كيف أثر إسقاط تركيا لطائرة روسية على شركات الإستثمار الأجنبية في تركيا

بعد أزمة الطائرة الروسية شهدت العلاقات التركية الروسية أضرارًا هائلة في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية عقب إسقاط تركيا مقاتلة روسية على الحدود السورية في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. ويمكن القول بأن الجدل الحادث حول رغبة روسيا في أن تتقدم تركيا باعتذار لها والتصريحات الحادة على مستوى زعيمي البلدين تُعمّق الأزمة بصورة أكبر.

ويبدو أن حزمة العقوبات التي وافق عليها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والمكونة من ست مواد تشمل كثيراً من القطاعات مثل التجارة والاستثمارات والنقل والسياحة والتأشيرة، ستفقد الاقتصاد التركي مليارات الدولارات في عام 2016 وما بعده. وسيشمل تأثير الأزمة السياحة والإنشاءات والنقل والمنسوجات والأغذية والطاقة والقطاعات الأخرى.

 

نفذت شركات المقاولات التركية التي توجهت إلى روسيا قبل انهيار الاتحاد السوفيتي مشاريع بلغت قيمتها 60 مليار دولار حتى اليوم، ولاشكّ في أن الأموال والخبرة التي حصل عليها الأتراك في روسيا جعلت شركات المقاولات التركية تتبوأ مكانة رفيعة وقوية في الأسواق العالمية. غير أن عدم قدرة العاملين الأتراك الجدد على الذهاب إلى روسيا بسبب العقوبات التي ستطبق اعتبارًا من الأول من يناير/ كانون الثاني المقبل ستجعل تلك الشركات في موقف صعب للغاية، وكما أن الشركات التي تلبي احتياجات عجز المهندسين والعمال المدربين والفنيين من تركيا ستجد صعوبة في إنجاز المشروعات الضخمة في روسيا. وشركات المقاولات الحاصلة على معظم عطاءات الدولة لن تكون في الأولوية في تنفيذ المشاريع. كما أن أعمال الشركات التي تعرّضت لأضرار في روسيا ستتأثر سلبًا في تركيا والدول الأخرى.

 

أما المشكلة الرئيسية الثانية، فهي قطاع المنسوجات. إذ تعلمت تركيا التصدير من الزبائن القادمين من روسيا لتجارة الشنطة. فمصنعو الغزل والنسيج الذين بدأوا في إرسال بضائع جملة إلى الأسواق في روسيا يصلون اليوم مباشرة إلى الزبائن الروس عبر مراكز التسوق في المحال التي يصل فيه منتجات الماركات أكثر من الألف.

 

والمشكلة الرئيسية في القطاع هي النقل والخدمات اللوجستية، ذلك أن القيود والمشكلات الجمركية المفروضة على الشاحنات التركية ستزيد التكاليف بمقدار الضعفين وستقل فرصة المنافسة في الأسواق بنسبة كبيرة للغاية.

 

إلى هنا نصل لختام هذا المقال المقدم من خلال موقع 24 بال نيوز.

 

كيف تستغل تركيا أزمة اللاجئين السوريين لأوروبا

بعد ان أصبحت ظاهرة تدس السم في العسل وأمام أوروبا التي تواجه التفكك والارتعاش، يجد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، نفسه في موقف قوي، وهو يستمتع بهذا الوضع بروكسل تغازل أنقرة، اللاعب الرئيسي في الأزمة المزدوجة التي هي في الواقع أزمة واحدة، أزمة تدفقات الهجرة إلى الاتحاد الأوروبي والفوضى في الشرق الأوسط الحالي.

 

هذا ولكن في علاقتها المعقدة مع تركيا تعتبر أوروبا ضحية لوضعها الحزين أكثر مما هي ضحية لأردوغان، وفي تحليلها تقول صحيفة لوموند الفرنسية، إن ثلاث ساعات من المفاوضات في بروكسل، يوم الأحد الماضي، بين الأوروبيين وتركيا في محاولة للسيطرة على تدفق الهجرة، الأكبر على القارة العجوز منذ العام 1945، توصلت إلى اتفاق حول الحد الأدنى من التدفق وبدون تقويم زمني، والبلدان الثمانية والعشرون يطلبون المساعدة من أردوغان لتحقيق الاستقرار في موجة من الهجرة الناجمة عن الحروب في سوريا والعراق وأفغانستان، والتي نتج عنها وصول أكثر من مليون شخص منذ يناير الماضي.

