الثلاثاء الماضي: “عودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتوليها الإشراف على المعابر، سيكون له نتائج إيجابية على انتظام فتح المعابر مع القطاع”، وذلك في إشارة إلى معبر رفح الحدودي الرابط بين غزة ومصر.

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *