لبنان.. ساحة التفجيرات المستمرة

في خضم التفجيرات الغامضة، أعلن الجيش اللبناني أن مطلوباً فجر نفسه بحزام ناسف لدى مداهمة قوة عسكرية، اليوم السبت، منزله بمنطقة دير عمار شمال البلاد، لتوقيفه وذلك بعدما بادر أولاً بإلقاء قنبلتين، ما أدى الى جرح 7 عسكريين ومقتل ثلاثة مدنيين بينهم المطلوب ذاته.

 

حيث قال الجيش، في بيان اليوم، إنه أثناء دهم قوة من الجيش، فجر اليوم، منزل المطلوب محمد مصطفى حمزة، بادر الأخير إلى رمي قنبلتين يدويتين في اتجاه عناصر الجيش، انفجرت إحداهما، ما أدى الى إصابة سبعة عسكريين بينهم ضابطان بجروح غير خطرة”، ولفت البيان إلى أنه بعد ذلك أقدم محمد على تفجير نفسه بواسطة حزام ناسف، ما أدى الى مقتله ومقتل مواطنين اثنين من أقربائه وإصابة عدد آخر بجروح” كما ورد.

 

هذا وكانت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، أفادت في وقت سابق اليوم، أن قريبتي المطلوب اللتين توفيتا بعدما فجر نفسه هما والدته حسنة حمزة وابنة شقيقته الطفلة إسراء محمد السيد، مشيرة إلى أن الصليب الأحمر نقل 6 جرحى من الانفجار، الذي وقع خلال عملية الدهم إلى المستشفيات، وأوضح بيان الجيش أن “المدعو حمزة مطلوب للعدالة لإقدامه، خلال عام 2014، على إطلاق النار في اتجاه دوريتين تابعتين للجيش في طرابلس، ومشاركته ضمن مجموعة مسلحة في إطلاق النار على نقطة مراقبة تابعة للجيش في محلة البداوي- طرابلس، ما أدى إلى استشهاد أحد العسكريين، وأشار البيان أن قوى الجيش أوقفت بنتيجة عملية الدهم عدداً من الأشخاص اللبنانيين والسوريين على صلة بالانتحاري القتيل، لافتاً أن الشرطة العسكرية تتولى التحقيق في الحادث بإشراف القضاء المختص بذلك.

 

إلى هنا نصل للختام وللمزيد زورونا على موقع 24 بال نيوز.

توتر جديد في لبنان على خلفية إختيار رئيس للبلاد

في مخاض ولادة المناصب في لبنان قال مصدر لبناني مطلع إن طرح سعد الحريري، رئيس تيار المستقبل، لاسم سليمان فرنجية كرئيس للبنان يأتي كمحاولة لخلط الأوراق، المختلطة أصلا، تمهيدا لاقتراح اسم جان عبيد كبديل توافقي لحل مسألة الرئاسة المستعصية منذ مدة.

 

حيث أوضح المصدر اللبناني في تصريحات خاصة أن الحريري يعلم أن المرشَحين الآخرين وهما ميشيل عون وسمير جعجع لن يوافقا على فرنجية لأسباب عدة، وأضاف المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن عون، الذي يقاتل لأجل الوصول إلى سدة الرئاسة منذ سنوات، لن يرضى بمرشح آخر حتى وإن كان مقربا من النظام السوري، كما أن جعجع، بدوره، لن يقبل بمرشح للرئاسة اتهمه بقتل والده طوني فرنجية”، وهو ما يعني أن فرنجية، الابن، قد يثير هذا الملف مجددا في حال تسلم الرئاسة، وأعرب المصدر اللبناني عن اعتقاده أن هذه المبادرة التي طرحها الحريري، والتي تواجه عقبات كثيرة داخل الطائفة المارونية في لبنان، تطمح إلى تهيئة الأجواء لطرح بديل توافقي ثالث”، مرجحا أن يكون هذا البديل هو جان عبيد المسيحي.

 

هذا وكانت تقارير أشارت إلى أن تسوية باريس بين فرنجية والحريري هي بمثابة ممر لحرق كل الشخصيات المرشحة والتضحية بها لأجل مرشح توافقي مقبول، ويشار إلى أن عبيد اسم يوافق عليه رئيس مجلس النواب نبيه بري، والزعيم الدرزي وليد جنبلاط، وشخصيات في “المستقبل” من بينها فؤاد السنيورة ووزير الداخلية نهاد المشنوق، إضافة الى أنه لا “فيتو” من جانب عون على هذا المرشح الذي تربطه به علاقة قديمة جداََ.

