أمريكا توجه ضربة قاسية لتركيا بحجة داعش

بشكل مفاجئ أوقفت الولايات المتحدة الأمريكية طلباً تقدمت به منذ فترة طويلة، يتعلق بأن تقوم تركيا بدور أكثر فاعلية في الحرب الجوية ضد تنظيم داعش، وذلك بسبب التوترات الأخيرة بين أنقرة وموسكو، حسب مسؤول أمريكي مطلع.

 

حيث قال المسؤول، في تصريح صحافي، إنه “بعد إسقاط تركيا طائرة روسية مقاتلة، أوقفت الولايات المتحدة بهدوء طلباً لها منذ فترة طويلة بأن تقوم تركيا حليفتها في حلف شمال الأطلسي بدور أكثر فاعلية في الحرب الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش، في خطوة تهدف إلى إعطاء وقت كاف كي تخف حدة التوترات المتزايدة بين تركيا وروسيا”، وأشار مسؤولان أمريكيان آخران إلى أن تركيا “لم تنفذ أي مهام جوية في إطار الغارات التي يشنها التحالف في سوريا ضد تنظيم داعش منذ الحادث الذي وقع في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي”، وهذا التوقف يمثل أحدث تعقيد بشأن دور تركيا يختبر صبر المخططين العسكريين الأمريكيين الذين يريدون مساهمة تركية أكثر فاعلية، لا سيما في تأمين قطاع من الحدود مع سوريا يعد طريق إمداد مهما لتنظيم داعش المتشدد.

 

نشير أنه ومع بدء بريطانيا غارات في سوريا، وتصعيد فرنسا لدورها في أعقاب الهجمات التي شنها داعش في باريس، الشهر الماضي، طالب وزير الدفاع الأمريكي اشتون كارتر، علانية، الأسبوع الماضي، قيام الجيش التركي بدور أكبر، وقال المسؤول الأمريكي الأول إن “أهم أولويات الولايات المتحدة هي قيام تركيا بتأمين حدودها الجنوبية مع سوريا”. وينصب القلق الأمريكي على شريط تبلغ مساحته نحو 98 كيلومتراً يستخدمه تنظيم داعش لنقل المقاتلين الأجانب والتجارة غير المشروعة ذهاباً وعودة، ولكن الولايات المتحدة تريد أيضاً أن تركز تركيا غاراتها الجوية بشكل أكبر ضد تنظيم داعش حتى مع تأييد واشنطن بحزم الضربات الجوية ضد حزب العمال الكردستاني المسلح.

 

وقال كارتر خلال جلسة في الكونجرس، الأسبوع الماضي، إن “معظم العمليات الجوية التركية استهدفت حزب العمال الكردستاني وليس تنظيم داعش”، لكن مسؤولين أمريكيين يعترفون ببعض الإشارات الواعدة من تركيا ومن بينها تحركات لتأمين المعابر الحدودية الرئيسية المعروفة.

 

إلى هنا نصل للختام وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز للتعرف على كل جديد.

 

 

 

تهديدات متزايدة من الدول الكبرى ضد داعش

بعد التحالف العالمي ضد التشدد، ارتفعت الأصوات الألمانية المؤيدة لتدخل عسكري أكبر لبرلين في الحملة ضد تنظيم داعش، وذلك قبل وقت قصير من عرض الوزراء قضيتهم على البرلمان بشأن مهمة جديدة في هذا الصدد، حسب استطلاع للرأي تم إجراءه مؤخراََ.

 

حيث وفي رد فعل مباشر على نداء فرنسي للتضامن بعد هجمات في باريس قتل فيها 130 شخصاً، انضمت ألمانيا إلى دول أخرى في تصعيد دورها في الحملة العسكرية ضد تنظيم داعش في سوريا. ومن المرجح أن يصوت مجلس العموم البريطاني، اليوم الأربعاء، بإقرار تنفيذ ضربات جوية ضد داعش، لكن ألمانيا التي تُسلح بالفعل الأكراد العراقيين لقتال داعش، لم تصل إلى حد الانضمام إلى الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا في الضربات الجوية، لكنها تخطط لإرسال ما يصل إلى 1200 جندي، وست طائرات استطلاع من طراز تورنادو، وفرقاطة، وطائرات لإعادة التزويد بالوقود في السماء.

