أكثر شركات العالم دخلاََ في هذا العام

ضمن الشركات العملاقة في هذا العام، احتلت شركة آبل المرتبة الأولى عالميا كأكبر الماركات العالمية من حيث القيمة السوقية لتنجح في تخطي شركة جوجل، محرك البحث الأشهر في العالم. وتقدر القيمة السوقية للشركة بنحو 170.3 مليار دولار، وكانت تحتل آبل المركز الثاني في تصنيف العام الماضي. ويجئ تحسن مركز الشركة مقارنة بالعام الماضي كنتيجة لتدشين هاتف طراز آي فون 6 الذي ساهم في تحقيق صافي ارباح فصلية بقيمة 18 مليار دولار، وهي اكبر ارباح فصلية تسجلها شركة مقيدة في البورصة على الإطلاق في هذا العقد.

 

بينما جوجل، احتلت جوجل المركز الثاني في قائمة أغلى العلامات التجارية في العالم بقيمة بلغت نحو 120.3 مليار دولار. وحققت الشركة تحسنا مقارنة بالعام الماضي بنسبة 12%، وشغلت المرتبة الأولى في تصنيف العام الماضي.”وهبطت الشركة للمرتبة الثانية جراء تباطؤ الإيرادات ولصعود قيمة الدولار، بجانب انفاقها على الاستثمارات. لكن الشركة اطلقت العديد من المبادرات التي سترفع مكانتها المستقبلية، مثل برمجيات B2B وجوجل فايبر وتطوير السيارات ذات القيادة وتدشين شبكات اتصالات واي فاي العالمية.

 

اما كوكا كولا، فجائت شركة كوكاكولا في المركز الثاث بقيمة سوقية بلغت 78.4 مليار دولار، حلت كوكاكولا في الترتيب الثامن محققة صعودا بنسبة 4% مقارنة بتصنيف العام الماضي عندما كانت تشغل المرتبة السادسة. وتغلبت الشركة على شائعات انتشرت حول المضار الصحية لتناول المشروب. وبفضل حملة دعائية عالمية ارتفعت مبيعاتها في الولايات المتحدة لأول مرة خلال عقد كامل وبلا منازع.

 

وشركة مايكروسوفت، حلت ميكروسوفت في المركز الرابع بين أغلى العلامات التجارية في العالم بقيمة سوقية قدرها نحو 67.7 مليار دولار. وحققت الشركة تحسنا بنسبة 11%. وبلغت المركز الرابع في تصنيف العام الماضي. وقفزت الماركة للمركز الثالث بفضل تركيزها على السحابة وتبنيها فلسفة تحبذ التعاون مع الشركات المنافسة، بجانب سيادة حالة من التفاؤل لشغل شخصية جديدة منصب مديرها التنفيذي الحالي.

 

اخيراََ أي بي إم، وبلغت القيمة السوقية لـ “ أي بي إم” نحو 65 مليار دولار، محتلة بها المرتبة الخامس بين أغلى 10 علامات تجارية في العالم لتسجل هبوط بنسبة 10% مقارنة بتصنيف العام الماضي، حيث كانت تشغل المرتبة الثالثة. وهبطت ارباح الشركة مقارنة بالعام الماضي بعد ضخها استثمارات ضخمة في السحابة واعمال الهواتف والتحليلات والتواصل الاجتماعي والأمن الخاص.

 

هنا نصل للختام وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

“النفط” في طريقه لأكثر الخسارات المسجلة في نهاية العام

ذاك المعدن الثمين دائم الإزعاج حيث ارتفعت أسعار خام النفط اليوم الجمعة، بعد أن سجلت هبوطا حادا، لكن الأسعار ما زالت تتجه نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية في أكثر من شهرين، في ظل ارتفاع المخزونات الأساسية.

 

هذا وقالت وكالة الطاقة الدولية إن مخزونات الخام والمنتجات النفطية في العالم سجلت مستوى قياسيا بلغ ثلاثة مليارات برميل، وقال تاماس فارجا، المحلل لدى بي في إم “المعنويات العامة سيئة.. لا أرى شيئا يمكن أن يدعم ارتفاع الأسعار على المدى الطويل”، وارتفع سعر خام برنت 40 سنتا إلى 44.46 دولار للبرميل، لكنه يتجه نحو تسجيل خسارة أسبوعية تتجاوز خمسة بالمئة، وارتفع الخام الأمريكي خمسة سنتات إلى 42.80 دولار للبرميل. وأغلق الخام منخفضا نحو ثلاثة بالمئة الخميس، بفعل زيادة قدرها 4.2 مليون برميل في مخزونات الخام الأمريكية، وقالت وكالة الطاقة الدولية، في تقريرها الشهري عن سوق النفط، إن ارتفاع المخزونات العالمية من الخام والمنتجات النفطية قد يزيد التخمة في المعروض العام المقبل 2016 كما ورد.

 

إلى هنا وأضافت الوكالة “التوقعات الحالية هي أن يكون الشتاء معتدلا في أوروبا والولايات المتحدة. وإذا صحت تلك التوقعات فإن مستويات المخزونات المرتفعة ستفرض مزيدا من الضغوط، وقد يختار دببة أسواق النفط عدم الدخول في بيات شتوي”، وتشهد أسواق النفط فائضا في المعروض يقدر بما بين 0.7 مليون و2.5 مليون برميل يوميا فوق حجم الطلب، وهو ما أدى إلى هبوط الأسعار بنحو الثلثين منذ يونيو 2014 الماضي.

 

حيث وجاءت تخمة المعروض نتيجة ارتفاع إنتاج معظم كبار المنتجين، ومن بينهم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وكذلك روسيا وأمريكا الشمالية، وارتفعت أسعار خام النفط اليوم الجمعة، بعد أن سجلت هبوطا حادا، لكن الأسعار ما زالت تتجه نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية في أكثر من شهرين، في ظل ارتفاع المخزونات، وقالت وكالة الطاقة الدولية إن مخزونات الخام والمنتجات النفطية في العالم سجلت مستوى قياسيا بلغ ثلاثة مليارات برميل، وقال تاماس فارجا، المحلل لدى بي في إم “المعنويات العامة سيئة.. لا أرى شيئا يمكن أن يدعم ارتفاع الأسعار على المدى الطويل” كما أورد.

 

إلى هنا ننتهي وللمزيد من الأخبار الأخرى تابعونا عبر موقع 24 بال نيوز.