 

في السياق بين المصدر أن هذا التصور يقود إلى استنتاج أن الحريري يسعى إلى رسم واقع سياسي جديد في لبنان، لن يعكس بالضرورة الفرز الواضح الذي تحكم بالمشهد السياسي في هذا البلد بين فريقي 14 آذار و8 آذار، ووصف المصدر ما يجري بأنه لعبة سياسية الهدف منه كسر الجدار المسدود في موضوع الرئاسة اللبنانية، وكانت بعض الشخصيات السنية المعروفة بتأييدها للحريري عبرت عن استيائها من هذه الخطوة، واعتبرتها مجازفة في غير محلها، واتهم النائب السني السابق مصباح الأحدب، الحريري بالسعي إلى إعادة عقارب الساعة للوراء عبر الانقلاب على إرادة اللبنانيين الذين صرخوا مطالبين بانسحاب الجيش السوري، مشيرا إلى أن الحريري يحاول إعادة النظام السوري الى لبنان من بوابة الرئاسة”. كما أورد.

 

إلى هنا نصل لختام المقال المقدم من خلال موقع 24 بال نيوز.

“لبنان” ينفي توصله لصفقة تبادل أسرى مع داعش

من بلد الطوائف المتعددة قلّل مدير الأمن العام في لبنان اللواء عباس إبراهيم من دقة التقارير الإعلامية التي تشير إلى أن الإفراج عن الأسرى اللبنانيين المختطفين لدى تنظيمي “جبهة النصرة” و”داعش” ستتم خلال ساعات قليلة.

 

حيث شدد على أن الموقف الرسمي اللبناني يتّسم بالتحفظ، خاصة وأن جولات سابقة من المفاوضات بشأن هذا الموضوع كانت قد وصلت إلى مرحلة شبه نهائية كما يشاع اليوم، إلا أنه لم يتم الإفراج فعلياً عن المختفطين، وقال إبراهيم في تصريحات إعلامية، إنه وضع رئيس الحكومة تمام سلام وقائد الجيش العماد جان قهوجي في أجواء المفاوضات، موضحاً أنه تلقى قبل 15 يوماً رسالة من نظيره مدير المخابرات القطرية غانم الكبيسي يفيده فيها، بصورة مفاجئة، أن مندوباً له سيتحرك على وجه السرعة من الدوحة إلى بيروت، من أجل استئناف المفاوضات، وذلك من عند آخر مرحلة كانت قد بلغتها في مطلع الصيف الماضي من هذا العام.

 

في السياق أضاف إبراهيم:” المفاوضات جدية، لكنها لم تبلغ بعد خواتيمها النهائية”، داعياً إلى إبعاد الملف عن التداول الإعلامي، بحسب السفير، ومن جهتها، أعلنت المديرية العامة للأمن العام أنه في حال حصول أي تقدم له علاقة بمجريات ملف العسكريين سيتم الإعلان عن ذلك رسمياً وفي حينه، وقالت في بيان رسمي، مساء أمس، إن على وسائل الإعلام العودة إلى المراجع المختصة للحصول على معلوماتها، خصوصاً أن لهذا الملف بعداً إنسانياً، ما يجعله غير قابل للتداول بهذه الطريقة، وحتى لا يتم تعريض أهالي العسكريين لانتكاسة أو ضغوط، وفي المقابل، نقلت تقارير صحفية معلومات من داخل سجن رومية تفيد بأن عدداً من المعتقلين الذين يعتقد أن تشملهم صفقة التبادل مع التنظيمات المتشددة، تواصلوا مع “هيئة علماء المسلمين” وأبلغوا المشايخ المعنيين أن كل إجراءات إطلاق سراحهم باتت بحكم المكتملة لوجستياً وقانونياً، وأن المسألة باتت حالياً مسألة وقت ليس إلا، ومن المتوقع أن تشمل الصفقة، بحسب مصادر لبنانية صحفية، 16 موقوفاً وموقوفة في السجون اللبنانية، بينهم ثلاث نساء على الأقل هن: سجى الدليمي طليقة “أبو بكر البغدادي” زعيم داعش، جمانة حميد التي ألقي القبض عليها أثناء قيادتها سيارة مفخخة تحمل ما يزيد عن 100 كيلوجراماً من المتفجرات في (فبراير/ شباط) 2014 متوجهة إلى عرسال، علا العقيلي زوجة القيادي في “داعش” أنس جركس الملقب بـ «أبو علي الشيشاني» والتي أوقفت في (ديسمبر/ كانون الأول) الماضي في منطقة الشمال، في حين ورد أيضاً اسم كل من سمر الهندي وليلى النجار في الصفقة، دون أن يتم تأكيد أي من تلك المعلومات الغير دقيقة.

