الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 19 فلسطينياً خلال مداهمات في الضفة

 

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، 19 مواطنًا خلال مداهمات واسعة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت عدة أحياء بنابلس واعتقلت كلا من: عماد عامر، وعبد الحكيم قدح، واسماعيل استيتية، ورامي ناصر من نابلس، فيما اعتقلت المواطن زهدي السروجي من منزله في مخيم بلاطه.

وأفادت المصادر بأن جنود الاحتلال معززة بالآليات العسكرية داهمت العديد من المنازل منها منزل الأسير أمجد عليوي في نابلس.

وفي سلفيت، اعتقلت القوات، خمسة شبان لم تعرف هويتهم، على حاجز عسكري طيار أقامته قرب بلدة دير بلوط غرب مدينة سلفيت.

وذكرت المصادر، إن جنود الاحتلال أنزلوا الشبان من السيارة التي كانوا يستقلونها، واقتادوهم إلى جهة مجهولة.

وفي الخليل، اعتقلت القوات 9 مواطنين بينهم طفل في محافظة الخليل، جنوب الضفة الغربية.

كما داهمت قوات الاحتلال بلدة صوريف شمال غرب الخليل، واقتحمت بلديتها القديمة، بعد تفجير بابها الرئيسي، وفتشت عدة منازل في البلدة، وفي بلدة اذنا، ومخيم الفوار، ومدينة الخليل.

وفي السياق، نصبت قوات الاحتلال حواجزها العسكرية على مدخل مدينة الخليل الشمالي، وعلى مداخل بلدتي سعير وحلحول، وأعاقت حركة المواطنين، وفتشت مركباتهم، ودققت في بطاقاتهم الشخصية.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل سيف سليم رشدي (15 عاما)، والشاب عز الدين محمد أبو ريا (21 عاما) من مخيم العروب شمال الخليل، عقب مداهمة منزلي ذويهما.

كما اقتحمت هذه القوات مخيم الفوار جنوبا، واعتقلت ثلاثة شبان، بعد تفتيش منازل ذويهم، وهم: بلال طلال معيوي (20 عاما)، ومحمد يوسف الدرباشي (22 عاما)، وابراهيم ماجد الطيطي (20 عاما).

ومن بلدة دورا، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين علي العمايرة (38 عاما)، وأيوب عودة مصباح الرجوب.

كذلك اقتحمت القوات بلدة السموع في المدينة واعتقل المواطنين أحمد عبد الله محمود السلامين (51 عاما)، ونجله عبد الله (24عاما).

وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا على مدخل قرية الكرمل الشرقي المؤدي إلى مسافر يطا، وعرقلت مرور المواطنين، مشيراً إلى أن جميع مداخل المسافر الفرعية تم إغلاقها قبل عدة أيام بالسواتر الترابية.

وفي رام الله داهمت قوات من جيش الاحتلال قرية دير نظام شمال غرب المدينة وأغلقت الشارع المؤدي له .

 

شرطة الإحتلال تحكم قبضتها على مدينة الخليل

بعد تلك التشديدات الأمنية يقول سكان فلسطينيون، إنّ قوات من الجيش الإسرائيلي أغلقت طرقات رئيسية في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، وتشن حملات تفتيش ومداهمة للمنازل والمحال التجارية، في عدة بلدات وأحياء في المدينة القديمة.

 

حيث تشهد المدينة، توتراً أمنياً كبيراً، منذ بداية الشهر الماضي، حيث قتل الجيش الإسرائيلي نحو 33 من سكانها، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله.

 

في السياق تشهد الأراضي الفلسطينية، منذ مطلع الشهر الماضي، مواجهات، بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة، ويقول إبراهيم عبدو، من سكان بلدة “دير سامت”، جنوب الخليل: “القوات الإسرائيلية تداهم المنازل كافة، لا ندري عمّا تبحث، يتركون خراباً ودماراً قبل انسحابهم”، ويضيف: “سألت ضابطاً خلال تفتيش منزلي عن ماذا تبحثون، أجاب: عن السلاح” كما أورد لمراسل 24 بال نيوز.

 

هذا وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعالون، قد قرر الجمعة الماضي، تعزيز قوات الجيش في الخليل، على خلفية قتل مستوطنيْن اثنين على يد فلسطينيين، وأغلق الجيش مداخل مدينة الخليل بالسواتر الأسمنتية والترابية، ونصب حواجز عسكرية على بعض منها، وكما أخضع المركبات الفلسطينية لعمليات تدقيق وتفتيش دقيق، مما أدى إلى أزمة سير خانقة وإعاقة حركة المواطنين المتجهين إلى أعمالهم اليومية.

