قتيلان و7معتقلين بعملية أمنية واسعة شمالي باريس

 

قتل شخصان، بينهما امرأة فجرت نفسها، في عملية واسعة شنها الجيش والشرطة الفرنسيين على مشتبه فيهم في ضاحية شمالي العاصمة الفرسنية باريس، الأربعاء، اعتقلت خلالها أيضا 7 أشخاص.

و قتل شخص في قنبلة يدوية ألقتها الشرطة الفرنسية على أحد المتحصنين في إحدى الشقق السكنية في ضاحية “سان دوني”، بالتزامن مع تفجير مرأة نفسها حيث كانت ترتدي حزاماً ناسفاً قبل أن تصل الشرطة إليها.

وقالت الشرطة الفرنسية أنها تمكنت من اعتقال 7 أشخاص مشتبه فيهم بتورطهم بتفجيرات باريس يوم الجمعة الماضي التي ضربت عدة مناطق حيوية  أدت إلى مقتل 130 شخصا على الأقل، وإصابة العشرات.

ومنذ ساعات الصباح الأولى، حاصرت قوات الأمن الفرنسية مجموعة مسلحة في سان دوني وتبادلت معها إطلاق النار، حيث سمع دوي انفجارات كبيرة، وانتشرت قوات الأمن بشكل كثيف في الضاحية.

وهرعت مركبات الشرطة وشاحنات الإطفاء إلى مسرح العملية شمالي باريس. ويبعد الموقع أقل من كيلومترين عن ملعب فرنسا الدولي، الذي استهدفه 3 انتحاريين خلال هجمات الجمعة.

بدوره، قال رئيس بلدية سان دوني “ديدييه بيلار”، إن وسائل النقل العامة علقت، وإن المدارس في وسط البلدة لن تفتح اليوم، بسبب العملية الواسعة في المكان.

من جانبه، عقد الرئيس الفرنسي “فرنسوا هولاند” اجتماعا طارئا مع أبرز الوزراء في قصر الإليزيه للوقوف على العملية الأمنية في سان دوني التي ما زالت جارية حتى اللحظة.

وكانت الشرطة الفرنسية أعلنت مقتل “122” شخصاً على الأقل في عمليات اطلاق نار متفرقة وتفجيرات في باريس ، حيث وقع انفجاران قرب استاد فرنسا في باريس ، الذي أقيمت فيه مباراة بين المنتخب الفرنسي ونظيره الألماني ، حيث كان الرئيس الفرنسي أولاند يحضر المباراة.

وحسب وسائل الإعلام الفرنسية فقد وقع اطلاق النار بالدائرتين العاشرة والحادية عشرة ، بالتزامن مع ثلاث انفجارات بالقرب من الاستاد الذي أقيمت فيه المباراة.

وأضافت وسائل الاعلام أن نحو “100” رهينة محتجزين بقاعة “ باتكلان ” للمؤتمرات بباريس ، وأن الشرطة تحاول تحرير الرهائن المحتجزين في قاعة المؤتمرات.

وقالت الشرطة الفرنسية إنها استطاعت اخلاء الرئيس الفرنسي ” أولاند”  الذي كان يحضر المباراة من خلال الأبواب الخلفية للملعب ، وإنها تمنع الجماهير من الخروج لدواعي أمنية.

وذكرت مصادر أن مسلحان قد واجها الشرطة بأسلحة ثقيلة ، خلال العملية ، وأنه تم العثور على جثة ممزقة يعتقد أنها جثة انتحاري قد فجر نفسه.

 

 

 

من الراب إلى الإرهاب؟!!

 

بعد الهجمات التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس بدأت السلطات الفرنسية التحقيق للوصول لهوية منفذي الهجمات ، فقد كان أول أسماء المهاجمين المدعو ” عمر اسماعيل مصطفوي ” حيث أصبعه المقطوع كان السبب وراء معرفة هويته.

