روسيا تلمح بحرب كونية وتوفر تغطية جوية لأكراد سوريا

لم يهدأ الدب الروسي بعد، فقد بدأت القوات الروسية بتوجيهات من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بإجراءات عسكرية تقتضي توفير حماية جوية للقوات الكردية في شمال سوريا والقريبة من الحدود التركية، في خطوة يرى فيها مراقبون بمثابة ضربة عسكرية غير مباشرة لأنقرة ردا على إسقاط الأخيرة مقاتلة روسية قبل أيام قليلة.

 

حيث تقصف المقاتلات الروسية، منذ يومين، خط جبهة المعارضة السورية، في بلدة “إعزاز” شمالي سوريا، في الوقت الذي فيه شن عناصر من الجناح العسكري لـ”حزب الاتحاد الديمقراطي” -ذراع منظمة “بي كاكا” الإرهابية، داخل سوريا-، هجوما للسيطرة على البلدة، وأفادت مصادر محلية في البلدة، أن مقاتلات روسية، قصفت، أول أمس الجمعة، ولثلاثة مرات، الطريق الذي تسلكه شاحنات الإغاثة لنقل المساعدات الإنسانية، والمؤدي إلى معبر “باب السلامة”، في بلدة “إعزاز” التابعة لمحافظة حلب السورية.

 

هذا وأضافت المصادر أن الغارات الروسية إستهدفت كذلك، أول أمس، خط جبهة المعارضة على أطراف بلدة “دير جمال”، بشمال حلب، لوقف تقدم عناصرها أمام عناصر الجناح العسكري لمنظمة “حزب الاتحاد الديمقراطي”، وكثف الطيران الروسي، خلال اليومين الأخرين، غاراته على بلدات “مريمين”، و”مالكية”، و”زيارا” الخاضعة لسيطرة المعارضة، والواقعة شرق بلدة “عفرين” شمالي حلب، حيث وفرت غطاءً جوياً للقوات الكردية، و”قوات سوريا الديمقراطية”، وشهدت العلاقات بين روسيا، ومنظمة “حزب الاتحاد الديمقراطي”، التي تسيطر عناصرها على بلدتي عين العرب (كوباني) وبلدة عفرين، تسارعاً خلال الشهرين الأخرين، من خلال استفادة المنظمة من التنافس بين موسكو وواشنطن، من أجل فرض السيطرة على بلدتي “إعزاز”، التي تُسيطر عليها قوات المعارضة السورية، وبلدة “جرابلس”، الواقعة تحت سيطرة تنظيم “داعش” من أجل ربط “كوباني” و”عفرين” على حدِِ سواء.

 

نشير إلى أنه قد كان مساعد وزير الخارجية الروسي، الممثل الخاص للرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” لمنطقة الشرق الأوسط، “ميخائيل بوغدانوف”، التقى بالرئيس المشارك لمنظمة “حزب الاتحاد الديمقراطي” “صالح مسلم” في باريس بعد 11 يوماً من إنطلاق الغارات الروسية على سوريا، وفي 21 تشرين الأول/ اكتوبر الماضي استقبل “بوغدانوف” في موسكو، الرئيسة المشاركة الثانية للمنظمة، “أسيا عثمان”، وممثلين من كوباني، أعقبه جهود فتح ممثلية للمنظمة في روسيا، وقال الرئيس الروسي، في 23 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إنه يتعين على منظمة “حزب الاتحاد الديمقراطي” أن تتوحد مع قوات نظام الأسد، داعيا المنظمة إلى القتال إلى جانب النظام في الحرب الدائرة في سوريا حالياََ.

 

إلى هنا نصل معكم إلى ختام هذا المقال وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز للتعرف على كل جديد.

هل ضربت روسيا سلاح الجو الإسرائيلي ؟

للناظر إلى الأوضاع الراهنة يعتقد مراقبون، أن إعلان موسكو نصب المنظومة الدفاعية من طراز (S-400) في سوريا، يعني دخول المنطقة في مرحلة جديدة تماماً، وتحول هو الأول من نوعه منذ عقود طويلة، كان الحديث يجري خلالها عن تفوق نوعي إسرائيلي، وقدرتها على إرسال مقاتلاتها لتنفيذ عمليات في الجبهة الشمالية، التي تشمل سوريا ولبنان، دون تعريض طياريها لأي مخاطر تذكر على الإطلاق.

