لاعبيين دفنهم الزمن بتنقلاتهم

مع نهاية هذا العام تدخل الأندية الأوروبية في نهاية السنة سوقا جديدة للانتقالات بحثا عن ترميم صفوفها بعد نصف موسم أظهر لدى البعض عيوبا تتطلب معالجة فورية للتنافس على الألقاب في النصف الثاني أو بحثا عن تعزيز مكانتها الحالية والمستقبلية.

 

حيث فشلت عدة صفقات في الصيف الماضي لضم لاعبين في سوق الانتقالات بسبب رفض فرقهم أو بسبب اختيارات اللاعبين ويجد بعضهم نفسه في موقف حرج لتراجع مستواه وقيمته في السوق حاليا، كما أن عدة لاعبين لم يقدموا هذا الموسم نفس مستوى الموسم الماضي ومهددين بمغادرة فرقهم ، وهنا نستعرض أبرز اللاعبين الذي فقدوا قيمتهم في سوق الانتقالات  الخاصة باللاعبين:

 

الكولومبي رادميل فالكاو: بعد موسم إعارة لفريق مانشستر يونايتد حاولت عدة فرق جلبه في الصيف الماضي لكن تشبث فريق موناكو بمبلغ كبير جعله يفضل البقاء في إنجلترا معارا لتشيلسي ولم يقدم شيئا في نصف موسم ويستعد للعودة لفريقه الفرنسي الذي يرغب في التخلص من راتبه السنوي المرتفع وقد يقبل إعارته مجانا لفريق أوروبي مميز.

 

الإسباني مارتين مونتويا: حاول بكل الطرق الهروب من جحيم دكة البدلاء في برشلونة ورفض عروضا مقنعة في إسبانيا وإيطاليا واختار أنتر ميلانو بحثا عن مكان أساسي للعب في منتخب إسبانيا لكنه وجد برودة أكثر في دكة بدلاء الفريق الإيطالي ويبحث عن فرصة جديدة في الشتاء تبدو صعبة وقد يعود لبرشلونة لاستكمال الموسم خارج حسابات لويس إنريكي  المتالق.

 

الكاميروني أليكس سونغ: عمل المستحيل للبقاء في ويست هام يونايتد معارا من برشلونة لكن الإصابات قضت على كل الآمال وغاب عن فريقه بشكل ملحوظ ،وسيندم على تضييع عدة فرص للعب في إسبانيا وإنجلترا عرضت عليه في الصيف الماضي  من هذا العام.

 

الإسباني دييغو كوستا: أصبحت مشاكل الدولي الإسباني مع الحكام والمنافسين ومدربه البرتغالي في تشيلسي أكثر من أهدافه ،وبعد موسم أول جيد يستعد للمغادرة وربما من الشتاء القادم لو وجد الفريق الإنجليزي بديلا مناسبا وقد يعود لإسبانيا مجددا .

 

هنا نصل لختام هذا المقال المقدم من خلال موقع 24 بال نيوز وللمزيد طالعونا.

 

برشلونة قلق من مواجهة نادي من الدرجة الثالثة

بعد أن أفاق النادي الكتالوني من نشوة الإنتصارات المتكررة التي سجلها في عدة مباريات، حيث قال لويس إنريكي مدرب برشلونة متصدر دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، إن فريقه لن يتساهل في إياب دور 32 لكأس الملك أمام بيانوبينسي بعد أن نجح الفريق المنتمي للدرجة الثالثة في التعادل دون أهداف في مباراة الذهاب التي تمت قبل فترة.

 

حيث أشرك لويس إنريكي مجموعة من اللاعبين البدلاء في لقاء الذهاب في نهاية أكتوبر تشرين الأول ولم يتمكن الفريق من هز شباك بيانوبينسي، ولم يعلن مدرب برشلونة عن التشكيلة الأساسية التي ستخوض المباراة غدا الأربعاء وهل سيشارك ليونيل ميسي أم لا، لكنه أوضح أن التشكيلة التي سيختارها ستكون قوية لضمان التأهل إلى دور 16، وقال لويس إنريكي في مؤتمر صحفي “بالنظر إلى المباراة الأولى فهي نتيجة خطيرة لأن التعادل بأي نتيجة غير التعادل السلبي سيجعلنا نودع البطولة لذا نتعامل مع هذه المباراة بجدية.” كما أورد.

