إنضام العديد من رجال المقاومة الشعبية للجيش في اليمن

بعد عدة صولات وجولات من المشاورات والجلسات السرية والمعلنة صادق محافظ عدن اللواء جعفر سعد، اليوم الثلاثاء، على قرار بضم 12 ألفاً من عناصر المقاومة في المدينة، إلى صفوف الأمن العام والسلك العسكري ووحدات الجيش الوطني اليمني.

 

حيث عقد سعد اجتماعا لمناقشة الآلية التنفيذية لتنفيذ هذه الخطوة، ضم وزير الخدمة المدنية عبد الله الميسري، ومدراء عموم مديريات المحافظة الثمان، واتفقوا على نسبة معينة لكل مديرية، بناء على التعداد السكاني، ووجه سعد بالتنسيق بين مدراء المديريات وقادة المقاومة في كل مديرية لتقديم كشوفات الراغبين في الالتحاق العسكري من شباب المقاومة خلال ثلاثة أيام، على أن يكون أعمار المتقدمين بين 18 إلى 28 عاماً، فيما سيتم استيعاب من زادت أعمارهم عن ذلك في الجهاز المدني للدولة اليمنية.

 

هذا ولاقت هذه الخطوة ترحيباً واسعاً بين أوساط المقاومة في عدن، حيث عبر الكثيرون عن “بالغ سعادتهم ومدى جاهزيتهم لخدمة مدينتهم تحت راية الدولة”، وقال العضو في المقاومة، محمد إقبال، لشبكة إرم الإخبارية: “ها هي تضحيات أبناء عدن تترجم للمرة الثانية، حيث تُرجمت تضحياتنا في المرة الأولى بتحقيق النصر وتحرير عدن من الكابوس المرعب الذي دخل حياتنا عنوة من خلال اجتياح مليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح للمدينة”، وأضاف إقبال: “شباب عدن عانوا من البطالة طيلة أعوام عديدة سابقة، والكثير من خريجي الجامعات والمعاهد المهنية والفنية لم يجدوا وظائف حكومية أو خاصة، وبالتحاقهم إلى صفوف الأمن والجيش سيساهم ذلك في الحد كثيراً من حالة البطالة التي فرضت على أبناء عدن، بسبب عدم توفر فرص عمل حقيقة لهم” كما ورد.

 

في السياق نشير أنه قد تمكنت قوات الجيش والمقاومة بالتعاون مع التحالف العربي، في تموز/ يوليو الماضي، من تحرير عدن، بعد قرابة أربعة أشهر من اجتياح الحوثيين وأتباع الرئيس السابق علي عبد الله صالح، للمدينة، وعكف شباب المقاومة في عدن عقب عملية التحرير، على حراسة المرافق الحكومية ومنشآت الدولة، والقيام بدور رجال الأمن في الحفاظ على آمن واستقرار المدينة المذكورة آنفاََ.

 

إلى هنا نصل للختام وللمزيد تابعونا من خلال موقع 24 بال نيوز.

ما علاقة سوريا وليبيا واليمن بإطالة مدة الخلاف الداخلي

كما جرت الترتيبات يجتمع زعماء العالم في باريس هذا الأسبوع لمعالجة التغيرات المناخية وسيبذلون ما يبذلون من جهد في ظل الهجمات الأخيرة للدولة الاسلامية. ومع ذلك فعليهم وهم يفكرون في القضايا المناخية أن يتذكروا أن الصلة بين التغير المناخي والدولة الاسلامية – وبصفة أعم بين التغير المناخي وعدم الاستقرار السياسي – ليست مجرد مصادفة. بل إنها قد تكون الحقيقة الرئيسية في القرن الحادي والعشرين الحالي.

 

حيث جاء صعود تنظيم الدولة الاسلامية نتيجة مباشرة لفشل النظام السوري عندما أحدقت به الانتفاضات المدنية في عام 2011. ومع ذلك لم تأت هذه الانتفاضات من فراغ ولم تكن مجرد إلهام حركته ما شهدته تونس وليبيا ومصر من احتجاجات. فقد كانت سوريا دولة مزدهرة على نحو متصاعد في التسعينات وكانت طوائفها المختلفة دينية وعرقية تعمل معا في المدن المعنية.