 

حيث ويتمثل التحول الجديد، في أن سلاح الجو الإسرائيلي لن يكون قادراً على تنفيذ أي طلعات جوية غير منسقة مع الجانب الروسي، ما يعني تحقق شبه مؤكد للمخاوف، التي تحدثت عنها تل أبيب منذ أن بدأت موسكو ترسل قواتها إلى سوريا، حيث طرح خبرائها فكرة تقييد حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي في سماء سوريا ولبنان كذلك.

 

هذا وفي أعقاب واقعة سقوط المقاتلة الروسية بواسطة سلاح الجو التركي، وهي الواقعة التي نظر معارضو التواجد الروسي في سوريا إليها على أنها ضربة لموسكو، بيد أن الدرس العملي، يؤكد أن الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” عرف كيف يمكنه تحويل هذه الواقعة إلى مكسب إستراتيجي من الدرجة الأولى، ويأتي على رأس المكاسب الروسية  بحسب مراقبين، مسألة نصب النظم الدفاعية المتطورة للغاية، والتي تمنح موسكو سيطرة كاملة على المجال الجوي لمساحات شاسعة في المنطقة، تشمل سوريا، ولبنان، وجنوب تركيا، وقبرص، وشمال إلى وسط إسرائيل، ومنطقة شرق البحر الأبيض.

 

نشير إلى ان إسرائيل تنظر  بعين القلق إلى هذه التطورات، ولم تتوصل بعد إلى تقييم شامل للأوضاع الجديدة، بعد أن صار من الصعب أن تتحدث عن مصطلح الذراع الطويلة للجيش الإسرائيلي (أي سلاح الجو) بشكل مجرد، دون أن تضعه في سياق السيطرة الروسية على المجال الجوي لمناطق كانت مسرحاً مفتوحاً لعملياتها طوال عقود، ولا تكمن المشكلة بالنسبة للمراقبين الإسرائيليين في نشر بطاريات الصواريخ الروسية (S-400) على الأراضي السورية، أو إرسال طراد الصواريخ (موسكو)، الذي يعد واحدا من أكبر السفن الحربية في العالم، ويشكل قاعدة عائمة ومنصة لهذه الصواريخ أيضا، ولكن المشكلة الرئيسية تكمن في أن هذه البطاريات في عهدة القوات الروسية وليس الجيش السوري، ما يعني أن أي عمل يستهدفها يعني تصعيدا في غاية الخطورة الغير مسبوقة.

 

إلى هنا نصل للختام وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

 

 

 

تعرف على السلاح الفتاك الذي تستخدمه المعارضة السورية ضد روسيا

أورد مصدر عسكري في النظام السوري، إن مقاتلي المعارضة استخدموا صواريخ “تاو” المضادة للدبابات الأمريكية الصنع، على نطاق واسع خلال الأسابيع الأخيرة، وهو ما ساعد المعارضة على صد هجمات شرسة شنها النظام وحلفاؤه الروس والإيرانيون في الفترة الماضية، بحسب خبراء، والصاروخ “تاو” هو أكثر الأسلحة فعالية في ترسانة جماعات المعارضة، ولوحظ أنه أصبح أكثر استخداماً من ذي قبل منذ تدخلت روسيا بشن ضربات جوية على سوريا في 30 أيلول/ سبتمبر الماضي من هذا العام.

 

حيث أظهرت مقاطع فيديو، جرى تداولها على الإنترنت، أخيراً، مقاتلي جماعة معارضة وهم يستخدمون أحد هذه الصواريخ الموجهة في تدمير طائرة هليكوبتر روسية بعد هبوطها في سوريا، أمس الأربعاء، وتحدث المصدر العسكري السوري عن “تزايد إمدادات المعارضة من صواريخ تاو للمرة الأولى، لكنه قلل من شأن تأثيرها العام، مشيراً إلى أن “الجيش يحقق مكاسب على الأرض”.

في السياق قال المصدر: “من خلال سير المعارك تبين أنه عند الإرهابيين كمية أكبر من الأسلحة التاو الأمريكية”، مضيفاً أن “هذا السلاح بدأوا يستخدمونه بكثرة مما يدل على أنه هناك تزويد لهم من هذا النوع من السلاح المعروف وهو المضاد للدبابات وللعربات المصفحة بشكل عام” كما أورد.