 

في السياق ذاته أضاف “ستكون تشكيلة أساسية تستطيع إنهاء الأمر. للفوز بالكأس يجب (أولا) عبور دور 32 والآن النتيجة هي التعادل 0-0.” وأحرز برشلونة الموسم الماضي اللقب رقم 27 في الكأس وهو رقم قياسي بعد تغلبه 3-1 في النهائي على أتلتيك بلباو والذي يملك 23 لقبا، ومن ناحية أخرى، أعرب لويس إنريكي عن ثقته بقدرته على دعم فريقه لتسيد الكرة العالمية خلال فترة من الزمن، مشيرا إلى أن الوقت قد حان لكي يبسط الفريق الكتالوني نفوذه من جديد، وقال: “هذا الأمر يحدث خلال فترة معينة من الزمن لا يوجد شيء أبدي.. نعيش أفضل حالتنا في الوقت الراهن ونسعى إلى مد هذا الوقت إلى أقصى ما يمكن”، أشرك لويس إنريكي مجموعة من اللاعبين البدلاء في لقاء الذهاب في نهاية أكتوبر تشرين الأول ولم يتمكن الفريق من هز شباك بيانوبينسي، ولم يعلن مدرب برشلونة عن التشكيلة الأساسية التي ستخوض المباراة غدا الأربعاء وهل سيشارك ليونيل ميسي أم لا، لكنه أوضح أن التشكيلة التي سيختارها ستكون قوية لضمان التأهل إلى دور 16، وقال لويس إنريكي في مؤتمر صحفي “بالنظر إلى المباراة الأولى فهي نتيجة خطيرة لأن التعادل بأي نتيجة غير التعادل السلبي البغيض”.

 

هنا نصل للختام وللمزيد طالعونا عبر 24 بال نيوز.

“ميسي” هو الأفضل في الليغا الأسبانية

كما كان متوقع فاز اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم نادي برشلونة، مساء امس الإثنين، بجائزة أفضل لاعب في مسابقة الدوري الأسباني لموسم 2015/2014 وذلك خلال احتفال أقيم في مدينة برشلونة الأسبانية.

 

وقد تسلم نجم النادي الكتالوني الذي اختير أيضا من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” للتأهل إلى المرحلة النهائية كأفضل لاعب مرشح للفوز بالكرة الذهبية في العالم، جائزته من لاعبة التنس الأسبانية جاربيني موجوروزا بعد أن تفوق في التصويت على البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب ريال مدريد والأوروجواياني لويس سواريز زميله في الفريق، وقال اللاعب الأرجنتيني الذي أهدى الجائزة لنجله تياجو: “إنه لفخر لي أن أحصل على هذه الجائزة في ظل وجود لاعبين مهمين في مسابقة الدوري ولهذا فأنا سعيد للغاية” على حد ما اورد.

 

\هذا وأضاف ميسي الذي اختير أيضا كأفضل مهاجم في المسابقة الأسبانية: “أهدي هذه الجائزة لزملائي وعائلتي ولكن أرغب في أن أهديها بشكل خاص لابني تياجو”، وأشار إلى إبنه يقول له في كل مرة يرحل عنه: “ستذهب إلى الهدف مرة أخرى، نعم سأذهب إلى الهدف مرة أخرى يا تياجو، هو لا يدرك هذا اليوم ولكنه سيدركه فيما بعد، هذه الجائزة لك تياجو”، واختير المدير الفني لبرشلونة لويس إنريكي كأفضل مدرب في الدوري الأسباني مرشح للفوز بالجائزة بعد أن حقق في الموسم الماضي ثلاثية الدوري الأسباني وكأس الملك وبطولة دوري أبطال أوروبا للمحترفين.

