دراسة مسودة شراكة بين “الإخوان المسلمين” والأردن

بعد إتفلات زمام الأمور في مصر، أعلنت ما يعرف بـ”مبادرة الشراكة والإنقاذ” التي أطلقتها قيادات تاريخية في جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، الوصول لطريق مسدود في إيجاد حلول توافقية مع القيادة الحالية للجماعة الإخوانية.

 

وكانت قد كشفت المبادرة، في بيانها، عن نيتها تأسيس تيار جديد سيعمل على “إنشاء تيارٍ واسع جاد عملي بعيدًا عن سلبيات تجارب سابقة”، بعد انتهاء مدة الحوار المقترحة منذ أن قدمت المبادرة إلى القيادة الحالية في 19 سبتمبر/ أيلول المنصرم، لوضع حدّ “للتدهور الذي وصلت إليه الجماعة، والخسائر التي ألمت بها، وبخاصة خلال هذا العام”؛ بحسب البيان الصادر عن المبادرة، أمس الأحد من هذا الأسبوع.

 

حيث يرى مراقبون، أن إعلان تأسيس تيار جديد من رحم الإخوان سيعمق من أزمة الجماعة التي تعرضت لعدة حالات انفصال رسمي، بدأ مع تأسيس مجموعة من أبناء الجماعة تيارا جديدا تحت اسم “مبادرة زمزم” ، وتأسيس جمعية جديدة، الأمر الذي جعل الجماعة تدخل في نفق السؤال عن شرعيتها لأول مرة منذ تأسيسها الفعلي.

 

ونشير في هذا السياق أن الكاتب الصحفي حسين الرواشدة، اعتبر أن الأزمة الحالية ستقود الإخوان إلى مزيد من الشرخ والتقسيم في بنية الجماعة التي تواجه تضييقا رسميا لكافة أنشطتها”، وقال المراقب العام السابق للجماعة، وأحد مهندسي المبادرة الجديدة، سالم الفلاحات، في تصريحات صحفية، إن “حالة الإنكار والنفي القاطع من القيادة بوجود أزمة تمر بها الجماعة، رغم تقديم أكثر من مبادرة، أوصلنا لطريق مسدود، استدعى ولادة تيار جديد يتم ممارسة العمل من خلاله” على حد وصفه.

 

 

هذا وأوضح الفلاحات، أن التيار الجديد “سيكون هلاميا  في البداية ومفتوحا للجميع ليكون قادرا على تقديم الخدمة العامة للمواطنين”، وأشار البيان الذي أصدرته مبادرة “الإنقاذ والشراكة” إلى دعوة الإخوان” لتعظيم أهدافهم وتوسيع اهتماماتهم، وإلى فتح آفاق العمل الوطني، وعدم عرقلة الجهود الجادة، والابتعاد عن المهاترات الإعلامية والاتهامات المقولبة سلفا بلا دليل، وتوفير هذا الجهد للعمل والإنجاز” كما ورد.

 

إلى هنا نصل معكم إلى الختام وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز للتعرف على كل ما هو جديد ونوعي ومميز.

باريس تعلن عن بدء إنشاء “قاعدة عسكرية” لها في الأردن

بعد كارثة التفجيرات الباريسية، تدرس الحكومة الفرنسية إنشاء رأس عمليات حربية متعدد الأغراض في الأردن، بعد ما أعلنه رئيسها اولاند عن حرب بلا هوادة سيشنها ضد الإرهاب وتنظيم داعش، على خلفية هجمات باريس التي راح ضحيتها 132 شخصاً، وتقول التسريبات الواردة من باريس إن رأس العمليات سيكون قاعدة انطلاق لشن عمليات حربية ضد تنظيم داعشفي “الرقة” و”تدمر” بسوريا بهدف حصاره في منطقة ضيقة تمهيداً لدحره بشكل كامل.

 

هذا وتضيف التسريبات أن المركز سيتضمن مقاتلات حربية وقاعدة لإطلاق الصواريخ وفرق كوماندوز محمولة، مركزين للدعم الاستخباراتي واللوجيستي، والخدمات الإعلامية، فضلاً عن فرق إنزال جوي، وبحسب المصادر، فإن باريس تخطط أيضاً أن تتوسع في العملية لتشمل تأسيس مركز دعم آخر في كردستان العراق في حالات الضرورة، وكانت وزارة الدفاع الفرنسية قالت أمس الأحد، إن عشر مقاتلات فرنسية أسقطت 20 قنبلة على سوريا مستهدفة التنظيم المتشدد الذي أعلن المسؤولية عن هجمات باريس التي أوقعت أكثر من 130 قتيلا على الأقل.

