الوزير المصري “سامح شكري” يلتقي وزير خارجية هولندا

على جدولة أعمال القمة الإفريقية في القارة السمراء، التقي سامح شكري وزير الخارجية ظهر اليوم السبت بوزير خارجية هولندا برت كويندرز، وذلك علي هامش مشاركتهما في القمة الأفريقية الأوروبية للهجرة التى تٌعقد فى العاصمة المالطية فاليتا على مدار يومىّ 11 و12 نوفمبر الحالي.

 

هذا وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد أبو زيد بأن شكري تناول خلال المقابلة عناصر الموقف المصري تجاه قضية الهجرة والتي تؤكد علي أهمية توسيع مسارات الهجرة الشرعية باعتبارها الحل الأساسى لمكافحة الهجرة غير الشرعية، وكذلك ضرورة تعزيز الروابط بين الهجرة والتنمية، بالإضافة إلى أهمية أن تعمل جميع الأطراف الدولية علي حل النزاعات القائمة فى المنطقة، وفي مقدمتها التسوية السياسية للأزمة السورية ومساعدة الحكومة الشرعية الليبية في فرض سيطرتها على أراضي الدولة، نظرًا للارتباط الوثيق بين تلك الأزمات وتزايد أعداد المهاجرين غير الشرعيين وتفشى ظواهر الإرهاب وتهريب السلاح الغير مشروع.

 

حيث وأضاف المتحدث باسم الخارجية، بأن الوزيرين تناولا خلال اللقاء مسار العلاقات الثنائية بين مصر وهولندا وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، وكذلك علاقات مصر مع الاتحاد الأوروبي، حيث أعرب شكري عن حرص مصر علي تطوير علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية. كما استعرض شكري تطورات الموقف فيما يتعلق بحادث الطائرة الروسية، مشيرا إلى ضرورة عدم القفز إلى استنتاجات حول أسباب الحادث قبل انتهاء التحقيقات وإعلانها بشكل رسمي، مؤكدًا قدرة مصر على تأمين مطاراتها ومنتجعاتها السياحية على أكمل وجه، وبما يوفر الأمن والطمأنينة للسائحين الأجانب على أراضيها التي وصفها بالآمنة.

 

ونذكر بما أسلفناه وهو ان الوزيرين تناولا خلال اللقاء مسار العلاقات الثنائية بين مصر وهولندا وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، وكذلك علاقات مصر مع الاتحاد الأوروبي، حيث أعرب شكري عن حرص مصر علي تطوير علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية. كما استعرض شكري تطورات الموقف فيما يتعلق بحادث الطائرة الروسية، مشيرا إلى ضرورة عدم القفز إلى استنتاجات حول أسباب الحادث قبل انتهاء التحقيقات وإعلانها بشكل رسمي، مؤكدًا قدرة مصر على تأمين مطاراتها ومنتجعاتها السياحية على أكمل وجه.

إلى هنا ننتهي ونصل لختام هذا المقال المقدم لحضراتكم عبر موقع 24 بال نيوز وللمزيد طالعونا دوماََ عبر موقعنا الحصري.

الرئيس “السيسي” في زيارة خارجية جديدة

بعد أن قام بالعديد من الزيارات المحلية والإقليمية والدولية، يبدأ الرئيس عبد الفتاح السيسي غدًا زيارة إلى المملكة العربية السعودية للمشاركة في أعمال القمة الرابعة للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية التي تُعقد في الرياض العاصمة الحالية للمملكة العربية السعودية.
حيث وأكد السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس يحرص على المشاركة في هذا المحفل الدولي الهام الذي يضم الدول العربية وجميع دول أمريكا الجنوبية، بهدف تنشيط وتفعيل علاقات التعاون بين مصر ودول أمريكا الجنوبية في جميع المجالات، لاسيما في ضوء النمو الاقتصادي المضطرد الذي حققته تلك الدول خلال العقدين الأخيرين وما تتمتع به من تجارب اقتصادية ناجحة واستثمارات متزايدة في الخارج يمكن الاستفادة منها في مسيرة التنمية والبناء في جمهورية مصر العربية.
هذا وقد أشار السفير علاء يوسف أنه من المنتظر أن يلتقي الرئيس مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لمناقشة أخر المستجدات على صعيد العلاقات الثنائية الأخوية التي تربط مصر بالمملكة العربية السعودية، فضلاً عن تطورات القضايا الإقليمية التي تهم البلدين الشقيقين.
إلى هنا وأضاف المتحدث الرسمي أن مشاركة الرئيس في أعمال قمة الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية ستمثل فرصة جيدة لتبادل وجهات النظر مع ملوك ورؤساء الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية المشاركين في القمة حول سُبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر ودولهم، وكذا تبادل الرؤى حيال القضايا والموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مشيرًا إلى أنه سيتم خلال القمة تبني إعلان الرياض الذى يتضمن ملخصًا لأهم القضايا السياسية التي تهم الجانبين وفي مقدمتها القضية الفلسطينية إلى جانب تطورات الأوضاع في سوريا، واليمن، وليبيا، فضلًا عن القضايا التي تركز عليها دول أمريكا الجنوبية وموضوعات التعاون في المجال الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والعلمي وكافة المجالات الأخرى.

كما وأشار السفير علاء يوسف إلى أن حجم التبادل التجاري بين الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية وصل نهاية عام 2014 إلى 30 مليار دولار بعد أن كان حوالي 6 مليار دولار عام 2005 عند انطلاق أول قمة عربية مع دول أمريكا الجنوبية في البرازيل، مشيرًا إلى حرص مصر على مواصلة الارتقاء بمستوى وآفاق التعاون لتحقيق طفرة نوعية في العلاقات بين الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية، وذلك على ضوء ما يملكه الطرفان من إمكانيات وفرص واعدة في كافة المجالات والمكانة التي تحتلها دول الإقليمين في الاقتصاد العالمي، وهو ما يُحتم على الجانبين تحقيق مزيد من التنسيق وتفعيل أطر التعاون القائمة حالياََ.

 

إلى هنا نصل لختام هذا المقال المقدم عبر موقع 24 بال نيوز وللمزيد زورونا دوماََ.