روسيا تقرض ايران 8 مليار دولار لتمويل مشاريع مشتركة

 

اتفقت روسيا و ايران على الشروط الأساسية الخاصة لقرض بقيمة  7 الي 8 مليارات دولار امريكي سوف تمنحه روسيا لإيران و ذلك بغرض تنفيذ مشاريع مشتركة بينهم و بمشاركة الشركات الروسية الكبرى .

هذا ما تم تأكيده على لسان النائب الأول لوزير الصناعة و المناجم و التجارة الإيراني مجتبی خسرو تاج خلال مقابلة مع وكالة الأنباء الروسية ” نوفوستي ” يوم الخميس 12 نوفمبر / تشرين الثاني ، حيث قال ” نعم ، توصلنا إلى هذا الاتفاق على أعلى المستويات و الآن دور المصارف للاتفاق على التفاصيل التقنية لتنفيذ هذه الخطة “.

و أوضح المسؤول الإيراني أن هذا القرض سوف يتم منحه للشركات الموردة الروسية وللمشترين في إيران لتنفيذ مشاريع مشتركة ، لافتا إلى وجود طريقتين لعملية تمويل المشاريع الأولى من خلال ضمانات حكومية و الثانية من خلال ضمانات بنكية .

و أعلنت وزارة الطاقة الروسية في وقت ماضي أن موسكو تنظر في مسألة منح طهران قرضا بقيمة خمسة مليارات دولار امريكي بغرض تمويل مشاريع مشتركة في مجال البنية التحتية و غيرها و مجالات اخرى .  و اتفقت روسيا مع إيران خلال العامين الماضيين على مشاريع مشتركة بلغت قيمتها نحو 40 مليار دولار امريكي .

وتشهد العاصمة الروسية موسكو يوم  الخميس انعقاد الاجتماع الثاني عشر للجنة الحكومية الروسية الإيرانية المشتركة للتعاون التجاري و الاقتصادي بين البلدين و الدولتين، بمشاركة وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك و وزير الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات الإيراني محمود فايزي .

وضمن الاجتماع أعرب وزير الطاقة الروسي عن استعداد الشركات الروسية لتزويد إيران بالمنتجات الزراعية ، وخاصة القمح ، و الشعير، و الذرة ، و الزيت النباتي ، لافتا إلى ضرورة تنمية العلاقات الثنائية بين الدولتين .

من جهته ، أشاد فايزي بالعلاقات الروسية الإيرانية في كافة المجالات السياسية و الثقافية و الاقتصادية و الأمنية ، مؤكدا على ضرورة تطوير و تنمية هذه العلاقات المشتركة .

و اضاف الوزير الإيراني أنه في ظل هذه الظروف يتوجب على الدولتين الاستفادة بصورة قصوى ليتم تطوير التعاون التجاري و الاقتصادي ، و الارتقاء به إلى المستوى المطلوب و لا يتمشى التبادل التجاري بين موسكو و طهران الذي بلغ ما يقارب 1.68 مليار دولار امريكي خلال العام الماضي .

 

إيران توقف تخصيبها لليورانيوم…

أوقفت الجمهورية الايرانية  تشغيل أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم، تنفيذًا لبنود اتفاق طهران النووي مع الدول الست الكبرى.

وأكد علي أكبر صالحي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، غداة زيارته لطوكيو، إن بلاده بدأت العمل التمهيدي لوقف أجهزة الطرد المركزي، كما وأوضح أن الإجراءات تشمل خفض عدد أجهزة الطرد المركزي.

وقلصت إيران أنشطتها النووية، تحت إشراف الأمم المتحدة، بمثابة ضمانه لعدم استخدامها البرنامج في إنتاج سلاح نووي، مقابل رفع المجتمع الدولي عقوباته الاقتصادية عنها.

 

وأعرب نواب إيرانيون عن أسفهم حيال قيام متعاقدين بتفكيك أجهزة للطرد المركزي، خلال اليومين الأخيرين ، حسب ما نقلت وكالة فارس للأنباء.

حيث بعث عدد من النواب والمحافظاين رسالة إلى الرئيس، حسن روحاني، يشكون فيها وقف أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم ، وفق ما ذكرت رويترز.

 

ويعتبر اليورانيوم وقودا لتوليد الكهرباء في البلاد حيث أنه ذو تكلفة منخفضة، و يخشى الغرب من أن تستخدمه إيران في تصنيع القنبلة الذرية بعد زيادة تخصيب اليورانيوم.

يذكر أن أجهزة الطرد المركزي تدور بسرعة تفوق سرعة الصوت، بغرض زيادة نسبة النظائر الانشطارية في اليورانيوم، أي زيادة تخصيب اليورانيوم.

 

الجدير بالذكر أن المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي، وافق على الاتفاق النووي، الشهر المنصرم ، لكن نواباً ايرانيون يتخوفون من هذه القضية حيث تسير بصورة سريعة.

وقد وقعت الجمهورية الايرانية اتفاقاً مع الدول الست الكبرى في العالم ، لتخفيض ايران تخصيب اليورانيوم ، سعياً من الدول لعدم امتلاك ايران السلاح النووي.

يذكر أن ايران وبسبب برنامجها النووي الذي اعتبرته الدول الكبرى تهديداً لأمنها واستقرارها ، تعرضت لعقوبات من هذه الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية ، حيث فرض عليها عقاباً اقتصادياً استمر عدة سنوات للضغط على طهران التوقف عن برنامجها النووي.

من جهتها دعت اسرائيل لمهاجمة المنشآت الايرانية ، بعد أن اعتبرت تخصيب اليورانيوم من قبل طهران يهدد أمن وسلامة اسرائيل.