 

إلى هنا نصل للختام وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

خلال الـ(48) ساعة الماضية.. القبض على منفذي تفجير “البراجنة” في لبنان

بعد أقل من أسبوع واحد على تلك الحادثة المروعة، ألقت قوات الأمن اللبنانية القبض على الشبكة المسؤولة عن تفجير برج “البراجنة” في الضاحية الجنوبية لبيروت خلال الساعات الـ48 الماضية من هذا الأسبوع.

 

حيث وقال وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق، في مؤتمر صحفي عقده اليوم، “تم إلقاء القبض على كامل الشبكة الانتحارية والمعاونين لها، خلال 48 ساعة من وقوع الانفجار في برج البراجنة”، ووصفه بـ”إنجاز استثنائي للقوى الأمنية”، وأضاف “حتى الآن هناك 7 سوريين موقوفين ولبنانيين اثنين، أحدهما انتحاري والآخر مهرب تولى تهريبهم عبر الحدود اللبنانية السورية”، متابعا “من الواضح أن هناك قرارا كبيرا في التفجير”، وأشار إلى أن التحقيق أظهر أن المخطط كان إرسال 5 انتحاريين على أن تنفذ العملية في مستشفى الرسول الأعظم (في الضاحية الجنوبية)، مضيفا “إلا أن الإجراءات الأمنية المحيطة بالمستشفى جعلتهم يغيرون الهدف، ليتوجهوا إلى منطقة مكتظة بالسكان” على حد وصفه.

 

لم ينتهي عند هذا الحد فقد أورد كذلك “تمت عمليات توقيف السوريين في مخيم برج البراجنة وشقة في الأشرفية بشرق بيروت، تستخدم لتحضير الأحزمة الناسفة”، حسب قول وزير الداخلية اللبناني في تعقيبه على هذا الإنجاز.

 

هذا وأكد المشنوق أنه برغم التهديدات لن تتوقف القوى الأمنية اللبنانية عن ملاحقة الإرهاب والضالعين فيه من أي جهة قدموا ولأي سبب من الاسباب، محذرا من أن هذه العملية لن تكون الأخيرة، قائلا: “التخطيط للاعتداءات من هذا النوع لن يكون الأخير”، وكان تفجيران تبناهما تنظيم “داعش” الإرهابي استهدفا، الخميس الماضي، شارعا ضيقا في منطقة برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، وأسفرا عن مقتل 44 شخصا من المدنيين اللبنانيين.

 

نذكر بما أسلفنا به وهو أنه من الواضح أن هناك قرارا كبيرا في التفجير، على حد وصف وزير الداخلية، وقد أشار إلى أن التحقيق أظهر أن المخطط كان إرسال 5 انتحاريين على أن تنفذ العملية في مستشفى الرسول الأعظم (في الضاحية الجنوبية)، مضيفا “إلا أن الإجراءات الأمنية المحيطة بالمستشفى جعلتهم يغيرون الهدف، ليتوجهوا إلى منطقة مكتظة بالسكان”.

 

إلى هنا نصل للختام وللمزيد زورونا عبر موقع 24 بال نيوز للتعرف على كل جديد.