 

حيث ووقع اختيار الفيفا على إنريكي أيضا للترشح لنيل جائزة أفضل مدرب في العالم متفوقا على أوناي إيميري مدرب إشبيلية وفران إسكريبا مدرب خيتافي، وحصل اللاعب الأسباني نجم ريال مدريد سيرخيو راموس على جائزة أفضل مدافع متفوقا على الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي لاعب بلنسية السابق ومانشستر سيتي الحالي وجيرارد بيكيه لاعب برشلونة، وفاز الكولومبي خاميس رودريجيز لاعب ريال مدريد بجائزة أفضل لاعب وسط ميدان بعد أن تفوق في التصويت على الفرنسي أنطوني جريزمان نجم أتلتيكو مدريد وأندريس أنيستا لاعب برشلونة العنيد.

 

إلى هنا نصل للختام وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز للتعرف على كل ما هو جديد ونوعي وحصري ومميز.

 

ثلاثي الرعب يعود من جديد في ختام العام

بعد التقديم الكروي الخرافي، واصل ثلاثي برشلونة المكون من نيمار ولويس سواريز وليونيل ميسي تألقهم وهزوا الشباك جميعا هذا الأسبوع ليستمر الفريق على قمة دوري الدرجة الأولى الاسباني لكرة القدم بينما وضع جيمي فاردي مهاجم ليستر سيتي اسمه في سجلات التاريخ بعدما سجل للمباراة 11 على التوالي والتمام.

 

حيث واصل بايرن ميونخ مسيرته القياسية في الدوري الألماني كما عزز باريس سان جيرمان حامل اللقب موقعه في الصدارة، وفيما يلي جولة بين أكبر بطولات الدوري الأوروبية هذا الأسبوع الناري:

انجلترا: أصبح جيمي فاردي مهاجم ليستر سيتي أول لاعب في الدوري الممتاز يهز الشباك في 11 مباراة متتالية بعدما افتتح التسجيل لفريقه في المباراة التي تعادل فيها 1-1 مع ضيفه مانشستر يونايتد، وكان فاردي مهاجم انجلترا بدأ المسيرة التهديفية أمام بورنموث يوم 29 أغسطس آب الماضي ورفع الآن رصيده إلى 13 هدفا في 11 مباراة، وتقدم فاردي لفريقه بتسديدة قوية في الدقيقة 24 ليحطم الرقم القياسي السابق والذي سجله المهاجم الهولندي رود فان نيستلروي مع يونايتد في 2003، ويحتل ليستر الآن المركز الثاني بفارق الأهداف وراء مانشستر سيتي الذي فاز 3-1 على ضيفه ساوثامبتون، ويأتي يونايتد في المركز الثالث وله 28 نقطة بفارق نقطة واحدة عن الصدارة بينما يحتل أرسنال المركز الرابع برصيد 27 نقطة بعد تعادله 1-1 على ملعب نوريتش سيتي، ويملك توتنهام هوتسبير صاحب المركز الخامس 25 نقطة بعد تعادله بدون أهداف مع تشيلسي حامل اللقب بينما يأتي ليفربول في المركز السادس وله 23 نقطة بعد فوزه 1-0 بصعوبة على ضيفه سوانزي سيتي المتألق.

 

اسبانيا: وسجل نيمار هدفين وأضاف لويس سواريز وليونيل ميسي مثلهما ليفوز برشلونة حامل اللقب وصاحب الصدارة 4-0 على ريال سوسيداد، وسجل الثلاثي القادم من أمريكا الجنوبية 125 هدفا فيما بينهم هذا العام ليستمر برشلونة في الصدارة متقدما بأربع نقاط على أتليتيكو مدريد وبست نقاط على غريمه التقليدي ريال مدريد، وقدم أتلتيكو مدريد عرضا متماسكا ليفوز 1-0 على اسبانيول بفضل هدف أنطوان جريزمان، وهز جاريث بيل الشباك بضربة رأس وسجل كريستيانو رونالدو هدفا من ركلة جزاء ليفوز ريال مدريد 2-صفر على ملعب ايبار ليستعيد الفريق الذي يقوده المدرب رفائيل بنيتز بعد الهزيمة 4-0 على أرضه أمام برشلونة الأسبوع الماضي من هذا الشهر.