 

في ذلك يقول جاك جولدستون، الخبير في الثورات في مركز وودرو ويلسون وجامعة جورج ميسون وزميل في بي.إس 21، إنه فيما بين 2006 و2009 أصيبت سوريا بأسوأ جفاف تشهده في التاريخ الحديث، وقد أظهر مقال حديث نشر في دورية الأكاديمية الوطنية للعلوم أن هذا الجفاف ليس طبيعيا. بل إن ارتفاع درجات الحرارة وضعف الرياح التي تجلب الرطوبة من البحر المتوسط كانا على الأرجح انعكاسا لازدياد انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري على المنطقة وفقا لنماذج المحاكاة على الكمبيوتر، وتسبب الجفاف وما اقترن به من سوء الإدارة المائية والإهمال الحكومي لأحوال المزارع في انهيار الزراعة في شمال شرق سوريا. وعاني 75 في المئة من المزارعين من فشل محصولي كامل ونفق 80 في المئة من رؤوس الماشية. وهاجرت نحو 1.5 مليون أسرة من أسر المزارعين إلى المدن بحثا عن العمل والطعام فانضمت إلى ملايين اللاجئين من فلسطين والعراق. وساهم العبء الإضافي الذي فرضه هؤلاء اللاجئين على مدن سوريا – وما حل بالمزارعين من شقاء بعد أن فقدوا أراضيهم بفعل الجفاف – في تغذية انتشار التمرد على نظام الأسد العلوي.

 

ونشير أنه من المؤكد أن التغير المناخي لا يمكن أن يكون وحده أهم أسباب الصراع بل هو ما يسميه الباحثون “تهديد هيكلي”. والحكومات التي يمكن أن تجابه مثل هذه التهديدات لن تهتز بسبب الاحتباس الحراري لأنها تتمتع بتأييد النخبة والتأييد الشعبي ولديها من الموارد ما يمكنها من التصدي للتحديات وهي على استعداد لاستخدام هذه الموارد في توزيع الغذاء والمساعدات على المحتاجين كما أن لديها اقتصادا متنوعا يمكنه أن ينتج الوظائف. ولو أننا كنا نعيش في عالم القيادة فيه لمثل هذه الحكومات في كل المناطق فلربما أصبح التغير المناخي عبئا اقتصاديا ولأرغمنا على تغيير أسلوب حياتنا لكنه لم يكن ليصبح قط خطرا ينذر بانهيار الدول وبالحرب الأهلية.

 

هنا نصل لختام الخبر المقدم من خلال موقع 24 بال نيوز.

السعودية تقطع الإمدادات الإيرانية عن الحوثيين في اليمن

لم تهدأ الأوضاع في اليمن بعد فقد تمكن طيران التحالف العربي الذي تقوده المملكة من إحباط محاولة إيرانية جديدة، لتهريب أسلحة لعميلها الحوثي في اليمن السعيد.

 

حيث قالت مصادر ميدانية في تصريحات نشرتها صحيفة “الوطن”، اليوم الأحد، إنّ المقاتلات قصفت زورقا وحاصرت اثنين آخرين، أثناء محاولتها التسلل إلى مناطق يوجد فيها المتمردون الحوثيون وفلول المخلوع، علي عبدالله صالح، قبالة سواحل محافظة شبوة، حيث حاولت الاقتراب من منطقة بئر علي الشقيق.

 

هذا وأضافت المصادر أنّ التحالف رصد الزوارق الثلاثة، وطلب منها التوجّه نحو منطقة معينة محددة للتفتيش، إلا أنها حاولت الهرب وزادت من سرعتها، مما دفع سفن التحالف إلى إطلاق أعيرة نارية تحذيرية في الهواء، كما حلقت مروحيات أباتشي فوق الزوارق، مما دفع اثنين من الزوارق إلى الامتثال للتعليمات. فيما استمر الثالث في محاولة الهرب ورفض التوقف، مما أرغم المروحيات على قصفه وتدميره، حيث احترق تماماً وتناثرت أشلاؤه، وتابعت المصادر بالقول إنه بعد توقيف الزورقين تم إخضاعهما لعمليات تفتيش دقيقة، أسفرت عن اكتشاف كميات من الصواريخ والذخائر كانت مخبأة في أماكن سرية، وبالتحقيق مع طاقمي الزورقين أقرّا بأنّ مصدر الأسلحة هو إيران، وأنّ عناصر تابعة للحرس الثوري اتفقت معهم على تهريبها إلى منطقة معينة في محافظة شبوة اليمنية.

