فرنسا تستذكر “تفجيرات باريس”

بمشاعر ملئها الأسى أحيت فرنسا اليوم الجمعة، ذكرى 130 شخصا معظمهم من الشباب، قتلوا في باريس قبل أسبوعين على أيدي إسلاميين متشددين، نفذوا هجمات بالرصاص وتفجيرات انتحارية في أعنف هجمات تشهدها البلاد منذ الحرب العالمية الثانية وما بعدها.

 

حيث وتدلت أعلام فرنسا بألوانها الأزرق والأبيض والأحمر من نوافذ المباني العامة والمنازل، بينما انضم مئات من الناجين وأقارب القتلى للزعماء السياسيين في مراسم تأبين بمتحف ليز انفاليد بالعاصمة، وأعلن تنظيم الدولة المتشدد، المسؤولية عن هجمات 13 نوفمبر تشرين الثاني، التي استهدفت مقاهي ومطاعم وملعبا رياضيا وحفلا لموسيقى الروك. وأصيب أكثر من 350 شخصا ولايزال نحو 100 منهم بالمستشفيات الفرنسية.

 

وقد تليت أسماء وأعمار الضحايا المئة والثلاثين. ومعظمهم دون 35 عاماً، وينحدرون من مختلف أنحاء فرنسا ونحو 17 دولة أخرى، وفي كلمة مثيرة للمشاعر، حملت نبرة تحد تعهد الرئيس فرانسوا اولوند، بتدمير تنظيم داعش، ودعا مواطنيه للمساعدة في مكافحة التنظيم المتشدد من خلال مواصلة ارتياد الحانات والمطاعم، وحضور المناسبات الثقافية والرياضية والاستمتاع بالمباهج البسيطة، التي قال إن المتشددين يبغضونها، وأضاف هولاند، “أعدكم جميعا بأن تبذل فرنسا كل ما في وسعها لهزيمة جيش المتعصبين، الذين ارتكبوا تلك الجرائم وبأنها ستعمل بلا كلل لحماية أبنائها.” وتابع “يريد الإرهابيون تقسيمنا ووضعنا في مواجهة بعضنا البعض. سيفشلون. لديهم عقيدة الموت ونحن لدينا حب الحياة.”

 

إلى هنا وقال أولوند، إن هجمات 13 نوفمبر تشرين الثاني، جزء من سلسلة ترجع الى هجمات 11 سبتمبر ايلول 2001 في الولايات المتحدة، وأشار الى أن “جماعات متشددة استهدفت دولا أخرى كثيرة منها مالي وتونس في هذا الشهر وحده”، وأضاف الرئيس الفرنسي، الذي بدا عليه الحزن “سنهزم هذا العدو. معا. بقواتنا… قوات الجمهورية. بأسلحتنا… أسلحة الديمقراطية. بمؤسساتنا. بالقانون الدولي.”

 

ونشير إلى أنه قد انتحر معظم منفذي هجمات باريس، باستخدام سترات ناسفة أو قتلتهم الشرطة، لكن السلطات الفرنسية والبلجيكية، مازالت تبحث عن آخرين يشتبه في ضلوعهم بها أو يحتمل أنهم يخططون لهجمات جديدة ومدمرة.

 

إلى هنا نصل للختام وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز للتعرف على كل المواضيع الجديدة والنوعية والمميزة والعاجلة.

 

 

آخر التحقيقات الفرنسية بقضية “تفجيرات باريس”

لا تزال الخيوط شائكة حيث تحقق أجهزة الاستخبارات والشرطة في بعض الدول الأوروبية، في أن أحد الانتحاريين في هجمات باريس، ربما كان له شريك رافقه أثناء سفره عبر منطقة البلقان إلى أوروبا الغربية، بعد أن دخل اليونان على أنه لاجئ سوري شاب.

