خمسة قتلى اسرائيليين في الضفة الغربية منذ صباح اليوم

 

اعلنت وسائل الاعلام الاسرائيلية قبل قليل عن مقتل ثلاثة اسرائيليين و اصابة عشرة آخرين بجراح  مختلفة وصفت حالة اثنين منها بالخطيرة جدا وذلك جراء عملية اطلاق نار من سيارة فلسطينية مسرعة على سيارة اسرائيلية يستقلها عدد من المستوطنين و ذلك قرب مستوطنة غوش عتصيون قرب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة .

 

و في هذا السياق كتب افيخاي أدرعي على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك: ” متابعة للتقارير الأولية : ” المخرب ” الفلسطيني مرتكب الاعتداء و اطلاق النار في منطقة غوش عتصيون قرب الخليل اطلق النار بتجاه سيارات مدنية في الطريق وقتل ٣ اشخاص اسرائيلين و اصاب عدد اخر منهم بجراح مختلفة منها المتوسطة ومنها الخطيرة ” المخرب ” تم اعتقاله و يتم استجوابه في هذه الاثناء و تقوم قواتنا بعملية تمشيط واسعة النطاق في المنطقة التي جرت فيها عملية اطلاق النار من قبل الفلسطيني على المستوطنين “.

 

و كان قد قتل شخصين اسرائيليين في عملية طعن نفذها مواطن فلسطيني من مدينة الخليل و يبلغ من العمر تسعة و ثلاثين عاما و اصيب اربعة آخرين بجراح متفاوتة  ليرتفع عدد القتلى في صفوف الجانب الاسرائيلي منذ ساعات الصباح و حتى هذه اللحظات الى خمسة قتلى و اربعة عشر اصابة مختلفة من بينها عدة اصابات وصفت بحالة الخطر الشديد .

و تاتي هذه الموجة من الاحداث و العمليات ضد المستوطنين في مدن الضفة الغربية في هذا اليوم بعد فترة شهدت تخفيف من حدة عمليات الطعن و الدهس ضد المستوطنين الاسرائيلين .

” وزارة الصحة ” : 88 شهيد منذ انطلاق انتفاضة القدس

 

قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن عدد الشهداء وصل الى “ 88 ” في كافة محافظات الوطن منذ بداية الانتفاضة الثالثة ” انتفاضة القدس ” في أكتوبر الماضي.

و بحسب بيان عن وزارة الصحة مساء اليوم السبت ، فإن 69 شهيداً ارتقوا في مناطق الضفة الغربية والقدس، و 18 من غزة وشهيد آخر بالنقب، بنهم 18 طفلاً و4سيدات.
و على الصعيد الخاص بحصيلة أعمال المقاومة على الأرض ، فقد بلغت بحسب إحصائيات مركز القدس  ” 11 ” قتلى إسرائيليين ، و إصابة 275 شخص إسرائيلي ، بالإضافة الى 1506 حادث القاء حجارة ، و 46 حادث اطلاق نار ، و 70 عملية طعن و محاولة طعن ، و592  زجاجة حارقة و عبوة ناسفة ، و إعتقال 1500 شخص في الأراضي الفلسطينية .

أما بالنسبة لخسائر الاحتلال الاسرائيلي|

أولا : القتلى الإسرائيليين منذ بداية “انتفاضة القدس “ :

قتل 11 من الإسرائيليين ، في 6 عمليات اثنتين في الضفة و ثلاثة في مدينة القدس ، إثنتين نفذتا على يد مقاتلين من حماس في القدس و مناطق شمال الضفة الغربية ، و واحده على يد مقاتل من الجهاد الإسلامي ، و آخر مستقل بالإضافة إلى عملية بئر السبع التي قتل فيها جندي إسرائيلي و اخر أرتري على يد شاب فلسطيني من مدينة النقب .

ثانيا : الإصابات في صفوف الاسرائيليين :

بلغت اعداد الإصابات في صفوف المستوطنين و جنود الجيش الإسرئيلي في داخل الأراضي الفلسطينية خلال انتفاضة وهبة القدس و بحسب الإحصائيات الإسرائيلية 275 شخص .

الجدير بالذكر أن الاراضي المحتلة تشهد أوضاعاً أمنيةً متوترة منذ الاول من الشهر الجاري، حيث انتفض الشباب الفلسطيني في وجه قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد الاقتحامات الاسرائيليية المتكررة بحق المسجد الاقصى المبارك، حيث تدور يوميا اشتباكات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الاسرائيلي عند نقاط التماس، حيث يقوم الشبان الفلسطينيون برشق قوات الاحتلال الاسرائيلي بالحجارة والزجاجات الحارقة وتقوم قوات الاحتلال بالرد عليهم باطلاق النار والاعيرة المطاطية وقنابل الغاز .

