الاقتصاد الياباني يتعرض للانكماش من جديد

يتعرض الاقتصاد الياباني من جديد الى الانكماش و الانقباض بعد ما سجل اجمالي الناتج المحلي الفصلي تراجعا و هبوطا ملحوظا هو الثاني على التوالي و بلغت نسبته 0,2% ، و ذلك بحسب تقديرات حكومية اولية و عاجلة نشرتها الحكومة اليابانية اليوم الاثنين ” 16-11-2015″ .

و اظهرت التقديرات الحكومية ان اجمالي الناتج المحلي في البلاد سجل في خلال الربع الثالث من العام نفسه نسبة التراجع التي كان قد سجلها في الربع الثاني من العام اي 0,2%، لكي يدخل بذلك ثالث أكبر قوة اقتصاد في العالم كله حالة الركود بعد عام تماما من مرحلة مشابهة شهدتها دولة اليابان في غمرة الاجراء المؤلم الذي اقدمت عليه الحكومة حين ئذ بزيادة نسبة الضريبة على القيمة المضافة .

و يشكل هذا التطور السلبي نكسة لرئيس الوزراء الياباني شينزو آبي لانه ثاني انكماش اقتصادي تشهده البلاد اليابان منذ وصل الى السلطة قبل ثلاثة سنوات و اعتماده في نهاية العام 2012 استراتيجية طموحة للنهوض الاقتصادي اطلق عليها اسم ” ابينو ميكس ”  و تقضي خصوصا بتليين السياسة النقدية و باصلاحات هيكلية مهمة و تعود بالنفع على المجتمع .

و جائت نسبة التراجع في الربع الثالث اعلى مما كان يتوقعه خبراء في تقرير اعدته وكالة بلو مبرغ الاقتصادية ، اذ ان هؤلاء كانوا يتوقعون تراجع النمو في خلال الفصل الثالث بنسبة 0,1% بالمقارنة مع الفصل الثاني .

و اوضحت الارقام الحكومية التي صدرت مؤخرا ان استهلاك الاسر الذي يشكل 60% من اجمالي الناتج المحلي تحسن بنسبة طفيفة بلغت 0,5% بعد ما كان تراجع في الفصل الثاني بنسبة 0,6%.

و لكن الخبراء الاقتصاديين اليابانيين يتوقعون على نطاق واسع على انه سوف تعود البلاد الى مرحلة النمو في الوقت القريب و ذلك بفضل اجراءات التحفيز الاقتصادي المميزة التي يعتزم رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي تطبيقها في الوقت القريب و خلال الفترة القادمة في البلاد .

الصندوق الدولي ” السعودية من الممكن ان تفقد كل احتياطاتها المالية بـ 5 سنوات “

تنبأ صندوق النقد الدولي ان تنفق السعودية كافة احتياطاتها المالية خلال السنوات الـخمس القادمة و ذلك في ظل هبوط حاد في أسعار النفط بأكثر من النصف مع منتصف العام الماضي ..
و أضاف صندوق النقد الدولي في تقريره المختص بشؤون الشرق الأوسط نشر يوم امس “الجمعة ” إلى أن عجز الميزانية لدى أكبر اقتصاد في المنطقة من المتوقع أن يبلغ في العام الحالي 21.6% من حجم الناتج المحلي الإجمالي للمملكة و 19.4% في العام التالي ..
و كانت المملكة قد سجلت آخر عجز لها في العام 2009 عندما هبطت أسعار النفط لفترة قصيرة بسبب الأزمة المالية على المستوى العالمي ..
و يصف التقرير صورة متشائمة للضغوطات المالية على العاصمة الرياض التي تشكل عائدات النفط بنحو 90% من إيراداتها حيث سترغم الرياض على البحث عن موارد مالية اخرى لدعم الإنفاق و على نمط جيرانها الدول المصدرة للنفط في منطقة الخليج ستعمل المملكة على تقليص النفقات في ميزانيتها السنوية ..
و قال مدير إدارة الشرق الأوسط و آسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي “إن هبوط أسعار الخام يكلف مصدري النفط في المنطقة مبالغ طائلة جدا بلغت نحو 360 مليار دولار في العام الماضي ” .”.
و لفت في وقت سابق إلى أن السعودية بحاجة إلى إجراء تعديلات مالية واسعة و هيكلية تستمر لعدة اعوام ..
و سحبت السعودية ما يقاربر من 70 مليار دولار امريكي خلال الأشهر الـست الأخيرة من استثماراتها في كافة أنحاء ألعالم و ذلك لسد العجز الموجود في الميزانية فيما تراجعت احتياطياتها المالية بما يقارب 73 مليار دولار مع بداية انخفاض أسعار النفط الخام التي انخفضت منذ شهر حزيران عام 2014 بنحو 60% بعد ما بدأ الإنتاج العالمي المرتفع يتعرض لتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي لتصل إلى 654.5 مليار دولار امريكي بعدما سجل الصندوق السيادي للمملكة أعلى مستوياته في شهر اَب 2014 إذ وصل 737 مليار دولار امريكي ..
و هذه الاحتياطات ليست نهائية و في حالة بقاء الأسعار الخاصة بالذهب الأسود عند مستويات منخفضة لفترات طويلة سوف تواجه السعودية تحديات اقتصادية و اجتماعية على المدى البعيد وهذا ما لم تشهده المملكة منذ فترة طويلة ..