لبنان.. إنتعاش إقتصادي غير مسبوق

كل شيء مرتبط بعملة الوطن فما لبثت الأسواق المالية اللبنانية أن تلمست بعض الارتياح إثر إبرام تسوية اللحظات الأخيرة من أجل عقد جلسة “تشريع الضرورة” وتجنيب لبنان الخوض في المزيد من الأزمات، حتى عاد مناخ الترقب والحذر ليهمن عليها مع عودة التفجيرات الانتحارية إلى الساحة الداخلية، كما ورد في التقرير الأسبوعي لبنك عوده الرئيسي في بيروت.
في بداية هذا المقال نشير أنه وفي سوق الأسهم، كان للتسوية السياسية ولالتئام مجلس النواب في جلسته التشريعية الأولى منذ نحو عام ارتدادات إيجابية على بورصة بيروت، إذ سجل مؤشر الأسعار أول ارتفاع له منذ شهرين بنسبة 2.7%، وشهدت أسهم “سوليدير”، الأكثر عرضةً عادة للتقلبات الداخلية، زيادات أسبوعية بحدود 20% وأكثر. أما في سوق سندات الأوروبوند، فقد اتسع متوسط الهامش بمقدار 16 نقطة أساس على 399 نقطة أساس كما اتسع هامش مقايضة المخاطر الائتمانية لخمس سنوات بمقدار 5 نقاط أساس إلى 400-440 نقطة أساس. وعلى صعيد سوق القطع، ظل النشاط متوازناً وظل سعر تداول الدولار في سوق الإنتربنك يتراوح بين 1513 ل.ل. و1514 ل.ل. في ظل المحفز الإيجابي للتسوية السياسية والمناخ السلبي الذي بثته عودة التفجيرات، وذلك وسط طلب تجاري على العملة الخضراء ذات القيمة.

 

 

بينما في سوق النقد: مع استمرار توافر السيولة بالليرة، ظل معدل الفائدة من يوم إلى يوم مستقراً عند 3.00%. وأظهرت إحصاءات مصرف لبنان النقدية للأسبوع المنتهي في 29 تشرين الأول 2015 الصادرة هذا الأسبوع ارتفاعاً في الودائع بالليرة بقيمة 379 مليار ليرة وتراجعاً في الودائع بالعملات الأجنبية بقيمة 92 مليون دولار. عليه، تكون الودائع المحلية والأجنبية قد ارتفعت بمقدار 240 مليار ليرة خلال الأسبوع المذكور، كما اتسعت الكتلة النقدية بمفهومها الواسع (M4) بقيمة 352 مليار ليرة لبنانية.

 

حيث أنه وفي سوق سندات الخزينة: شهدت السوق الثانوية لسندات الخزينة بعض العرض الداخلي للأوراق التي تستحق في العام 2025 و2026، بمقدار 5 نقاط أساس فوق منحنى المردود. إلى جانب ذلك، ظهر بعض العرض الداخلي للأوراق التي تستحق في العام 2022 و2023. وأظهرت نتائج المناقصات بتاريخ 5 تشرين الثاني 2015 أن الاكتتابات الأسبوعية بلغت 201 مليار ليرة مقابل استحقاقات أسبوعية بقيمة 29 مليار ليرة، مما أسفر عن فائض اسمي بقيمة 172 مليار ليرة.

 

إلى هنا ننتهي ونصل لختام هذا المقال، للمزيد زورونا عبر موقع 24 بال نيوز.

بعد تفجير الخميس.. لبنان يعلن الحداد على أرواح الشهداء

غداة التفجيرين الإرهابيين أعلن لبنان، الجمعة، يوم حداد وطني بعد تفجيرين انتحاريين أديا إلى مقتل 41 شخصا وجرح نحو مئتين آخرين، الخميس، في معقل حزب الضاحية الجنوبية لبيروت في اعتداء تبناه تنظيم داعش المتشدد.

يذكر أن هذا الاعتداء هو الأكثر دموية منذ إعلان حزب الله اللبناني الشيعي مشاركته في النزاع المستمر منذ 2011 في سوريا. كما أنه واحدا من أكثر الهجمات دموية منذ انتهاء الحرب الأهلية في لبنان (1975-1990)، وأعلن وزير الصحة اللبناني وائل أبو فاعور، خلال تفقده موقع الانفجارين في منطقة برج البراجنة، مساء الخميس، أن حصيلة الضحايا ارتفعت إلى 41 شهيدا وما يزيد عن مئتي جريح إصابات عدد كبير منهم خطرة، وأضاف أن المعلومات تشير إلى أن انتحاريا ثالثا قتل في التفجير الثاني. وأكد الجيش اللبناني العثور على جثة إرهابي ثالث لم يتمكن من تفجير نفسه، وأوضح الجيش في بيان، أن “أحد الإرهابيين أقدم على تفجير نفسه بواسطة أحزمة ناسفة تلاه إقدام إرهابي آخر على تفجير نفسه بالقرب من موقع الانفجار الأول ما تسبب بارتفاع كبير في عدد الضحايا. ووقع التفجيران بفارق سبع دقائق” كما قال.