 

هذا وبعد أن أقر مجلس الوزراء الخطط أمس الثلاثاء، يبدأ وزراء حكومة المستشارة أنجيلا ميركل، مناقشة في البوندستاج –وهو المجلس الأدنى في البرلمان- اليوم الأربعاء، ونظراً للأغلبية القوية التي يشكلها “الائتلاف الكبير” الذي تشكل من حزب ميركل المحافظ والحزب الديمقراطي الاشتراكي، فمن المتوقع أن يكون إقرار الخطط الموضوعة سهلاً يوم الجمعة، رغم معارضة الحزب اليساري الرافض للعنف وبعض أعضاء حزب الخضر المعارضين، وفي بلد يعزف منذ الحرب العالمية الثانية عن إرسال جنود في مهام خارجية، فإن هذا الإجراء مهم رغم أن 54% من الألمان يعارضون الانضمام إلى الحملة ضد الدولة الاسلامية. وهذا الرقم يشكل تراجعاً بعدما سجلت المعارضة 68% في شباط/ فبراير الماضي من هذا العام.

 

ونشير أنه قد أظهر استطلاع معهد “فورسا”، والذي أُعلن عنه اليوم الأربعاء، أن 42% من الألمان، يؤيدون دوراً لبلدهم في محاربة داعش، بينما كان الأمر الأكثر مفاجأة هو أن 28% يعتقدون أن الطائرات المقاتلة الألمانية يجب أن تنضم إلى الضربات الجوية. ويقول 24% إن برلين يجب أن ترسل قوات برية إذا دعت الضرورة، وحذرت وزيرة الدفاع الألمانية، أورسولا فون دير ليين، في تصريح تلفزيوني، من أن “المهمة ستكون صعبة”، مؤكدة على أهمية الجهود الدولية للتوصل إلى حل سياسي في لا سيما في سوريا.

 

هنا نختم هذا المقال المقدم من خلال موقع 24 بال نيوز.

 

ماذا بعد أن قدم الغرب الغالي والنفيس للأكراد ضد داعش

بعد عدة مشاورات حذر خبراء من أن الدعم السخي الذي تقدمه واشنطن وحلفاؤها للأكراد في سوريا والعراق من أجل محاربة تنظيم داعش المتشدد ينذر بعواقب قد يتعذر احتواؤها في المستقبل القريب.

 

حيث أوضح الخبراء أن هذا الدعم الغربي، الذي أتاح للأكراد في كل من سوريا والعراق استعادة مساحات واسعة من قبضة التنظيم المتشدد، سيؤدي إلى رفع سقف الطموحات الكردية التي ستطالب بدولة مستقلة في التسويات المقبلة، وأضاف الخبراء أن تزايد النفوذ الكردي يثير، من جانب آخر، حساسية المكونات الاثنية والعرقية الأخرى في المنطقة، وخصوصا العرب الذين باتوا يشعرون بتجاهل الغرب لهم على حساب الدعم السخي للأكراد، وتبرر أوساط غربية هذا الدعم الغربي بأن القوات الكردية هي من بين أكثر المجموعات تنظيما وتصميما على محاربة المتشددين في المنطقة، مشيرة إلى أن تعاون الأكراد أثناء الحرب العراقية في 2003 كان حاسما وجديا حتماََ.