 

إلى هنا نصل للختام وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

 

نجوم.. أودت الإصابات بتألقهم ونجوميتهم

لا أحد ينكر أن الإصابة تعتبر العدو الأساسي للاعبين والفرق على السواء، لكونها تدفع الأول للغياب وتراجع المستوى، وتدفع الفرق لفقدان نجومها لفترة قد تطول، وهو ما يؤثر بالتأكيد على حظوظها في التنافس محلياً وقارياَ ودولياََ.

 

ومن السذاجة أن يعرف عدة لاعبين بكثرة تعرضهم للإصابات وغيابهم عن الملاعب لفترات معينة، وظهر جليا في المواسم الأخيرة، كما أدت الإصابات بعدد من اللاعبين للغياب لفترة طويلة وتهدد مسيرتهم بالاعتزال مبكرا، ونستعرض أبرز اللاعبين الذين يتعرضون للإصابات بكثرة، أو من تهدد الإصابة مسيرتهم الرياضية الطويلة وهم:

الهولندي أريين روبن (بايرن ميونيخ): يتعرض الجناح الهولندي للإصابات بكثرة، وأدت لغيابه مرات عديدة عن الفرق، التي لعب في صفوفها، وفي بايرن ميونيخ؛ تعرض عدة مرات للإصابة وغاب عدة مرات، وكلما عاد يلعب لقاءين أو ثلاثة ثم يغيب بسبب الإصابة البليغة.

 

الأرجنتيني سيرجيو أغويرو (مانشستر سيتي): تعرض مرة أخرى للإصابة في لقاء ساوثهامبتون، وكان قد غاب لفترة بسبب الإصابة، وغاب الموسم الماضي فترات طويلة بسبب الإصابة، ويعتبر من أفضل نجوم العالم، لكن الإصابات تجعله يبتعد عن مستواه ولا يتطور بشكل دائم ليصل للاعبي القمة العلياء.

 

الفرنسي فرانك ريبيري (بايرن ميونيخ): كان مرشحا للقب أفضل لاعب في العالم سنة 2013، واختير أفضل لاعب أوروبي موسم 2012-2013، لكن الإصابات أنهكته وجعلته يغيب عن مونديال البرازيل 2014، ثم غاب منذ بداية السنة الحالية عن فريقه بايرن ميونيخ، ولازال مصيره مجهولا، وقد يضطر للاعتزال في حال تجدد الإصابة في الوقت القادم.

 

الويلزي غاريث بيل (ريال مدريد): قدم موسما أول جيدا رفقة ريال مدريد، بعدما قاده للفوز بكأس الملك ودوري أبطال أوروبا، ثم غيبته الإصابات لفترات الموسم الماضي وهذا الموسم، مما جعل مستواه يتراجع بشكل ملحوظ قد يهدد أحلامه في أن يصبح أحد أبرز لاعبي العالم في المستقبل القريب.

 

الألماني هولغر بادشتوبر (بايرن ميونيخ): اعتبر لفترة أفضل مدافع ألماني، وأصبح أساسياً في فريق بايرن ميونيخ ومنتخب ألمانيا، لكن الإصابات المتكررة كادت تقضي على مسيرته الرياضية مبكرا، ولازال يعاني من تجدد الإصابات في الركبة اليمنى.

 

الألماني ماركو ريوس (بروسيا دورتموند): يعتبر من أبرز اللاعبين الشباب في ألمانيا، وكان قريبا من الانتقال لبرشلونة لولا تعرضه لإصابة ضيعت عليه أيضا حلم الفوز بكأس العالم رفقة ألمانيا في البرازيل، وبعد عودته كان قريبا من الانتقال لريال مدريد أو الدوري الإنجليزي الممتاز، وفرضت عليه الإصابة مجددا البقاء في المنشافت.