 

وقد تم التعرف على الشخص الذي فجر نفسه قرب أستاد فرنسا في هجمات يوم الجمعة، من خلال جواز سفر عثر عليه قرب جثته، وتبين أن اسمه أحمد المحمد من مدينة إدلب في شمال غرب سوريا، ويبلغ من العمر 25 عاماً، وقال مسؤولون يونانيون، الأحد الماضي، إنه “لم تكن هناك أي مؤشرات على أن المحمد يسافر برفقة شخص بعينه رغم أنه وصل مع آخرين”، لكن مصدراً في الاستخبارات في مقدونيا إحدى الدول التي مر بها تحدث عن “تحقيق موسع يجري في البلقان عن المسار الذي اتخذه إثنان من الإرهابيين”، وأشار المصدر المقدوني، إلى أن بلاده “تنسق تحركاتها مع اليونان، وأن المحمد كان بصحبة شخص عندما اشترى الإثنان التذاكر لعبارة تنقلهما إلى ميناء بيريه اليوناني” كما ذكر.

 

هذا وقال وكيل سياحي في ليروس إنه “أصدر في 4 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تذكرتين قيمة كل منهما 51.50 يورو للاثنين لركوب عبارة كان من المقرر أن تبدأ رحلتها في الليلة التالية من جزيرة كاليمنوس القريبة التي يمكن الوصول إليها من ليروس من خلال خدمة نقل محلية. ووصلت العبارة التي أبحرت الساعة 23:10 إلى بيريه في صباح السادس من أكتوبر”، ويتذكر صاحب شركة “كاستيس” للسياحة في ليروس، ويدعي ديميتريس كاستيس، أنه باع التذكرتين إلى المحمد ورجل آخر كان برفقته في تلك اللحظة.

 

حيث ويضيف “لم يفعل شيئاً ولم يقل شيئاً يجذب انتباهي، والرجل الذي كان بصحبة المحمد، كان له اسم مشابه، كما أن الإثنين دفعا قيمة التذكرتين نقداً”، ونشرت وسائل الاعلام اليونانية صورة لتذكرة الرجل الثاني يتضح من خلالها أن اسم عائلته المحمود، بينما كان الحرف م يرمز لاسمه الأول، وقال كاستيس إنه تعرف على الاسم، وإنه الاسم الذي استخدمه الرجل الثاني عند شراء التذكرة المقصودة.

 

إلى هنا نصل ونختم وللمزيد زورونا دوماََ عبر موقع 24 بال نيوز.

تعرف على منفذ هجمات “تفجيرات باريس”

لا تزال الحبال شائكة والتكهنات سيدة الموقف، فقد كشفت السلطات الفرنسية العقل المدبر لهجمات باريس التي قتل فيها نحو 130 شخصا وأصيب العشرات من المدنيين.
هذا وقال مسؤول فرنسي إن العقل المدبر لتلك الهجمات الدامية هو بلجيكي يدعى عبد الحميد أباعود. وأضاف مصدر قريب من التحقيقات أن أباعود يوجد حاليا في سوريا، وكما حدد المدعي العام الفرنسي، فرانسوا مولان، هوية انتحاريين آخرين، شاركا في هجمات باريس الجمعة الماضية، أحدهما ولد في سوريا.
وذكر مراسل سكاي نيوز  أن الانتحاري الذي ولد في سوريا يدعى أحمد المحمد من مواليد مدينة إدلب غربي سوريا، ويبلغ من العمر 25 سنة، كما تم ذكره.

 

حيث ووفق ما نقلت صحيفة “لوموند” الفرنسية، فإن السلطات لاحظت تطابقا بين بصمات الانتحاري السوري، ومعطياته المسجلة في عملية مراقبة باليونان، أكتوبر الماضي، وأما الانتحاري الآخر، فيسمى سامي عميمور، المولود بباريس عام 1987، فيتحدر من منطقة جراسي، وكان معروفا لدى أجهزة مكافحة الإرهاب، وسبق التحقيق مع عميمور سنة 2012، بتهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية، وتخطيطه للسفر إلى اليمن، لكن جرى وضعه تحت المراقبة القضائية فقط، دون الإدانة بالسجن، ولكن سامي توارى عن المراقبة القضائية، في خريف 2013، ما استدعى إصدار مذكرة اعتقال دولية في حقه قبل أن يروع باريس، بينما بات 3 أفراد من عائلته تحت المراقبة القضائية منذ صباح الأمس وهو الإثنين.