اخر الاحصائيات باعداد الشهداء والجرحي وخسائر الجانب الاسرائيلي

 

خرجت احصائيات شاملة يجريها مركز القدس للدراسات في الشأن الإسرائيلي و الفلسطيني و الذي يرأسه علاء الريماوي ” لحصاد الانتفاضة الحالية ” حتى اليوم التاسع و الثلاثين من انتفاضة القدس ، حضورا في العمليات النوعية المتقنة التي ينفذها الشباب الفلسطيني .

و قد بين المركز خلال إحصائيته الشاملة لكامل ساحات المواجهة ، في فلسطين التاريخية ” من الأراضي المحتلة عام 1948 مرورا بالقدس و الضفة و قطاع غزة ” حضورا مقاوما معتبرا ، على الجانب الشعبي ، حيث بلغت حصيلة العامة من اعتداءات القوات الإسرائيلية ” 79 ” شهيدا منهم واحد في داخل معتقلات الاحتلال ، إضافة إلى إصابة 9656 شخصا فلسطينيا .

و على الصعيد الخاص بحصيلة أعمال المقاومة على الأرض ، فقد بلغت بحسب إحصائيات مركز القدس  ” 11 ” قتلى إسرائيليين ، و إصابة 275 شخص إسرائيلي ، بالإضافة الى 1506 حادث القاء حجارة ، و 46 حادث اطلاق نار ، و 70 عملية طعن و محاولة طعن ، و592  زجاجة حارقة و عبوة ناسفة ، و إعتقال 1500 شخص في الأراضي الفلسطينية .

الحصاد الرسمي منذ بداية الموجة و الهبة الشعبية  ” انتفاضة القدس “

 

  • الإعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين :

 

أولا / عدد الشهداء :

أوضحت دراسة احصائية اعدها المركز ، أن عدد شهداء ” انتفاضة القدس ” التي انطلقت مع بداية الشهر الماضي  أكتوبر لعام 2015 قد ارتفع ليصل الى79 شهيدا ، في مختلف مناطق الضفة الغربية  و قطاع غزة .

و اضافت الدراسة ” إن المركز رصد 65 % من حوادث القتل ، تحت ما يعرف الإعدام المباشر “.

و أوضح المركز ” إن عمليات الإعدام وقع أغلبها في مدينة الخليل ، ومن ثم مدينة القدس “.

ثانيا / الإصابات في صفوف الفلسطينيين :

بلغ عدد الإصابات النهائي منذ ادلاع إنتفاضة القدس ، في الأراضي الفلسطينية ” الداخل المحتل ، الضفة الغربية ، القدس ، قطاع غزة ” 9656 شخص ، و بلغ عدد الإصابات في الأسبوع الأول من انتفاضة القدس نحو 416 إصابة ، 10 % منها حي و ما تبقى إصابات بالرصاص المطاطي ، و الغاز المسيل للدموع .

 

  • الخسائر في الجانب الإسرائيلي خلال ” انتفاضة القدس “

 

اظهرت الإحصائيات التي يقوم بها طاقم ” مركز القدس الطوعية ”  لحصاد المقاومة ، على صعيد الخسائر الإسرائيلية النتائج التالية.

أولا : القتلى الإسرائيليين منذ بداية “انتفاضة القدس “ :

قتل 11 من الإسرائيليين ، في 6 عمليات اثنتين في الضفة و ثلاثة في مدينة القدس ، إثنتين نفذتا على يد مقاتلين من حماس في القدس و مناطق شمال الضفة الغربية ، و واحده على يد مقاتل من الجهاد الإسلامي ، و آخر مستقل بالإضافة إلى عملية بئر السبع التي قتل فيها جندي إسرائيلي و اخر أرتري على يد شاب فلسطيني من مدينة النقب .

 

ثانيا : الإصابات في صفوف الاسرائيليين :

بلغت اعداد الإصابات في صفوف المستوطنين و جنود الجيش الإسرئيلي في داخل الأراضي الفلسطينية خلال انتفاضة وهبة القدس و بحسب الإحصائيات الإسرائيلية 275 شخص .

 

 

تكبيرات في تل ارميدة اثناء هجوم المستوطنين

 

انطلقت اصوات التكبيرات في احد مساجد منطقة تل ارميدة وسط مدينة الخليل ، و ذلك بعد قيام مجموعة من المستوطنين بمهاجمة مجموعة من المنازل التابعة للمواطنين في المنطقة ، و احتجاز اربع شبان من قبل جنود الاحتلال الاسرائيلي داخل مركز الصمود و التحدي .