إلى هنا نصل للختام وللمزيد تابعونا عبر موقع 24 بال نيوز للتعرف على كل جديد.

البرازيليون ينتظرون أن يصبح “نيمار” رجل الكرة العالمية في عام 2016

على عادة الكبار والمتألقين، قال رونالدو المهاجم السابق لمنتخب البرازيل لكرة القدم إن البرتغالي كريستيانو رونالدو الأرجنتيني ليونيل ميسي هما أفضل لاعبين في العالم حاليا لكن مواطنه نيمار سيتفوق عليهما العام القادم وهو 2016 كما أورد.

 

هذا وسينشر الاتحاد الدولي (الفيفا) يوم الاثنين المقبل القائمة النهائة للمرشحين الثلاثة لجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم مع اختيار الفائز يوم 11 يناير كانون الثاني القادم، وسيطر لاعبو البرازيل بقوة على الجائزة في آخر 20 عاما بعدما حصل عليها روماريو وريفالدو ورونالدو ورونالدينيو وكاكا ثماني مرات بين 1994 و2007 وكانت تلك الحقبة تمثل الرهبة البرازيلية في الأوساط الكروية.

 

ولكن رونالدو وميسي هيمنا على الجائزة منذ 2008 بعدما فاز بها قائد البرتغال ثلاث مرات في 2008 و2013 و2014 بينما حصل عليها مهاجم الأرجنتين أربع مرات متتالية بين 2009 و2012 من هذا القرن.

 

في ذات السيق الرياضيقال رونالدو لرويترز أمس الجمعة“أستطيع أن أراهن على نيمار العام القادم. أعتقد أن نيمار لا يزال ينضج كثيرا بينما وصل نضج كريستيانو رونالدو وميسي للحد النهائي.”

 

حيث وأضاف “ربما يستمر الاثنان لعام واحد أو عامين لكن أعتقد أنه من الطبيعي أن يهيمن نيمار على هذه الجائزة التي طالما فازت بها البرازيل.”

 

ونشير إلى أنه قد أكد رونالدو أنه كان يتمنى أن يكسر نيمار الاحتكار الثنائي هذا العام لكنه غير واثق من وصول مهاجم برشلونة الاسباني للقائمة النهائية بسبب المنافسة القوية، وقال رونالدو المهاجم السابق لريال مدريد وبرشلونة وانترناسيونالي “أريد حقا أن يفوز نيمار ويكسر احتكار كريستيانو رونالدو وميسي.”

 

ونستدرك أنه قد أضاف “أعتقد أن الجائزة ستنحصر هذا العام بين الاثنين مرة أخرى. لا أعلم اذا كان نيمار سيحتل المركز الثالث.”

 

بحيث يأتي لويس سواريز مهاجم برشلونة والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي والبولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم بايرن ميونيخ الألماني ضمن المرشحين للجائزة العالمية التي ترنوا كل أنظار اللاعبين إليها من مشارق الأرض ومغاربها.

 

إلى هنا نصل لختام هذا المقال وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز الذي يطرح لكم المواضيع الحصرية والجديدة دوماََ وأبداََ.

“دروجبا” يطل من جديد ويصفع الدوري الإنجليزي في مقابلة صحفية

بعد غياب طويل قال ديدييه دروجبا المهاجم السابق لتشيلسي إن الدوري الامريكي لكرة القدم يمثل تحديا أصعب من الدوري الانجليزي الممتاز وأكد أنه سيقترب قريبا من أقوى البطولات المحلية في العالم كله.

 

حيث أنهى القائد السابق لساحل العاج موسمه الأول مع مونتريال امباكت بعد رحيله عن تشيلسي في مايو أيار الماضي من هذا العام.