 

هذا وتقول مصادر مطلعة إن هذا الحماس الكردي في مجابهة داعش لا يهدف إلى حماية المناطق الكردية فحسب، وإنما يهدف كذلك إلى كسب “أوراق للتفاوض”، يشهرونها مستقبلا لضمان حقوقهم، وفي خضم الجهود الدولية لتصعيد الحرب على التنظيم المتطرف، تشكل قوات البشمركة الكردية العراقية ووحدات حماية الشعب الكردية في سوريا بعض الحلفاء الرئيسيين للغرب على الأرض، وكانت واشنطن نشرت، الأسبوع الماضي، المجموعة الأولى من الجنود الأمريكيين التي ستتولى تدريب قوات وحدات حماية الشعب الكردية المرتبطة بعلاقات وثيقة مع حزب العمال الكردستاني التركي الكردي الذي تصنفه أنقرة مجموعة إرهابية ومتشددة.

 

وقد حققت وحدات حماية الشعب الكردية انتصارات عسكرية ضد المتشددين، واعتبر تحرير مدينة كوباني مثالا على الروح القتالية العالية التي تتمتع بها هذه القوات، بحسب محللين عسكريين، البشمركة الكردية، بدورها، في شمال العراق تحرز تقدما، وهي حررت مدينة شنكال قبل نحو شهر من قبضة التنظيم، ويأتي هذا التقدم مدعوما بغطاء جوي من التحالف الذي تقوده واشنطن، وبإمدادات السلاح من عدة دول غربية، ويعرب الخبراء عن اعتقادهم بضرورة أن يترافق هذا الحلف الوثيق بين الأكراد والغرب بخطط سياسية تخفف من ثقل التداعيات لما بعد الانتظار المأمول منه.

 

إلى هنا نصل للختام وللمزيد طالعونا من خلال موقع 24 بال نيوز.

 

 

“لبنان” ينفي توصله لصفقة تبادل أسرى مع داعش

من بلد الطوائف المتعددة قلّل مدير الأمن العام في لبنان اللواء عباس إبراهيم من دقة التقارير الإعلامية التي تشير إلى أن الإفراج عن الأسرى اللبنانيين المختطفين لدى تنظيمي “جبهة النصرة” و”داعش” ستتم خلال ساعات قليلة.

 

حيث شدد على أن الموقف الرسمي اللبناني يتّسم بالتحفظ، خاصة وأن جولات سابقة من المفاوضات بشأن هذا الموضوع كانت قد وصلت إلى مرحلة شبه نهائية كما يشاع اليوم، إلا أنه لم يتم الإفراج فعلياً عن المختفطين، وقال إبراهيم في تصريحات إعلامية، إنه وضع رئيس الحكومة تمام سلام وقائد الجيش العماد جان قهوجي في أجواء المفاوضات، موضحاً أنه تلقى قبل 15 يوماً رسالة من نظيره مدير المخابرات القطرية غانم الكبيسي يفيده فيها، بصورة مفاجئة، أن مندوباً له سيتحرك على وجه السرعة من الدوحة إلى بيروت، من أجل استئناف المفاوضات، وذلك من عند آخر مرحلة كانت قد بلغتها في مطلع الصيف الماضي من هذا العام.

 

