تعرف على سماعة “آبل” الذكية

لعل من المؤسف جداََ أن لا تكون ملم بكافة أجهزة آبل وآيفون ومن هذا القبيل هل تعلم أنّ لدى سماعة آيفون 12 وظيفة تستطيع أن تقدمها لك لتستفيد منها عند إستخدامها؟

 

حيث إنه وبمجرد الضغط على زر سماعة الرأس مرة واحدة في المنتصف أثناء إيصالها بالهاتف سيتم تشغيل مقطع موسيقي من مشغل الموسيقى أو من أي تطبيق آخر متوافر على الهاتف الذكي الخاص بك.

 

*  عند الضغط على زر سماعة الرأس مرة أخرى يتم إيقاف المقطع الموسيقى بشكل مؤقت لحين تشغيله مرة أخرى.

* الضغط مرّتان متتاليتان على زر سماعة الرأس كاف لتشغيل الأغنية التالية مباشرة.

* الضغط 3 مرات متتالية على زر سماعة الرأس يعيد تشغل الأغنية من البداية، أو تشغيل الأغنية التي سبقتها مباشرة.

* الضغط مرّتان على زر سماعة الرأس مع استمرار الضغط في آخر مرة يعمل على تقديم الأغنية للأمام لتخطي مقطع معين.

*  الضغط 3 مرات متتالية على زر سماعة الرأس مع استمرار الضغط في آخر مرة (HOLD) يعمل على إعادة الأغنية للخلف للإستماع لمقطع سابق.

* عند تلقي مكالمة هاتفية اضغط على زر سماعة الرأس مرّة واحدة لتلقي المكالمة والرد عليها.

* عند استقبال مكالمة أخرى اضغط على زر سماعة الرأس مرّة واحدة للإجابة على المكالمة الثانية ووضع المكالمة الأولى في الانتظار.

* لتجاهل المكاملة الثانية نهائياً اضغط على زر سماعة الرأس واستمر في الضغط لثانيتين حتى تتجاهل المكالمة نهائيًا.

* عند تلقي مكالمة هاتفية يمكن الضغط على زر سماعة الرأس مرتان لتحويلها إلى البريد الصوتي.

* لتشغيل تطبيق Siri يجب على المستخدم الاستمرار في الضغط على زر سماعة الرأس إلى أن يتم فتح التطبيق بشكل تلقائي.

* يمكن فتح تطبيق الكاميرا والضغط على الزر المخصص للتحكم في الصوت لالتقاط الصور وحفظها على الهاتف.

 

هذه كانت بعض تلك المميزات التي تقدمها سماعة آبل وآيفون الذكية، حيث كان من أبرز تلك الخدمات هي

أن الضغط 3 مرات متتالية على زر سماعة الرأس يعيد تشغل الأغنية من البداية، أو تشغيل الأغنية التي سبقتها مباشرة، والضغط مرّتان على زر سماعة الرأس مع استمرار الضغط في آخر مرة يعمل على تقديم الأغنية للأمام لتخطي مقطع معين ومحدد.

 

إلى هنا نصل ونختم هذا المقال المقدم لكم عبر موقع 24 بال نيوز.

ما هي الأمور “الساذجة” التي نفعلها عبر هواتفنا الذكية

ليس كل تحديث في الهواتف يؤدي إلى التألق، فهناك العديد من الحركات الغير مسؤولة تتم عبر الهواتف النقال، فيقوم أغلب المستخدمين بعدة أشياء تحت تأثير الشبكات الاجتماعية والتصفح المستمر عبر الجوال، ولا يجد تفسيرا لها وللأسف تؤثر هذه الأشياء علينا بشكل سلبي دون أن نشعر مع مرور الوقت، ولذلك يسأل العديدون، هل أصبحنا أغبياء بسبب الجوالات الذكية والحديثة؟ سؤال جدير بالإثارة.
نعم فالبعض نسي بسبب الجوالات كيفية إجراء عمليات حسابية بسيطة والبعض نسي كيف يتعامل مع البشر والبعض ترك رسائل تحذير في جواله وأهملها فـأدت لفقدان البيانات وغيرها من الأشياء التي علينا تغييرها وتغيير طريقة النظر إليها كما يرى الكثيرين.

أول هذه الأمور أن اعتمادك على الجوال سينسيك الأرقام والعناوين الهامة ومع اعتمادك على الجوال وحده بشكل أساسي لحفظ أرقام الجوالات واعتمدت أيضا عليه في إرشادك الدائم بالطرق والاتجاهات سيؤدي هذا إلى نسيان الأرقام الهامة للمقربين والتي ربما تحتاجها في لحظات لا يتواجد بها الجوال في المحيط القريب، بل وأيضا إذا اعتمدت على الجوال في إرشادات الطريق كحل فردي، ربما ستنسى الشوارع وعناوين الطرق الهامة التي تذهب إليها وماذا لو كان الجوال قد تعرض لأزمة مؤقتة؟ ربما ستحتاج إلى الذاكرة الشخصية لك في عقلك لترشدك من هناك، وهذه اللحظة الأفضل لتبدأ في حفظ الأرقام الهامة وأيضا تذكّر الطرق الهامة وربما تسجيلهم على ورقة أو مجلّد خاص بك بعيدا عن الجوال الخاص بك.