 

واورد دروجبا في مقابلة مع رويترز “هو تحد مختلف (في الولايات المتحدة). الجماهير تعتقد أن اللعب هناك سهل. صدقوني اللعب هناك أصعب من الدوري الانجليزي بسبب التنقل بين المدن”، وأضاف “يمكن أن تنتظر في المطار لثلاث أو أربع ساعات بسبب تأخرك على موعد الطائرة”، وتابع “الفرق لا تفوز كثيرا خارج ملعبها لأنها تكون مرهقة عند الوصول. هناك مجموعة جيدة للغاية من اللاعبين في البطولة”، واستطرد “البطولة تنمو وأعتقد أنها ستكون واحدة من البطولات المهمة والحاسمة في السنوات القليلة القادمة” على حد إدعائه.

 

يذكر أنه قد تأهل مونتريال إلى أدوار خروج المغلوب بعد احتلاله المركز الثالث في القسم الشرقي، وفاز الفريق على تورونتو قبل أن يخسر في مباراتين أمام كولومبوس كرو في الدور قبل النهائي للقسم الشرقي، وأحرز دروجبا 12 هدفا وصنع واحدا في موسمه الأول مع مونتريال، وأشار اللاعب السابق لتشيلسي إلى أنه لا يعلم مستقبله عندما ينتهي عقده مع مونتريال في الموسم القادم، وقال “سيكون لدي الوقت خلال الفترة القادمة للتفكير فيما كنت أرغب في الاستمرار أم لا.”

 

هذا وأضاف “استمتع باللعب والجري في كل مكان والدفاع وتسجيل الأهداف والسفر والذهاب إلى مدن جديدة واكتشاف خطط أخرى وطرق أخرى للحياة”، ولعب دروجبا فترتين مع تشيلسي وتوج بلقب الدوري أربع مرات وبكأس الاتحاد الانجليزي أربع مرات أيضا بالإضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا في 2012 عندما سجل هدف التعادل في مرمى بايرن ميونيخ وركلة الترجيح الحاسمة، وأحرز 164 هدفا في 381 مباراة مع الفريق الانجليزي واختارته جماهير النادي كأفضل لاعب في تاريخ الفريق اللندني في 2012 الماضي.

 

إلى هنا نصل لختام هذا المقال المقدم عبر موقع 24 بال نيوز وللمزيد طالعونا دوماََ.

 

 

 

نيمار وسواريز.. الأوراق الرابحة للكتالونيين ضد المدريديين في كل اللقاءات

في ضربة قاضية وعندما أصيب ليونيل ميسي في ركبته ثارت مخاوف في برشلونة لكن بطل إسبانيا وأوروبا تعامل بشكل رائع مع غياب هدافه الأرجنتيني على مدار شهرين بفضل المستوى المذهل للثنائي نيمار ولويس سوايز الأرغواني.

 

حيث وقاد الثنائي القادم من أمريكا الجنوبية برشلونة للفوز 4-0 على ريال مدريد في مباراة قمة دوري الدرجة الأولى الاسباني بعدما سجل سواريز هدفين وأضاف نيمار هدفا كما صنع هدفا ببراعة لأندريس إنيستا، وسجل نيمار وسواريز 20 من آخر 21 هدفا لبرشلونة في الدوري وبات الفريق يتقدم بعد الفوز الساحق على ريال بفارق ست نقاط على غريمه بعد مرور 12 جولة من انطلاق المسابقة، ويتصدر برشلونة المجموعة الخامسة في دوري أبطال أوروبا وسيضمن التأهل لدور الستة عشر إذا فاز على ضيفه روما يوم الثلاثاء المقبل بينما سيكون من المرجح دخول ليونيل ميسي التشكيلة الأساسية بعدما شارك كبديل في الشوط الثاني في استاد سانتياجو برنابيو في اسبانيا.

 

ونشير أنه إذا ما حافظ برشلونة على مستواه الرائع فإنه لن يكون من المستبعد أن يحقق للعام الثاني على التوالي ألقاب الدوري وكأس الملك ودوري الأبطال، وقاد المدرب لويس إنريكي – لاعب ريال مدريد وبرشلونة السابق – فريقه الكتالوني للفوز بالثلاثية في موسمه الأول في 2014-2015، وقال لويس إنريكي للصحفيين “هذا انتصار مذهل وسيبقى في الذاكرة. هذا هو غريمنا الأبدي ويرغب الفريقان دائما في الفوز بالألقاب ذاتها.” على حد إدعائه.