في السياق أضاف إبراهيم:” المفاوضات جدية، لكنها لم تبلغ بعد خواتيمها النهائية”، داعياً إلى إبعاد الملف عن التداول الإعلامي، بحسب السفير، ومن جهتها، أعلنت المديرية العامة للأمن العام أنه في حال حصول أي تقدم له علاقة بمجريات ملف العسكريين سيتم الإعلان عن ذلك رسمياً وفي حينه، وقالت في بيان رسمي، مساء أمس، إن على وسائل الإعلام العودة إلى المراجع المختصة للحصول على معلوماتها، خصوصاً أن لهذا الملف بعداً إنسانياً، ما يجعله غير قابل للتداول بهذه الطريقة، وحتى لا يتم تعريض أهالي العسكريين لانتكاسة أو ضغوط، وفي المقابل، نقلت تقارير صحفية معلومات من داخل سجن رومية تفيد بأن عدداً من المعتقلين الذين يعتقد أن تشملهم صفقة التبادل مع التنظيمات المتشددة، تواصلوا مع “هيئة علماء المسلمين” وأبلغوا المشايخ المعنيين أن كل إجراءات إطلاق سراحهم باتت بحكم المكتملة لوجستياً وقانونياً، وأن المسألة باتت حالياً مسألة وقت ليس إلا، ومن المتوقع أن تشمل الصفقة، بحسب مصادر لبنانية صحفية، 16 موقوفاً وموقوفة في السجون اللبنانية، بينهم ثلاث نساء على الأقل هن: سجى الدليمي طليقة “أبو بكر البغدادي” زعيم داعش، جمانة حميد التي ألقي القبض عليها أثناء قيادتها سيارة مفخخة تحمل ما يزيد عن 100 كيلوجراماً من المتفجرات في (فبراير/ شباط) 2014 متوجهة إلى عرسال، علا العقيلي زوجة القيادي في “داعش” أنس جركس الملقب بـ «أبو علي الشيشاني» والتي أوقفت في (ديسمبر/ كانون الأول) الماضي في منطقة الشمال، في حين ورد أيضاً اسم كل من سمر الهندي وليلى النجار في الصفقة، دون أن يتم تأكيد أي من تلك المعلومات الغير دقيقة.

 

إلى هنا نصل للختام وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

هواجس “داعش” تصل ليبيا والداخلية تعتقل عدة شيوخ

بعدما أصيبت بجنون وهواجس التفجيرات، اعتقلت قوة الردع الخاصة التابعة لوزارة الداخلية في حكومة طرابلس الموازية، الشيخ محمد اتكتيك مدير مكتب أوقاف مدينة طرابلس ، بدعوى تمكينه لأئمة من مبايعة تنظيم “داعش” و التحريض على محاربة الدولة الأم.

 

حيث أوضحت قوة الردع في بيان لها، بأنه وردا على الاتهامات التي وُجهت لها بشأن اختطاف محمد التكيتك مدير أوقاف طرابلس ، حيث سبق وتم الاتصال به وتمت مقابلته بشكل ودي ، وتمت مناقشته حول التقصير الحاصل من أوقاف طرابلس ، وما تعانيه المساجد في طرابلس ، ومايدور فيها من عمليات تجنيد لصالح تنظيم داعش والحث على الجهاد ، والالتحاق بسرت وتكفير الحكومات الحاكمة.

 

هذا وأضاف البيان ، بأن ” الشيخ اتكيتك استمع مطولا لنا واستعرضنا له بعض اعترافات الموقوفين ، ممن تورطوا في أعمال لصالح هذا التنظيم الإرهابي ، وطلب مقابلة بعض الأشخاص المقبوض عليهم ، وقام بالاستماع لهم للتأكيد على ماذكرناه له بخصوص غياب الرقابة والإختيار الجيد لأئمة بيوت الله ”، وأكدت قوة الردع الخاصة ، بأنه تم إبلاغ رئيس الحكومة بضرورة وضع حداً لهذا التسيب ، الا أنه لم يعر للأمر أي اهتمام ، وذكر بأنه لا يستطيع إقالته ، بالرغم من تحديد المساجد التي يقوم أئمتها بالتحريض على محاربة الدولة ومؤسساتها ، ضمن مفهوم التنظيم الإرهابي المعروف (داعش)  المتشدد.

 

في السياق ذاته ومن جهتها، استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بطرابلس ، حادثتي اختطاف الشيخ محمد اتكيتك مدير مكتب أوقاف طرابلس، وهجوم مجموعة مسلحة على مبنى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ، ومحاولة خطف وكيل الوزارة طارق الداقل، وأكدت الوزارة أنها تستنكر هذا الحادث مع عامة الناس ، فضلاً على أن يفعل مع القائمين على شؤون المساجد والتحفيظ، وتشهد العاصمة الليبية طرابلس خلال الشهور الأخيرة ، نشاط عناصر متطرفين وارتفاع أعدادهم بشكل يثير الريبة ، ومدى ارتباطهم بالتفجيرات والحوادث الأمنية المتواصلة والمتلاحقة.