وكان ” مصطفوي”  الذي يبلغ من العمر 20 عاماً فجر حزامه الناسف بعد أن أطلق النار على الناس الذين كانوا يحضرون حفلاً موسيقياً مساء الجمعة الماضية، أبدى ميولاً متشددة في العام 2010، وحسب السلطات الفرنسية ، فإنه لم يسجن مرة.

فما الذي حصل في العام 2010؟

بدأ ينحو نحو التطرف والتشدد، ما دفع القوى الأمنية إلى تنظيم ملف أمني باسمه، بمعنى أنه كان في دائرة المراقبة على ما يبدو.

سكان من الحي حيث كان يسكن عمر أكدوا أن آخر مرة رأوه في منطقة مادلين في شارتر بفرنسا كانت عام 2014، وأنه كان في العديد من الأحيان برفقة أشخاص آخرين، لكنه بدا إنساناً منغلقاً على نفسه لا يتبادل الكلام أو حتى السلام مع سكان الحي.

هذا الأب لولدين الذي خطف بين ليلة وضحاها حياة عشرات الأشخاص، عمل خبازاً، إلا أنه ظهر أيضاً في فيديو غنائي.فقد نشرت قناة BFM الفرنسية فيديو يعود للعام 2009 يظهر فيه عمر وهو يغني الراب.

من الراب إذاً إلى الإرهاب والقتل، هكذا انتقل عمر، إلا أن حلقة مفقودة بين هاتين المرحلتين الانتقاليتين هي ما يبحث عنها المحققون في فرنسا، فالشاب بحسب أحد أصدقائه القدامى الذين التقتهم القناة الفرنسية، أكد أن عمر الذي أوقف قيد التحقيق عد مرات لمخالفات صغيرة، بدا لفترة هادئاً ومستقراً بعد أن مال نحو التدين “المعتدل”، بحسب تعبيره.

يبقى الأكيد أن العديد من المعلومات والخيوط ستتكشف قريباً، وقد تمكنت فرنسا حتى الآن من تحديد هويات 5 انتحاريين، أحدهم ولد في سوريا، وآخر في فرنسا.

وكانت العاصمة الفرنسية ” باريس ” قد تعرضت لعدة هجمات مساء الجمعة ، أدت إلى مقتل ” 132″ واصابة العشرات ، وقد تركزت الضربات في محيط ملعب لكرة القدم وفندق مسرحي.

” حسين الجسمي ” : سأظل راقياً وشامخاً كجبل للثقافة!!

 

رد الفنان الشهير “حسين الجسمي” على سخرية الجماهير التي بدأت تنهمر عليه بعد الهجمات التي ضربت العاصمة الفرنسية باريس الجمعة الماضية ، حيث أعرب عن حزنه البالغ من موقف الجمهور اتجاهه.

وقال ” الجسمي” في رسالة وجهها للجمهور عبر تويتر “أنتم أهلي وناسي، ومنكم أستمد نجاحي وأفكاري، وسأظل راقياً وشامخاً كجبل للثقافة والأغنية الإماراتية والخليجية والعربية، مهما لقاني من بعض أحبائي تجريح”.

حيث عبر فيها عن امتعاضه من موجة السخرية اللاذعة التي طالته، والتي انضم إليها عدد كبير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ممن ربطوا في منشوراتهم بين أغاني الجسمي وحصول كوارث أو خراب في البلدان التي تغنى بها.

أما الجماهير العربية، فاعتبر البعض منها أعمال الجسمي “شؤماً” بحسب توصيف البعض، موضحة العلاقة بينها وبين انهيار رافعة الحرم وموت الحجاج، وحدوث مشاكل أمنية في مصر واليمن وليبيا، وحتى في انهزام برشلونة وغيرها.

أما السبب وراء اطلاق هذه الحملة، فيعود إلى المزحة التي انتشرت بضعة أيام قبل هجمات باريس، والتي كانت تحذر الباريسيين من حدوث كارثة في بلدهم، مباشرة بعد صدور أغنية الجسمي الأخيرة المعنونة “نفح باريس”  لتتحقق النبوءة الساخرة سريعاً، فتأخذ القضية أكثر من حجمها.