 

هذا وتأتي هذه التصريحات مؤشراً آخر على كيف أن زيادة الدعم العسكري لمقاتلي المعارضة ساعدتهم على صد هجوم كبير متعدد المحاور شنته قوات الحكومة السورية وحلفاؤها الروس والإيرانيون، وكانت مصادر رفيعة قريبة من دمشق قالت في وقت سابق من هذا الشهر إن “زيادة الإمدادات من صواريخ تاو أبطأت خطى هجمات برية للجيش السوري وحلفائه الأجانب ومنهم فيلق الحرس الثوري الإيراني وجماعة حزب الله” اللبناني.

 

ونشير إلى أنه قد استعادت الحكومة السورية بعض الأراضي، ومنها مناطق إلى الجنوب من حلب وفي محافظة اللاذقية في الشمال الغربي، لكن المعارضة تمكنت من التقدم في مناطق أخرى منها محافظة حماة، حيث يجري استخدام صواريخ تاو على نطاق واسع، وقال ممثل عن إحدى جماعات المعارضة، التي تم تزويدها بصواريخ تاو، إن مقاتليه لا يعانون الآن من نقص الأسلحة كما كان الحال فيما مضى. لكنه اشتكى من أنهم لا يمتلكون سوى قاعدة إطلاق ثلاثية واحدة للصواريخ. وتقاتل جماعته إلى الجنوب من حلب السورية.

 

إلى هنا نصل ونختم وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

 

 

 

أوباما وبوتين يتفقان على وقف إطلاق النار في سوريا

 

قال مسؤول بالبيت الأبيض إن الرئيس الأميركي” باراك أوباما ” ، والرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”، اتفقا على ضرورة وقف القتال في سوريا انتقال سياسي تقودها سوريا تتضمن مفاوضات تحت الأمم المتحدة.

وقال المسؤول إن الرئيسين ناقشا في الاجتماع الذي استمر 35 دقيقة على هامش قمة مجموعة العشرين المنعقدة في تركيا، الجهود المبذولة لإيجاد حل للصراع، وهو ما أصبح أكثر إلحاحا بعد هجمات باريس التي أودت بحياة 129 شخصا.

وأضاف “الرئيس أوباما والرئيس بوتين اتفقا على الحاجة لعملية انتقال سياسي تقودها سوريا وتملكها سوريا تجري من خلال مفاوضات بوساطة الأمم المتحدة بين المعارضة السورية والنظام، إضافة إلى وقف إطلاق النار”.

وقال المسؤول إن أوباما رحب بجهود جميع الدول لمواجهة تنظيم داعش، مشيرا إلى أهمية أن تتركز الجهود العسكرية الروسية في سوريا على هذا التنظيم.

وكانت شركة الطاقة الروسية “ستروي ترانس غاز” بحثت في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، إمكانية التعاون بين الجانبين الروسي والسوري في مجالات الطاقة، بما في ذلك خطوات تنفيذ مشروع غاز الشمال.

يذكر ان هذه الشركة تعمل على انشاء عدة مشروعات في سوريا ، منذ عدة سنوات وتقديم المساعدات للشعب السوري.

وكانت روسيا قد بدأت ضرباتها على سوريا في شهر أيلول الماضي ، بعد أن بررت هجماتها لمحاربة تنظيم الدولة التي تعتبره موسكو ارهابياً ، ولكن حسب منظمات حقوق الانسان في سوريا فإن الغارات التي تنفذها الطائرات الروسية استهدفت أحياءً سكنية ، ومقرات للمعارضة السورية المسلحة.

وتكثف روسيا من هجماتها الصاروخية على مواقع المعارضة السورية ، وذلك لإحراز تقدم للقوات السورية والجيش السوري ، على الارض.

وقال وزير الزراعة الروسي “ألكسندر تكاتشوف ” شركة الحبوب المتحدة قامت بإرسال 100 ألف طن من القمح من الصنف الرابع من الاحتياطات”.ولم تشر وزارة الزراعة الروسية فيما إذا كانت هناك شحنات أخرى من الحبوب لسوريا قد خطط لها.