إلى هنا نصل للختام وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز للتعرف على كل جديد وحصري ونوعي ومميز وعاجل ومحدث.

ارتفاع عدد القتلى في هجو العريش إلى سبعة قتلى

ارتفع عدد ضحايا استهداف فندق بمدينة العريش في شمال سيناء اليوم الثلاثاء، إلى سبعة قتلى بينهم قاضيان ومنفذا الهجوم، بينما أعلن تنظيم ولاية سيناء مسؤوليته عن الهجوم.

وقال المتحدث باسم الجيش المصري إن فندق “سويس إن” تعرض لسلسلة هجمات بسيارة مفخخة وعملية “انتحارية” وإطلاق نار، استهدفت قضاة يشرفون على الانتخابات البرلمانية. ونقل قاضيان أصيبا في العملية لتلقي العلاج في القاهرة.

وتبنى تنظيم “ولاية سيناء” التابع لتنظيم الدولة الإسلامية الهجوم على الفندق بالعريش، وقال في بيان “إن الاستشهادي أبو حمزة المهاجر دكّ بسيارته المفخخة قوة تأمين فندق سويس إن الذي يقيم به خمسون قاضيا، قبل أن يلحقه أبو وضاء المهاجر باقتحام مقر القضاة بسلاح آلي ثم فجر حزامه الناسف في وسطهم”.

وأشار البيان إلى أن هذه العملية تأتي ردا على اعتقال الجيش المصري “النساء المسلمات وإهانتهن في الحواجز الأمنية”.

وعززت أجهزة الأمن إجراءاتها الأمنية في سيناء عقب الهجوم، ونشرت قواتها في الشوارع الرئيسية وفي محيط المنشآت والمباني الحيوية، وتم إغلاق عدة شوارع قرب مكان الحادث وتمشيط المنطقة للبحث عن المتورطين في الهجمات.

وفي السياق نفسه، قرر النائب العام نبيل صادق فتح تحقيق عاجل في الحادث، وكلف نيابتي العريش والإسماعيلية بالتحقيق فيه. وشكلت وزارة العدل غرفة عمليات تتولى متابعة تأمين القضاة المتواجدين في محافظة شمال سيناء للإشراف على المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب التي انتهت أمس.

والحادث هو الثاني الذي يستهدف قضاة في العريش خلال أشهر، ويأتي بعد يوم من انتهاء المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب التي أجريت في 13 محافظة، بينها شبه جزيرة سيناء ومدن القناة والقاهرة. ووقع الحادث الأول يوم 16 مايو/أيار الماضي، وأودى بحياة ثلاثة قضاة في هجوم شنه مسلحون على حافلة كانوا يستقلونها في مدينة العريش، وتبناه تنظيم الدولة أيضا.

ومنذ سبتمبر/أيلول 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية حملة عسكرية موسعة لتعقب من تصفها بالعناصر “الإرهابية” و”التكفيرية” في سيناء والتي تتهمها السلطات بالوقوف وراء استهداف عناصر الجيش والشرطة.

المصدر: فلسطين الآن

داعش يعلن رسمياََ عن تبنيه “تفجيرات تونس”

في خضم تتابع الاحداث، لقي ما لايقل عن 12 من حرس الرئاسة التونسية حتفهم في تفجير حافلة كانت تقلهم، أمس الثلاثاء، في هجوم قالت تونس إنّ انتحارياً نفذه في شارع رئيسي بوسط العاصمة وأعلن تنظيم داعش المسؤولية عن التفجير.