ونشير أنه وكانت السلطات الفرنسية كشفت يوم الأحد عن جنسية 3 انتحاريين فرنسيين وأصدرت مذكرة توقيف بحق مطلوب خطير يدعى صلاح عبد السلام، وهو المتهم الأول بتلك التفجيرات، وقال مسؤول فرنسي إن العقل المدبر لتلك الهجمات الدامية هو بلجيكي يدعى عبد الحميد أباعود. وأضاف مصدر قريب من التحقيقات أن أباعود يوجد حاليا في سوريا، وكما حدد المدعي العام الفرنسي، فرانسوا مولان، هوية انتحاريين آخرين، شاركا في هجمات باريس الجمعة الماضية، أحدهما ولد في سوريا، وهو ما يشكل إزدواجية رهيبة كما تم ذكره في التحقيقات المتعلقة بملابسات تفجيرات باريس التي وقعت الجمعة الماضية.

إلى هنا نختم هذا المقال وللمزيد زورونا عبر موقع 24 بال نيوز.

“داعش” يكشف تفاصيل تفجيرات باريس

بعد أن تم قطع الشك باليقين بان وراء تلك التفجيرات المدمرة يقف تنظيم داعش المتشدد، قال وزير داخلية إيطاليا أنجيلينو الفانو اليوم الثلاثاءإن تنظيم الدولة الإسلامية قد يهاجم روما بطائرات بدون طيار خلال السنة المقدسة للكنيسة الكاثوليكية التي تبدأ الشهر القادم مضيفا أنه سيتم اغلاق المجال الجوي فوق العاصمة أمام الطائرات بدون طيار خلال المناسبة الخاصة كما ذكر.

 

حيث وتشدد الدول في انحاء أوروبا احتياطات الطوارئ بعد الهجمات التي وقعت في باريس يوم الجمعة الماضي وأودت بحياة 129 شخصا على الأقل في اسوأ هجمات تشهدها فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عنها، وقال الفانو في كلمة أمام مجلس النواب (البرلمان) إنه سيتم منع الطائرات بدون طيار من دخول المجال الجوي فوق وسط روما طوال السنة المقدسة أو “اليوبيل” الذي يبدأ في الثامن من ديسمبر كانون الأول ومن المتوقع أن يجتذب ملايين السائحين إلى العاصمة الإيطالية روما.

 

هذا وفي أعقاب تهديدات متكررة نسبت إلى تنظيم الدولة الإسلامية على مواقع التواصل الاجتماعي ضد روما والفاتيكان قال الفانو إنه سيتم تشديد الأمن في انحاء المواقع التي تعتبر أهدافا محتملة خاصة داخل ساحة القديس بطرس وحولها، وأضاف “كُرس اهتمام خاص لخطر هجوم من الجو باستخدام طائرات بدون طيار.” على حد الإعتقال والمقال.

 

إلى هنا وفي وقت سابق اليوم قالت سلطة الطيران المدني في ايطاليا والتي أعلنت بالفعل عن تعزيز الامن في اعقاب هجمات باريس انها أمرت مسؤولي المطارات بتشديد الاجراءات على نحو اضافي، ولا سيما وأن الدول تشدد في انحاء أوروبا احتياطات الطوارئ بعد الهجمات التي وقعت في باريس يوم الجمعة الماضي وأودت بحياة 129 شخصا على الأقل في اسوأ هجمات تشهدها فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عنها، وقال الفانو في كلمة أمام مجلس النواب (البرلمان) إنه سيتم منع الطائرات بدون طيار من دخول المجال الجوي فوق وسط روما طوال السنة المقدسة أو “اليوبيل” الذي يبدأ في الثامن من ديسمبر كانون الأول من هذا العام.