 

هذا وأضاف “لدي شعور رائع لتقديم مثل هذا الأداء الرائع. فعلنا ما كنا نرغب فيه” كما أكد أن فريقه كان الطرف الأفضل في القمة، وتابع “لعبنا بصلابة دفاعية وأعتقد أن الأمر يتعلق بمستوانا الرائع بشكل أكبر من تواضع مستوى مدريد. صنعنا الكثير من الفرص بعد الهدف الأول. أدينا الشوط الأول بشكل نموذجي وسيطرنا على اللقاء. منحنا الجماهير سعادة كبيرة وهذه المباراة ستبقى حقا في الذاكرة.”

 

ووجه لويس إنريكي إشادة خاصة للاعب الوسط سيرجي روبرتو الصاعد من أكاديمية الناشئين في برشلونة، ومرر سيرجي كرة حاسمة لسواريز ليساعده على تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 11 وكان قريبا من إضافة الهدف الثاني بنفسه في الشوط الأول، وقال لويس إنريكي “لقد حافظ على الكرة بشكل رائع واستحوذ عليها ببراعة. يمكنه أن يصبح لاعبا عظيما.”

 

إلى هنا نصل لختام هذا المقال الرياضي المقدم عبر موقع 24 بال نيوز.

نوادي أوروبية تنتظر الفوز للبقاء على قيد الحياة

في هذا اليوم العصيب بلقاءاته الكروية منقطعة النظير تشهد لقاءات الثلاثاء من دوري أبطال أوروبا في المجموعات 5 و6 و7 و8 مواجهات قوية قد تعطي التأهل المبكر لعدة فرق واللحاق بفرق ريال مدريد ومانشستر سيتي وزينت سان بيترسبورغ، حيث غن هذه الفرق من أعتى فرق أوروبا.

 

حيث في المقابل تلعب فرق أخرى مصيرها خلال الجولة الخامسة ولن يكفيها الفوز بل تنتظر هدايا فرق أخرى بعرقلة منافسيها على بطاقة التأهل نستعرض أبرزها كما هي في أدناه:

باير لفركوزن الألماني وباتي يوريسوف البلاروسي ( المجموعة الخامسة ): ويحتلان الصفين الثالث والرابع في المجموعة الخامسة ب4 نقط و3 نقط بفارق نقطة ونقطتين عن روما صاحب الصف الثاني ويتواجهان في بلاروسيا ،والفائز في اللقاء ينتظر هدية متوقعة من برشلونة بالفوز على روما الإيطالي لانتزاع الصف الثاني قبل الجولة الأخيرة من المنافسة.

 

أرسنال الإنجليزي ( المجموعة السادسة ): وهنا يستضيف أرسنال فريق دينامو زغرب الكرواتي ولهما نفس الرصيد 3 نقط ،ويبحث الفريق الإنجليزي على تحقيق الفوز وانتظار فوز بايرن ميونيخ الألماني على أولمبياكوس اليوناني للبقاء في المنافسة على البطاقة الثانية والتي ستلعب في الجولة الأخيرة باليونان في حال فوز الفريق الإنجليزي وخسارة الفريق اليوناني .

دينامو كييف الأوكراني ( المجموعة السابعة )، ويحتل الصف الثالث في المجموعة برصيد 5 نقط ويرحل لمواجهة المتصدر بورتو البرتغالي ويحتاج للفوز وهدية من فريق ميكابي تل أبيب بعرقلة تشيلسي للبقاء في المنافسة حتى الجولة الأخيرة .

جينك البلجيكي: ويبحث الفريق البلجيكي عن تحقيق مفاجأة لم يحققها فريق بلجيكي منذ زمن بعيد وبلوغ الدور الثاني ، ويحتاج للفوز على ليون الفرنسي وخسارة فالنسيا في روسيا أمام زينت للانقضاض على الصف الثاني وانتظار الجولة الأخيرة من هذه المنافسات الكروية الحاسمة.