 

بينما على مدخل الخليل الشمالي الذي يشهد منذ ساعات فجر الاثنين أزمة مرورية خانقة، إثر قيام قوات إسرائيلية بتفتيش المركبات الداخلة والخارجة للمدينة، يقول مأمون إسعيّد والذي يعمل سائق مركبة نقل خاصة  “منذ الفجر تقوم القوات الإسرائيلية بإعاقة الحركة، يفتشون المركبات، يدققون بالبطاقات الشخصية للركاب”، ويضيف: “هذا المدخل الوحيد الذي يمكننا عبوره باتجاه الشمال، كافة الطرقات الأخرى مغلقة بالسواتر الترابية والأسمنتية”، وفي الطريق من الخليل إلى مدينة بيت لحم، نصب الجيش الإسرائيلي عددا من الحواجز، ومنع المركبات الفلسطينية من سلوك طرقات يسلكها المستوطنون، واعتبر محافظ الخليل، كامل حميد الإجراءات الإسرائيلية، عقاباً جماعياً للسكان الفلسطينيين.

 

إلى هنا نصل معكم إلى ختام هذا المقال الذي أوردناه عبر موقع 24 بال نيوز للتو وللمزيد طالعونا دوماََ عبر هذا الموقع الحصري.

 

الإحتلال الاسرائيلي يعتقل فتى بتهمة تنفيذه عملية اطلاق نار أمس

قالت قوات الاحتلال الاسرائيلي إنها اعتقلت مساء اليوم ، فتى فلسطيني من مدينة الخليل ، والذي يبلغ من العمر  16 عاماً من سكان بلدة “بني نعيم” ، بعد تنفيذه عملية اطلاق نار ضد قوات الاحتلال الاسرائيلي أمس على حد قوله.

وحسب قوات الاحتلال فإن الشاب اعترف بعد القاء القبض عليه من قبل أجهزة الأمن التابعة لجيش الاحتلال الاسرائيلي بإطلاقه النار على الجندي، وإنها عثرت على البندقية المستخدمة في العملية.

وكان جندي اسرائيلي  أصيب أمس الجمعة بجراح بالغة ، بعد تعرضه لإطلاق نار على مفرق “بيت عينون” ، حيث ذكرت وسائل إعلام عبرية أنه يبلغ من العمر تسعة عشر عاماً، ويعالج في مستشفى هداسا عين كارم في القدس.

وذكرت القناة العبرية السابعة، أن قوات من جيش الاحتلال ألقت القبض على شاب قام بإطلاق النار أمس على جندي في الخيل وأصابه بجروح بالغة نقل على اثرها إلى المستشفى.
يذكر أن مدينة الخليل تشهد أوضاعاً أمنيةً صعبة ، منذ انطلاق الانتفاضة الثالثة ، حيث شهدت الخليل أعنف المواجهات على مستوى الضفة الغربية، حيث اعتبرها الفلسطينيون عاصمة الانتفاضة الثالثة.

من جانبها قالت وزارة الصحة، اليوم السبت، إن حصيلة الشهداء منذ الاول من أكتوبر، بلغت 78 شهيداً، بينهم 14 طفلا وسيدة حامل، في الضفة الغربية وقطاع غزة.

الجدير بالذكر أن الاراضي المحتلة تشهد أوضاعاً أمنيةً متوترة منذ الاول من الشهر الجاري، حيث انتفض الشباب الفلسطيني في وجه قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد الاقتحامات الاسرائيليية المتكررة بحق المسجد الاقصى المبارك، حيث تدور يوميا اشتباكات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الاسرائيلي عند نقاط التماس، حيث يقوم الشبان الفلسطينيون برشق قوات الاحتلال الاسرائيلي بالحجارة والزجاجات الحارقة وتقوم قوات الاحتلال بالرد عليهم باطلاق النار والاعيرة المطاطية وقنابل الغاز .

 

 

الإحتلال الإسرائيلي يعدم شاباً فلسطينياً في الخليل

 

استشهد شاباً فلسطينياً بعد أن أطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي النار عليه ، مساء اليوم ، وحسب اعلام الاحتلال فقد استشهد الشاب عند دوار مفرق مجمع مستوطنات “غوش عتصيون جنوب بيت لحم.

وأكد مصدر أمني، أن الجيش الاسرائيلي أطلق النار تجاه الشاب “مالك طلال الشريف بالقرب من مستوطنة غوش عتصيون ” من سكان مدينة الخليل ، حيث أصيب بجروح ، وأن قوات الاحتلال أغلقت الطريق ما تسبب بحدوث أزمة خانقة.