 

إلى هنا نختم وللمزيد زورونا دوماََ عبر موقع 24 بال نيوز للتعرف على كل جديد.

أين وجهة داعش للتفجير بعد “تفجيرات باريس”

شيئاََ فشيئاً زادت هواجس تنظيم الدولة، فقد قالت تقارير صحفية، اليوم الثلاثاء، إن 30 من دول العالم، معرضة إلى الخطر الإرهابي، خاصة في ظل ارتفاع خطر الجماعات المتطرفة مثل تنظيم “داعش” المتشدد.

 

حيث وأكدت وزارة الخارجية البريطانية، طبقاً لما نشرته صحيفة الحياة نقلاً عن “تليغراف” اللندنية الثلاثاء، أن فرنسا كانت ضمن قائمة الدول المعرضة لخطر الإرهاب قبل وقوع الهجمات الأخيرة في عاصمتها باريس الجمعة الماضية، وأضافت “أنه نسبة للتهديدات المتكررة من الجماعات الإسلامية المتطرفة على فرنسا، وتدخل الجيش الفرنسي في الحرب ضد داعش، فإن الحكومة الفرنسية طلبت من الشعب توخي الحذر، وضاعفت قواتها الأمنية داخل البلاد وخارجها”، وذكر التقرير، أن مصر أيضاً معرضة بصورة عالية إلى خطر الإرهاب، خاصة بعد سقوط الطائرة الروسية في منطقة سيناء المصرية في أكتوبر الماضي، وذلك بعد إعلان تنظيم “داعش” مسؤوليته عن اسقاطها، وعلى رغم أن التحقيقات لا تزال جارية للكشف عن سبب وقوع الطائرة، إلا أن معظم الدلائل تشير إلى أن الحادث نتج عن انفجار قنبلة تم زرعها في الطائرة التي سقطت فوق اراضي جمهورية مصر العربية وبالتحديد في سيناء.

 

هذا وتنضم تونس إلى القائمة، بسبب تعرضها لهجمات إرهابية خلال هذا العام، أبرزها الهجوم الذي نفّذه مسلّح منفرد في مدينة سوسة السياحية، مسفراً عن مقتل 38 شخصاً في يونيو الماضي، بعد أشهر فقط من هجوم استهدف “متحف باردو” في العاصمة تونس، وأدى إلى مقتل 21 شخصاً، ومن الدول التي تواجه خطر التهديدات الإرهابية أيضاً “إندونيسيا، روسيا، ميانمار، كينيا، الفيليبين، كولومبيا، تركيا، تايلاند، أستراليا، وبلجيكا، بالإضافة إلى عدد من بلدان الشرق الأوسط، مثل العراق، اليمن، السعودية، سورية، لبنان، إسرائيل، وأفغانستان”، وتستخدم الخارجية البريطانية أربعة تقييمات لوصف مدى خطورة التهديدات الإرهابية على بلد معين، وهي عالي، عادي، ضمني، ومنخفض وغير جدير بالإهتمام.

 

إلى هنا وأما الدول التي تتمتع بنسبة منخفضة من احتمال وقوع اعتداءات إرهابية، فهي آيسلندا، سويسرا، بوليفيا، إكوادور، بولندا، فيتنام، المجر، سويسرا، اليابان، وتشيخيا كما تم وروده.

 

إلى هنا نصل ونختم وللمزيد زورونا دوماََ عبر موقع 24 بال نيوز.

الإعلان عن نتائج تحقيقات “تفجيرات باريس”

بات كل شيء مكشوف فيما يتعلق بتفجيرات باريس، فساعة بعد ساعة، تتكشفت ملابسات هجمات باريس، الأعنف في تاريخ فرنسا الحديث، والتي أثارت تساؤلات مقلقة عن هذا الاختراق الأمني غير المسبوق لعاصمة النور، وبينت التحقيقات المكثفة، التي بدأت عقب الهجوم مباشرة، تورط أكثر من مهاجم تسللوا لفرنسا من بلدان أوروبية، فضلاً عن اكتشاف عدد من جوازات السفر العربية في مسرح الأحداث ما زاد من تعقيد المشهد، رغم إعلان تنظيم داعش تبنيه للتفجيرات في العاصمة مساء الجمعة.