حيث وتبنى تنظيم داعش في بيان تداولته حسابات ومواقع جهادية على الإنترنت الهجوم الذي وصفه بأنه “عملية أمنية نوعية”، وقال إن عناصره تمكنوا من ركن دراجة مفخخة وتفجيرها في ما يعرف بشارع الحسينية في منطقة برج البراجنة”، لافتا إلى أنه “بعد تجمع المرتدين في مكان التفجير فجر أحد عناصر التنظيم حزامه الناسف في وسطهم”، وقال حسين خليل، المعاون السياسي للأمين العام للحزب حسن نصرالله، إنها “جريمة موصوفة بحق الإنسانية جمعاء”، مشيرًا إلى أن “هذا الاعتداء يشكل حافزا أساسيا لنا جميعا أن نقف صفا واحدا خلف المقاومة والجيش والأجهزة الأمنية في وجه قوى الإرهاب والتكفير”، ودانت السعودية التفجير الإرهابي بينما وصفته الولايات المتحدة بأنه “إرهابي وشنيع”، مؤكدة أنه “لا يؤدي إلا إلى تعزيز التزامنا في دعم مؤسسات الدولة اللبنانية ومن بينها الأجهزة الأمنية لجعل لبنان مستقرا وآمنا وذات سيادة”، ووصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاعتداء بالعمل الحقير، داعيا اللبنانيين إلى “مواصلة العمل للحفاظ على أمن واستقرار البلاد في كل الأوقات.

هذا ومن جهته، أعرب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عن سخطه معتبرا الاعتداء عملا دنيئا، ومنذ موجة التفجيرات التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت بين 2013 و2014، ينفذ حزب الله والقوى الأمنية تدابير، مشددة على مداخل الضاحية وعمليات تفتيش دقيقة للسيارات، وشهد لبنان منذ بدء النزاع السوري منتصف مارس 2011 سلسلة من أعمال العنف والتفجيرات التي أدت إلى مقتل العشرات من المدنيين.

 

إلى هنا نصل معكم إلى الختام وللمزيد زورونا دوماََ عبر موقع 24 بال نيوز

إدانة واسعة لتفجيري برج البراجنة في لبنان

غداة تفجير برج البراجنة أجمعت كافة الفاعليات والهئيات السياسية والدينية والحزبية في صيدا والقوى والفصائل الوطنية والاسلامية في مخيم عين الحلوة الفلسطيني، على ادانة التفجيرين الارهابين اللذين وقعا في برج البراجنة هذا الصباح.
حيث إن النائبة بهية الحريري رأت ان التفجير الارهابي الذي نال من حياة مدنيين ابرياء في برج البراجنة واصاب كل منطقة وبيت وعائلة في لبنان، هو عمل مدان ومستنكر بكل المعايير الأخلاقية والإنسانية والدينية. وهو محاولة مكشوفة للنيل من أمن واستقرار اللبنانيين وعيشهم الواحد عبر الايقاع بين مكوناتهم واستهداف إرادتهم بالتلاقي لانقاذ بلدهم واعادة الروح لمؤسساته، واعتبرت الحريري ان اللبنانيين اليوم امام اختبار جديد لوحدتهم في مواجهة هذه الجريمة الارهابية النكراء، وهذا يتطلب منا جميعاً كلبنانيين أعلى درجات التضامن والتماسك لإفشال أهداف هذه الجريمة، والإصرار أكثر على متابعة مسيرة إنقاذ بلدهم وحمايته من كل الأخطار والنيران المشتعلة من حولنا وتحصينه بإعادة تفعيل عمل المؤسسات وانهاء الشغور الرئاسي، ودعم وتعزيز مؤسساتنا الأمنية والعسكرية في مواجهة واحباط اي محاولة لضرب السلم الأهلي في لبنان والمنطقة.