 

حيث ويرى المحللون أن أكبر الضغوط تأتي من سوريا، وأن هذا الضغط يمارس على واحدة من أضعف دول الاتحاد الأوروبي، وهي اليونان، فمع حدوده البحرية التي تبلغ 000 15 كيلومتر لا يستطيع هذا الأرخبيل أن يضمن رصد وتسجيل المهاجرين، وهو غير قادر على إنجاز هذه المهمة باعتباره حارس الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، بل وتعتبر اليونان أكثر عجزا حتى من تركيا التي تستضيف بالفعل 2.2 مليون لاجئ سوري، ولا تضاعف تركيا الجهود لثنيهم عن خوض غمار البحر في اتجاه جزيرة يونانية، مع ما يترتب عن ذلك من اقتصاد جنائي ومهربين وتواطؤ، في عين المكان، ويقول المحللون إن الاتحاد الأوروبي يريد من أنقرة أن تحتفظ  باللاجئين السوريين، وكثير منهم موافقون على ذلك ويرغبون في أن يظلوا في تركيا قريبين من وطنهم، ومن ناحيتها تطالب تركيا بتعويضات مختلفة، وحصلت يوم الأحد على التزام بـ 3 مليارات دولار – لا تزال غامضة ولمدة لم يتم تحديدها – كما تطالب بتخفيف في نظام التأشيرات لرجال أعمالها، وإحياء عملية انضمام أنقرة للاتحاد الأوروبي لعدة أسباب.

 

 

هنا نصل للختام وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

 

حين يعتلي إبداع الخالق حدائق إسطنبول التركية

حين يتتجلى إبداعات الخالق  تظهر المعجزات، حيث لم يتبقَّ من رقعة إسطنبول الخضراء سوى غابات الشمال والحدائق. حسنًا، إذا استحضرنا إلى الأذهان حدائق إسطنبول، فكم حديقةيا ترى يمكن أن نذكرها من تلك الحدائق الرائعة يا ترى ؟

لا أحد ينكر أنها تُعدُّ كلٌّ من حديقة “فتحي باشا” التي تتفتح فيها أزهار الزمزريق الأثيبي وتضفي على المكان جمالًا ورونقًا، وحديقة “أميرجان” التي يتدفق عليها الناس في موسم الربيع لمشاهدة زهرة “الخزامى” بألوانها الزاهية، أشهر حديقتين موجودتين في إسطنبول. لكن ماذا عن الحدائق التي في سواحل المدينة وفي زواياها التي لا ندري بها على الإطلاق.

 

وحيث تضم موسوعة “إسطنبول من الأمس إلى اليوم” قائمة بـ 40 حديقة موجود في مدينة إسطنبول؛ تقع 21 حديقةً منها في الشطر الأوروبي من المدينة، و19 منها في الشطر الآسيوي من المدينة. وتعود بعض هذه الحدائق إلى ملكية أشخاص، والبعض الآخر منها تديره بلدية إسطنبول الكبرى. هذا بالإضافة إلى أنه هناك حدائق أخرى غير مُدرجة في قائمة الموسوعة، لأنه ليس من السهل أن تفرض الحدائق الجديدة نفسها منذ مدة طويلة. ولأحذركم فورًا! انظروا إلى القائمة وقولوا ما الحدائق التي لم نرها أو لم نذهب إليها. لدرجة أنكم إن عقدتم العزم على الذهاب إليها لن تجدوا فيها ما كنتم تنتظرونه، وهناك أسماء حدائق مُدرجة في قائمة الموسوعة قرأنا على روحها الفاتحة أو بتنا على وشك قراءتها. لقد تغيرت المدينة لدرجة أن معالمها أصبحت غير واضحة. وها هي بعض من تلك الحدائق الساحرة.