فكان من الطبيعي رد الجسمي على النكت الجارحة، كما أن يوحي لجمهوره بطريقة ذكية بأن أفكار أعماله مستمدة منهم أولاً وأخيرا،ً أمام سيل السخرية الذي لحقه.

وكانت الشرطة الفرنسية أعلنت مقتل “60” شخصاً على الأقل في عمليات اطلاق نار متفرقة وتفجيرات في باريس ، حيث وقع انفجاران قرب استاد فرنسا في باريس ، الذي أقيمت فيه مباراة بين المنتخب الفرنسي ونظيره الألماني ، حيث كان الرئيس الفرنسي أولاند يحضر المباراة.

وحسب وسائل الإعلام الفرنسية فقد وقع اطلاق النار بالدائرتين العاشرة والحادية عشرة ، بالتزامن مع ثلاث انفجارات بالقرب من الاستاد الذي أقيمت فيه المباراة.

وأضافت وسائل الاعلام أن نحو “100” رهينة محتجزين بقاعة “ باتكلان ” للمؤتمرات بباريس ، وأن الشرطة تحاول تحرير الرهائن المحتجزين في قاعة المؤتمرات.

 

 

 

 

“باريس” تعلن حالة التأهب القصوى تجاه داعش

في ردة فعل عنيفة جداََ شنت فرنسا وروسيا ضربات جوية على أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا اليوم الثلاثاء بينما طلبت باريس رسميا مساعدة الاتحاد الأوروبي في معركتها ضد التنظيم الذي أعلن مسؤوليته عن الهجمات العنيفة التي شهدتها العاصمة الفرنسية يوم الجمعة الماضي.

 

حيث وأفادت مصادر أن موسكو أجرت تعديلا على بنك الأهداف المرشحة للقصف، بعدما أظهرت التحقيقات أن الطائرة الروسية تحطمت فوق سيناء المصرية بفعل قنبلة، وكان تنظيم داعش المتشدد تبنى المسؤولية عن إسقاط الطائرة، والذي أدى إلى مقتل 224 شخصا، وأبلغ قادة الجيش الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا صعدت ضرباتها الجوية ضد متشددي الدولة الإسلامية في سوريا بواسطة قاذفات بعيدة المدى وصواريخ كروز بعد أن أعلن الكرملين ملاحقته للمسؤولين عن تفجير الطائرة الروسية فوق الأراضي المصرية وبالتحديد فوق سيناء.

 

هذا وقال متحدث باسم القيادة العسكرية لرويترز إن طائرات حربية فرنسية استهدفت مركزا للقيادة ومركزا لتجنيد المتشددين في مدينة الرقة معقل التنظيم لليلة الثانية على التوالي بضربات أمر بتنفيذها الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند، وقال مصدر حكومي فرنسي إن روسيا قصفت أهدافا في نفس المنطقة بعد يوم من مناشدة أولوند لواشنطن وموسكو الانضمام لتحالف موسع لمحاربة التنظيم المتشدد الذي يسيطر على مساحات كبيرة من الأراضي في سوريا والعراق، وفي بروكسل استدعى وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لو دريان البند الخاص بالمساعدة المشتركة للاتحاد الأوروبي للمرة الأولى منذ توقيع معاهدة لشبونة عام 2009 التي طرحت هذا الاحتمال قائلا إنه يتوقع مساعدة في العمليات الفرنسية في سوريا والعراق وافريقيا، وأضاف في مؤتمر صحفي بعد اجتماع لوزراء دفاع الاتحاد “هذا تحرك سياسي في المقام الأول.، وقبلت الدول أعضاء الاتحاد وعددها 28 الطلب الفرنسي لكن لم يتضح على الفور طبيعة المساعدة التي سيقدمها كما ذكر.