 

في السياق ذاته قال المركز الإعلامي للمقاومة إنّ محاولات إيران تهريب الأسلحة لعميلها الحوثي وفلول المخلوع صالح، سوف تزداد، لاسيما في محافظة شبوة، مشيرا إلى أنّ ذلك سيأتي لتعويض النقص الحاد في إمدادات الانقلابيين، نظير الرقابة المشددة التي تفرضها قيادة التحالف على كافة المنافذ، إضافة إلى الغارات الجوية العنيفة التي تشنها طائراته على كافة مخازن الانقلابيين، مما أدى إلى تدمير الأسلحة والذخائر التي كانوا يعوّلون عليها لمواصلة اعتداءاتهم على المدنيين، كما قامت قوات المقاومة الشعبية وعناصر الجيش الموالي للشرعية بقطع طرق الإمداد عن المتمرين الحوثيين الشيعة وكذلك جماعات الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح.

 

إلى هنا نصل لختام هذا المقال وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز للتعرف على كل ما هو جديد ونوعي وحصري.

وثائق تكشف أن الفوضى في اليمن متعمدة ومدروسة

في سلسلة التداعيات، كشفت دراسة حديثة نشرها مركز “يمني” للدراسات الاستراتيجية أن الانفلات الأمني في محافظة عدن ليس ناتجاً عن نقص الإمكانيات والأفراد، وإنما هو عملية متعمدة ومقصودة ولها أهداف قريبة وبعيدة، وأن المستفيدين منها معروفين ومعلومين.

 

بحيث استندت الدراسة، التي قام بها مركز “مسارات للاستراتيجيات والإعلام”، إلى متابعة مستمرة لتطور الأوضاع في مدينة عدن، منذ تحريرها وحتى اليوم، وهو ما أوصلها لاستنتاج أن الحكومة اليمنية لا توجد أمامها أية معوقات لترتيب الأوضاع في المدينة المحررة منذ أربعة أشهر ونصف، من المليشيات الحوثية والقوات العسكرية الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح الذي فقد مؤيديه.

 

في السياق أوضح المركز أن المخلوع صالح وعبر أدواته في الجنوب، سواء داخل السلطة أو عبر الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال، وخارجهما، يبرز كأحد أهم القوى التي تقف خلف المظاهر الإرهابية والفوضوية في عدن، ولفت إلى أن الحديث عن القوى الدينية والإرهابية المتشددة وخطرها أصبح حديثاً ممجوجاً لا ينطلي إلا على المخدوعين، خصوصاً وأن المعلومات تؤكد أن جماعات “داعش” و”القاعدة” وأخواتها في عدن لا تعدو كونها صناعة محلية وتحت الطلب تتحكم بها قوى سياسية مختلفة لتحقيق أهدافها ومواجهة خصومها وإثارة الفوضى وإعاقة أي نشاط حكومي أو عمل مدني وإنساني يتعارض مع أهدافها ويهدد مصالحها”، وأشار المركز إلى عدة أهداف تقف خلف الانفلات الأمني المتعمد، أبرزها إفشال المقاومة الجنوبية والقوى الأخرى المرتبطة بها، ومنع عودة النشاط السياسي، وإطالة أمد الأزمة، وإعاقة عمل السلطة المحلية في المدينة، ومحاولة إعادة إنتاج واستنساخ مشروعات قديمة بصورة ذكية ومخادعة، واستمرار مسلسل الاغتيالات لتصفية من يقف ضد مشروع الانفلات والفوضى العارمة.

