لماذا تتحفظ إيران على عدد قتلاها في سوريا

بعد ان باتت الشكوك شاهدة للعيان كشفت مصادر مطلعة أن إعلان إيران في الشهر الأخير عن عدد قتلاها في سوريا يهدف إلى مزاحمة الدور الروسي الذي بات يطغى على المشهد السياسي والعسكري المضطرب في سوريا الشاهدة على حرب داخلية وخارجية منذ ما لايقل عن 5 سنوات.

 

حيث توضح المصادر أن إيران انخرطت في الأزمة السورية منذ البدايات، وأعلنت وقوفها إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد، وأمدته بالمال والسلاح والجنود، متساءلة ما السر في أن يسقط نحو 70 عسكريا إيرانيا، بينهم ضباط كبار، في الشهرين الأخيرين فقط على الأقل.

 

هذا ولاحظت المصادر أن هذه “المكاشفة الإيرانية” عن خسائرها البشرية في سوريا، تزامنت بالضبط مع بدء روسيا غارات عسكرية في سوريا قبل شهر”، لافتة إلى أن إيران وحتى وقت قريب كانت تنكر مشاركتها المباشرة في الأعمال القتالية وتتذرع بأن دورها يقتصر على المستشارين العسكريين، ويرى خبراء أن تعامل وسائل الإعلام الإيرانية مع أعداد القتلى المتزايد وإظهار مراسم العزاء يشيران إلى رغبة المرشد الإيراني الأعلى خامنئي في إبراز الدور المؤثر لبلاده في سوريا في وقت احتلت فيه روسيا عناوين الأخبار، ويتابع الإعلام الإيراني تطورات الحرب السورية مظهرة تضحيات الجنود الإيرانيين ومواكب التشييع والجنازات، ونشر خامنئي نفسه، في حدث نادر، على حسابه بموقع “تويتر” صورة لزيارته عائلة أحد الجنرالات الذين سقطوا في معارك حلب الطاحنة.

 

حيث لا يوجد إحصاء رسمي للقوات الإيرانية في سوريا، لكن تشير تقديرات متقاربة بأن عددها لا يقل عن ألفين جندي، بينما تقول مصادر أخرى إن العدد يفوق أضعاف ذلك، وبحسب مصادر مطلعة، فإن مقتل أول إيراني يعود إلى نهاية 2012 وهو ما يعني أن إيران دخلت الأزمة منذ البداية، ويصعب بالتالي على طهران التخلي عن الساحة وتركها بشكل كامل للروس، ويرى خبراء أنه على الرغم من أن هذه الأرقام المتصاعدة توفر دعاية للنظام الإيراني، إلا أن استمرار سقوط قتلى إيرانيين في سوريا قد يفجر رد فعل سلبيا داخل إيران الشيعية.

 

إلى هنا نصل لختام هذا المقال المقدم عبر موقع 24 بال نيوز وللمزيد طالعونا.

“القاهرة” ترفض السياحة الدينية المشتركة مع “إيران”

بعد تلك الأزمة العريضة ما بين جمهورية مصر العربية وجمهورية إيران الإسلامية، قالت مصادر رفيعة، اليوم الخميس، إن الأجهزة الأمنية في مصر، رفضت مقترحات قدمها رؤساء شركات سياحة مصرية، لتنشيط السياحة الدينية من خلال السياح الإيرانيين الشيعة.

 

حيث وكانت وزارة الأوقاف المصرية، قررت إغلاق ضريح مسجد الحسين في أواخر اكتوبر الماضي، لمنع الاحتفال بذكرى عاشوراء، في خطوة قالت إنها تهدف لمنع المحاولات الإيرانية لتأجيج الصراع الطائفي في الدولة، وأوضحت المصادر، في تصريحات لشبكة إرم الإخبارية، اليوم الخميس، أن تنشيط السياحة الدينية مع إيران، من شأنه تقليل حالة الركود  الناتج عن حادث الطائرة الروسية، وإلغاء نسبة كبيرة من الرحلات، التي كانت مقررة إلى القاهرة وشرم الشيخ والأقصر وأسوان، وأشارت المصادر، إلى أن سعي إيران لإقامة علاقات سياحية مع القاهرة، أمرليس جديداً، ومتواجد منذ تسعينيات القرن الماضي، مؤكدة وجود عروض مباشرة على الرغم من انقطاع العلاقات بين كل من جمهورية مصر وجمهورية إيران.