 

لكن وفيما يتعلق بأقى تلك النوادي واكثرها حساسية في هذا اللقاء المرتق كان أرسنال الإنجليزي ( المجموعة السادسة ): وهنا يستضيف أرسنال فريق دينامو زغرب الكرواتي ولهما نفس الرصيد 3 نقط ،ويبحث الفريق الإنجليزي على تحقيق الفوز وانتظار فوز بايرن ميونيخ الألماني على أولمبياكوس اليوناني للبقاء في المنافسة على البطاقة الثانية والتي ستلعب في الجولة الأخيرة باليونان في حال فوز الفريق الإنجليزي وخسارة الفريق اليوناني.

 

إلى هنا نصل معكم إلى الختام وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

 

من يخلف “رافاييل بينيتيز” في قيادة الريال

بعد التراجع الملحوظ في الأداء، شكلت الهزيمة في الكلاسيكو أمام برشلونة برباعية نظيفة زلزالاً قوياً في بيت ريال مدريد الداخلي وتحدثت تقارير إعلامية عن رغبة الرئيس فلورنتينو بيريز في إقالة المدرب الإسباني رافاييل بينيتيز ليكون كبش فداء للهزيمة الكبيرة التي لحقت به وبالنادي الملكي العريق الذي لم يشهد نتائج كهذه.

 

حيث رغم صعوبة موقف الفريق الملكي في الدوري الإسباني، لكنه بلغ فعلاً الدور الثاني من دوري أبطال أوروبا ولا تنتظره لقاءات مهمة قبل نهاية السنة الحالية، وهو ما قد يؤجل أي قرار يخص المدرب وانتظار مستوى الفريق في اللقاءات القادمة، وفي غياب مدرّبين في السوق حالياً، فإنّ إقالة المدرب الإسباني تدفع الفريق الملكي للبحث عن مدرب يكمل الموسم الحالي ويملك خيارات قليلة، لذلك قد يكون الرئيس بيريز مجبراً على الإبقاء على رافاييل بينيتيز حتى نهاية الموسم الحالي.

 

هنا في هذا المقما تبقى عدة خيارات متاحة أمام إدارة ريال مدريد هي كما التالي:

الفرنسي زين الدين زيدان: مدرّب الفريق الثاني يجهّزه فلورنتينو بيريز لقيادة الفريق مستقبلاً ويبقى أبرز الحلول أمام الفريق الملكي في الوقت الحالي لكونه يملك علاقات مميزة مع اللاعبين ويملك دعم الجماهير.

الإسباني فيرناندو هييرو: لا يملك مشواراً تدريبياً لكنه اشتغل كمدير رياضي لفريق ملقة والمنتخب الإسباني ومساعد للإيطالي كارلو أنشيلوتي الموسم الماضي، ويعتبر من أساطير الفريق الملكي ويملك شخصية قوية تمكنه من القيادة.

عودة الإيطالي كارلو أنشيلوتي: ويعتبر الوحيد حالياً القادر على إعادة الاستقرار داخل البيت الملكي ويتحسّر اللاعبون على رحيله، لكن فلورنتينو بيريز لن يقبل بعودته حتى لا يضطر للاعتراف بخطئه في التسرع بإقالته المرتقبة.

 

إلى هنا نصل للختام ونهاية هذا المقال المقدم لكم عبر موقع 24 بال نيوز مع الإشارة إلى أن المؤشرات تشير إلى أن المدرب المرتقب للنادي الملكي هو الفرنسي زين الدين زيدان: مدرّب الفريق الثاني يجهّزه فلورنتينو بيريز لقيادة الفريق مستقبلاً ويبقى أبرز الحلول أمام الفريق الملكي في الوقت الحالي لكونه يملك علاقات مميزة مع اللاعبين ويملك دعم الجماهير المدريدية التي متعها بتألقه السابق.