استنساخ القذافي !! الزعيم القذافي الراحل وعملية الاستنساخ الغامضة ..

 

شخصية القذافي وعلى طيلة حياته كانت مثيرة للجدل ، و بقيت كذلك حتى بعد مقتله . ولا تزال تدور حول شخصيته قصص من كل الانواع ، تدور حول حضوره المزعج والصاخب و مشاداته الكلامية ، وعما تركه بعد مقتله من أسرار و ألغاز معقدة ..

و قد انتشرت بعد موته قصص حول كنوزه الخيالية من الذهب و الألماس و العملات الصعبة والنادرة و قالت روايات كثيرة انه قام بحفظها في جنوب إفريقيا و داخل بنوك في آسيا ، يراقبها المغامرون و المولعون بهذا النوع من القصص المثيرة للجدل و المساقون بأطماع لا حدود لها ..

قيل في القذافي الكثير . و الفت حوله روايات كثيرة ساقها الخيال بالبعض منها إلى ان وصل مرتبة الأساطير، من ذلك انتشار قصص بين الليبيين خلال اعوام الحصار التي فرضت على ليبيا بخلفية طائرة لوكربي والتي تتحدث عن أنه نقل صناديق مليئة بالدولارات و قام بدفنها بطريقة سرية في الصحراء الليبية المتباعدة الأطراف تحسبا الي التطورات الموجهة مع الغرب في ذلك الوقت .

و من بين القصص الغريبة والعجيبة التي دارت حول شخصية القذافي حكايته مع طبيب النساء و الخبير الإخصابي الإيطالي سيفيرينو أنتينوري ، وهو شخصية مثيرة للجدل كذلك ..

هذه القصة المثيرة تحدثت عن تعاون بين الزعيم الليبي معمر القذافي و الطبيب الإيطالي ، أسفرت عن استنساخ القذافي في عام 2002 و ولادة أول طفل بشري مستنسخ.

كان للموساد الإسرائيلي دور كبير في هذه القصة ولم يتوقف عند هذا الحد ، إذ نشر غوردون توماس و هو عميل سابق للاستخبارات الإسرائيلية في العام نفسه في موقعه الإلكتروني عبر الانترنت خبر عن نجاح أول تجربة في استنساخ للبشرية و أن الطفل هو ابن الرئيس الليبي معمر القذافي وأن سيدة عربية من ” أسرة عريقة ” هي التي أنجبته .

يعمل الاستنساخ نظريا على وضع وزرع نواة البويضة التي أخذت من امرأة و وضع مكانها خلية عادية تؤخذ من أحد الابوين ، كما و يمكن أخذ النواة من خلية جلدية أيضا ، و ينتج عن هذه العملية ولادة نسخة تشبه الأصل من الأب أو الأم ، بحسب ماالك الخلية …
و قد اكتفى المتخصصون بالتركيز على استنساخ الحيوانات ، و لعل الكثيرين يذكرون النعجة ” دولي ” و التي تم استنساخها في عام 1997 على يد الطبيب البريطاني إيان أولمرت ..

و تعد هذه القصة من احدى القصص الغريبة والعجيبة والتي ذكرت عن الزعيم الليبي السابق معمر القذافي الى جانب العديد من القصص الاخري التي حدثت معه خلال حياته .

منفذ عملية بئر السبع: مهند العقبي من قرية حورة بالنقب

سمحت الرقابة الإسرائيلية الصهيونية صباح اليوم الاثنين الكشف عن اسم منفذ عملية بئر السبع والتي وقعت بالأمس وأدت لمقتل اثنين من الصهاينة وإصابة 34 آخرين بينهم إصابات خطيرة .

وقالت المواقع “الإسرائيلية” ان منفذ العملية هو مهند العقبي 21 عاماً من قرية حورة البدوية بالنقب.

وقالت مواقع الاحتلال ان والدة منفذ العملية من قطاع غزة مع الاشارة ان الاحتلال اقدم على اعتقال ابن شقيق المنفذ بزعم مساعدته على تنفيذ العملية .

كما قتل في العملية مهاجر افريقي من ارتيريا خلال الاعتداء عليه من قبل الجمهور الاسرائيلي في المكان ظنا منهم انه منفذ العملية .

وكشف مقطع فيديو أعمال تنكيل من قبل مستوطنين بالأفريقي الذي كان ملقى على الأرض ولم يفارق الحياة بعد، حيث حمل أحد المستوطنين مقعدا وألقاه على جسد الأفريقي، فيما داس آخر على رأسه، ظنا منهم أنه هو منفذ العملية، فيما كان الأفريقي ملقى على الأرض مضرجا بدمائه قبل أن يفارق الحياة متأثرا بإصابته والتنكيل به.

وبحسب الإعلام “الإسرائيلي”، فإن الشاب طعن جنديا واستولى على سلاحه ثم أطلق النار على آخرين متسببا بهذا العدد من الإصابات، فيما أثارت هذه العملية تساؤلات طرحتها القناة الثانية حول قدرة الفدائي على فعل كل ما فعل، رغم الإجراءات الأمنية المعقدة في محطة القطار والحافلات التي شهدتها العملية.