80 ألف سائح روسي يغادرون مصر

قالت وكالة السياحة الروسية إن عدد السياح الروس وصل 79 ألف سائح في شرم الشيخ المصرية والغردقة وبعض الاماكن السياحية هناك.

وقال ” أوليغ سافونوف ” رئيس الوكالة الروسية للسياحة في تصريح للإعلاميين بهذا الشأن إن السياح الروس المتواجدين في مصر ، معظمهم يقضون إجازاتهم في شرم الشيخ والغردقة.

 

وأضاف: “لقد تم يوم أمس تعليق الرحلات الجوية من روسيا إلى مصر، الأمر الذي يستثني قدوم سياح جدد من بلادنا إلى مصر. تقرر أن تأتي طائراتنا إلى هنا فارغة، لتعود بالسياح إلى روسيا، كل وفقا لموعد عودته الذي حدده قبل المغادرة إلى مصر”.

 

وتابع: “سيتم نقل أمتعة المواطنين الروس إلى البلاد على متن طائرات شحن، لكنه سيتاح لهم حمل الحقائب الصغيرة معهم إلى متن الطائرات التي ستقلهم إيابا. من المرجح أن توكل هذه المهمة لشركات شحن جوي روسية عملا بما تمخض عن الجلسة التي عقدت على مستوى الحكومة الروسية يوم أمس”.

 

ولفت النظر إلى أن الأولوية في العودة إلى البلاد وفقا للخطة الموضوعة، ستتاح للسياح حصرا على أن تتأجل إعادة العاملين الروس في قطاع السياحة المصري والمستقرين في مصر.

 

وبموازاة الإجراءات الروسية والتحفظات الأمنية، تعكف وزارة السياحة المصرية في الوقت الراهن على تقدير آثار انقطاع تدفق السياح الروس على المنتجعات المصرية وعواقبه، ناهيك عن التحاق بريطانيا بما تتبعه روسيا من تحفظات أمنية وإعلانها كذلك تبني خطوات أمنية وإجراءات إضافية، أولها تنظيم إجلاء رعاياها من المنتجعات المصرية.

 

وفي إطار الخطوات الرسمية الروسية لإعادة السياح الروس والحفاظ على سلامتهم أعلنت وزارة الطوارئ الروسية إطلاق خط ساخن يتيح للسياح الروس في مصر الإطلاع على آخر الإجراءات والخطوات اللازمة لتنظيم عودتهم إلى روسيا.

من جهته اعتبر محمد يوسف مستشار وزير السياحة المصري رحيل السياح الروس والبريطانيين، وعدم تواجدهم على مصر سيحرم البلاد من 70% من إجمالي عائدات السياحة، وأشار إلى أن الروس يمثلون النسبة الأعلى بين السياح الأجانب ممن يقصدون المنتجعات المصرية، ويصل عددهم إلى نحو 3 ملايين سنويا، فيما يتوافد على مصر زهاء مليون سائح بريطاني.

 

يذكر أن الطائرة الروسية سقطت في شبه جزيرة سيناء ، في منطقة جبلية ، حيث تبنى تنظيم الدولة في سيناء مسؤوليته عن اسقاط الطائرة ، فيما شكك البعض أن يكون التنظيم أسقطها.

 

 

شلالات “جونبينار” وثمار “المشمش” زاد السياحة التركية

هنا وهناك في مشارق الأرض ومغاربها وبمجرد الحديث عن أجود أنواع المشمش في العالم تخطر على البال مدينة مالاطيا الواقعة شرق تركيا على ضفاف نهر الفرات التي احتضنت العديد من الحضارات على مر التاريخ، ومدينة مالاطيا تتميز بمناخها المعتدل وطبيعتها الخلابة وأرضها الخصبة وثمار المشمش الذهبية الأمر الذي يجعلها من أهم الأماكن الجديرة بالزيارة في تركيا القديمة.
حيث تجسد تلال أرسلان تبه تعاقب الحضارات التي احتضنتها المدينة عبر التاريخ. ويعود تاريخها إلى القرن الخامس قبل الميلاد، وفي عام 1932 بدأت أعمال الحفر والتنقيب في المنطقة، وعثرت البعثات الأثرية على عدد من القطع الأثرية القديمة، لا تقدر بثمن، والتي تعود إلى عهد دولة الحيثيين “Hitit” القديمة. وكان من بين القطع الأثرية فناء مزخرف ومدخل خاص به، وعلى جوانبه تمثالين لأسدين. بالإضافة إلى تمثال لأحد ملوك إمبراطورية الحيثيين وقصر يعود للحقب القديمة للإمبراطورية العتيدة.

 

إلى هنا وفي نهاية أعمال البحث في تلال أرسلان تَبَه عثرت البعثة على قصر من الطوب اللبن يعود إلى الفترة ما بين عامي 3300 و3000 قبل الميلاد، ومعبد يعود للفترة ما بين عامي 3600 و3500، بالإضافة إلى ما يقرب من ألفي قالب ختم، وعدد من القطع الأثرية المعدنية، وقد ظلت تلال أرسلان تبه مكان الاستيطان والمعيشة في منطقة الأناضول حتى بداية الغزو الآشوري في الفترة ما بين القرن الخامس و 712 قبل الميلاد، بعد ذلك هجرها أهلها لفترة، حتى أصبحت قرية رومانية في الفترة ما بين القرنين الخامس والسادس الميلادي. وبعد ذلك تحولت إلى مقبرة جماعية في عهد الدولة البيزنطية القديمة.
في السياق ذاته يعكس قصر بيش كوناكلار الذي شيد خلال الفترة بين عامي 1935 و1940، الطابع المعماري النموذجي لمنطقة الأناضول. يتكون من طابقين؛ الأول يضم فناء واسعا وغرفتين. ويمكن المرور من الفناء إلى الحديقة الخاصة بالقصر. ومن الحديقة يمكن الصعود إلى الطابق الثاني من خلال سلم خشبي بسيط. بينما يضم الطابق الثاني أربع غرف متوسطة الحجم وشرفة من الخشب تطل على الحديقة. صُمم السقف العلوي من الخشب دون إضافة أي زخارف أو زينة إضافية. ويضم حي “ديرنيك” الواقع فيه هذا القصر الفريد خمسة قصور أخرى مصممة بالطراز نفسه حيث عبق الماضي.