 

ونشير أنه تواجه بريطانيا صعوبة في اتخاذ قرار بشأن ما اذا كانت ستنضم لحملة القصف الجوي في سوريا بينما تتوخى المانيا الحذر إزاء المشاركة في عمل عسكري خارج القارة العجوز.

 

إلى هنا نصل ونختم وللمزيد من الأخبار والأحداث الاخرى تابعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

 

 

من هم منفذي هجمات باريس ؟؟

 

أسماء منفذي هجمات باريس ؟؟

 

سامي عميمور|
فرنسي من مواليد باريس، يبلغ من العمر 28 عاماً، وكان معروفاً لدى أجهزة مكافحة الإرهاب منذ عام 2012، وصدرت بحقة مذكرة توقف دولية عام 2013، وأوضح النائب العام في بيان أنه تم وضع 3 أشخاص من أقاربه قيد التوقيف الاحترازي.
وأفادت أسرة عميمور بأن ابنها ذهب إلى سوريا في عام 2013.

عمر إسماعيل مصطفاي|
فرنسي من مواليد باريس من أصول جزائرية، يبلغ من العمر 29 عاماً، قام بمهاجمة مسرح باتاكلان قبل أن يفجّر نفسه، حيث تم تحديد هويته من خلال إصبع مقطوعة وجدها المحققون في موقع الحادث.

أحمد المحمد|
الشكوك لا تزال تحوم حول حقيقة جواز السفر السوري الذي اكتشفته السلطات الفرنسية قرب جثة أحد المهاجمين. المعلومات الأولية تشير إلى أن صاحب الجواز من مواليد عام 1990 بمدينة إدلب، وكان من بين اللاجئين السوريين الذين أنقذتهم السلطات اليونانية بعد أن غرق مركبهم.

المهاجم الذي تم ربطه بجواز السفر حاول الدخول بالحزام الناسف إلى ملعب كرة القدم في العاصمة باريس مساء الجمعة الماضي، وعندما تعثر في القيام بذلك، فجّر نفسه أمام المعلب، وعثر على جواز سفره بالقرب من أشلائه.

إبراهيم وصلاح ومحمد عبدالسلام|
3
أشقاء فرنسيين، تشير المعلومات إلى ضلوع المجموعة البلجيكية في هجمات باريس، حيث فجّر إبراهيم نفسه عند بولفار فولتير الباريسي، بينما كان صلاح البالغ من العمر 26 عاماً متواجداً في باريس يوم الاعتداءات، وتم القبض عليه في بلجيكا، وهو المتهم باستئجار سيارة بولو سوداء وجدت بالقرب من مسرح باتاكلان.

أما محمد فلا يزال قيد التوقيف في بلجيكا، ولا تزال التحقيقات معه جارية. وفقاً لصحيفة “لوموند” الفرنسية.

عبدالحميد أباعود|
السلطات الفرنسية قالت عنه إنه العقل المدبر لهجمات باريس، وهو بلجيكي من أصول مغربية.
أباعود يبلغ من العمر 27 عاماً، وهو أحد أكثر عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) نشاطاً في سوريا.

وتقول السلطات الفرنسية أن أباعود هو العقل المدبر والمشرف والممول للعملية، وكان قد اشتبه به في التخطيط لسلسلة من الهجمات التي أُحبطت في بلجيكا، كما تم تعقب هاتفه الخلوي الذي ظهر أن مصدره اليونان.

بلال الحدفي|

بلجيكي يبلغ من العمر 20 عاماً فجّر نفسه بحزام ناسف في استاد فرنسي، قاتل بجانب قوات داعش في سوريا قبل العودة إلى أوروبا.

وكانت ” باريس ” تعرضت لعدة هجمات الجمعة الماضية أودت بحياة أكثر من 140 شخصاً ، حيث وقع عدة تفجيرات بالقرب من ملعب لكرة القدم.