يذكر أن محاصيل القمح في سوريا تضررت بشكل كبير، بسبب الحرب الضارية المستمرة منذ خمس سنوات في البلاد ، حيث أثرت الحرب على المحاصيل الزراعية بشكل عام .

من جهتها أكدت منظمات تابعة للأمم المتحدة في وقت ماضي أن إنتاج القمح في سوريا عام 2015 سيبلغ “2.445” مليون طن، ما يبشر بعجز مرتقب قدره ” 800″ ألف طن.

روسيا تُصعد جبهتها مع واشنطن وتعلن أنها قادرة على حرق البلاد

في خضم الحرب السياسية ما بين البلدين والتي لم تهدأ نيرانها بعد ذكرت وكالة الأنباء الروسية الرسمية “سبوتنيك” أن “الإدارة الأمريكية تحاول بطريقة أو بأخرى إسقاط روسيا وإحداث وقيعة بينها وبين شركائها وحلفائها” كما أوردت.

حيث وأضافت الوكالة في تقرير بعنوان “اليد الميتة نظام روسي يستطيع تدمير الجيش الأمريكي بزر واحد فقط”: “لا شك أن الولايات المتحدة الأمريكية عززت انهيار الاتحاد السوفييتي في عام 1991، ولكن روسيا تمكنت من بناء نفسها مرة أخرى”، ونقلت الوكالة عن قناة “زفيزدا” الروسية قولها إن “الروس كانوا قادرين على إعادة تجهيز الجيش وأبهروا العالم بجميع الإلكترونيات، ما يجعل الأسلحة الصاروخية الهائلة للأعداء عبارة عن كومة من الخردة المعدنية التي لا معنى لها” كما قالوا.

 

هذا وأضافت القناة أنه إذا “حدثت حرب نووية بين روسيا وأمريكا ستؤدي إلى كارثة لا يمكن التنبؤ بها للعالم، وإذا قررت الولايات المتحدة فجأة القيام بضربة نووية على روسيا سيكون الرد مفاجئًا للجميع ولا يتصوره شخص إلا في عالم الخيال، وهو الضغط على زر لتشغيل نظام (بيريميتر) أو (اليد الميتة)”، واعتبرت الوكالة أنه “على رغم وجود عدد كبير ومتنوع من القصص عن آلات يوم القيامة، التي تضمن الرد على أي خصم، يمكن القول بثقة تامة أن نظام بيريميتر السوفييتي – الروسي وحده فقط قادر على فعل ذلك”، وأشارت إلى أن نظام “بيريميتر” يعد من أكثر الأمور العسكرية سراً، وجميع المعلومات حول مكوناته، ووظائفه، وطريقة عمله هي معلومات قليلة جدًا، وسرية للغاية، وغير معلنة.

 

إلى هنا وأوضحت أنه “نظام أوامر آلي يصدر أوامره إلى القوات النووية الروسية لتوجيه ضربة نووية جوابية مدمرة، حتى عندما تكون دمرت بالكامل مراكز القيادة وخطوط الاتصالات مع قوات الصواريخ الاستراتيجية”، وأضافت، أنه “يضمن إطلاق الصواريخ البالستية من جميع منصات الإطلاق البرية والجوية والبحرية، في حال تمكن العدو من تدمير كل القيادات التي يمكن أن تعطي أوامر الرد”. وتابعت: “نظام بيريميتر نظام مستقل تمامًا وغير مرتبط بالوسائل الأخرى للاتصالات وأوامر مراكز القيادة، وحتى الحقيبة النووية لا علاقة لها بتفعيله”. وأكدت أنه “إذا انقطعت الإشارات المنتظمة من مراكز القيادة العادية لقوات الصواريخ الاستراتيجية لفترة معينة، يبدأ نظام بيريميتر بنهاية العالم الفعلي.

 

إلى هنا نصل معكم إلى الختام وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

” الولايات المتحدة ” تقرر زيادة ضرباتها الجوية ضد تنظيم الدولة

قررت الولايات المتحدة والتحالف الدولي زيادة ضرباتها الجوية ضد مواقع تنظيم الدولة الإسلامية ، خلال الأسابيع القادمة بعد فترة من الهدوء خلال الشهرين الماضيين.

