رجل ينفق ” 43.000 ” جنيه إسترليني في عمليات تجميلية لزوجته!!

 

أنفق رجل “43.000” ألف جنيه استرليني لعلاج ثقب في فم زوجته ، وجاء ذلك بعد تقرير نشرته احدى الصحف البريطانية ، مما أثار استغراب وتعجب الكثيرين.

 

وكانت الزوجة والتى تبلغ من العمر” 30″ عاما اشترطت على زوجها البالغ من العمر” 51″ عاما ، على دفع “450” جنيها إسترلينيا فى الشهر الواحد أي ما يعادل ” 43.000″ جنيه استرليني لحقن الزوجة ابره في شفتيها ، وأيضاً عمل مكياج دائم.

 

وفي أحد الأيام سقطت الزوجة على الأرض عند قضائها عطلة ترفيهية في احدى الدول الاوروبية ، مما أدى إلى جرحها واكتشاف ثقب كبير فى الشفتين، حيث لم يتمكن الأطباء من إغلاق الثقب نتيجة لكثرة عمليات “الفيلرز” وانتظروا لعدة أسابيع لإخراج هذا الحشو حتى يتم إصلاح الفم، ومن المرجح أن تظل هذه الندوب دائمة بالشفاه إثر الوقعة، بسبب تأثير حقن “الفيلرز” على الزوجة لما يقرب من 8 سنوات.

 

وحسبما جاء فى التقرير، قالت الزوجة إنه بعد تعرضها لهذا الحادث، لم تلجأ لأى عملية تجميلية، لأن كثرة عمليات التجميل أدى إلى تدمير زواجها، حيث اقترض زوجها لسداد جنونها بعمليات التجميل، وأن إدمانها لحقن البوتوكس تسبب فى تشوه شفتها مدى الحياة، موجهة رسالة للنساء قائلة: لا لعمليات التجميل للحفاظ على وجوهكن.

 

أما الزوج الذي انفق عشرات الالاف والذي يبلغ من العمر “51” عاما ، إنه اضطر أن يعمل عملاً اضافياً ، حيث إنه يعمل سائقاً على سيارة أجرة ، وذلك حتى يتمكن من دفع المبالغ الطائلة على عمليات التجميل التي كانت زوجته تعملها ، وانه اقترض ما يقارب من “20.00” جنيه استرليني لسداد عمليات التجميل الخاصة بزوجته.

يذكر أن الكثير من النساء يقمن بعمليات جراحية تجميلية ، باهظة الثمن وذلك ليصبحوا أكثر تجملاً ، أمام أزواجهن ، حيث أصبحت عمليات التجميل تمثل هاجساً وعبئاً على الرجال ، وادماناً وجوناً لدى النساء.

 

 

البنك الأهلي المصري

أنشئ في 25 يونيو 1898 برأسمال مليون جنيه إسترليني وعبر تاريخه الطويل قد تطورت وظائف البنك وأعماله بشكل مستمر حيث يعد البنك الأهلي المصري أقدم البنوك التجارية المصرية .

وبلغت أرصدة الودائع نحو 393,3 مليار جنيه بزيادة نسبتها 25,8% عن العام السابق ، بما يمثل نحو 27,5% من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي.

كما شرع البنك بتوفير الكثير من الأنظمة التمويلية الرائعة و التي تلبى جميع الاحتياجات اللازمة لجميع القطاعات الاقتصادية ، حيث بلغ إجمالي محفظة التجزئة المصرفية ما يقرب 26,2 مليار جنيه استرليني في نهاية يونيو 2014 بزيادة 17,6% عن العام الماضي.

الرصيد التراكمي لشهادات استثمار البنك ارتفعت بشكل كبير في مصر وذلك في يونيو 2014 ليسجل ما يقرب 108,4 مليار جنيه .

وقد قام البنك بتمويل بعض الانشطة الاقتصادية  مثل الطاقة والكهرباء والبترول والغاز والسياحة ، حيث ارتفع إجمالي قروض الشركات الكبيرة ما معدله 3% ليصل إجمالي المحفظة إلى ما يقرب85 مليار جنيه في 2014.

أيضاً عمد البنك الاهلي المصري لتفعيل دور الجمعيات في إقراض بعض المشروعات متناهية الصغر، هذه الجمعيات بلغت مليار جنيه ، وقد بلغ حجم هذا التمويل لهذه المؤسسات 850 مليون جنيه  ل 15 جمعية أهلية ورجال أعمال.

كما و يساهم البنك الأهلي المصري في دعم 182 مشروعاً  في نهاية يونيو 2014 – حيث بلغت رؤوس الأموال ما يقرب51 مليار جنيه استرليني وبلغت مساهمة البنك بها  ما يقرب 13 أي 27% من إجمالي رؤوس أموال هذه الشركات.

أم بالنسبة للتبرعات فقد قدم البنك ما يقرب  150 مليون جنيه استرليني في عام 2013-2014 ، حيث كانت هذه التبرعات في مجال التعليم والصحة ومكافحة البطالة والفقر وقد بلغ إجمالي ما قدمه البنك خلال الخمس سنوات التي مضت ما يقرب 480 مليون جنيه استرليني.

كما ويحرص البنك الأهلي المصري بشكل دائم على تقديم أهم الخدمات والمنتجات المصرفية المتطورة لكافة عملاؤه، للحفاظ على ثقتهم الغالية وعلى ريادة البنك في السوق المصرفية المحلية، فقد  شرع البنك بتوفير الكثير من الأنظمة التمويلية الرائعة و التي تلبى جميع الاحتياجات اللازمة لجميع القطاعات الاقتصادية