 

حيثدفع الهجوم السلطات لإعلان حالة الطوارئ وتشديد الإجراءات الأمنية، وقال بيان لتنظيم داعش “مكن الله تعالى لفارس من فرسان الشهادة الاستشهادي أبو عبد الله التونسي من الانغماس في حافلة تقل بعض عناصر الأمن الرئاسي.. وعند وصوله إلى هدفه فجّر حزامه الناسف ليقتل قرابة عشرين مرتداً ويصيب العشرات منهم” كما ذكر.

 

هذا وقالت وزارة الداخلية في بيان “تأكد أنّ العملية الإرهابية تمت باستعمال حقيبة ظهر أو حزام ناسف يحتوي على عشرة كيلوجرامات من مادة متفجرة عسكرية”، وأضافت أنّ 12 من حرس الرئاسة قتلوا في الهجوم مضيفة “أنه لم يتم التعرف على الجثة رقم 13 ورجّحت أن تكون للانتحاري”، وقالت إنّ حزاماً ناسفاً يحتوي على متفجرات استعمل في الهجوم. وذكرت أنها سبق أن ضبطت أحزمة ناسفة بها نفس المتفجرات قادمة من ليبيا، مما يشير إلى أنّ المهاجم قد يكون ذهب إلى ليبيا أو تدرّب هناك أو ربما نقل إليه الحزام الناسف من طرابلس.

 

في السياق ذاته وفي العاصمة التونسية انتشرت قوات الأمن بشكل كثيف وأقيمت الكثير من نقاط التفتيش للعربات والمترجلين في شوارع العاصمة. وشهد مطار تونس قرطاج تعزيزات أمنية كبيرة وسمح فقط للمسافرين بالدخول للمطار بينما يمنع دخول أي شخص أخر، وقال مكتب رئيس الجمهورية التونسية، اليوم الأربعاء، إنه تم تحديد هوية 12 قتيلا من حرس الرئاسة ورجح أن تكون الجثة رقم 13 للانتحاري الذي نفذ الهجوم، وجرى تنظيم مراسم تأبين لقتلى الهجوم في قصر الرئاسة بقرطاج. وعقد الرئيس الباجي قائد السبسي اجتماعا لمجلس الامن القومي لاتخاذ مزيد من الإجراءات الأمنية، وقال المسؤول في الأمن الرئاسي هشام الغربي: “التفجير هو تحول نوعي في العمليات الإرهابية يستهدف ضرب هيبة الدولة عبر هجوم على رمز مثل الحرس الرئاسي”. مضيفاً أن الدولة تواجه تحدياً حقيقياً مع هجوم في قلب العاصمة التونسية.

 

إلى هنا نصل معكم إلى الختام وللمزيد من الأخبار الأخرى تابعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

 

إلى أي دولة يتجه داعش ؟

لا نهاية لذاك التشدد فبعد أسبوع فقط من هجمات باريس، خرج تنظيم داعش بإعلان من خمس صفحات على موقعه الخاص (مجلة دابق) تحت عنوان “إحياء الجهاد في أرض البنغال” قال فيه التنظيم إن مقاتليه في بنغلاديش قتلوا العديد من “الصليبيين والمرتدين” وسيكملون طريق “الجهاد” ليمتد إلى كامل جنوب آسيا، وبأنه سيستمر في هذا الطريق إلى أن يتم دحر الصليبيين( ويطبق حكم الله في الأرض) حسب تعبيره المزعم.

حيث يبدو أن بنغلاديش التي يبلغ عدد سكانها حوالي 160 مليون نسمة والمحشوة مابين الهند وميانمار، أصبحت هدفا تتنافس عليه القاعدة وتنظيم داعش المتشدد.