 

* حديقة “جميلة سلطان” غير مسموح للمواطنين بدخولها: وهي أحد الحدائق التي تعد من الممتلكات الخاصة لأحد الأفراد. بداية أخذ السلطان عبد المجيد هذه الحديقة تخليدًا لذكرى ابنته جميلة سلطان، ولكنه بعد ذلك أصبح مُلكًا لأميرٍ عثماني، ثم لمنتج أفلام يوناني يملك سفن تجارية. وأخيرًا استأجر وقف الخدمات التعليمية والاجتماعية بالغرفة التجارية بإسطنبول هذه الحديقة، فأحياها من جديد عن طريق إعادة تشجيرها. وافتتحت الحديقة لأعضاء الغرفة ولطلاب الجامعة فقط، ولم تفتح للعموم. لكنها كانت تستخدم أحيانًا لإقامة الأنشطة والفعاليات بحجز مُسبق معلوم.

 

*حديقة “حاجي عثمان” حديقة المدينة الجديدة: ليست مُدرجةً في قائمة الموسوعة، لأنها حديقة المدينة الجديدة. ولم تنفَّذ عليها الأنظمة البيئية إلى الآن، لكن سكان المنطقة يفدون إليها لممارسة رياضة المشي وركوب الدراجات. وتعدُّ أكبر الحدائق التابعة لبلدية إسطنبول الكبرى؛ إذ تقع على مساحة 107 هكتار. وتوجد بها أشجار الصنوبر والبلوط والزمزريق الأثيبي وكذلك التين والزعرور البري والبرقوق والتوت. كما يعدُّ مكانًا مثاليًا لتذوق توت العليق في هذا الموسم. وتوجد بها بُحيرة في الغابة التي يحيطها أشجار اللبلاب. على أن هذه الحديقة التي لم يتم افتتاحها بعد يُذكر اسمها في موقع بلدية إسطنبول. ومن المخطط أن يكون بها مضمار للجري والتنزه وحديقة أزهار وألعاب لياقة بدنية وألعاب للأطفال وأماكن للتنزه والترفيه والتسلية.

 

*حديقة “أياز آغا” الذي لا يُذكر حتى اسمه: وهي عبارة عن منطقة الحدائق الموجودة داخل قصر أياز آغا الذي يعود إلى الخزينة الخاصة في عهد السلطان محمود الثاني، وكان السلطان يتردد عليه دائمًا للصيد. ويقع الحديقة على مساحة 7.8 هكتار. واستُخدم حقبةً لسلاح الفرسان، وبقي مدة أخرى داخل الثكنة العسكرية الموجودة بالمنطقة. وثمة بالحديقة أشجار المران والدلب والإخلامور، والبلوط، وكستناء الحصان، والإسفندان التي وصلت أبعادًا هائلة وغير موجودة في حدائق إسطنبول الأخرى كما هو متعارف.

 

إلى هنا نصل للختام وللمزيد تابعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

كيف ساعدت تركيا بشار الأسد ونظامه ؟

في خضم تداعيات العدوين اللدودين يرى مسؤولون وخبراء سوريون أن تركيا قدمت “خدمة كبيرة” للرئيس بشار الأسد، بإسقاطها طائرة روسية، مشيرين إلى أن موسكو ستزيد دعمها للنظام، وستستغل هذه الحادثة لتحقيق مصالحها في سوريا بصورة أكثر تصميماً وعمقاََ.

 

حيث قال سياسي سوري مقرب من النظام: “يجب على الرئيس الأسد أن يبعث برقية شكر للرئيس التركي رجب طيب أردوغان لأنه طور موقف موسكو لصالحنا”، مضيفاً “من قبل  كان الأسد وفلاديمير بوتين متفقين حول كون أن مكافحة الإرهاب تمر قبل الحل السياسي. والآن تذهب موسكو إلى أبعد من ذلك، وتعتبر، مثل دمشق، أن تركيا تدعم الإرهاب” كما أورد.