من جهته قال الفريق “براون” في المؤتمر الدولي لقادة القوات الجوية في دبي” إن تقليص الضربات الجوية كان بسبب الطقس وبطء وتيرة الأنشطة على الأرض وليس بسبب الضربات الجوية الروسية في المنطقة”.

وأضاف أن القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة يزيدون من أنشطتهم على الأرض مما قد يتيح مزيدا من الفرص حتى تنفذ الولايات المتحدة وحلفاؤها المزيد من الضربات الجوية ضد أهداف التنظيم.

وقال “إذا لم يمارس (مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية) أنشطة فسيكون من الصعب توجيه ضربات ولا سيما بالنسبة لعدو يمكن أن يختبئ وسط المدنيين”.

و رفض براون الانتقادات القائلة بأن الولايات المتحدة لا تستخدم الضربات الجوية بشكل كبير أو فعال كلما أمكن ذلك، قائلا إن قوات التحالف تسعى لتفادي وقوع خسائر في صفوف المدنيين الأمر الذي قد يعزز مساعي التجنيد لصفوف الدولة الإسلامية.

وقال براون كذلك “لا يريدون (حوادث) في الجو ولا نحن أيضا” كما أوضح أن الاتفاق لا يعرقل القوات الأميركية عن شن ضربات أينما اقتضت الضرورة.

وأشار قائد القوات الجوية الأميركية إلى أن عدد الغارات ليس مؤثرا بالنسبة للأهداف التي أصيبت وكمية الأسلحة المدمرة.

 

وفي سياق متصل، لفت المسؤول العسكري الأميركي إلى أن الاتفاق الذي أبرم مع روسيا لتفادي احتمال التصادم في الجو يسير بشكل جيد، حيث إنه لم تقع حوادث حتى الآن.

وكانت روسيا قد بدأت ضرباتها على سوريا في شهر أيلول الماضي ، بعد أن بررت هجماتها لمحاربة تنظيم الدولة التي تعتبره موسكو ارهابياً ، ولكن حسب منظمات حقوق الانسان في سوريا فإن الغارات التي تنفذها الطائرات الروسية استهدفت أحياءً سكنية ، ومقرات للمعارضة السورية المسلحة.

وتكثف روسيا من هجماتها الصاروخية على مواقع المعارضة السورية ، وذلك لإحراز تقدم للقوات السورية والجيش السوري ، على الارض.

 

80 ألف سائح روسي يغادرون مصر

قالت وكالة السياحة الروسية إن عدد السياح الروس وصل 79 ألف سائح في شرم الشيخ المصرية والغردقة وبعض الاماكن السياحية هناك.

وقال ” أوليغ سافونوف ” رئيس الوكالة الروسية للسياحة في تصريح للإعلاميين بهذا الشأن إن السياح الروس المتواجدين في مصر ، معظمهم يقضون إجازاتهم في شرم الشيخ والغردقة.

 

وأضاف: “لقد تم يوم أمس تعليق الرحلات الجوية من روسيا إلى مصر، الأمر الذي يستثني قدوم سياح جدد من بلادنا إلى مصر. تقرر أن تأتي طائراتنا إلى هنا فارغة، لتعود بالسياح إلى روسيا، كل وفقا لموعد عودته الذي حدده قبل المغادرة إلى مصر”.

 

وتابع: “سيتم نقل أمتعة المواطنين الروس إلى البلاد على متن طائرات شحن، لكنه سيتاح لهم حمل الحقائب الصغيرة معهم إلى متن الطائرات التي ستقلهم إيابا. من المرجح أن توكل هذه المهمة لشركات شحن جوي روسية عملا بما تمخض عن الجلسة التي عقدت على مستوى الحكومة الروسية يوم أمس”.

 

ولفت النظر إلى أن الأولوية في العودة إلى البلاد وفقا للخطة الموضوعة، ستتاح للسياح حصرا على أن تتأجل إعادة العاملين الروس في قطاع السياحة المصري والمستقرين في مصر.

 

وبموازاة الإجراءات الروسية والتحفظات الأمنية، تعكف وزارة السياحة المصرية في الوقت الراهن على تقدير آثار انقطاع تدفق السياح الروس على المنتجعات المصرية وعواقبه، ناهيك عن التحاق بريطانيا بما تتبعه روسيا من تحفظات أمنية وإعلانها كذلك تبني خطوات أمنية وإجراءات إضافية، أولها تنظيم إجلاء رعاياها من المنتجعات المصرية.