 

 

باريس تعلن عن بدء إنشاء “قاعدة عسكرية” لها في الأردن

بعد كارثة التفجيرات الباريسية، تدرس الحكومة الفرنسية إنشاء رأس عمليات حربية متعدد الأغراض في الأردن، بعد ما أعلنه رئيسها اولاند عن حرب بلا هوادة سيشنها ضد الإرهاب وتنظيم داعش، على خلفية هجمات باريس التي راح ضحيتها 132 شخصاً، وتقول التسريبات الواردة من باريس إن رأس العمليات سيكون قاعدة انطلاق لشن عمليات حربية ضد تنظيم داعشفي “الرقة” و”تدمر” بسوريا بهدف حصاره في منطقة ضيقة تمهيداً لدحره بشكل كامل.

 

هذا وتضيف التسريبات أن المركز سيتضمن مقاتلات حربية وقاعدة لإطلاق الصواريخ وفرق كوماندوز محمولة، مركزين للدعم الاستخباراتي واللوجيستي، والخدمات الإعلامية، فضلاً عن فرق إنزال جوي، وبحسب المصادر، فإن باريس تخطط أيضاً أن تتوسع في العملية لتشمل تأسيس مركز دعم آخر في كردستان العراق في حالات الضرورة، وكانت وزارة الدفاع الفرنسية قالت أمس الأحد، إن عشر مقاتلات فرنسية أسقطت 20 قنبلة على سوريا مستهدفة التنظيم المتشدد الذي أعلن المسؤولية عن هجمات باريس التي أوقعت أكثر من 130 قتيلا على الأقل.

 

حيث وقبل وقوع هجمات باريس، أعلنت فرنسا أن حاملة طائراتها الوحيدة شارل ديجول، ستتجه إلى الشرق الأوسط لتصل إلى المنطقة في 18 نوفمبر تشرين الثاني، وأكدت معلومات مسرّبة عبر مقربين من وزارة الدفاع الفرنسية الذين فضَلوا عدم الإفصاح عن هويتهم ، أن المركز الوطني الفرنسي لتحديد الأهداف ومقره في مدينة Creil الفرنسية. قام بتحديد إحداثيات الأهداف المعرضة للقصف في سوريا والعراق وتم تحميلها على خارطة إلكترونية، اعتماداً على صور القمر الصناعي الفرنسي ورادارات الأقمار الصناعية الألمانية والإيطالية وبلجيكية ونرويجية.

 

ونذكر بما تقدمنا به وهو أن التسريبات تفيد أن المركز سيتضمن مقاتلات حربية وقاعدة لإطلاق الصواريخ وفرق كوماندوز محمولة، مركزين للدعم الاستخباراتي واللوجيستي، والخدمات الإعلامية، فضلاً عن فرق إنزال جوي، وبحسب المصادر، فإن باريس تخطط أيضاً أن تتوسع في العملية لتشمل تأسيس مركز دعم آخر في كردستان العراق في حالات الضرورة، وكانت وزارة الدفاع الفرنسية قالت أمس الأحد، إن عشر مقاتلات فرنسية أسقطت 20 قنبلة على سوريا.

 

إلى هنا نصل لختام هذا المقال وللمزيد زورونا دوماََ عبر موقع 24 بال نيوز للتعرف على كل جديد.

سبب إختيار داعش لباريس في مخططاته التفجيرية

لا حدود للتفجيرات ولا المتشددين فعلى الرغ منم أن “حركات العنف” الإسلامية اتخذت المجتمعات الغربية هدفاً، فإن كلاً منها تحاول ابتكار أساليب وأهدافاً ومبررات خاصة بها. ففيما ركزت “لقاعدة” على أميركا ومصالحها، باعتبارها “رأس لكفر” بحسب خطابها الآيديولوجي، بدا أن “داعش”، ينظر إلى الغربيين من زاوية مغايرة، إذ إن “الرأس” الجدير باعتباره الهدف الأول هو فرنسا، ولذلك استهدفت الأخيرة في أخطر عمليتين قامت بهما خارج مناطق سيطرتها في سورية والعراق، وهما جريمتا شارلي إيبدو، وهجمات باريس قبل يومين من الآن.