 

هذا ويشير الخبراء إلى أن أنقرة “تدعم بلا حدود المتمردين الإسلاميين المعتدلين الذين يكافحون ضد النظام السوري، بينما يتهمها معارضوها بتمرير الجهاديين من جبهة النصرة، وتنظيم داعش”، من جانبهما، اعتبر الباحثان في مركز وودرو ويلسون الدولي، هنري باركي ووليام بوميرانز، أن “الفائز الوحيد من هذه التطورات هو الأسد”، قائلين إن “واحداً من أهم خصومه الرئيسيين –تركيا- صار على خلاف قوي الآن مع حليفه الرئيسي روسيا”، وأما مدير الأبحاث في معهد العلاقات الدولية الفرنسي، كريم بيطار، يرى أن “هذا التصعيد يحمل دلالات قوية، لأنه حتى هذا الحين، وعلى الرغم من الاختلافات الكبرى حول سوريا، فقد ظلت العلاقات الروسية التركية ودية للغاية، وظلت الروابط الاقتصادية والسياحية قوية جداً” على حد وصفه.

 

في السياق يضيف بيطار “لكن التشنج الروسي ربما يسمح لبشار الأسد بأن يُعول على مزيد من الدعم من قبل بوتين، فيما سيؤدي مزاج أردوغان المتقلب مرة أخرى إلى ارتكاب أخطاء وممارسة سياسات غير منتجة”، وتأتي هذه الأزمة بين روسيا وتركيا، في وقت أعدت فيه 20 دولة ومؤسسة دولية، بما في ذلك روسيا وتركيا، خارطة طريق للخروج من الأزمة السورية، في فيينا في أوروبا

.

هنا نشير انه تقول موريل أسبورغ، وهي باحثة في معهد الشؤون الدولية والأمنية في برلين، إن “روسيا ستستخدم هذا الحادث للاستمرار في تحقيق مصالحها في سوريا بصورة أكثر تصميما”، وتضيف موريل أن “مزيداً من المساعدات العسكرية لنظام الأسد قد يثبط إرادة الأسد في الانخراط في مناقشات جادة مع المعارضة، وفي الوقت نفسه سيدعم هذا مصلحة روسيا في سوريا”، لكنها أشارت إلى أنها “غير متأكدة من أن الأسد سيستفيد من كل هذا على المدى البعيد” كما قالت.

 

هنا نصل للختام وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

ماذا ينبغى على تركيا أن تفعل بعدما أسقت الطائرة الروسية

بعد تصارع بارد وغير مسبوق شهدت العلاقات التركية الروسية التي كانت متوترة في السنوات الأخيرة بسبب الخلاف بين البلدين حول الأزمة السورية أزمة جديدة في الأيام الأخيرة نتيجة إسقاط تركيا الطائرة الحربية الروسية قبل عدة أيام.
وقال خبراء ومحللين بأن هذه المرحلة المفاجئة ستتسبب باستمرار التوتر المتصاعد في العلاقات بين البلدين خلال هذه المرحلة العصيبة. وقد صرحت موسكو بأنها سترد بالمثل، وأوصوا أنقرة بضبط النفس وأخذ الأمور بالعقلانية وتدبر.
حيث وبما أن التصريحات الروسية شديدة اللهجة تشير إلى أن موسكو لن تلتزم الصمت إزاء هذه الأزمة. حيث اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنقرة اتهاما خطيرا واصفا إياها بشريكة الإرهابيين. كما ألغى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مساء أمس زيارته لأنقرة التي كانت مقررة اليوم. بل ذهب إلى ما هو أبعد من ذلك حيث أوصى مواطنيه بعدم الذهاب إلى تركيا. مشيرا إلى ازدياد خطورة التهديدات الإرهابية للروس في تركيا كما هي الحال في القاهرة.
في السياق أفاد بعض الخبراء بأن العلاقات التركية الروسية ستتأزم كثيرا في المرحلة القادمة. كما يرون بأن روسيا التي لم تُسقط لها طائرة منذ 50 سنة ستعمل على الرد بالمثل في جميع المجالات، ويرى عضو الهيئة التدريسية في جامعة إسطنبول د. بكير جوناي أن إسقاط الطائرة الروسية التي دخلت المجال الجوي التركي أمر قانوني، ولكنه سينعكس سلبا على تركيا. لذا يجب عليها التصرف بحكمة سياسية في المرحلة القادمة والمستقبلية.
في السياق ذاته يرى جوناي أن موسكو التي نشرت قواتها في سوريا بذريعة مكافحة داعش منذ شهر سبتمبر/أيلول حتى الآن تحاول اختبار النفوذ الإقليمي لتركيا. فقد انتهك الطيران الروسي الأجواء التركية منذ شهرين، واستمر بذلك أثناء قصف تركمان باير بوجاق، كما حلق في الأجواء التركية لمدة 5 دقائق صباح الأمس، الأمر الذي لم تتحمله القوات التركية. هذا ويرى جوناي بأنه يجب على أنقرة التحرك دبلوماسيا في سياستها القادمة، رغم كل التحريضات التي ما فتئت عن الإزدياد يوماََ بعد يوم.

