كيف أسهمت “القطط” في البحث عن إرهابيين في بلجيكيا

غداة الإستنفار الأمني الرهيب في بروكسل مساء أمس قال مدّعون اتحاديون إنّ بلجيكا ألقت القبض على خمسة أشخاص آخرين عقب مداهمات في منطقتي بروكسل ولييج، صباح اليوم الاثنين، في إطار بحثها عن مشتبه بهم في هجمات باريس الواقعة قبل عدة أيام.

 

حيث ذكر مكتب الادّعاء العام أنه نفذ خمس مداهمات في منطقة بروكسل ومداهمتين حول مدينة لييج بشرق البلاد، وكانت الشرطة قد ألقت القبض على 16 شخصا في مداهمات ببروكسل وشارلوروا مساء أمس الأحد. وقال المدعون إنه تم ضبط مبلغ 26 ألف يورو في إحدى عمليات التفتيش وإن كل المواد الأخرى التي جرت مصادرتها في عمليات تفتيش المنازل تخضع للفحص، وأضافوا أنّ عدم توقف سيارة بي.ام.دبليو مساء أمس قرب لييج لإجراء فحص روتيني لا علاقة له بالتحقيق فيهجمات باريس الماضية والتي أوقعت ما يزيد عن 140 قتيل فيما كان تعداد الجرحى والمصابين أكبر من ذلك بكثير، وتابعوا “تم تحديد هوية السيارة. وأظهرت استجوابات لاحقة أنه لا صلة لها على الإطلاق بالعملية المستمرة” كما تم ذكره.

 

هذا وبعد يومين مليئين بالقلق وسط البحث عن الإرهابيين، لجأت بلجيكا مساء أمس الأحد إلى القطط كملاذ هزلي، حيث امتلأ موقع “تويتر” بصور ومقاطع فيديو للحيوانات المعروفة بالغدر حملت هاشتاج “بروكسل لوك داون” أو “إغلاق بروكسل”، بعد أن طلبت الشرطة من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي التوقف عن نشر المعلومات حول الأماكن التي تشهد تمشيطا أمنيا كبيرا في العاصمة البلجيكية، وعلى الفور استجاب مستخدمو تويتر للدعوة، بل وتحولوا إلى إغراق الموقع بصور القطط البوليسية والتي من الممكن أن تكون قد ساعدت في وقت سابق على إيجاد بعض الجناة أو تلك التي من المحتمل أن تدل على العديد منهم مستقبلاََ، وتوجهت السلطات بعد ذلك بالشكر للشعب على التعاون في الحملة ضد مشاركة المعلومات، حيث ومن ناحيتها، كتبت الشرطة البلجيكية، اليوم الاثنين، في تغريدة حملت أيضا صورة وعاء مملوء بطعام القطط: “بالنسبة للقطط التي ساعدتنا مساء أمس.. تفضلوا!” وهو أمر مثير للسخرية.

 

إلى هنا نصل لختام هذا المقال المقدم عبر موقع 24 بال نيوز.

بعد وصول “صلاح” إلى برلين.. بلجيكيا تعلن حالة الإستنفار

بعد تفجيرات باريس، تشهد بروكسل، الاثنين، ولليوم الثالث على التوالي حالة “إنذار إرهابي” قصوى غداة سلسلة عمليات للشرطة لم تسمح بتوقيف المشتبه به الرئيسي في التحقيق في اعتداءات باريس صلاح عبدالسلام كما هو معلوم.

 

حيث وذكرت تقارير صحفية، أن المتهم الرئيس في هجمات باريس صلاح عبد السلام، تمكن من مراوغة قوات الأمن في العاصمة البلجيكية بروكسل والهرب إلى ألمانيا المجاورة  في سيارة من نوع BMW هرباً من الشرطة وقوات الأمن الخاصة.

 

وقد قال المتحدث باسم النيابة العامة في بلجيكا إريك فان در سيبت، إن قوات الأمن نفذت 19 مداهمة، الأحد، اعتقلت خلالها 16 شخصا، ليس من بينهم عبد السلام، وحالة صلاح عبدالسلام (26 عاما) شكلت لغزا للمحققين، حيث فقد أي أثر له في الرابع عشر من نوفمبر، أي غداة الهجمات التي فجر فيها أخوه الأكبر إبراهيم نفسه في أحد المقاهي، وأظهرت التحقيقات قيام صلاح باستئجار سيارتي “بولو” و”سيات” كانتا قد استخدمتا في الاعتداءات، كما استخدم بطاقته المصرفية لتسديد فواتير غرفتين في نزل للشقق الفندقية في الفروفيل بالقرب من باريس، حيث أقام المهاجمون قبل الاعتداءات، وحسب نتائج التحقيق فقد تم توقيف الشابين محمد عمري (27 عاما) وحمزة عطو (20 عاما) اللذين رافقا صلاح في عبور الحدود الفرنسية إلى بلجيكا ليعترفا بإيصال صلاح إلى بروكسل، وأن كلامنهما أعطى بيانات مختلفة عن المكان الذي تم إيصال صلاح عبدالسلام إليه وهو المكان المقصود.

 

هذا وأكدت محامية دفاع أحد الموقوفين فرضية استعداد صلاح لتفجير نفسه بحسب تصريحات موكلها الذي لم يتحدث عن أسلحة، بل عن سترة ضخمة كان يرتديها صلاح عبدالسلام شبيهة بحزام ناسف أو شيء من هذا القبيل، على حد قولها المزعم، فيما استخدم المنفذ بطاقته المصرفية لتسديد فواتير غرفتين في نزل للشقق الفندقية في الفروفيل بالقرب من باريس، حيث أقام المهاجمون قبل الاعتداءات، وحسب نتائج التحقيق فقد تم توقيف الشابين محمد عمري وحمزة عطو، كما تناقلت المصادر الخاصة بذلك.

 

إلى هنا نصل معكم إلى الختام وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز للتعرف على كل ما هو جديد ونوعي وحصري ومميز.

إدعاء فرنسي بأن بلجيكيا هي معقل منفذي “هجمات باريس”

بعد أقل من “48” ساعة من تفجيرات باريس، أعلنت النيابة العامة البلجيكية اليوم ان بين منفذي هجمات باريس مساء الجمعة فرنسيين اقاما في بروكسل احدهما في حي مولنبيك تحديدا و”قتلا” في موقع الهجمات المتزامنة في عاصمة الأنوار.

 

هذا وكما افادت النيابة العامة ان “السيارتين المسجلتين في بلجيكا” واللتين عثر عليهما المحققون الفرنسيون في باريس وضاحيتها القريبة استؤجرتا “مطلع الاسبوع في منطقة بروكسل”، مضيفة انه تم توقيف سبعة اشخاص في بلجيكا منذ السبت في اطار الشق البلجيكي من التحقيق في الاعتداءات، واضافت النيابة ان “شخصاً استأجر احدى السيارتين قادها في كامبري (شمال فرنسا) في 14 تشرين الثاني عند الساعة 9:10 على طريق اي 2 السريعة في اتجاه بلجيكا. وتم العثور على السيارة في مولنبيك بعد ظهر امس” كما بينت التحقيقات.