 

هذا ومن جانبه، قال الخبير في الشؤون الإيرانية، الدكتور محمد محسن أبو النور، إن إرسال وفود سياحية إيرانية لزيارة أماكن وأضرحة في مصر، يصطدم بطريق مسدود أمنيا من جانب القاهرة، مشيرا إلى أن رفض مصر الدائم لتلك الوفود، يأتي في ظل حاجتها إلى تنشيط السياحة بعد أزمة الطائرة الروسية، وضرب الموسم الأساسي في شرم الشيخ، مؤكداً أن سبب الرفض جاء  للحفاظ على الأمن القومي المصري الوطني، على حد ما تم ذكره.

 

ونشير أنه تتخوف المؤسسات الدينية في مصر، على رأسها مؤسسة الأزهر من ما أسمته “المد الشيعي”، وحسب تقارير صحفية نُشرت في الأشهر الماضية، كشفت وثائق ويكيليكس، عن تنسيق بين السعودية والأزهر للتصدي لمحاولات المد الشيعي، وكان الرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، رحب بالتعاون الإيراني، وتم إرسال 4 وفود إيرانية ولكن الرفض الشعبي وملاحقتهم من المواطنين، منع استمرار هذا الأمر، بجانب اعتراض الأجهزة الأمنية على مجيء تلك الوفود الكبيرة.

 

هنا نصل ونختم وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز الذي يضع لكم كل ما هو جديد ونوعي وحصري مميز وجديد وعاجل.

هل يوجد المذهب “السُني” في إيران ؟

الجمهورية الإسلامية الإيرانية كيف تحوي السنة وهي معقل الشيعة؟ حيث تُعد محافظتا سيستان وبلوشستان، جنوبي شرق إيران، ذات الغالبية السنية، من أفقر المحافظات في إيران، بسبب ازدياد معدلات البطالة فيها بين الحين والآخر، بالإضافة إلى تدني المستوى الصحي وتفشي مرض الإيدز بين الأطفال، فضلاً عن تراجع مستوى التعليم الأساسي.

 

حيث وقال ممثل ببلدة خاش التابعة لمحافظة سيستان وبلوشستان، النائب حميد رضا بشنك، الثلاثاء، إن “70 بالمائة من أهالي محافظة سيستان وبلوشستان يعيشون تحت خط الفقر”، مبيناً أن “سيستان هي المحافظة الأولى من حيث قلة والاهتمام من قبل الحكومات الإيرانية المتعاقبة وغياب خطط التنمية الاقتصادية”، وأضاف النائب رضا بشنك أن “المؤشرات الحالية تؤكد أن خلال خمس سنوات الماضية كان معدل البطالة يتراوح من 25 إلى 30 بالمئة، لكنه ازداد ووصل إلى 70 بالمئة خلال العام الجاري” على حد ما وصف.

 

هذا وأوضح النائب “حميد رضا بشنك” في تصريح لوكالة أنباء “ايسنا” الإيرانية، الثلاثاء، “إن الأوضاع المعيشية في إقليم سيستان وبلوشستان مقلقة بسبب ارتفاع حالات البطالة والفقر”، مشيرا إلى أن خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي وضعتها الحكومة لم تغير في واقع حال المواطنين السنة، وقال النائب بشنك أن 51 بالمائة من الساكنين في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران يعيشون في القرى والأرياف، لافتا إلى أن ثلثي المواطنين بالمحافظة محرومين من الماء الصالح للشرب إضافة إلى تدني مستوى التعليم والصحة، وأضاف النائب عن أهل السنة في إيران إن “الإحصاءات توضح أن أكثر المناطق إهمالا في إيران هي محافظة شيستان وبلوشستان حيث بلغت نسبة التعليم 26%”، وتعاني الأقليات العرقية في إيران من الاضطهاد والتهميش بحسب تقارير لمنظمات دولية حقوقية، ويشكو أبناء السنة في إيران من الاضطهاد والمضايقات من قبل النظام وأجهزته الأمنية الخاصة.

 

نشير إلى أنه تتضارب المعلومات بشأن الحجم الحقيقي للسنة في إيران، فالإحصاءات الشبه الرسمية لحكومة إيران تقول إنهم يشكلون 10 % من السكان. إلا أن بعض مصادر السنة تؤكد أنهم يشكلون 30%، وهو يوافق -كما يقولون-الإحصائية القديمة التي أجريت أثناء حكم الشاه السابق.

 

إلى هنا نصل ونختم وللمزيد زورونا دوماََ عبر موقع 24 بال نيوز.