 

إلى هنا نصل للختام وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز المتجدد.

ماذا بعد إسقاط تركيا للطائرة الروسية

حيث الخوف يدب في العصيان وفي غمرة الحديث عن إسقاط تركيا طائرة روسية في روسيا أمس الثلاثاء خرج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قائلا في أول تعليق له على الواقعة، أن من حق بلاده حماية حدودها، وأنها مع حلفائها ستنشئ قريبا “منطقة إنسانية آمنة” بين جرابلس السورية وشاطئ المتوسط الواسع.

 

وقد كان لافتا أن كلامه جاء بعد قيام المقاتلات التركية بإسقاط القاذفة الروسية، سوخوي 24، وأنه كشف، للمرة الأولى، أن المنطقة التي كانت التكهنات تحصرها بين منطقتي جرابلس وأعزاز، يريدها أردوغان أن تمتد كي تصل إلى البحر الأبيض المتوسط، ولا شك أن التصريح مدروس، لأن وصول المنطقة الآمنة إلى البحر المتوسط، يعني أنها ستشمل مناطق تركمان سوريا في الشمال السوري، حيث أسقطت الطائرة الروسية الحربية.

 

هنا وأبدت تركيا في السابق انزعاجها من القصف الروسي المتواصل لأقرانهم في الدم بمناطق تركمان سوريا، ويقول محللون إن استمرار هذا القصف ربما كان الدافع الحقيقي وراء إسقاط الطائرة الحربية الروسية، الذي بعث برسالة، عبّرت فيها أنقرة عن مدى جديتها وعزمها على إقامة منطقة داخل أراض سورية محاذية لها، وكانت مصادر عسكرية تركية، قد تحدثت الاسبوع الماضي، أن “المنطقة الآمنة في شمال سورية، ستُطبّق خلال أيام”، الأمر الذي ردّ عليه الطرف الروسي بتكثيف قصفه الجوي لمناطق جبل التركمان، بالتزامن مع محاولات قوات النظام والميليشيات التي تقاتل، التقدم في تلك المناطق، للسيطرة عليها مباشرة.

 

هذا ويتحدث سكان محليون في ريف أنطاكية التركية، اليوم الأربعاء، عن تزايد الحشود العسكرية التركية في تلك المنطقة، المقابلة لمنطقة “كسب” السورية، وعلى طول الشريط الحدودي، ويربط الخبير العسكري، العميد أحمد رحال، ما بين القصف الجوي الروسي في مناطق التركمان، غرباً، وبين تكثيفه من جهة مطار كويرس شرقاً، بهدف “منع تركيا من إقامة المنطقة الآمنة، التي تسعى إليها، والتي نالت تفهماً من قبل حلفاء تركيا، وخاصة فرنسا والولايات المتحدة، التي تدعمها تحت مسمى تأمين الحدود التركية” كما ورد.

 

 

إلى هنا نصل بكم للختام وللمزيد من الأخبار الأخرى طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز للتعرف على كل ما هو جديد.