 

هذا وأكدت الدراسة أن مشروع تفكيك واختراق المقاومة الجنوبية نجح بصورة ملحوظة، وأن أبرز شواهد هذه العملية الخطيرة هي إغلاق مؤسسات الدولة، وإعاقتها عن العمل، كالموانئ ومطار عدن والبنك المركزي والسلطة المحلية وإعاقة عمل المحافظ وغيراها، وهو ما يخدم المخططات التي تسعى للإضرار بالمحافظات اليمنية وعرقلة تطورها، ورأى المركز في دراسته أن الحل الأنسب لمنع اختراق المقاومة ومنع الإضرار بنشاط السلطة الشرعية في عدن هو الإسراع في دمج كل فصائل المقاومة في الجيش، والبدء بتأسيس مؤسسة عسكرية وطنية ومؤهلة تأهيلاً عالياً وقادرة على حماية البلاد، ولا تنحاز إلا للشعب ومكتسباته وتقف على مسافة واحدة من كل القوى السياسية المعتدلة.

 

إلى هنا نصل للختام وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

كيف أسهم “الإخوان المسلمين” في زعزعة القوات الإماراتية في اليمن

كما يزعم الكثير، حيث يتواجد الإخوان المسلمون تتعقد الملفات وتخلق الصعوبات والعقبات، فتراهم يتربصون برمادية مطلقة بانتظار لحظة الانقضاض على دماء وتضحيات الآخرين من المدنيين.

 

وعلى ذلك فحين كانت قوات التحالف العربي تتهيأ لتحرير مدينة تعز في اليمن من ميليشيات الحوثي وصالح كانت المعلومات تشير إلى وجود قاعدة شعبية واسعة مؤيدة للمقاومة، الأمر الذي يسهّل ويسرّع من عملية التحرير . ولكن ثمة أمر يدعو للقلق وهو الوجود المؤثر لحزب الإصلاح وأنصاره من الإخوان داخل المدينة وعدم وضوح موقفهم مما يجري في الوقت الراهن.

 

لا سيما وان القوات الإمارتية في التحالف كانت تعي طبيعة الإخوان المتلونة خاصة وأن الشواهد على استراتيجيتهم هذه مازالت ماثلة في مصر وليبيا وغيرها من الدول العربية . ولكن ليس هناك خيار سوى التقدم واستكمال تحرير اليمن وافتراض حسن النية بأن يدرك البعض هذه المرة خطورة الانقلابيين ومخططات داعميهم ويضع يده بيد المقاومة الشعبية، ولكن ذلك كان مجرد أمنيات تبخرت مع إصرار الإصلاح وقيادته على الاستمرار في سياسة الابتزاز وعدم الوضوح . حيث أكدت مصادر دبلوماسية خليجية لشبكة إرم الإخبارية أن حزب الإصلاح وقواعده في محافظة تعز يعملون على ربط حجم مشاركتهم وطبيعة هذه المشاركة ومداها بمقدار تغير الموقف السياسي لدول التحالف وخاصة الإمارات من حركة الإخوان المسلمين لا في اليمن فحسب بل وفي الإقليم برمته، وذكر ت تلك المصادر أن هذه المحاولات وصلت إلى طريق مسدود، وأن موقف الإمارات من جماعة الإخوان ليس موقفا تكتيكيا بل هو موقف استراتيجي ينطلق من فهم عميق لطبيعة الدور التخريبي المنظم الذي لعبته جماعة الإخوان في المنطقة والذي أنتج سلسلة من التنظيمات الإرهابية التي انتشرت بشكل وبائي في عموم المنطقة وأدت إلى زعزعة الاستقرار فيها وإهدار مواردها البشرية والمالية المتاحة.

 

اما الإخوان المسلمون في محافظة تعز يحاولون الإيحاء من خلال تخاذلهم أنهم يمسكون بمفاتيح النصر وأنهم قادرون بتخاذلهم على عرقلة قوات التحالف، إلا أن هذه المحاولة ستبوء بالفشل لا لأن الحزب فقد مكانته في الشارع اليمني فحسب، بل لأن القوى الأخرى المنضوية في حركة المقاومة الشعبية ستكون قادرة بدعم من قوات التحالف على إنجاز النصر على الانقلابيين وعندها ستتغير الكثير من المعادلات لا في تعز وحدها بل وفي مختلف أنحاء اليمن. ولانستبعد حينها تصريحات لقادة حزب الإصلاح يشيدون فيها بالانتصار المشترك كما يبدو.