هذا ومع التهديد الذي وجهه التنظيم للغربيين المقيمين في بنغلاديش،   بدا أن داعش عازم على اتخاذ هذه البلاد أرضا جديدة للقتال إلى جانب باكستان وأفغانستان، فقد استهدف مؤيد التنظيم كاتبا علمانيا، وقتلوا بعض الأجانب العاملين في المنطقة الدبلوماسية في العاصمة دكا وبعض ضباط الشرطة البنغالية، وبارك داعش على الفور هذه العمليات ووعد بزيادتها خلال الفترة القادمة، وبنغلاديش من أكبر الدول الإسلامية تعدادا للسكان، وتعاني من تدني مستوى الدخل وشحا في الخدمات والموارد الاقتصادية، وهو أمر يجعل منها أرض خصبة لنمو تنظيم “فتي” مثل داعش أو تنظيم قديم مثل القاعدة الأفغانية.

 

في السياق وعلى الرغم من الرفض الذي أعلن عنه سكان دكا لما قاله داعش عن استهداف الأجانب، إلى أن الأحداث المتوالية في الدولة تثير الرعب في قلوبهم، وأخذت السفارات الغربية تهديدات داعش على محمل الجد وحذرت رعاياها من إحتمال استهدافهم، وألغت أستراليامباراة “كريكيت” وانسحب عدد من الكتّاب من مهرجان دكا للأدب الذي يفترض أن يبدأ نهاية هذا الأسبوع الحافل بالتفجيرات.

 

من جانبه عبر المتحدث باسم المهرجان كازي أحمد عن أسفه وشعوره بالإحباط والخوف من التهديدات وقال :”إنه أمر محبط أن يجبر المثقفون على مواجهة العنف في مجتمع طالما عشق الأدب والموسيقى والفن”، ويأمل كازي أن يغير تنظيم داعش عزمه على استهداف العلمانيين الذين تربطهم بالإسلاميين علاقة ود، وأكد أن ممارسات داعش ستبعد الناس عنه وسيخسر التعاطف والدعم الذي يحظى به في بنغلاديش الأم.

إلى هنا نصل معكم إلى الختام وللمزيد من الأخبار الأخرى تابعونا عبر موقع 24 بال نيوز للتعرف على كل جديد.

 

كردستان العراق يُناجي كندا للدفاع عنهم ضد “داعش”

في سباق النيل بلقب المخلص من الأزمات حث أعلى دبلوماسي في إقليم كردستان العراق، يوم الثلاثاء، كندا على تقديم المزيد من الدعم في القتال ضد تنظيم داعش، خصوصاً إذا نفذت الحكومة الليبرالية التي انتخبت حديثاً تعهدها بوقف الضربات الجوية في العراق وسوريا على حدِِ سواء.

 

فقد قال فلاح مصطفى بكير رئيس إدارة العلاقات الخارجية في حكومة كردستان العراق، إنّ حكومته ستحترم قرار الحكومة الكندية إذا سحبت طائراتها المقاتلة من المنطقة لكنها ترغب في أن ترى مزيداً من الدعم في صورة ذخيرة للأسلحة وعتاد وتدريبات وبناء القدرات الخاصة.

 

وأردف بكير “كشخص جاء من خطوط الجبهة رأيت تأثير الضربات الجوية. وخبرتنا أن هذه الضربات كانت مؤثرة”، وأضاف قائلا “إذا كان ذلك (الانسحاب) هو قرار الحكومة الكندية فإننا نحترم ذلك بالطبع لكن في الوقت نفسه نود أن نطلب توسيع أنواع الدعم الأخرى كي يتم تعويض ذلك، كما ذكر.

 

حيث وكان رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، قال الأسبوع الماضي إنّ كندا ستلتزم بخطتها سحب ست طائرات من مهام القصف ضد داعش على الرغم من إعلان الجماعة المسؤولية عن هجمات باريس التي قتل فيها 130 شخصاً ودفعت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ودولاً أخرى إلى أن تعد بشن المزيد من الضربات، وكان “بكير” يتحدث في كالجاري أثناء زيارة لكندا تستمر حوالي اسبوع، وسيزور أيضاً اوتاوا ومونتريال والتقى مع وزير الدفاع الكندي “هارجيت ساجان” في منتدى للامن في هاليفاكس بمقاطعة نوفا سكوشا في مطلع الأسبوع المقبل.