و قالت مصادر محلية بان قوات الاحتلال الاسرائيلي قد أجبرت الشبان تحت تهديد السلاح على الدخول لمركز الصمود و التحدي ، و لم يتم التعرف على مصيرهم حتى هذه اللحظات ، و جاء ذلك تزامناً مع قيام مجموعة من المستوطنين بمهاجمة عدد من المنازل في منطقة تل ارميدة .

وكانت قوات الاحتلال قد قررت تحويل المركز لمنطقة عسكرية لمدة 24 ساعة و قامت بطرد المتضامنين الاجانب و متطوعي تجمع شباب ضد الاستيطان ، وقد احتجز جنود الاحتلال منسق التجمع عيسى عمرو ، وأحد المتضامنين داخل المركز .

وكان قد أعلن عمرو الاضراب عن الطعام حتى خروج قوات الاحتلال من داخل المركز.

ومنذ بداية ساعات الصباح توافد المستوطنون الى مستوطنة تل ارميدة و ذلك تمهيداً للاعتداء على المواطنين في حي تل ارميدة ، تزامناً مع قيام قوات الاحتلال بفرض حصار على الحي و منعت السكان و المواطنين من الوصول أو التحرك بحرية في داخل منطقة تل ارميدة .

وقد أضاف المتطوع في تجمع شباب ضد الاستيطان صهيب زاهدة ، بان قوات الاحتلال قد قامت فجر اليوم بمصادرة موقع مركز التضامن والصمود ، و تم الاعتداء على احد المتضامنين الاجانب .

و قال ايضا بان قوات الاحتلال قد اعتدت على طاقم قناة فضائية فلسطين اليوم ، و منعتهم من القيام بتوثيق اعتداء المستوطنين وجنود قوات الاحتلال الاسرائيلي .

و قد اندلعت العديد من المواجهات بين الشبان و قوات الاحتلال الاسرائيلي و كان ابرزها التي وقعت على مدخل شارع الشهداء  عقب سماع صوت التكبيرات من المساجد في المنطقة ، حيث هاجم عدد من الشبان الحاجز العسكري الاسرائيلي الواقع على مدخل الشارع بالحجارة و المولوتوف ، فيما رد جنود الاحتلال باطلاق الرصاص المطاطي و قنابل الغاز الحارق و المسيل للدموع باتجاه الشباب الفلسطينيين .

 

الصحة “72 شهيداً و2240 جريحاً منذ بداية أكتوبر”

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في الضفة الغربية و قطاع غزة عن ارتفاع الحصيلة الرسمية الخاصة باعداد الشهداء الذين ارتقوا منذ بداية أكتوبر الحالي و بداية شرارة الهبة الجماهيريةفي الاراضي الفلسطينية إلى اثنين و سبعين شهيدا ، من بينهم خمسة عشر طفلا و امراة حامل ، فيما واصلت اعداد الجرحى و المصابين بالارتفاع حتى بلغت الفين ومئتين واربعين جريحا و مصابا .
و أضافت وزارة الصحة ايضا في البيان الصحفي والذي صدر عنها ظهر اليوم السبت ، أنه بعد استشهاد الشاب محمود طلال عبد الكريم نزال ( ثمانية عشر عاما ) برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي بجوار حاجز الجلمة العسكري شمال شرق مدينة جنين في الضفة الغربية المحتلة ، فإن الحصيلة الخاصة باعداد الشهداء قد ارتفعت ، لتصل في في كافة مناطق و انحاء الضفة الغربية المحتلة إلى اربعة و خمسين شهيدا ، و في قطاع غزة ارتفع العدد ليصل الى سبعة عشر شهيدا خلال شهر اكتوبر الحالي ، إضافة إلى شهيد في منطقة النقب المحتل .
و أوضحت وزارة الصحة الفلسطينية خلال البيان أن ما يقارب من الفي مواطن فلسطيني قد أصيبوا بالرصاص الحي و المطاطي بشكل مباشر من قبل جنود الاحتلال الاسرائيلي و ذلك خلال المواجهات الدائرة في كافة ارجاء و مناطق الضفة الغربية المحتلة و قطاع غزة منذ بداية شهر اكتوبر الحالي، وتم إدخالهم المستشفيات القريبة من المواجهات لمحاولة تلقي العلاج اللازم لهم جراء ما تعرضوا له من اصابات خطيرة كان اغلبها في منطقة الجسم العليا مثل الراس والصدر والرقبة و البطن ، فيما أصيب ما يقارب من 220 مواطناً بالرضوض والكسور و الجروح نتيجة اعتداءات قوات الاحتلال الاسرائيلي والمستوطنين علي المواطنين الفلسطينيين بالضرب المبرح و بحماية كبيرة من جنود الاحتلال الاسرائيلي ، إضافة الى اصابة 20 مواطناً فلسطينيا بالحروق المتفاوتة الدرجات و كانت اصابتهم بين المتوسطة والخطيرة ، و ذلك عدا عن أكثر من خمسة آلاف حالة اختناق لاشخاص سجلت في مناطق المواجهات في قطاع غزة و الضفة الغربية المحتلة .