 

إلى هنا نصل للختام وللمزيد من الأخبار الأخرى طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

“تنظيم داعش” و”تنظيم القاعدة” وجهاََ لوجه في اليمن

بعد إشتداد وتيرة الهجمات في تعز وصنعاء، أصدر تنظيم داعش مقطع فيديو حمل عنوان “يا قاعدة اليمن، إلى أين تذهبون”، تحدث فيه ثلاثة عناصر يمنيون ينتمون إلى التنظيم بمدينة دير الزور السورية، مدعين أن “القاعدة انحرفت، وأصبحت في صف الطواغيت والصحوات” كما يظهر في الفيديو.

 

حيث ودعا داعش جنود القاعدة في اليمن إلى بيعة “أبو بكر البغدادي”، مهاجماً في الوقت ذاته أيمن الظواهري بسبب بيعته للملا أختر منصور أمير حركة طالبان، الذي وصفه التنظيم بـ”الطاغوت المعتوه”، وقال التنظيم إن “قاعدة اليمن أصبحت تستخدم مصطلحات الإخوان المميعين (الإخوان المسلمين)، مثل الشعب، والجماهير، والكفاح، والنضال، والانتفاضة”، وهي مصطلحات يتهم التنظيم مستخدميها بأنهم “وطنيون“، كما أوضح التنظيم أن “القاعدة اليوم وبعدما كانت تحارب الطواغيت، أصبحت تدعو لعدم استهداف طواغيت ما بعد الثورات، مثل مرسي الكافر عدو الله ورسوله، الذي لم يحكم شرع الله” على حد ما وصفوه.

 

هذا ونشر الإصدار المرئي صوراً لكل من الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي، والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس اليمني عبد ربه هادي منصور، في إشارة إلى أن قاعدة اليمن تشبههم، واستعرض التنظيم رسالة الظواهري إلى مرسي بعد سجنه والانقلاب عليه، حيث اعتبر التنظيم دعاء الظواهري لمرسي غير جائز، قائلاً إنه “أثنى على الطاغوت”، وأضاف متحدث بالإصدار: “أي انحراف عن الحق هذا؟ يبايع طاغوت طالبان وينصره، ويزعم أن هذا خليفة للأمة، ويعتقد أن مرسي وحمد مسلمان”، وتابع قائلا: “المعتوه الطاغوت أختر يحمل علاقة ود مع إيران المجوسية، ويحمي المزارات الشركية، ويتعاون مع المخابرات الباكستانية”، وفي مواصلة للهجوم على الظواهري، قال التنظيم: “هل كان يعلم الدكتور بموت الملا عمر؟ إن قال نعم، فقد أضّل العالم لسنوات، وإن قال لا، فأين استشارة الأمة التي أعابها علينا؟ لم لم يستشيروك ويستشيروا العلماء بخلافة أختر للملا عمر؟”، ويشار إلى أن الملا عمر قد تم إغتياله.

 

إلى هنا وفي رد غير مباشر على الهجوم الأخير لتنظيم قاعدة اليمن عليهم، قال تنظيم الدولة إن “قادة القاعدة في اليمن نسقوا مع اللجان الشعبية صحوات آل سعود، وسلموا الحكم والمعسكرات لهم، وأعطوا ميناء حضرموت للمجلس المحلي الذي يوالي طاغوت اليمن عبد ربه هادي منصور” وهو الرئيس اليمني الشرعي.

 

إلى هنا نصل ونختم وللمزيد زورونا دوما عبر موقع 24 بال نيوز.

 

“الرياض” ترفض وقف عملياتها في اليمن

بعد أن فشلت الهدنة الإنسانية بين السعودية والحوثيين، بات الأمر أكثر حساسية فليس الرئيس الأميركي أوباما وحده من يريد وقف إطلاق نار في اليمن وقد قال ذلك صراحة وهو يرحب بولي العهد السعودي عشية قمة كامب ديفيد. الملك سلمان وكل السعودية تريد وقف الحرب، فنحن من مدرسة لا تتمنى لقاء العدو وتسأل الله العافية، ولكن إن اضطرت إليها حزمت وصبرت حتى النصر حسبما نقلت مصادر خاصة لموقع 24 بال نيوز.