 

 

” موسكو ” تنفي اختراق الطائرة الروسية للأجواء التركية

 

قالت وزارة الدفاع الروسية إن طائرة حربية روسية من نوع  “سو-24”  تحطمت على الحدود السورية التركية اليوم الثلاثاء 24 نوفمبر/تشرين الثاني، مرجحة أن يعود السبب إلى استهدافها بمضادات أرضية.

 

ونفت الوزارة بشكل قاطع اختراق الطائرة للأجواء التركية، مؤكدة أن طياري الطائرة تمكنا من القفز منها.

 

وجاء في بيان صادر عن وزارة الدفاع الروسية: “كانت الطائرة على ارتفاع 6 آلاف متر. ونحن نسعى حاليا لمعرفة مصير الطيارين اللذين تمكنا، حسب معلومات أولية، من القفز منها”.

وتابع: “كما أننا نعمل على توضيح ملابسات تحطم الطائرة”، مشددة على أن “الطائرة كانت طوال تحليقها فوق أراضي سوريا فقط، وهذا ما سجلته وسائل المراقبة الإلكترونية”.

من جانبها ادعت هيئة الأركان التركية أن إسقاط الطائرة جاء بعد اختراقها للأجواء التركية وتجاهلها إنذارات عديدة من قبل سلاح الجو التركي. وقالت أن طائرتين تركيتين من طراز “إف-16” أسقطا الطائرة الروسية.

وجاء في بيان صدر عن هيئة الأركان: “في الساعة 09.20 يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني، أرسلنا 10 إنذارات في غضون 5 دقائق إلى طائرة مجهولة، لكنها رغم ذلك خرقت المجال الجوي التركي في منطقة يايلاديغي في هاتاي. وبمراعاة قواعد المناوبة القتالية، تصدت طائرتا “إف-16″ لهذه الطائرة المجهولة”.

وبعد وقوع الحادث استمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى تقرير من قائد القوات المسلحة وأجرى اتصالات هاتفية مع عدد من الجهات، حسب وسائل إعلام تركية.

وفي هذا السياق، نقلت “رويترز” عن مسؤول تركي قوله إن طائرتين حربيتين اقتربتا صباح الثلاثاء من الحدود، وتم توجيه الإنذار إلى كلاهما، قبل إسقاط احداهما. وأصر على أن الجانب التركي يملك ما يثبت اختراق أجوائه مرارا.

وأوضحت وسائل الإعلام أن الطائرة في الأراضي السورية قرب الحدود مع تركيا، مضيفة أن طياري الطائرة تمكنا من القفز منها.

وحسب وسائل الإعلام، فقد وقع الحادث بالقرب من جبال التركمان في ريف اللاذقية.

ويظهر شريط فيديو بثتها القنوات التركية سقوط الطائرة وهي تشتعل.

وفور وقوع الحادث، أجرى رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو مشاورات مع رئيس هيئة الأركان ووزير الخارجية التركي حول تطورات الأوضاع على الحدود.
المصدر ” روسيا اليوم “

تركيا تُسقط طائرة روسية، والأخيرة تهدد

قالت مصادر رئاسيةتركية إن الطائرة الحربية التي أسقطتها تركيا قرب الحدود السورية اليوم الثلاثاء روسية الصنع من طراز سوخوي-24 مضيفة أنها أُسقطت تماشيا مع قواعد الاشتباك بعد انتهاك المجال الجوي التركي الخاص بالدولة التركية.

 

حيث كان مسؤول عسكري تركي قال إن مقاتلتين تركيتين أسقطتا طائرة قرب الحدود السورية بعد أن انتهكت المجال الجوي التركي اليوم الثلاثاء.

 

هذا وتشن وروسيا وحليفتها الحكومة السورية غارات جوية في المنطقة وذكر مصدر عسكري سوري أنه يتم التحقق من أنباء اسقاط الطائرة، وقال المسؤول العسكري التركي لرويترز إن مقاتلتين تركيتين من
طراز اف-16 وجهتا تحذيرات للطائرة بعد انتهاكها المجال الجوي قبل أن تسقطاها فعلياََ.