 

حيث وقبل وقوع هجمات باريس، أعلنت فرنسا أن حاملة طائراتها الوحيدة شارل ديجول، ستتجه إلى الشرق الأوسط لتصل إلى المنطقة في 18 نوفمبر تشرين الثاني، وأكدت معلومات مسرّبة عبر مقربين من وزارة الدفاع الفرنسية الذين فضَلوا عدم الإفصاح عن هويتهم ، أن المركز الوطني الفرنسي لتحديد الأهداف ومقره في مدينة Creil الفرنسية. قام بتحديد إحداثيات الأهداف المعرضة للقصف في سوريا والعراق وتم تحميلها على خارطة إلكترونية، اعتماداً على صور القمر الصناعي الفرنسي ورادارات الأقمار الصناعية الألمانية والإيطالية وبلجيكية ونرويجية.

 

ونذكر بما تقدمنا به وهو أن التسريبات تفيد أن المركز سيتضمن مقاتلات حربية وقاعدة لإطلاق الصواريخ وفرق كوماندوز محمولة، مركزين للدعم الاستخباراتي واللوجيستي، والخدمات الإعلامية، فضلاً عن فرق إنزال جوي، وبحسب المصادر، فإن باريس تخطط أيضاً أن تتوسع في العملية لتشمل تأسيس مركز دعم آخر في كردستان العراق في حالات الضرورة، وكانت وزارة الدفاع الفرنسية قالت أمس الأحد، إن عشر مقاتلات فرنسية أسقطت 20 قنبلة على سوريا.

 

إلى هنا نصل لختام هذا المقال وللمزيد زورونا دوماََ عبر موقع 24 بال نيوز للتعرف على كل جديد.

الأردن.. إغلاق طرق عمان وغرق الإستاد الرياضي

في ظل العواصف الماطرة والرياح الشديدة تمكنت مركبات إدارة السير المركزية، صباح الخميس، من رفع نحو 1000 مركبة منها ما حاصرته المياه ومنها ما منعتها الإنهيارات والأتربة من الحركة من خلال الونشات التابعة لإدارة السير في المملكة الأردنية الهاشمية.

وبحسب ما أورده لنا مراسلنا في الأردن فإن كوادر إدارة السير المركزية عملت أيضا على إنقاذ إحدى العائلات التي حوصرت بفعل السيول الجارفة في منطقة الساحة الهاشمية. وتعاملت مع 180 حادث سير جميعها نتج عنها أضرار مادية، وتعاون مع رجال السير عدد من الصهاريج الخاصة المملوكة لإحدى الشركات وأكثر من خمسين مواطن أصحاب صهاريج في رفع المياه من 30 موقع حيوي في شوارع عمان الرئيسة القابلة للإغلاق والغرق.

في سياق آخر غرق الإستاد الكبير والوحيد في العاصمة حيث واظهرت الصور غرق ستاد عمان تماما , بصورة تدعو الى العجب وتدعو الى التساؤل, اين الاستعدادات لمواجهة الامطار ولماذا لم تعمل مصاريف المياه ام انها غير صالحة للاستخدام عند الحاجة والضرورة.

 

هذا والامر المؤكد ان مياه الامطار هذه ستؤثر بصورة سلبية على عشب الملعب بل انها ستقتلع العشب من مكانه ليتحول الملعب الاخضر الى صحراء قاحلة عند التخلص من المياه, الامر الذي سيعيد ستاد عمان الدولي الى وضعيته السابقة ومعاناته من عدم الجاهزية وسوء الارضية، وهذا الامر بكل تأكيد سيزيد من تفاقم مشكلة الكرة الاردنية مع قضية الملاعب حيث تعاني بالاصل من عجز في جاهزية الملاعب لاستيعاب البطزولات والمباريات، وكان اتحاد الكرة قد تعرض لصدمة قوية بالفترة الماضية حينما علم وبشكل مفاجىء أن أرضية استاد الحسن بإربد قد أصابها الخراب، حيث تحول العشب الأخضر إلى أصفر ومن ثم اندثر ليصبح ملعباً ترابياً لا يصلح للعب كرة القدم، ويومها عاش الإتحاد الأردني في ظرف صعب لا يحسد عليه، حيث أنه كان يستعد لمواجهة طاجكستان على استاد الحسن الجديد.

 

وقد بذل الإتحاد جهوداً مضنية في حينها لنقل هذه المباراة من استاد الحسن إلى استاد عمان الدولي، رغم عدم الجاهزية الكاملة للأخير، والحمد لله سارت الأمور على خير، وتجنبنا الوقوع في إحراج كبير من قبل الإتحاد الدولي لكرة القدم.

إلى هنا نصل معكم إلى الختام وللمزيد تابعونا عبر موقع 24 بال نيوز.