 

حيث سترفض السعودية في الغالب أي دعوات أخرى لوقف إطلاق نار آخر حتى لو بدت أنها “إنسانية” أو بغرض إعطاء فرصة للسياسة، فالخصم هنا، حوثياً كان أو نظام علي عبدالله صالح، لا يراعي الجانب الإنساني، فهو يقصف أهله في أحيائهم السكنية عامداً متعمداً، كما أن حظه في السياسة هو الخديعة والمناورة، وبدا ذلك جلياً خلال الهدنة الإنسانية التي أعلنتها المملكة من جانب واحد الخميسالماضي، ولكنهم ومعهم حليفتهم إيران اخترقوها طولاً وعرضاً، هم باستهداف الأراضي السعودية وقتل مواطنيهم، وإيران وهي تسعى لاختراق الحصار على ميناء الحديدة متحرّشة بالعزيمة السعودية وكأنها تريد تصعيداً غير مسبوق.

 

وحيث إنهم نموذج واحد يتكرر، في سورية حيث بشار الأسد ونظامه يمارسون الكذب والخداع يخلطونه مع أطنان البراميل المتفجرة تستهدف عمداً كل مدينة وحي يخرج عن طوعه، أو في العراق حيث ميليشيات طائفية تقتل وتحرق حتى المقدسات آخرها مقر الوقف السنّي الذي أحرق مساء الأربعاء الماضي ليخرج متحدث حكومي ما يشجب ويستنكر كذباً، ثم تتكرر حادثة تلو حادثة من دون أن يقدم أحد للمحاكمة ولا حتى محاسبة، إنه معسكر إيراني واحد يضم حكومة طائفية في العراق ونظاماً علوياً في سورية وحشداً شعبياً وميليشيات محركاتها الكراهية والخرافة، بالتالي يجب أن تتوقع السعودية في اليمن تكراراً قبيحاً لكل ما جرى ويجري في العراق وسورية ولبنان وليبيا وأجزاء من مصر.

 

إلى هنا نصل معكم وبكم سواء إلى ختام هذا المقال الذي قدمناه لكم عبر موقع 24 بال نيوز وللمزيد من الأخبار الأخرى زورونا دوماََ لتجدوا كل ما هو جديد ونوعي ومميز وعاجل.

 

الأوضاع الأمنية في اليمن تزداد سوءاََ

بعد إشتداد المعارك بين الحوثيين وقوات التحالف، قال محافظ الجوف اليمنية الشيخ حسين العجي، إن زعماء قبليين أعلنوا تجاوبهم مع الحكومة الشرعية وتوصلوا لتفاهم بينهم وبين وجهاء ومشايخ من صعدة وصنعاء وعمران، موضحاً أن معركة الجوف ستكون سريعة وحاسمة وباستطاعتها قلب الموازين والتعجيل بإنهاء الانقلاب الذي تشهده الأراضي اليمنية. 

حيث وأوضح العجي أن “تحقيق الانتصار السريع على الميليشيات يعتمد على مدى التجاوب من قبائل الجوف والقبائل المحيطة بها وهناك تجاوب وتواصل قائم بينهم وبين الشرعية، وإذا أحسنت القيادة الشرعية السياسية والعسكرية وقيادة التحالف التعاطي والتنسيق مع قبائل هذه المحافظات فإن المفاجآت السارة سوف تكون أكبر حيث ستعجل حسم المعركة على مستوى اليمن”، وشدد المحافظ على أن الجوف تعد من أهم المحافظات التي باستطاعتها قلب الموازين والتعجيل بإنهاء الانقلاب، واستعادة الشرعية، حيث إن مساحتها تصل إلى 40 ألف كيلومتر، وتمتلك أكبر حدود مع السعودية، التي تقود قوات التحالف المساندة للشرعية، وترتبط المحافظة مع محافظات أخرى تشكل الحاضنة ومراكز ثقل للقوى الانقلابية وهي العاصمة صنعاء ومدينتين أخرتين.