 

في السياق قال الجيش التركي في بيان إنه أسقط طائرة أجنبية قرب الحدود السورية اليوم الثلاثاء لانتهاكها المجال الجوي رغم تحذيرها عشر مرات على مدار خمس دقائق فقط، وأظهرت لقطات بثتها قناة خبر ترك التركية التلفزيونية الخاصة طائرة حربية تشتعل فيها النيران بعد تحطمها في منطقة غابات بينما يتصاعد منها عمود من الدخان. وذكرت خبر ترك أن الطائرة أسقطت في منطقة يسميها الأتراك جبل التركمان في شمال سوريا قرب الحدود مع جمهورية تركيا.

 

وقد أظهرت لقطات تلفزيونية بثتها وكالة الأناضول التركية الرسمية للأنباء فيما يبدو طيارين يهبطان بالمظلات من الطائرة التي أسقطت قرب الحدود التركية السورية اليوم الثلاثاء، ونقلت قناة (سي.إن.إن ترك) التلفزيونية التركية عن مصادر محلية قولها إن أحد الطيارين أصبح في قبضة قوات تركمانية في سوريا تبحث عن الطيار الآخر المفقود.

 

ونشير أنه قد ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن الطائرة تحطمت في منطقة جبلية في ريف اللاذقية الشمالي. وقال المرصد “شوهدت ألسنة اللهب مشتعلة بالطائرة أثناء تحليقها في سماء جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي قرب الحدود مع لواء الاسكندرون (التركي)”، وأضاف المرصد “وكان ريف اللاذقية الشمالي شهد صباح اليوم قصفا لطائرات حربية استهدف عدة مناطق فيها بالتزامن مع اشتباكات متفاوتة العنف بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة والفصائل الاسلامية والمقاتلة من جهة اخرى في جبل زاهي وعدة محاور اخرى في ريف اللاذقية الشمالي.” كما ورد.

 

إلى هنا نصل للختام وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

 

سيارات شرطة ذكية تتجول في تركيا

كل شيء بات يعتمد على التحديثات والتكنولوجيا الحديثة، فقد تحولت الأضواء الفوقية لسيارات الشرطة في أربع مدن بمنطقة إيجه وجنوب شرق الأناضول بتركيا إلى أجهزة ذكية حيث أصبح بإمكانها قراءة معدلات السرعة وتسجيل لوحات السيارات المسرعة بشكل سريع من خلال الجهاز الذي تم تزويدها به. كما يمكن استخدام الجهاز كنظام للتعرف على الوجوه في الحوادث الاجتماعية المتعارف عليها.

 

حيث وفي التصريح الذي قدمه عاكف أكين، رئيس مجلس إدارة الشركة المصنعة للجهاز بهدف استخدامه لسد احتياجات الأجهزة الأمنية، وقال إنهم طوروا المشروع قبل نحو ست سنوات بهدف تمكين سيارات الشرطة من قراءة لوحات السيارات من خلال الأضواء الموجودة فوقها، وأوضح أكين أنه من خلال هذا المشروع لن تقتصر مصابيح الإضاءة الموجودة في أعلى سيارات الشرطة على الإضاءة فقط قائلا:”إن النظام الجديد الذي تم وضعه يمكّن سيارات الشرطة من قراءة معدلات سرعة السيارات الأخرى وتسجيل بيانات لوحاتها” كما تم الإعلان عنه.

 

هذا وأضاف أكين أنهم يواصلون العمل على تطوير هذا النظام الذي يمكن سيارات الشرطة من القيام بمهامها الرادارية أثناء سيرها قائلا:”نعمل حاليا على دمج نظام يحدد الاتجاه الذي يصدر منه صوت إطلاق النار إلى هذا الجهاز”، وأشار أكين إلى أن هذا الجهاز يمكنه الاحتفاظ لأكثر من 60 يوما بالمعلومات التي حصل عليها أثناء استخدامه كنظام تعرف على الوجه في الحوادث الاجتماعية، وقال أكين إن هذا النظام الذي تستخدمه سيارات الشرطة في أربع مدن بمنطقة إيجه وجنوب شرق الأناضول سيبدأ استخدامه في إسطنبول وأنقرة عما قريب وأنهم يعملون على إضافة خصائص جديدة للجهاز بما يتوافق مع احتياجات الأجهزة الأمنية التركية.