 

إلى هنا ورأى أمين عام التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد جريمة التفجيرين الانتحاريين في برج البراجنة انما تستهدف الامن والاستقرار في لبنان، كما تستهدف تفجير الفتنة المذهبية والصراعات بين اللبنانيين من جهة، ومع الفلسطينيين والسوريين من جهة اخرى. غير أن وعي اللبنانيين، وفي طليعتهم المقاومة والتيار الوطني، كفيل بإفشال هذه الاستهدافات. كما ان استهداف الجماعات الظلامية الارهابية للبنان يلتقي مع استهدافه من إسرائيل. وهو ما ظهر بشكل واضح في التقاء شبكة التجسس والتخريب الاسرائيلية مع الشبكات الارهابية على أهداف واحدة، وطالب سعد السلطة اللبنانية، وسائر القوى السياسية، إلى حسم أمرها وخوض معركة شاملة ضد الخطر الارهابي الذي يهدد لبنان بكل طوائفه ومناطقه وممتلكاته.
هذا وقال مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان:”ان الإرهاب لا دين ولا مذهب ولا ارض له، وهو عدو الإنسانية والوطنية. وباسمي وباسم علماء صيدا وكل ابنائها نستنكر ونشجب هذا العمل الجبان والمدان من كل الشرفاء، ونؤكد على وحدة جميع اللبنانيين مسلمين ومسيحيين، سنة وشيعة، والالتفاف حول الجيش والقوى الأمنية في هذا الظرف الدقيق والصعب وحساس.

 

إلى هنا ننتهي وللمزيد زورونا عبر موقع 24 بال نيوز للتعرف على كل جديد.

لاجئون سوريا.. يلتحفون أرض الخيام ويفترشون سماء لبنان

مع قدوم فصل الشتاء وبداية شهر تشرين الثاني البارد تجري الاستعدادات على قدم وساق في لبنان من أجل حماية مئاتالألوف من اللاجئين السوريين في لبنان من البرد والمطر في فصل الشتاء الذي يدق أبواب المنطقة حاليا وبلا أي تأخير.

فاللاجئون الذين يقيمون في سهل البقاع يسكنون مخيمات مؤقتة الأمر الذي يجعلهم أكثر تأثرا بالانخفاض في درجات الحرارة والعواصف الشتوية الكبيرة.

حيث وتعمل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حاليا على توفير مستلزمات فصل الشتاء للاجئين في منطقة البقاع. ومن هؤلاء اللاجئين عجوز سورية تدعى أم عبد، وقالت أم عبد “واحنا صار لنا ٤ سنين وهاي السنة الخامسة لاجئين. أني بها المخيم. من حمص وأرملة ولي وليد مات ومقطوعة..والله مقطوعة ما لي حدا.” كما نقل مراسل موقع 24 بال نيوز محمد المختاري.

هذا وقالت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين إنها بدأت في توزيع معونات على 325 ألف لبناني وسوري. وتشمل المعونات مواقد وبطاطين وملابس شتوية ووقود للمدارس لمساعدتهم على الصمود في فصل الشتاء البارد.

حيث أضاف ممثلو المفوضية انهم سيتأكدون من أن الخيام معزولة ومانعةلتسرب المياه، وقالت مسؤلة العلاقات الخارجية في مفوضية شؤؤن اللاجئين في منطقة البقاع تاتيانا عودة “لمنطقة البقاع بس مثل ما بتعرفي بتيجيالشتوية كتير قاسية. بييجي كتير ثلج وعواصف وحرارة منخفضة كتير وهواء وشتاء. كمفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين (بالانجليزية) بنجرب ان احنا نعطي مساعدات شتائية للعيَل الليبأمَس حاجة وهاالسنة كمان جربنا نبلش (نبدأ) المساعدات الشتائية قبل بوقت لنحضر حالنا قبل بوقت قبل ما ييجو العواصف وقبل ما يجي التلج وقبل ما يصير الوضع صعب -يعني- للاجئين ويصير صقعة (برد) كتير.” في حالة سيئة للغاية.

هذا وتوجد معظم الخيام غير الرسمية للاجئين في منطقة البقاع، وقالت لاجئة سورية طلبت عدم ذكر اسمها “اللي عنده خيمة هاالأيام ما بتكفي. بده يدعم خشب لأن شوب بالصيف وبتعرفي شوادر
بتهتري. خشب بيهتري شو بكفي هيدا إنه ما بيكفي هيدا الشئ.” وهي في حالة يرثى لها.

موقع 24 بال نيوز دوما يقدم كل جديد، تابعونا لتتعرفوا على كل جديد.