 

حيث ويدور سؤال حول كيفية تمكن هذا التنظيم من تنفيذ هذه الهجمات بتنسيق مدروس بعناية أدى إلى مقتل 132 شخصا، فضلا عن عشرات الجرحى، وكشف وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف، أن التخطيط للهجمات تم في بلجيكا، وأكد رواية كازنوف ما كشفه المحققون الفرنسيون والبلجيكيون، من أن اثنين من المهاجمين الذين قتلوا، يحملان الجنسية الفرنسية ويقيمان في بلجيكا، وفي التفاصيل: انطلق المهاجمون من بلجيكا عبر سيارة بولو أجرها رجل أوقفته الشرطة يوم السبت الماضي للحظات عند عبوره الحدود البلجيكية على متن سيارة أخرى، من نوع فولكسفاغن غولف، مع رجلين آخرين، وعثر على السيارة، التي استعملها قرب بروكسل، بينما عثر على سيارة “سيات” مهجورة في ضواحي باريس الشرقية، وبداخلها سلاح كلاشينكوف، ما يؤكد رواية شهود العيان حول خروج المسلحين من سيارتين واحدة من نوع سيات والأخرى من نوع فولكسفاغن القادمة من بلجيكيا.

 

هذا وأظهرت الوثائق الموجودة في بيانات السيارة المحجوزة أن سائقها يدعى صالح عبد السلام، ولكن ليس هناك أي تأكيد رسمي بهذا الخصوص، واعتقل الرجلان الآخران اللذان كان في السيارة في بلجيكا، يعتقد المحققون أن عبد السلام واحد من الإخوة الثلاثة، الذين يشتبه في ضلوعهم بالهجمات، أحدهم قتل في مركز باتاكلان، وآخر اعتقل السبت في بروكسل النرويجية.

 

في السياق نشير أنه قد أظهرت بيانات التحقيق أن واحدا من المهاجمين القتلى، يدعى اسماعيل عمر مصطفاي، وعمره 29 عاما، ومولود في بلدة كوركورون، جنوبي باريس، حيث أقام في الأعوام الأخيرة في مدينة شارتر، جنوب غربي باريس، وكان يتردد على مسجد بلدة لوس القريبة من مكان إقامته.

 

إلى هنا نصل للختام وللمزيد زورونا دوما عبر موقع 24 بال نيوز.

 

 

 

“المنشافت” يلاقي “الطواحين الحمر” بعد تفجيرات باريس

لعل من نصيب هولندا انها ستواجه الألمان، فبعد الأحداث المضطربة التي عاشها المنتخب الألماني في العاصمة الفرنسية باريس التي شهدت هجمات إرهابية خلال مباراة الفريق الودية أمام نظيره الفرنسي على ملعب “استاد دو فرانس” يوم الجمعة الماضي، بات لا بديل أمام الفريق الألماني سوى تناسي الصدمة واستعادة تركيزه قبل مواجهة نظيره الهولندي في المباراة الودية المقررة بينهما غدا الثلاثاء بمدينة هانوفر، وكانت الهجمات الإرهابية التي شهدتها باريس وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والمصابين قد ألقت بظلالها بشكل كبير على المباراة التي انتهت بهزيمة ألمانيا أمام فرنسا 0-2، لكن يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني كثف تركيزه على استعادة لاعبيه للتركيز من جديد قبل خوض آخر مباريات الفريق في عام 2015 من هذا العام الحالي.