وقال موقع “واللا” العبري “إن الجيش قتل شاباً فلسطينياً بعد إطلاق الرصاص الحي عليه بينما كان يحاول تنفيذ عملية طعن”.

وحسب شهود عيان فإن الشاب لا يزال ملقى على الأرض وأن طواقم الاسعاف لم تتمكن من الوصول إليه ، لتقديم الاسعاف الازم ومحاولة انقاذه ، بعد أن أعلنت قوات الاحتلال منطقة العملية منطقة عسكرية مغلقة .

وباستشهاد الشاب اليوم في الخليل ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين الذين قتلوا  برصاص قوات الاحتلال منذ اندلاع الانتفاضة إلى76. يشار إلى أن 75 فلسطينيا بينهم فتيات قد استشهدوا وأصيب ما يزيد عن 1500 آخرين منذ انطلاق انتفاضة القدس في الأول من أكتوبر المنصرم.

 

يذكر أن المكان الذي وقعت فيه العملية  شهد مقتل 4 فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الانتفاضة الشعبية التي اندلعت مطلع أكتوبر الماضي، وفي أغلب الأوقات ما توجه السلطات الإسرائيلية تهمة محاولة الطعن إلى الفلسطينيين الذين تعدمهم ، لكن وحسب تقارير منظمات حقوقية شككت في الرواية الإسرائيلية وأن قوات الاحتلال الاسرائيلي تقتل الفلسطينيين بدم بارد.

الجدير بالذكر أن الاراضي المحتلة تشهد أوضاعاً أمنيةً متوترة منذ الاول من الشهر الجاري، حيث انتفض الشباب الفلسطيني في وجه قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد الاقتحامات الاسرائيليية المتكررة بحق المسجد الاقصى المبارك، حيث تدور يوميا اشتباكات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الاسرائيلي عند نقاط التماس، حيث يقوم الشبان الفلسطينيون برشق قوات الاحتلال الاسرائيلي بالحجارة والزجاجات الحارقة وتقوم قوات الاحتلال بالرد عليهم باطلاق النار والاعيرة المطاطية وقنابل الغاز .

اصابة أربعة اسرائيليين في عمليات طعن في ” تل أبيب “

 

أصيب أربعة اسرائيلين بعد تعرضهم لعمليات طعن في مدينتي ، ريشون لتسيون ونتانيا قرب تل أبيب ، كما وأعلنت الشرطة الاسرائيلية أنها اعتقلت فلسطينيان نفذا الهجمات.

وقد استشهد شاب فلسطيني بعد ما أطلق عليه جنود الاحتلال الاسرائيلي النار صوبه ، وأصيب آخر، بعد محاولتهما طعن أحد الجنود عند أحد الحواجز جنوب جنين بحسب ما قالت الشرطة الاسرائيلية.

وأصيب شاب عربي مساء اليوم بنيران الشرطة الاسرائيلية في مدينة نتانيا شمال تل أبيب بزعم محاولة طعنه اسرائيليا.

وفي ريشون لتسيون  جنوب تل أبيب قال شهود عيان إن شخصا مسلحا بسكين طعن شخصا آخر داخل حافلة وأصابه بجراح خطيرة، ثم فرّ من الحافلة إلى داخل المحطة المركزية للحافلات في المدينة، وطعن هناك امرأة مسنة وُصفت جراحها بالمتوسطة، كما تمكن من طعن إسرائيلي ثالث في محل للملابس قبل أن تلقي الشرطة القبض عليه هناك.

وحسب المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية أن منفذ شاب فلسطيني يبلغ 19 عاما، عمليات الطعن من سكان الخليل جنوب الضفة.

 

من جانبها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن  الشهيد يدعى “أحمد عوض نصري أبو الرب” سبع عشرة عاماً.

 

وفي غضون ذلك، قالت الشرطة الاسرائيلية إنها أحبطت محاولة تفجير عبوة ناسفة في الخليل بعد أن اوقفت سيارة كانت تسير شرق القدس المحتلة ، وأنها اعتقلت خمسة شبان فلسطينيين من بلدة العيزرية في القدس.

 

وأصيب ثلاثة اسرائيليين في مدينة الخليل بعد دهسهم من قبل شاب فلسطيني , بعد استشهاد شاب فلسطيني بعد ان أطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي النار صوبه في نفس المنطقة.

وفي نفس السياق، اعتقلت قوات من الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية 21 فلسطينيا من الضفة الغربية، من بينهم نشطاء في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وتمت إحالة المعتقلين للتحقيق من قبل القوات الإسرائيلية.

وتنفذ قوات الاحتلال الاسرائيلي عشرات الاعتقالات بحق الفلسطينيين في مدن الضفة الغربية ، حيث تعتقل ناشطين من حركة حماس والجهاد الاسلامي.