 

هذا وأكد أن معركة الجوف سوف تغير المعادلة لصالح قوات الشرعية، وبالتالي سوف تخفف الضغط على الجبهات الأخرى خاصة جبهة تعز، حيث سيضطر العدو إلى سحب بعض قواته في تلك الجبهات تحوطًا لما سيأتيه من الجوف الذي يقلقه أي تحرك فيها، وأوضح المحافظ أن الانقلابيين يسيطرون حتى اليوم على أغلب مديريات الجوف، لكن لأن مساحة الجوف شاسعة، فلا يمكنهم السيطرة على كل جغرافيا وسكان الجوف، وهذا ما مكن قوات الشرعية أن تتقدم بقواتها إلى مواقع متقدمة في المحافظة ومنها مديرية الحزم عاصمة المحافظة، وفي مناطق «وادي السيل والكنائس، وقناو، وبرقى الخيط، والسعرا، والمطهفات، وبليق، ودرفش»، والتقدم إلى هذه المواقع هو انتصار بحد ذاته وخطوة مهمة على طريق معركة الحسم، وبحسب محافظ الجوف فإن لواء النصر ولواء الانطلاقة ومقاتلي قبائل ومشايخ دهم هم القوة التي تقدمت وتمركزت حاليا في منطقة التماس مع الانقلابيين، وهم مسنودون بكتائب من المنطقة السادسة، أما ما تمتلكه الميليشيات من تسليح، فرغم من أن ضربات طيران التحالف قد دمرت الكثير من قواتها وعتادها وهو ما يؤهلها للنهوض من جديد.

إلى هنا نصل لختام هذا المقال المقدم من موقع 24 بال نيوز وللمزيد زورونا دوماََ.

مؤشرات بالقضاء على جماعات الحوثي في اليمن

بعد أن بدأت الإنجازات تسطر على أرض الواقع، دعا العميد ركن سمير الحاج، الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني اليمني، جميع ضباط وجنود الوحدات العسكرية في المناطق التي لا تزال بيد المتمردين، إلى الانضمام لقوات الشرعية في المحافظات المحررة في اليمن.

 

هذا وقال الحاج، إنه بإمكان الضباط والجنود تسجيل أنفسهم في الألوية والوحدات العسكرية في كل من محافظات مأرب، وعدن، وتعز، وأوضح الناطق باسم الجيش الوطني، أن المعركة ضد المتمردين هي معركة وطن ضد فئة باغية. وتابع “ندعو جميع العسكريين وكل المواطنين من مختلف التوجهات، في صنعاء وذمار وعمران وصعدة والحديدة، للانضمام إلى الجيش الوطني والمقاومة الشعبية للدفاع عن شرعية الدولة”، ولفت، إلى أن جميع الضباط والجنود ممن ليس لهم ارتباط بالحوثيين أو صالح، مرحب بهم، مؤكدا أن جميع من يعود إلى وحدته سيتسلم كل حقوقه المادية المشروعة.

 

حيث وحول الإجراءات الحكومية، التي اتخذتها لتسريع عملية دمج المقاومة في الجيش والأمن الوطني، ذكر الناطق باسم الجيش، أن كل المناطق التي جرى تحريرها في عدن ومأرب، تم بها فتح معسكرات قوات الأمن الخاصة لاستقبال وتدريب وتأهيل المجندين من المقاومة الشعبية، تمهيداً لاستيعابهم في وحدات الجيش والأجهزة الأمنية، وكشف الحاج، عن وضع قيادة الجيش والأركان، خطة عسكرية وأمنية لكل المحافظات التي تحررت، حيث ستكون القوات المدربة في المعسكرات جاهزة لاستلام الأجهزة الأمنية والعسكرية، بهدف ضبط الأمن وتعزيز الاستقرار، مشيرا إلى أن المتخرجين من معسكرات التدريب، سيوزعون على وحدات الأجهزة الأمنية في هذه المحافظات، مثل النجدة والمرور والأمن العام، فضلا عن توزيع عدد منهم على الوحدات العسكرية التابعة للجيش الشرعي.

