غارة جوية أمريكية تودي بحياة مسؤول داعش في ليبيا

بعد يومين فقط من إغتيال “الجهادي جون” استهدفت غارة جوية أمريكية قياديا بارزا في تنظيم “داعش” الإرهابي في ليبيا، وقتلته على الأرجح في غارة شنت بالتزامن مع الهجمات الإرهابية في باريس، حسبما قالت وزارة الدفاع الأمريكية أمس السبت.

 

حيث وقال المتحدث باسم البنتاجون، بيتر كوك، إن الغارة الأمريكية استهدفت أبونبيل، والمعروف أيضا باسم وسام نجم عبد زيد الزبيدي، وهو عراقي في تنظيم “القاعدة” منذ فترة طويلة، وأصبح فيما بعد قائدا بارزا في تنظيم “داعش” في ليبيا، كانت هذه الضربة الجوية هي الأولى التي تستهدف قياديا في تنظيم “داعش” بليبيا، وتأتي في أعقاب عملية أمريكية وبريطانية أواخر الأسبوع الماضي في سوريا يعتقد مسؤولون أنها أسفرت عن مقتل الناشط في “داعش” محمد إموازي، وهو مواطن بريطاني ولد في الكويت ويعرف باسم “الجهادي جون”، وظهر في عدة تسجيلات مصورة تصور عمليات قطع رؤوس رهائن أمريكيين وغربيين على حدِِ سواء.

 

هذا وقال مسؤول أمريكي بارز إن أحدث غارة جوية في ليبيا استهدفت مركز قيادة للتنظيم قرب مدينة درنة الساحلية وقتلت أبونبيل وآخرين. ولا يزال مسؤولون يقيمون نتائج الضربة، لكنهم زعموا أن وفاة أبونبيل تعد احتمالا قويا، وأضاف المسؤول أن الغارة التي شنتها طائرة من طراز “إف 15”  وقعت عقب هجمات باريس الإرهابية، وكانت الطائرة تحلق في السماء عندما بدأت الهجمات، وأوضح كوك أن أبونبيل ربما يكون المتحدث في التسجيل المصور الخاص بعمليات القتل الجماعي في فبراير 2015 لمسيحيين مصريين في عدة مناطق داخل الأراضي الليبية.

 

إلى ما سبق وأضاف أن مقتله سيحد من قدرة “داعش” على تحقيق أهدافه في ليبيا، بما في ذلك تجنيد أعضاء جدد، وإنشاء قواعد، والتخطط لشن هجمات ضد الولايات المتحدة الأمريكية في أي وقت.

 

ونذكر بما أسلفنا به وهو ما أورده المسؤول  الأمريكي بأن الغارة التي شنتها طائرة من طراز “إف 15”  وقعت عقب هجمات باريس الإرهابية، وكانت الطائرة تحلق في السماء عندما بدأت الهجمات، وأوضح كوك أن أبونبيل ربما يكون المتحدث في التسجيل المصور الخاص بعمليات القتل الجماعي في فبراير من هذا العام.

 

إلى هنا نصل لختام هذا المقال وللمزيد زورونا دوماََ عبر موقع 24 بال نيوز.

مساعدات أمريكية للأجهزة الأمنية التونسية

لم ينتهي التعاون ما بين واشنطن وبلاد المغرب العربي حيث قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اليوم الجمعة إن الإدارة الأمريكية خصصت 250 مليون دولار كمساعدات أمنية وعسكرية لتونس في خضم التعاون المشترك.

 

حيث وصرح كيري الذي يؤدي زيارة قصيرة إلى تونس قبل مغادرته إلى فيينا في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التونسي الطيب البكوش، إن الإدارة الأمريكية خصصت 250 مليون دولار كمساعدات أمنية وهي تدرس مساعدات إضافية لتونس، مشيرا إلى قدوم مسؤولين أمريكيين خلال أسبوعين لمناقشة التعاون في مجال الاستخبارات، ويتصدر التعاون الأمني مباحثات كيري مع المسؤولين التونسيين إذ أعلن البكوش عن مباحثات بشأن تعزيز قدرات تونس لمراقبة حدودها في ظل تمدد نفوذ الجماعات المتشددة داخل الأراضي الليبية المجاورة للدولة التونسية.

 

هذا ويشارك كيري في الدورة الثانية لمجلس الحوار الاستراتيجي الأمريكي التونسي الذي أطلق في أبريل 2014 ويشمل مجالات التعاون الأمني والاقتصادي والعلمي والتكنولوجي، وأكد كيري في تصريحاته التزام الولايات المتحدة بالاستمرار في دعم الانتقال الديمقراطي في تونس ودعم اقتصادها عبر حزمة ثالثة من ضمانات قروض لتعزيز الاصلاحات التي بدأتها الحكومة الحالية كما ذكرت المصادر.

 

إلى هنا وقال كيري “التونسيون يجب أن يكونوا فخورين بالتزام البلد إزاء الديمقراطية. كل عيون العالم منصبة على تونس وأمريكا تريد النجاح لتونس”، وأضاف وزير الخارجية الأمريكي “رغم الارهاب تونس لجأت إلى التوافق والتسوية السلمية من خلال ادماج الجميع في جبهة صلبة ضد الارهاب”، وأوضح كيري أن واشنطن قدمت مساعدات وصل اجمالي قيمتها إلى 700 مليون دولار منذ 2011 لمساعدتها في بناء الديمقراطية وتنظيم انتخابات ودعم المجتمع المدني ودفع المجهود الأمني للأمام.

 

يذكر أنه قد قال كيري “ندعم الحكومة التونسية في خططها الاصلاحية وجاهزون لنقوم بالمزيد لمساعدتها على تحقيق الأهداف وحماية الديمقراطية الناشئة” على حد وصفه.

 

ونشير لما أسلفنا به وهو أن الإدارة الأمريكية خصصت 250 مليون دولار كمساعدات أمنية وهي تدرس مساعدات إضافية لتونس، مشيرا إلى قدوم مسؤولين أمريكيين خلال أسبوعين لمناقشة التعاون في مجال الاستخبارات، ويتصدر التعاون الأمني مباحثات كيري مع المسؤولين التونسيين إذ أعلن البكوش عن مباحثات بشأن تعزيز قدرات تونس لمراقبة حدودها في ظل تمدد نفوذ الجماعات المتشددة داخل الأراضي الليبية.

 

إلى هنا نصل للختام وللمزيد زورونا عبر موقع 24 بال نيوز.