يذكر أن الاراضي الفلسطينية تشهد أوضاعاً أمنيةً صعبة منذ الاول من أكتوبر ، حيث تشب مواجهات يومية بين الشبات الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي عند نقاط التماس في الضفة الغربية.

 

شهيدان في الخليل بدعوى أنهم قاموا بطعن اسرائيلي

استشهد المواطنان بشار نضال الجعبري (15 عاما)، وحسام اسماعيل جميل الجعبري (17 عاما) مساء اليوم برصاص الاحتلال ومستوطنيه بدعوى طعن جندي اسرائيلي بالخليل بالضفة المحتلة.

وتحدثت وسائل اعلام عبرية، عن قيام فلسطينيين بطعن جندي اسرائيلي بجراح طفيفة، فيما قالت مصادر امنية فلسطينية، بانه لم يصب أي أحد من جنود الاحتلال وقد اعترف الاحتلال بأن الشابين حاولا طعن جندي فأطلق عليهما الرصاص.

وأفادت مصادر صحفية عن مهاجمة عدد كبير من المستوطنين مساء اليوم الثلاثاء ، منازل المواطنين الأمنين القريبة من الطريق العام لوادي الحصين ، وأطلقوا النار تجاه المنازل بالخليل، فيما منعت قوات الاحتلال الطواقم الطبية من الوصول لمكان الشهداء.

وقال شهود العيان، إن المستوطنين يتجمهرون في المنطقة منذ ساعات المساء، لدفن المستوطن الذي قتل بالقرب من مخيم الفوار ظهر الثلاثاء.

المصدر: وكالات

 

آخر الأخبار والمستجدات في الأراضي الفلسطينية المحتلة…

ما زالت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية مشتعلة منذ بداية أكتوبر وحتى اليوم ، وقد تصاعدت وتيرة المواجهات بعد ما أسماه الفلسطينيين اعتداءات اسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك .

متابعةً لما يجري في الأراضي المحتلة فقد نفذ فلسطيني عملية طعن صباح اليوم استهدفت جندي إسرائيلي تواجد على حاجز عسكري بالقرب من بلدة بيت عوا في مدين الخليل.
وتأتي هذه العملية بد ما اقتحم صباح اليوم الثلاثاء عدد من المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حراسة أمنية مشددة من قبل شرطة وجنود جيش الاحتلال الاسرائيلي.

 

في السياق قامت قوات الاحتلال الاسرائيلي بهدم وتدمير شقة سكنية تعود للاسير ماهر الهشلمون المعتقل لدى الاحتلال ، وأفادت مصادر لموقع 24 بال نيوز أن قوات الاحتلال قد دمرت منزل الاسير الواقع في ضاحية الزيتون جنوب مدينة الخليل، بعد ما أخرجت عائلة الاسير ماهر.
وبينت أن قوات الاحتلال قد احتجزت أفراد عائلة الأسير في احدى الشقق ومنعتهم من الخروج منها وهددت باطلاق النار في حالة خروج أحدهم من الشقة. الجدير بالذكر أن الأسير ماهر الهشلمون محكوم منذ عام بمؤبدين وغرامة مالية قيمتها ثلاثة ملايين شيكل بتهمة قتله أحد الاسرائيليين.

 

في سياق متصل قالت وزارة الصحة أن طواقم الاسعاف التابعة لها تعرضت لـ 136 حالة اعتداء، منها إصابة 65 من المسعفين والمتطوعين بإصابات طفيفة نتيجة لإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقد أشار وزير الصحة الفلسطينية جواد عواد أن 39 سيارة اسعاف قد تضررت بفعل اطلاق قوات الاحتلال النار وقنابل الغاز اتجاههم، و32 حالة اعاقة لعمليات الاسعاف.

وشدد عواد أن اقتحام “إسرائيل” للمستشفيات انتهكت أبسط مبادئ وأحكام وقواعد القوانين الدولية وحقوق الإنسان وحرمة المساس بالمؤسسات الصحية.

الجدير بالذكر أن الاراضي المحتلة تشهد أوضاعاً أمنيةً متوترة منذ الاول من الشهر الجاري، حيث انتفض الشباب الفلسطيني في وجه قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد الاقتحامات الاسرائيليية المتكررة بحق المسجد الاقصى المبارك، حيث تدور يوميا اشتباكات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الاسرائيلي عند نقاط التماس، حيث يقوم الشبان الفلسطينيون برشق قوات الاحتلال الاسرائيلي بالحجارة والزجاجات الحارقة وتقوم قوات الاحتلال بالرد عليهم باطلاق النار والاعيرة المطاطية وقنابل الغاز .