 

في السياق ذاته أضاف “كير” إنّ الهدف الرئيسي لزيارته هو أن يقدم الشكر لكندا على دعمها في الحرب ضد تنظيم داعش، ولكن أيضا لإبراز كفاح كردستان العراق لمحاربة الجماعة المتشددة وتوفير الدعم لنحو مليوني لاجئ مهاجر.

 

وذكر أنّ تكلفة الحرب ورعاية اللاجئين إضافة إلى الهبوط المستمر في أسعار النفط وعدم تسلم الاقليم حصته في ميزانية العراق من الحكومة الاتحادية في بغداد يجعل الوضع “صعبا جدا” وأن أفراد قوات البشمركة الكردية متأخرين ثلاثة أشهر في الحصول على رواتبهم المخصصة لهم.

 

إلى هنا نصل إلى الختام وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز للتعرف على كل ما هو حصري.

مطالبات بالفصل بين “داعش” و”النصرة”

بعد التقدم الملحوظ في جلسات الحوار المشتركة ما بين النظام والمعارضة السورية، جدد رئيس الائتلاف السوري المعارض، خالد خوجة، اليوم الاثنين، دعوته لجبهة النصرة إلى فك ارتباطها بتنظيم القاعدة، والعودة للمظلة الواسعة للثورة السورية” كما وصف ذلك.

 

وقد جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده في إسطنبول اليوم، وفيه قال خوجة “أطمئن السوريين بأن أي عملية انتقالية في سوريا ستكون خالية من النظام السوري وطغمته الحاكمة”، وأفاد أنه “خلال جولاتهم الدولية والإقليمية أوضح التزام الائتلاف بالحل السياسي وفق بيان جنيف (أقر في حزيران/ يونيو 2012)، مؤكدا أنه لا حل سياسيًا في سوريا، في ظل وجود احتلال إيراني روسي مزدوج، ووجود بشار الأسد وزمرته الحاكمة”، وأضاف أن “قوات الجيش السوري الحر والفصائل المقاتلة مستمرة بالدفاع عن الشعب السوري، وتحرير الأراضي السورية من الاحتلال الروسي والإيراني”، حسب قوله المزعم.0

 

ونشير أنه من ناحية أخرى، كشف خوجة أنه “مع بدء العدوان الروسي على سوريا منذ 53 يوما، سقط نحو 2977 شهيدا في مختلف المحافظات، من بينهم 550 نتيجة الضربات الروسية، وبلغت غارات الطائرات الروسية نحو 2943 غارة، وتم استهداف ثلاث مدارس و14 مشفى، ومعمل أدوية، ومعمل للصناعات الغذائية، ولم تتجاوز نسبة قصف مناطق تنظيم داعش نسبة 6%” وكما نوه الخبراء فإن هذه الغارات لم تسجل أي تقدم ملحوظ على الأرض السورية.

 

في السياق ذاته دعا خوجة “جميع الفصائل السورية لتبني المسار الذي بدأت به الثورة، وهو المسار الوطني، مؤكدا على أن الجيش السوري الحر يرفض الإرهاب بكافة أشكاله”، وبخصوص مؤتمر الرياض المزمع انعقاده الشهر المقبل، أفاد بالقول “نرحب بالمؤتمر الذي تنظمه السعودية، وسيكون هنالك مشاركة للائتلاف، وسنعمل على انجاح المؤتمر، ونتواصل مع باقي مؤسسات الثورة والشخصيات لإنجاح هذا المؤتمر، والخروج بنتيجة ربما تساعد على الحل السياسي، وتساهم في استمرار المفاوضات من مكان توقفها في جنيف2″ كما قال.

 

إلى هنا نصل معكم وبكم إلى ختام هذا المقال الذي أوردناه لكم عبر موقع 24 بال نيوز الذي يقدم كل يوم كل ما هو جديد ونوعي ومميز وحصري على مختلف الموضوعات والمجالات والتوجهات.