 

إلى هنا وأشار الناطق باسم الجيش الوطني، إلى أن تقسيم الجيش والأمن، سيجري بحسب ما خرج به مؤتمر الحوار الوطني، حيث سيكون لكل إقليم قوته العسكرية تحت إدارة قيادة الإقليم، إضافة إلى قوة للجيش تتبع بشكل مركزي لقيادة الدولة في العاصمة المركزية على حد وصف الكثيرين.

إلى هنا ننتهي ونصل لختام هذا المقال المقدم عبر موقع 24 بال نيوز، وللمزيد زورونا دوماََ.

” خامنئي ” : لا جدوى او معنى للمفاوضات مع الولايات المتحدة

 

صرحت وكالة “مهر” الايرانية ان خامنئي قال “ان الاميركيين يريدون فرض مصالحهم وليس حل القضايا، انهم يريدون فرض 60 او 70 بالمئة من مطالبهم بالتفاوض وتحقيق ما تبقى من اهدافهم بطرق غير قانونية وفرضها وتنفيذها، فماذا تعني المفاوضات اذا”. وذلك لدى استقباله اليوم الاحد وزير الخارجية محمد جواد ظريف وبعض السفراء ومسؤولي البعثات الدبلوماسية الايرانية .

 

وحمل ” خامنئي” الولايات المتحدة مسؤولية تدهور الاوضاع في المنطقة، مؤكداً: “ان السبب الرئيسي لانعدام الامن في المنطقة هو الدعم الاميركي للكيان الاسرائيلي والجماعات الارهابية وان هذه السياسات تختلف 180 درجة عن سياسات الجمهورية الاسلامية في ايران”.

واضاف “خامنئي”: “ان هذا التحليل والحلم الغربي مرده الضغط الناجم عن حقيقة مفادها أن السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية تقف كسد منيع وصخرة صلبة امام تفرد وطموحات القوى السلطوية وخاصة اميركا وان هؤلاء يحلمون دوما بتغيير هذه السياسة”.

وبالنسبة للشأن الفلسطيني، قال خامنئي: “في القضية الفلسطينية ومع انكارنا شرعية كيان الاحتلال المصطنع وادانتنا بشدة للجرائم اليومية لهذا الكيان فاننا اقترحنا اجراء انتخابات بمشاركة كافة الفلسطينيين وهذا ينطبق بالكامل مع المعايير المتبعة حاليا في العالم”

واضاف: “ان اية حكومة تتشكل حسب اصوات الشعب الفلسطيني ستقرر مصير الصهاينة وسكان الاراضي المحتلة، لكن البعض قال ردا على اقتراحنا المنطقي بأن هذا يعني انهيار الكيان الصهيوني الغاصب، ومن الطبيعي ان ينهار هذا الكيان المصطنع”.

 

وحول القضية السورية أكد اية الله خامنئي: “ان كلامنا فيما يتعلق بهذه القضية هو الاكثر صلابة، اننا نؤمن بأن اجتماع بعض الدول مع بعضها لتقرير مصير نظام حكم ورئيس لدولة اخرى لا معنى له، ان هذه بدعة خطيرة ولا يقبل أي نظام في العالم بحدوث مثل هذا الأمر لنفسه”.

 

واعتبر خامنئي “ان طريق حل القضية السورية هو الانتخابات، ومن اجل تطبيق ذلك يجب ايقاف الدعم العسكري والمالي للمعارضة، يجب انهاء الحرب والاضطرابات في البداية لكي يتمكن الشعب السوري من انتخاب أي شخص يريده في اوضاع آمنة ومستقرة”.

 

وحول القضية اليمنية، أكد ” خامنئي” ان الايقاف الفوري للجرائم السعودية وبدء الحوار اليمني اليمني يمكنهما ان ينهيا الحرب في هذا البلد.

وقال: “ان السعوديين يكيلون بمكيالين في اليمن وسوريا، انهم يقولون بانهم تدخلوا عسكريا في اليمن بناء على طلب الرئيس اليمني المستقيل والفار لكنهم في سوريا ليسوا مستعدين لوقف دعم المعارضة المسلحة بناء على طلب الرئيس الشرعي لهذا البلد”.

 

وفيما يتعلق بالعراق قال: “ان وحدة التراب والسيادة العراقية والرجوع الى اصوات الشعب هي أسس ومبادئ الحل الايراني للمسألة العراقية”.