غير ان هذه الاحصائية قابلة للزيادة بشكل يومي بسبب استمرار المواجهات بمناطق مختلفة من الضفة وغزة

الزهار: ” انتفاضة القدس حققت دورها ولا أحد يعرف كيف ستنتهي”

 

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار خلال خطبة صلاة الجمعة في المسجد العمري الكبير بحي الدرج شرق مدينة غزة، إن “انتفاضة القدس حققت دورها ولا أحد يعرف كيف ستنتهي؟”، مشيراً إلى أن الانتفاضة أعادت للقضية الفلسطينية اعتبارها بعد أن ضيعتها مفاوضات التسوية التي لم تجلب لها إلا الويلات.

 

وأكد أن انتفاضة القدس متأصلة في شعبنا بكل معاييرها، لافتاً إلى أن التحليلات الإسرائيلية تُشير إلى أن 80 % من المستوطنين لا يخرجون من منازلهم نتيجة الخوف والرعب الذي أحدثته الانتفاضة في نفوسهم.

 

و أضاف “هذه الانتفاضة بدأت ولا نعلم متى ستنتهي ونحن كلنا يقين أنا سننتصر على المحتل الغاصب لأن ذلك وعد من الله تعالى”.

و دعا الزهار لتوحيد الصف الوطني الفلسطيني لدعم انتفاضة القدس.

 

و قال “انتفاضة القدس أنهت كل محاولات الاحتلال في التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى المبارك”.

 

ووجه القيادي في حماس رسالة إلى المنتفضين في القدس والضفة بقوله “لا تسمحوا للمستوطنين أن يدخلوا المسجد الأقصى بعد اليوم فالصلاة للمسلمين في الأقصى ليست منحة من كيري ولا غيره ولن نسمح بزيارة اليهود للأقصى”.

 

وأضاف “مواجهة الاحتلال هو أمر رباني في القرآن الكريم، والمقاومة في فلسطين هي دين وستكون كذلك ومن يظن أن مقاومة المحتل هي في غزة فقط بل هو واهم بل المقاومة في كل شبر من فلسطين”.

 

واستطرد قائل اً “تحرير فلسطين جمعاء بات قريباً وانتفاضة القدس هي خطوة وهبة مكملة لطريق التحرير لأن مرحلة التحرير تتطلب منا بداية التمسك بكتاب الله وسنة نبيه ونيل رضا الله، والتغيير للأفضل ، والإعداد بالعقيدة والقوة والعتاد ، مضيفاً أن الوحدة والمضي على طريق واحدة بثوابت واحدة هي الأساس لمرحلة التحرير”.

 

وأوضح خلال خطبته مقارنا بشتان بين ذلك الجندي الصهيوني الذي يمتلك سلاحه وعتاده ورغم ذلك يملأه الخوف والجبن وليس فقط ، بل ويهرب من شاب فلسطيني يحمل سكينا أو حجراً ، فهل يعقل لجيش كهذا أن يبقى في أرضنا محتلا.

نتنياهو يتوجه للعاصمة الألمانية للقاء ميركل لبحث محاولة ايقاف الإنتفاضة

يتوجه رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأربعاء إلى العاصمة الألمانية برلين، للاجتماع بمسئولين أوروبيين وأمريكان، لبحث محاولة وقف انتفاضة القدس.

وحسب الإذاعة الإسرائيلية العامة، فإن نتنياهو سيجتمع بالمستشارة الألمانية أنجيلا مركيل مساء اليوم.

كما سيلتقي بوزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم غدٍ لبحث السبل الكفيلة بإعادة الهدوء في الأراضي الفلسطينية المحتلة، التي تشهد انتفاضة شعبية منذ 21 يومًا.

وكان من المقرر أن تكون زيارة نتنياهو لبرلين الأسبوع الماضي، إلا أنه أجّلها بسبب تصاعد العمليات الفدائية في القدس والضفة والداخل.

هذا ومن المقرر أن يبدأ الوزير الأمريكي جون كيري جولة شرق أوسطية، لبحث الملف الفلسطيني، وتحديدًا الأوضاع الأمنية في ظل الانتفاضة.