في غضون ذلك تقول طهران أن تخصيبها لليورانيوم ، يأتي ضمن الابتكارات والدراسات العلمية في البلاد ليس إلا.

 

الاتفاق القطري الايراني… هل هو مجرد اتفاق؟؟

 

وقعت دولة قطر اتفاقية تسمح للجمهورية الايرانية استخدام المياه الاقليمية القطرية ، ما أدى إلى حالة من الغضب لدى الأوساط السياسية الخليجية، فقد اعتبر رافضين هذا الاتفاق أنه تهديد لأمن الخليج العربي بأسره، حيث يمكن هذا الاتفاق ايران التواجد في المياه الاقليمية القطرية.
و قد كانت آخر اتفاقية بين الجانبين في عام 2010 لمنع تجارة المخدرات والحبوب المدمرة والمخدرة ومكافحة الجرائم التي تقع داخل وخارج الحدود.

بحضور قائد حرس حدود ايران العميد قاسم رضائي تم التوقيع على هذه الاتفاقية ، تحمي بموجبها قطر حدود ايران ،وتنص الاتفاقية على تدريب الحرس الايراني للقوات القطرية البحرية في جزيرة قشم الايرانية،. وقد اثارات الاتفاقية غضب الخليج العربي بعد أن تسربت معلومات تشير إلى أن هذه الاتفاقية تسمح للحرس الثوري الايراني التدخل في المياه الاقليمية القطرية وأنها وبموجب الاتفاقية ستتصدى لاي عمل عسكري ضدها.
الجدير بالذكر أن هذه الاتفاقية الموقعة بين الجمهورية الايرانية ودولة قطر قد أثارت موجة من الغضب على صفحات التواصل الاجتماعي بشكل كبير، حيث عكست هذه التغريدات على مواقع التواصل حجم الغضب العربي من هذه الاتفاقية كونها تهدد أمن واستقرار الخليج العربي، حيث أن هذه الاتفاقية تسمح للحرس الثوري الايراني التواجد في الخليج العربي.
فقد كتب سعيد المرزوقي| أنه لا يجب على أي دولة توقيع اتفاق مع ايران وانها تعتبر بمثابة خيانة.

وقد كتب آخر| أن قطر هي أول المتضررين من هذه الاتفاقية حيث أن ايران لا تحترم جيرانها.

وأضاف آخر|  أنه يجب على جميع الدول مقاطعة ايران بسبب سياستها المتبعة في سوريا أنها قد سفكت دماء الكثير من السوريين.

 

اليكم بعض من ما جاء في الاتفاقية|

– العلاقات الودية القائمة.

– ضرورة تنمية أوجه التعاون الثنائي والدولي في المجالات الأمنية ومكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية.

– المصالح المتبادلة على صعيد ضمان الأمن الوطني للبلدين ورفاهية ورخاء الشعبين.

و تأسيسا على مبدأ احترام السيادة والقوانين الوطنية والاتفاقيات والمعاهدات الدولية ذات الصلة ومبدأ التعاون المتبادل وعدم التدخل في شؤون الاخر ومراعاة ودعم حقوق رعايا الطرفين المتعاقدين.

تحركات فارسية في شبه جزيرة الفاو… والكويت تتأهب!!

كما عودناكم متابعينا عبر موقعنا 24بال نيوز نقدم لكم كل ما هو جديد لتكونوا دائماً مع كل ما يحدث حول العالم، اليكم خفايا الحشود الإيرانية في الفاو..

 

الحشود العسكرية في الفاو؟؟

في شبه جزيرة الفاو أفادت تقارير سرية تتحدث عن تحركات غير معلومة المصدر “مشبوهة” ، كما وأفادت لنا المصادر أنه تم استغلال الفاو من قبل الجيش الإيراني حيث تشير التقارير أن الحشود هي غير عراقية أو كويتية. وتفيد تلك المصادر أن هناك وجود تنسيق كامل بين العراق والكويت لمتابعة ما يجري أمنياً.

 

الجدير بالذكر أن رئاسة الأركان الكويتية فقد نفت الأخبار المتداولة عن وجود تحركات وحشود عسكرية في شبه جزيرة الفاو، كما أكدت رئاسة الأركان وعلى حسابها الرسمي على تويتر أن الجيش الكويتي هو في كامل الجهوزية لحفظ أمن شبه جزيرة الفاو ، وأن القوة العسكرية الكويتية جاهزة بطيرانها ودباباتها ومدافعها وأسودها لمنع أية تواجد ايراني عل شبه جزيرة الفاو وأنه قد تم نشر الطيران الحربي الكويتي وأنه على أبهة الاستعداد ، كما ونشرت آلياتها العسكرية على مشارف شبه جزيرة الفاو هذا بالنسبة للحدود البرية ، أما بالنسبة للحدود البحرية فقد جعلت جميع الزوارق المنتشرة على أبهة الاستعداد وأنه قد تم تأمين المنافذ البرية والبحرية وأيضاً الجوية .

 

ورغم كل هذه التحذيرات والتهديدات من قبل الكويت ، إلا أن هناك تنسيق أمريكي كويتي أمني وعسكري .أيضاً اضافة لذلك فقد فعلت وزارة الداخلية الكويتية أجهزة الإنذار المبكر، كما و قامت بعقد اجتماعات أمنية وعسكرية لبحث هذه التحركات الايرانية في شبه جزيرة الفاو.

 

من الجدير بالذكر أن شبه جزيرة الفاو العراقية محاذية للحدود البحرية الكويتية لم تشهد مثل هذه التحركات من قبل.