 

وبحسب مطلعين ومهتمين بهذا الشأن فمع أن “تنظيم القاعدة” يستهدف الغربيين، الذين يسميهم الصليبيين، منذ البداية، حتى وإن كان يركز على الأميركيين، فإن داعش الذي أعلن أخيراً أن فرنسا تأتي في رأس قائمة أهدافه، لن يتورع عن استهداف أي من الدول الغربية أو نظيرتها الإسلامية، مثلما فعل في مصر في الفترة الأخيرة.

 

هذا ولكن الذي يشغل باحثين مهتمين بالحركات الإسلامية هو: ماذا إذا كان لاختلاف أولويات «القاعدة» و«داعش» علاقة بمرجعيتهما الآيديولوجية؟ فـ«القاعدة» – كما تبرهن الوثائق التي تركها قائدها أسامة بن لادن – ترى أن أميركا قائدة الطغيان العالمي، كما كان يسميها، وأنه باستهدافها يصرب «رأس الحية»، ولذلك يحرض كثيراً على استنزافها، أما «داعش» الذي يهتم بالجانب «الأصولي» في جوانب عدة من لمساته الإرهابية، مثل ضربه على جرس «الخلافة»، فقد بدا أن جعله فرنسا في رأس أهدافه غربياً ربما يعود إلى كون باريس «المرجعية الأولى للعلمانية والقيم الغربية في الثقافة والسياسة والفنون»، فيرى «التنظيم باستهدافها تأثيراً في النموذج الغربي كله. وكانت جهات دينية كبرى، مثل الأزهر وهيئة كبار العلماء السعودية، استنكرت العملية الدامية التي استهدف بها التنظيم أبرياء في باريس، واعتبروها عملاً إرهابياً مضاداً لتعاليم نبي المسلمين صلى الله عليه وسلم، الذي «بعث رحمة للعالمين»، وتعتبر فرنسا موقعاً لأكبر جالية إسلامية في أوروبا، بتعداد يتجاوز الـ4 ملايين نسمة، يمثلون نحو خمسة في المئة من الفرنسيين، وهم المتضرر الأكبر من أي استهداف للمصالح الفرنسية، من جانب التنظيمات الإرهابية المتشددة على حد وصفهم.

 

إلى هنا نصل ونختم وللمزيد زورو موقع 24 بال نيوز.

“تفجيرات باريس” على طاولة محادثات قمة العشرين

بعد تفجيرات باريس التي ألقت بظلالها على قمة العشرين، يجتمع قادة الدول الأكثر ثراء في العالم في مدينة أنطاليا بتركيا للبحث في توحيد الجهود لمكافحة الإرهاب الذي أحدث، في أقل من أسبوعين، هلعا في عواصم العالم بعدما حطم طائرة روسية في سماء مصر، وفجر شارعا في بيروت، وحول باريس إلى ساحة مواجهة مفتوحة انتهت بمقتل 129 شخصا مدنياََ.

علماََ أن جدول أعمال هذه القمة السنوية مثقل أصلا بالنزاع في سوريا وأزمة اللاجئين والمناخ، وأضيفت إليه تداعيات هجمات باريس التي تبناها تنظيم داعش، وأفاد مصادر مطلعة أن المحادثات في تركيا ستركز على الإرهاب بشكل خاص، كما أن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ألغى مشاركته بعد الاعتداءات الأخيرة.

