أسباب إنهيار الجنيه الوطني المصري

لا أمل في بقاء الجنيه مرتفعاََ لمدة طويلة، لانه وكما هو معلوم يمر الاقتصاد المصري بمرحلة عصيبة، عقب ثورتين واحتجاجات اجتماعية عنيفة في الشارع، خاصة بعد الانهيار الأخير للجنيه أمام الدولار الأمريكي.

 

حيث وتحاول الحكومة معالجة المشاكل التي تواجه الاقتصاد بآليات عدة منها السيطرة على تحويلات النقد الأجنبي، بتحديد قيمة التحويلات إلى الخارج بـ10 آلاف دولار يوميا من الأفراد والشركات، واتخاذ إجراءات من شأنها الحفاظ على مصالح رجال الأعمال، وتسهيل عمليات الاستثمار بقانون الاستثمار الجديد، فضلًا عن محاولة إنقاذ الجنيه المنهار منذ عدة أسابيع.

 

هذا وكان البنك المركزي المصري، قد أعلن هبوط الاحتياطي النقدي، بقيمة 1.7 مليار دولار، خلال أكتوبر الماضي، ليصل إلى 16.3 مليار دولار، مقابل 18.09 مليار دولار، نهاية سبتمبر ، بينما ذكرت وكالة «موديز» للتصنيف الائتمانى، أن تأثير الانخفاض سلبيًا على تصنيف مصر الائتماني، وحددته المؤسسة عند B3، مشيرة إلى أن الودائع الخليجية ساهمت في رفع تصنيف القاهرة، من Caa1 إلى B3، بسبب تحسن أداء الاقتصاد الكلي، بالإضافة إلى الالتزام ببرامج الإصلاح المالي الخاص بالجنيه الكصري الوطني.

 

إلى هنا ونشير انه يرى مراقبون، أن الأزمة الحالية سببها استمرار “الاستيراد السفيه” من الخارج، ما يستهلك معظم العملة الأجنبية الموجودة في البلاد، مطالبين بوقف استيراد سلع وصفوها بـ”الاستفزازية والتافهة”، مثل لعب أطفال بـ51 مليون دولار، وطعام قطط وكلاب بـ2 مليون دولار، وجمبري وكافيار بـ328 مليون دولار، وغيرها، وحسب الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، يتجاوز حجم تلك السلع الـ60 مليار دولار سنويًا، ويقول خبراء، إن التجار يواصلون الضغط على الحكومة من أجل استمرار الاستيراد، لما تحققه هذه السلع من أرباح كبيرة، وكان محسن التاجوري، نائب رئيس شعبة المستوردين باتحاد الغرف التجارية، قال في تصريحات صحفية، ردًا على تصاعد المطالبات بوقف استراد “السلع الاستفزازية”، إن الشعبة ستعقد اجتماعًا لتحديد الإجراءات الواجب اتخاذها للحد من استيراد هذه السلع، لافتًا إلى أنها تمثل ما قيمته 40% من الواردات في جمهورية مصر العربية.

 

إلى هنا نصل معكم إلى ختام هذا المقال المقدم عبر موقع 24 بال نيوز وللمزيد طالعونا دوماََ.

أسباب تعثر لاعبي “برشلونة”

لا تتوقف الأسئلة عن سبب تعثر لاعبي النادي الكتالوني فقد خلت قائمة جائزة أفضل لاعب فى الشهر بالدورى الإسبانى “الليجا”، منذ إنطلاقها فى سبتمبر عام 2013، من أسماء نجوم فريق برشلونة على الرغم من تألق لاعبى الفريق الكتالونى فى كثير من الفترات المتعددة.

 

هذا وتوج الإسبانى بورخا باستون مهاجم إيبار، بجائزة لاعب الشهر بالليجا مطلع نوفمبر الجارى، عقب تسجيله ثلاثة أهداف فى شهر أكتوبر، ولم تمنح الجائزة للبرازيلى نيمار دا سيلفا مهاجم برشلونة على الرغم من تسجيل أربعة أهداف “سوبر هاتريك” فى مباراة واحدة أمام رايو فايكانو، ضمن منافسات الجولة الثامنة للمسابقة، وتشير الإحصائيات إلى أنه تم تمثيل تسعة أندية فى قائمة الفائزين بالجائزة منذ إنطلاقها قبل عامين، بما فيها الأندية الصغيرة مثل إيبار ورايو فايكانو وليفانتى، فيما لم تمنح لأى لاعب من برشلونة، وهو أمر لا يصدق على الإطلاق.

 

حيث ويعتبر دييجو كوستا مهاجم تشيلسى الإنجليزى الحالى، هو أول من فاز بالجائزة عند إنطلاقها فى سبتمبر 2013، عندما كان لاعبا فى صفوف أتليتيكو مدريد الإسبانى، ونجح لاعبو ريال مدريد الغريم التقليدى للبارسا، فى الفوز بالجائزة ثلاث مرات سابقة، حيث حققها النجم البرتغالى كريستيانو رونالدو مرتين “نوفمبر 2013، مايو 2015″، بالإضافة إلى المهاجم الفرنسى كريم بنزيما فى أكتوبر من العام الماضى 2014.

 

في السياق ذاته نذكر أن السبب الرئيسى وراء عدم فوز أى لاعب من الفريق الكتالونى بالجائزة، بالاعتماد على مصادر مقربة من الاتحاد الإسبانى لكرة القدم، لا يعتبر مؤامرة مضادة ضد برشلونة على الإطلاق، لكنه يرجع إلى محاولة إظهار أن الليجا لا يقتصر على فريق واحد فقط ويتكون من فرق عديدة، بالإضافة إلى تبادل التتويج والمجد بين مختلف الفرق المتعددة.

 

هنا نذكر بأن دييجو كوستا مهاجم تشيلسى الإنجليزى الحالى، هو أول من فاز بالجائزة عند إنطلاقها فى سبتمبر 2013، عندما كان لاعبا فى صفوف أتليتيكو مدريد الإسبانى، ونجح لاعبو ريال مدريد الغريم التقليدى للبارسا، فى الفوز بالجائزة ثلاث مرات سابقة.
إلى هنا ننتهي وللمزيد من الأخبار الأخرى تابعونا عبر موقع 24 بال نيوز.