 

لا سيما وأن أكين أفاد بأن الجهاز حاز على إهتمام كبير خارج تركيا، حيث قاموا بتوقيع اتفاقيات لبيع 250 نسخة منه إلى الإمارات و400 نسخة منه إلى أذربيجان كما حصلوا على طلبيات من المملكة العربية السعودية وقطر كذلك على حدِِ سواء.

 

إلى هنا نصل لنختم هذا المقال المقدم لحضراتكم عبر موقع 24 بال نيوز، للمزيد طالعونا بشكل دوري للحصول على آخر المعلومات والأحداث والأخبار الجديدة والمستجدة.

تراجع ملحوظ في أداء “الإعلام” في تركيا بعد فوز أوردوغان

بعد أقل من أسبوعين من نجاح رجب طيب أوردوغان بالإنتخابات، خسر مئات الصحافيين الأتراك وظائفهم جراء إقدام الحكومة التركية المؤقتة على حجب 15 قناة فضائية كانت تعمل في البلاد.

 

حيث وذكر النائب عن حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، باريش ياركاداش، حديثاً، إن إدارة مجموعة قنوات سامان يولو قررت بيع مقريها في العاصمة أنقرة، وإسطنبول، كبرى المدن التركية، بعد قرار حجب القنوات التلفزيونية والإذاعية التابعة للمجموعة، وانتقد ياركاداش الإجراءات التي فُرضت على قناة تورك وقناة بوجون، والتي تسببت بطرد 100 موظف من عملهم، وكانت السُّلطات التركية عمدت إلى حجب القنوات التلفزيونية والإذاعية التابعة لمجموعة سامان يولو الإعلامية، على القمر الصناعي توركسات، في 14 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، على الرغم من استمرار عقد تلك القنوات مع القمر الصناعي حتى العام 2024، كما تم تداول هذا الخبر.

 

هذا ويرى معارضون أن تعداد القنوات الإعلامية المعارضة تقلص في الآونة الأخيرة، بسبب طريقة الحكومة في التعاطي مع وسائل الإعلام، ما يزيد المخاوف من ارتفاع حدة الضغوطات الرسمية على المؤسسات الإعلامية، ويطرح تساؤلاتٍ حول حرية الإعلام في تركيا، وسبق أن نفذت الحكومة التركية اقتحاماً لمقر مجموعة “إيبك” إحدى أبرز المؤسسات الإعلامية المعارِضة في البلاد، يوم 28 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ما أثار ضجة إعلامية، وجدلاً شعبياً، وشهدت الشهور الأخيرة ازدياداً في حالات الاعتداء على صحافيين ووسائل إعلام في تركيا جراء الخلافات السياسية حول أبرز القضايا الداخلية، لتتحول إلى ظاهرة متكررة تثير قلق جمعيات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية والمؤسسات الرقابية الخاصة بحرية الإعلام.

 

إلى هنا وأدى تردي الأوضاع الأمنية، على خلفية الاشتباكات بين القوات الحكومية، ومقاتلي حزب العمال الكردستاني بالإضافة إلى ضبابية المشهد السياسي، قبيل الانتخابات التشريعية التي جرت في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، إلى انعكاس حالة التشنج لدى السياسيين الأتراك، على الشارع التركي، لتنفذ الأوساط الشعبية اعتداءات على صحافيين ووسائل إعلام، بتحميلهم مسؤولية الانفلات الأمني في البلاد، وكان العشرات من الصحافيين والنواب في البرلمان بمشاركة مجلس الصحافة التركي، والاتحاد التركي للصحفيين، ومكتب تركيا لمعهد الصحافة الدولي (IPI) نظموا مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي، مظاهرة في ساحة الاستقلال، في إسطنبول، لمطالبة الحكومة بالتزام مبدأ حرية الإعلام الذي يعتبر حق لكل صحفي وإعلامي.

 

إلى هنا نصل لختام هذا المقال المقدم لكم من قبل موقع 24 بال نيوز وللمزيد زورونا دوماََ.