هذا ووصل الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي ندد باعتداءات باريس ووصفها بانها “هجوم على الانسانية جمعاء” في وقت مبكر من صباح اليوم، إلى منتجع انطاليا على البحر المتوسط (جنوب) حيث تقام القمة وسط حراسة مشددة من قبل 12 ألف شرطي، ومن المنتظر أن يلقي أوباما كلمة مقتضبة أمام صحافيين قبيل الظهر إلى جانب نظيره التركي رجب طيب أردوغان، وقال مسؤول بالبيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي سيعقد اجتماعا ثنائيا مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز مساء اليوم الأحد خلال قمة مجموعة العشرين، وأعلنت عدة مصادر أن قادة دول وحكومات مجموعة العشرين يعدون بيانا ردا على اعتداءات باريس لكن لم تتضح بعد صيغته النهائية والكاملة.

 

حيث وسيكون الرد على الاعتداءات على هيئة بيان مشترك خاص منفصل عن البيان الختامي المخصص عادة للقضايا الاقتصادية، ونددت كل الدول الكبرى باعتداءات باريس، وشددت خلال اجتماع السبت في فيينا لمحادثات حول سوريا على رغبتها في “تنسيق الحملة الدولية لمكافحة الارهاب”، بحسب تعبير وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، إلا أن هذه التصريحات لا تخفي فعلا الخلافات التي تحول دون توصل الدول الكبرى إلى حل حول النزاع في سوريا الذي أوقع 250 ألف قتيل منذ أربع سنوات ونصف السنة ويشكل نقطة انطلاق الحركات المتشددة، وتم في أعقاب اجتماع فيينا السبت تبني “جدول أعمال ملموس” ينص على تشكيل حكومة انتقالية في غضون ستة اشهر وتنظيم انتخابات بعد 18 شهرا تقريباََ.

 

إلى هنا نصل لختام هذا المقال وللمزيد زورونا على موقعنا 24 بال نيوز.

“موسكو” تدعو “باريس” للتوحد معها تجاه “تنظيم الدولة”

بعد يوم واحد فقط من تفجيرات باريس، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الأحد، إن هجمات باريس أكدت ضرورة إنهاء الغرب والكرملين خلافاتهما وتوحيد الصف للقضاء على تنظيم داعش في سوريا ،وهي استراتيجية تحث عليها موسكو منذ أشهر دون جدوى تذكر أو تقدم.

 

حيث وأضاف بوتين في بيان صحفي “من الواضح أنه من أجل محاربة هذا الشر بشكل فعال فإننا نحتاج إلى جهود مشتركة حقيقية من قبل المجتمع الدولي كله” وهو موقف كرره رئيس الوزراء ووزيرالدفاع الروسيان، وقال رئيس بلدية موسكو إن هذه الهجمات “سبب آخر لتعزيز المعركة ضد تنظيم داعش” ، في حين قال اليكسي بوشكوف وهو نائب كبير ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الروسي إنه يأمل بأن يؤدي هذا الحادث إلى أن يعود الغرب إلى رشده الغائب.

 

هذا ويرى مراقبون أن الكرملين الذي يواجه مشكلات اقتصادية ويترنح من أثر تراجع أسعار النفط وهبوط الروبل وتقلص أرصدة الاحتياطي والعقوبات التي يفرضها الغرب عليه بسبب أزمة أوكرانيا، يريد أن يكف الغرب عن محاولة عزل روسيا والتوحد معها بدلا من ذلك ضد ما يصفه بأنه عدو مشترك، وشنت روسيا غارات جوية في سوريا للمساعدة في تعزيز القوات المؤيدة للرئيس السوري بشار الأسد في 30 سبتمبر أيلول، وهو قرار قالت إنه ناجم إلى حد ما عن رغبتها في حماية نفسها من احتمال تعرضها في المستقبل لهجمات إرهابية من قبل سبعة آلاف مواطن من روسيا والاتحاد السوفيتي السابق يقاتلون إلى جانب تنظيم داعش المتشدد.