 

ثاني هذه الأمور فنحن لا ندفع مقابل التطبيقات حتى ولو 1 دولار ولربما يختلف سعر دولار واحد في كل بلد ولكن سيظل السعر قليلا ومتوفرا في أيدي الجميع وحتى الأطفال، وهناك عادة عند أغلب المستخدمين منا، أنه لا يدفع مقابل أي تطبيق ولا يقوم بالنظر إليه إن رأى أن سعره 1 دولار أو أكثر ويبحث عن الحلول المجانية بدلا منه، وربما توفر لك التطبيقات المجانية شيئا مما تريد ولكن ماذا لو كان هذا التطبيق سيقدّم لك الفائدة ولعملك أو دراستك أفضل من التطبيق الذي تملكه الآن، ولذلك، هناك بعض التطبيقات الجيدة والتي تتاح بسعر رمزي تستحق التجربة وربما ستصبح شيئا أساسيا في عملك وعلى كل حال، قبل الشراء يمكنك تجربة التطبيقات بشكل مجاني حيث توفر أغلب التطبيقات فرصة التجربة لـ7 أيام أو أكثر مجانا وذلك لتتحقق إن كان هذا التطبيق يستحق المبلغ الذي ستدفعه أو غير ذلك.

 

إلى هنا نصل سوياََ إلى الختام وللمزيد زورونا لتتعرفوا على كل ما هو جديد ونوعي وحصري ومهم عبر موقع 24 بال نيوز.

كيف ستكون منازلنا “الذكية” المستقبلة

كل يوم يطرأ التغيير والتبديل وهنا نستشف كيف ستبدو المباني في المستقبل؟ هذا السؤال أجاب عنه إلى حد كبير مهرجان العمارة العالمي لهذا الأسبوع ” WAF” والذ طالما انتظره العديد.
حيث وسيتنافس خلال هذا الأسبوع أكثر من مائة تصميم للقائمة النهائية، في 12 فئة تابعة لمهرجان العمارة العالمي، والتي تغطي قطاعات مثل الإسكان، ومساحات المكاتب، والمباني الثقافية، والمراكز الصحية المختلفة.
هذا وتطلعت الكثير من تصاميم المباني المشاركة في المسابقة، إلى الطبيعة كمصدر للإلهام، مثل  مبنى “كلاود سيتي” الذي هو عبارة عن مجمع متعدد الطوابق، ويتألف من 65 طابقاً، وبُني على شكل يحاكي السحب والغيوم، ويتكون المبنى، الذي وضع تصور له اتحاد المهندسين المعماريين في كازاخستان، من ما يشبه “كتل سحابية” التي تفصل بين المساكن، والمكاتب، والفنادق، وأماكن التسوق. ورُتبت الكتل بطريقة معينة، للسماح لأشعة الشمس المباشرة بالدخول إلى المساحة الداخلية والكبيرة.

 

المبنىالمسمى  “كلاود سيتي” الذي هو عبارة عن مجمع متعدد الطوابق، ويتألف من 65 طابقاً، وبُني على شكل يحاكي السحب والغيوم، ويتكون المبنى، الذي وضع تصور له اتحاد المهندسين المعماريين في كازاخستان، من ما يشبه “كتل سحابية” التي تفصل بين المساكن، والمكاتب، والفنادق، وأماكن التسوق. ورُتبت الكتل بطريقة معينة، للسماح لأشعة الشمس المباشرة بالدخول إلى المساحة الداخلية، واما الجناح العائم التابع لشركة “توريسي أند بروكوبيو أرشيتيتي”، وهو بمثابة بديل عائم لغرفة الفندق في المستقبل. وتبلغ مساحته 25 متراً مربعاً كاملاََ

 

اما فيما يتعلق بجامعة كونيا للأغذية والزراعة لـ”يازغان ديزاين أرشيتكتشور”. فتنقسم الجامعة إلى ثلاث مناطق مختلفة، التعليم، ومنطقة الأبحاث، ومنطقة للأبحاث، ومنطقة اجتماعية، ومنطقة التقنية. ويستخدم الهيكل تطورات معمارية، مثل أسطح المباني الخضراء، ومساحة للألواح الشمسية، ومرافق جمع مياه الأمطار، بينما المبنى الآخر أو ما يسمى بـ”ريزيرفوار بوري أرشيتيكتس” هو عبارة عن مبنى مخصص للمكاتب، ويتألف من قطع الطوب في الهند القديمة. وصُمم المبنى لاستيعاب وجوده ضمن كمية كبيرة من المياه، وتجمع مياه الأمطار في الخزان التابع للمبنى من خلال نظام الحصاد في البلدة. ويمكن للمبنى استيعاب كمية من المياه، تكفي لـ 40 يوماً من متطلبات البلدة بأكملها وهذا المبنى الذي وضع تصور له اتحاد المهندسين المعماريين في كازاخستان، هو عبارة عن ما يسمى بـ”صندوق التوفير”، وهو عبارة عن مجمع سكني للأشخاص من ذووي الدخل المحدود والمتوسط.

إلى هنا نصل معلكم إلى انهاية في هذا المقال المطول وللمزيد تابعونا عبر موقع 24 بال نيوز.