توقعات باستمرار الهبوط في الاقتصاد العالمي

توقعات باستمرار الهبوط في الاقتصاد العالمي

من خلال استطلاع للرأي أجرته وكالة رويترز العالمية و شارك فيه نحو ثلاث مائة من الخبراء الاقتصاديين في جميع أنحاء العالم ظهر أن الأغلبية العظمى من الذين تعرضوا لاستطلاع الراي يرون دلائل واضحة و مؤكدة على مدي خطر امتداد التباطؤ الاقتصادي في انحاء العالم إلى العام المقبل و ذلك إلى جانب فترة أطول من التراجع الكبير في الأسعار  العالمية و الدولية .
و جاء التحذير من هذا الخطر ، الذي تحدث عنه محللون الذين هم عادة ما كانوا متفائلين كثيرا بشأن امكانية و احتمال التعافي منذ الأزمة المالية العالمية ، برغم السياسات النقدية الميسرة بشكل كبير للغاية من جانب أغلب البنوك المركزية الكبرى و ذلك في خلال السنوات الخمس الماضية .
و أشار استطلاع الراي الذي قامت به وكالة رويترز أيضا إلى أن الاقتصاديات القليلة التي انتعشت هذا العام – خاصة الولايات المتحدة و منطقة اليورو و منطقة بريطانيا – معرضة بشكل متزايد الي مخاطر ضعف الطلب العالمي لها ولمنتجاتها التي تقوم بانتاجها ، و قد لا تتمكن من القدرة علي الحفاظ على قوتها الدافعة في السوق العالمية .
و قال مدير البحوث الاقتصادية لدى بار كليز الاستاذ كريستيان كيلر ، في مذكرة بحثية خاصة به ، ” المثير للقلق أنه بالنسبة للمناطق التي كانت الأكثر مرونة و ليونة – الولايات المتحدة و أوروبا – التوقعات ستكون على ما يبدو أكثر ضبابية و شكوكية ” .
و تتزامن تلك المخاوف مع شعور متنام من القلق في الأسواق العالمية ، حيث قلص خبراء في الأسواق استطلعت وكالة رويترز آراءهم و توقعاتهم حيال الموضوع تتزامن تلك المخاوف مع شعور متنام من القلق في الأسواق العالمية ، حيث قلص خبراء في الأسواق استطلعت وكالة رويترز آراءهم و توقعاتهم حيال الموضوع ، لكل فئات الأصول من مؤشرات الأسهم العالمية إلى عوائد السندات العالمية وأسعار النفط والبترول العالمية و أسعار صرف العملات النقدية العالمية الخاصة بكل الدول بالأسواق الناشئة و الصاعدة للمنافسة مع الدول الكبري علي المستوي الدولي والعالمي .