 

حيث وعادة ما تحمل المواجهات بين الغريمين الألماني والهولندي توقعات هائلة في ظل المنافسة الشرسة بينهما، ولكن الوضع يبدو مختلفا في الوقت الحالي بعد أحداث باريس وكذلك نظرا لإخفاق المنتخب الهولندي في التأهل لنهائيات كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) بفرنسا، وكان الارتباك قد بدأ في صفوف المنتخب الألماني مبكرا خلال رحلته إلى باريس، حيث كان قد اضطر لمغادرة فندق إقامته الذي أخلته السلطات الأمنية قبل ساعات من مباراة الجمعة إثر تلقي تهديد يفيد بزرع عبوة ناسفة في الفندق ، قبل أن تكشف عمليات البحث عدم صحة التهديدات التي تم الإبلاغ عنها.

 

هذا ويذكر أنه وبعد الهجمات والتفجيرات التي تزامنت مع المباراة ووقعت خارج الاستاد، قضى لاعبو المنتخب الألماني الليلة بأكملها في الاستاد، قبل عودتهم إلى ألمانيا أمس الأول السبت ومطالبتهم بانتظار القرار بشأن مباراة هولندا، واتخذ الاتحاد الألماني قرار خوض مباراة هولندا أمس الأحد وهو ما منح لوف ولاعبيه وقتا قصيرا للاستعداد، حيث سيتجمع اللاعبون بعد ظهر اليوم الإثنين، وقال أوليفر بيرهوف مدير المنتخب الألماني “إننا كفريق نود أن نظهر الوحدة والتضامن مع الشعب الفرنسي وأقرباء الضحايا”، حيثوقال متحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إنها ستحضر المباراة الخاصة ببلادها أمام هولندا.

 

هنا ننتهي من هذا المقال وللمزيد زورونا عبر موقع 24 بال نيوز.

 

شاهد عيان يكشف تفاصيل “تفجيرات باريس”

بعد ان يتم الحدث تبقى التبعات ورسائل شهود العيان، فقد كشف المبتعث السعودي العشيوي، تفاصيل الهجمات التي تعرضت لها باريس، وراح ضحيتها أكثر من 128 شخصًا وأصيب فيها 180 بجروح بينهم ثمانون في حال حرجة، مؤكدًا أن القصة بدأت عندما سمع صوت انفجارين في الشوط الأول من مباراة ألمانيا وفرنسا، وظن أنها مجرد ألعاب نارية قوية لا أكثر، وما دعم هذا الاعتقاد هو هدوء إدارة الملعب والمسؤولين فيه لحظة الحادثة.
هذا وأضاف (العشيوي)، الذي يقيم في فرنسا لإتمام دراسته العليا، إن الوضع استمر طبيعيًا تقريبًا حتى تلقيت اتصالا بين شوطي المباراة يؤكد أن هناك انفجارات خارج الملعب، ورغم ذلك استمر الهدوء، وبمجرد انتهاء المباراة تم الإعلان في شاشة الملعب الرئيسة عن حدوث الهجمات، وإغلاق عدد من بوابات الاستاد ومواقف السيارات، وذكر أن الرعب سيطر على الجماهير التي تقدر بـ80 ألف شخص، وبدأ الحضور بمحاولات الخروج للنجاة بحياتهم، قائلا، “أثناء هروبي من الملعب شاهدت بعض المسلحين، يحملون أيضًا أسلحة بيضاء؛ لكن لم نسمع أي إطلاق للنار، وبدأت الجماهير تقفز الحواجز في تلك المنطقة، عندما ابتعدنا قليلًا وجهنا عناصر الشرطة الفرنسية لمنطقة للمترو مع تأكيدهم أنه آمن جدًا وسيتوجه لبعض المحطات الرئيسة فقط والتي غالبًا تكون عبارة عن مجمعات تجارية كبيرة وتربط بين خطوط كثيرة جدًا” كما أورد المبتعث شهاداته.
حيث ولفت إلى أنه “بعد ذلك استقللنا المترو من محطة استاد فرنسا، إلى أول محطة وهي (شمال باريس) وعند وصولنا إليها سمعنا صراخ رجال الشرطة الذي طلبوا منا الخروج والركض فورًا، وبلا وعي أخذ الجميع بالركض للنجاة بأرواحهم، ثم ركضت لمسافة كبيرة حتى خرجت من المحطة ووجدت جميع المحال والمقاهي مغلقة”، ثم واصل حديثه، قائلا: “توقفت عند أول فندق واجهني وكانت أبوابه مغلقة ورفض استقبالي والفندق الثاني كذلك، تابعت المشي حتى وصلت لساحة الأوبرا والتي تبعد عن المحطة مسافة كبيرة، وفي تلك الأثناء لم يكن هناك أي سيارات أجرة فكلها مشغولة، والبعض توقف عن العمل، أما أنا فقد لجئت إلى أحد سائقي الدراجات الذي أوصلني مشكورًا لمنزل صديق لي” تم ذلك قبل أن ينهال بالبكاء ليصمت ويطول صمته.