 

وفي إطار الخطوات الرسمية الروسية لإعادة السياح الروس والحفاظ على سلامتهم أعلنت وزارة الطوارئ الروسية إطلاق خط ساخن يتيح للسياح الروس في مصر الإطلاع على آخر الإجراءات والخطوات اللازمة لتنظيم عودتهم إلى روسيا.

من جهته اعتبر محمد يوسف مستشار وزير السياحة المصري رحيل السياح الروس والبريطانيين، وعدم تواجدهم على مصر سيحرم البلاد من 70% من إجمالي عائدات السياحة، وأشار إلى أن الروس يمثلون النسبة الأعلى بين السياح الأجانب ممن يقصدون المنتجعات المصرية، ويصل عددهم إلى نحو 3 ملايين سنويا، فيما يتوافد على مصر زهاء مليون سائح بريطاني.

 

يذكر أن الطائرة الروسية سقطت في شبه جزيرة سيناء ، في منطقة جبلية ، حيث تبنى تنظيم الدولة في سيناء مسؤوليته عن اسقاط الطائرة ، فيما شكك البعض أن يكون التنظيم أسقطها.

 

 

” موسكو ” ترسل 100 ألف طن من القمح إلى سوريا

 

أرسلت روسيا 100 ألف طن من القمح إلى دمشق، وحسب ما قالت موسكو فإن هذه المساعدات تأتي ضمن المساعدات الانسانية التي ترسلها إلى الشعب السوري بسبب ما يعانيه من ظروف معيشية صعبة في ظل ما تشهده البلاد من صراعات.

 

وقال وزير الزراعة الروسي “ألكسندر تكاتشوف ” شركة الحبوب المتحدة قامت بإرسال 100 ألف طن من القمح من الصنف الرابع من الاحتياطات”.ولم تشر وزارة الزراعة الروسية فيما إذا كانت هناك شحنات أخرى من الحبوب لسوريا قد خطط لها.

 

يذكر أن محاصيل القمح في سوريا تضررت بشكل كبير، بسبب الحرب الضارية المستمرة منذ خمس سنوات في البلاد ، حيث أثرت الحرب على المحاصيل الزراعية بشكل عام .

 

من جهتها أكدت منظمات تابعة للأمم المتحدة في وقت ماضي أن إنتاج القمح في سوريا عام 2015 سيبلغ “2.445” مليون طن، ما يبشر بعجز مرتقب قدره ” 800″ ألف طن.

 

كما وقالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة “فاو” ، إن الإنتاج الزراعي في سوريا يعاني نقصاً حادً في الأيدي العاملة الزراعية و الوقود وبعض المستلزمات ، اضافةً إلى تعرض شبكات الري لتضرر بالغ ، مما يزيد من حدة الازمة.

 

وشرعت شركة “ستروي ترانس غاز” بتشييد مشروع معمل غاز جنوب المنطقة الوسطى في سوريا وتنفيذ مشروع انشاء خط غاز ، وفي هذه الاثناء تستكمل مشروع معمل غاز شمال البلاد.

وكانت شركة الطاقة الروسية “ستروي ترانس غاز” بحثت في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، إمكانية التعاون بين الجانبين الروسي والسوري في مجالات الطاقة، بما في ذلك خطوات تنفيذ مشروع غاز الشمال.
يذكر ان هذه الشركة تعمل على انشاء عدة مشروعات في سوريا ، منذ عدة سنوات وتقديم المساعدات للشعب السوري.

 

وكانت روسيا قد بدأت ضرباتها على سوريا في شهر أيلول الماضي ، بعد أن بررت هجماتها لمحاربة تنظيم الدولة التي تعتبره موسكو ارهابياً ، ولكن حسب منظمات حقوق الانسان في سوريا فإن الغارات التي تنفذها الطائرات الروسية استهدفت أحياءً سكنية ، ومقرات للمعارضة السورية المسلحة.

 

وتكثف روسيا من هجماتها الصاروخية على مواقع المعارضة السورية ، وذلك لإحراز تقدم للقوات السورية والجيش السوري ، على الارض.