 

إلى هنا ولكن واشنطن تتهم روسيا بتجنب قصف أهداف لتنظيم داعش إلى حد كبير وأنها تقصف بدلا من ذلك قوات المعارضة التي يدعمها الغرب ودول الخليج، وتتخوف روسيا من وقوع هجمات مماثلة لهجمات باريس على أراضيها ، خاصة بعد تدخلها في روسيا و وظهور تهديدات لها على وسائل التواصل الاجتماعي، وتحطمت طائرة ركاب روسية فوق شبه جزيرة سيناء مما أدى إلى مقتل كل من كانوا على متنها وعددهم 224 شخصا في 31 أكتوبر تشرين الأول، وقال الغرب إن من المرجح أنها سقطت بسبب قنبلة لكن روسيا حثت على التروي قائلة إنها تريد الانتظار حتى انتهاء التحقيق الرسمي في الحادث الذي وصف بالكارثي.

 

إلى هنا ننتهي ونصل لختام هذا المقال وللمزيد زورونا عبر موقع 24 بال نيوز.

بعد تفجيرات باريس.. داعش على قائمة المطلوبين للغرب

باتت داعش على سلم أولويات الغرب فقد أفاد خبراء أن موجة هجمات باريس التي خلفت 129 قتيلا قربت وجهات النظر بين الغرب من جهة وبين روسيا وإيران من جهة ثانية، وأذابت الخلافات، فيما يبدو، بينهم لأنهم ازدادوا قناعة أن التخلص من الهجمات الإرهابية ينبغي أن يبدأ من الرقة السورية، عاصمة داعش المتشدد كما هو معلوم.

 

حيث ويرى الخبراء أن المزيد من الحروب ليس هو الحل، وإذا أرادت دول العالم تجنب ما وقع لباريس، فإن المجموعة الدولية ملزمة بمعالجة المشكلة الأساسية، وهي الأزمة السورية، وجرى الاتفاق في فيينا على تشكيل حكومة انتقالية خلال 6 أشهر وإجراء انتخابات في غضون 18 شهرا، بينما بقي مصير الرئيس السوري بشار الأسد معلقا، وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند “إن الهجمات المروعة في باريس أظهرت الحاجة العاجلة إلى مبادرة قوية ومشتركة تجاه إيجاد حل للحرب في سوريا من أجل ضمان مكافحة التهديدات الوحشية التي يشكلها تنظيم داعش وأتباعه”، وتقول صحيفة الأوبزرفر إن المسلحين المنتمين إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” حولوا وسط باريس إلى ساحة معركة ليلية، دون سابق إنذار، ودون مبرر، وقتلوا بروح الانتقام وعلى ألسنتهم “سوريا والعراق” كما نقل العديد.

 

هذا وترى الصحيفة أن تشديد الإجراءات الأمنية وتقييد حركة التنقل وتكثيف عمليات التنصت لا يمكن أن تحمي تماما مدنا مثل باريس ولندن وبروكسل وروما، من مثل هذه الاعتداءات، وإلا فإن السلطات ستقضي على الحريات وطريقة العيش وثقافة الانفتاح والتسامح التي يمقتها الإرهابيون، ويرى مختصون بالجماعات المتطرفة أن داعش تعوّد على قتل المدنيين بأعداد كبيرة لإظهار قوته وإدخال الخوف في قلوب أعدائه العديدين.

 

إلى هنا ويضيف هؤلاء المختصون أن الغرب لا ينتبه إلى هذه المجازر إلا عندما تحدث في شوارعه، فقد قتل 43 شخصا في بيروت الخميس وقتل 26 شخصا في بغداد الجمعة، وثمة مجازر كثيرة تقع في المنطقة يتبناها داعش، وتوضح مصادر أن هجمات باريس الأخيرة تختلف عن هجمات شارلي إبدو التي وقعت في باريس يناير الماضي، في كون المهاجمين تلقوا تدريبات أفضل، ووضعوا خططا أكثر دقة، إذ أنهم حصلوا على السلاح ونسقوا عملهم، وبقوا إلى آخر لحظة بالتزامن مع التفجير.

 

إلى هنا نصل لختام هذا المقال وللمزيد زورونا عبر موقعنا 24 بال نيوز.