 

هنا نختم وللمزيد زورونا عبر موقع 24 بال نيوز.

“تفجيرات باريس” في ردود أفعال الرياضيين

على غير المعتاد فقد ألقت الهجمات على باريس بظلالها على الساحة الرياضية فقد أثارت الهجمات الإرهابية التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس مساء الجمعة وأسفرت عن مقتل نحو 130 شخصا، مشاعر من الصدمة والغضب والحزن وكذلك الارتباك في الأوساط الرياضية على مستوى العالم أجمع وعلى مختلف الرياضات.

 

حيث وأكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أن تلك الهجمات شكلت “صدمة قوية” بالنسبة له، وسيضع لاعبو الفرق شارات سوداء خلال المباريات في جميع المسابقات التابعة لليويفا خلال الأيام المقبلة، كما سيسبق كل مباراة الوقوف دقيقة صمت حدادا على الضحايا، كذلك وجه توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية بتنكيس العلم الأولمبي، وقال باخ”تلك الهجمات صادمة للغاية. اللجنة الأولمبية الدولية تدين هذه الأعمال الوحشية الجبانة.. اليوم سيقول كل أصحاب النوايا الحسنة : نحن جميعنا فرنسيون”، حيث وأرسل الكاميروني عيسى حياتو القائم بأعمال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خطابات إلى الاتحادين الفرنسي والألماني للعبة أبدى فيها صدمته وتضامنيه الشديدين.

 

وليس بعيداََ عن الرياضة فكذلك كان النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب برشلونة الإسباني من بين الشخصيات الرياضية الشهيرة التي كان لها ردود فعل على الأحداث ونادى عبر صفحته بموقع شبكة التواصل الاجتماعي :”بالحب والسلام بين البشر ووحدة العالم”، وقال العداء الجامايكي أوسين بولت عبر حسابه بموقع شبكة التواصل الإجتماعي: “حزين للغاية لسماع نبأ الهجمات التي وقعت في باريس. تعازينا للضحايا ولأقربائهم”، كذلك كتب ليبرون جيمس نجم دوري كرة السلة الأمريكي عبر تويتر “وأنا أستعد لمباراتي كنت أفكر في مأساة باريس!.. الدعاء لعائلات الضحايا”، كذلك نشر نجم التنس الاسباني رافاييل نادال رسالة عبر الفيسبوك باللغتين الفرنسية والأسبانية قال فيها “مصدوم للغاية بكل ما حدث الليلة الماضية في باريس. كل الحب والدعم لفرنسا والباريسيين”، كذلك أبدى سائقو سباقات سيارات فورمولا1- دعمهم وتعازيهم فى قتلى باريس من خلال وسم (هاشتاج) “#الصلاة لباريس” ، ومن المقرر الوقوف دقيقة صمت حدادا على الضحايا قبل انطلاق سباق فورمولا 1 البرازيلي اليوم.

 

إلى هنا ننتهي ونصل لختام هذا المقال المقدم من خلال موقع 24 بال نيوز وللمزيد زورونا دوماََ.