قائد ” مافيا ” يمثل أمام المحكمة في روما

 

خضع قائد عصابة أعور العينين كان ينتمي للفاشيين الجدد و45 آخرون للمحاكمة يوم الخميس بتهمة إدارة تنظيم إجرامي (مافيا) في روما استولى وحسب المصدر فإن التنظيم قد حاز على الملايين.

 

وكان الادعاء العام قد فتح تحقيقاً على مدى عام كشف عن فساد ممنهج واضح للعيان داخل مدينة روما تضامن فيه ساسة وموظفون حكوميون ورجال أعمال مع أشقياء للهيمنة على عطاءات عامة شملت عدة مجالات بدءا من إقامة مراكز اللاجئين وصولا إلى جمع النفايات.

ومن المقرر أن يمثل المتهمين أمام المحكمة في شهر يوليو القادم وحسب ما قالت المحكمة فإنه سيتم محاكمة المتهمين من داخل السجون شديدة الحراسة ، عبر وصلات الفيديو .

وقال محامي الدفاع جيوزيو نازو لدى وصوله لقاعة المحكمة “في هذه القصة بكاملها الشيء الرئيسي الذي أزعج كارميناتي هو أن اسمه اقترن بكلمات ‘مافيا‘ و‘مخدرات‘. ليس له أي علاقة بالمافيا.”

وذكرت وسائل إعلام إيطالية أن الإدعاء العام يملك نحو 36 ألف ساعة تسجيلات صوتية لدعم اتهاماته إضافة إلى تسجيل فيديو صور سرا يظهر بعض المتهمين وهم يتلقون رشاوى.

وأنكر المتهمون أي صلة لهم بالمافيا وهي جريمة تنطوي على عقوبات طويلة المدة وظروف سجن صارمة مقارنة مع أحكام الفساد التقليدية.

وفي محاكمة أولية عاجلة تختص  بالقضية انتهت بإدانة أربعة متهمين بينهم مسؤول كبير بالمدينة وصدرت ضدهم أحكام بالسجن تتراوح بين أربع وخمس سنوات. وأقر القاضي أنه تشكيل للمافيا.

وفي سبيل تحقيق مثل هذه السيطرة الواسعة سياسيا على العقود الحكومية ركز التنظيم على مجالات تختلف عن تلك التي تسلكها المافيا المعروفة مثل الابتزاز وغسل الأموال والمخدرات.

وتقول الشرطة إن المجموعة أدارت تنظيما على غرار المافيا لكنه يختلف عن عصابات المافيا التي تتشكل في جنوب البلاد مثل كوزا نوسترا في صقلية وندرانجيتا في كالابريا وكامورا في نابولي.

 

الجدير بالذكر أن ايطاليا تنتشر فيها المنظمات الاجرامية ” المافيا ” مثلها مثل باقي الدول الاوروبية ، والولايات المتحدة الأمريكية .

 

 

” بابا روما ” يتلقى تحذيرات في حسابات الفتيكان

 

قال كتاب جديد شمل تحقيقا صحفيا في الشؤون المالية للمؤسسة الدينية العريقة. إن “فرانسيس بابا روما”، تلقى تحذيرات سابقا من “غياب كامل للشفافية” في حسابات الفاتيكان.

 

وحسب الكتاب الذي هو بعنوان “تجار في المعبد” للصحفي الإيطالي “جيانلويجي نوزي”، فإن التحذير صدر من مجموعة من المحاسبين. أيضاً فإن المحاسبين قالوا للبابا “التكاليف خارج السيطرة”.

 

وفي وقت ماضي صدر كتاب آخر بعنوان “الجشع” لإميليانو فيتبالدي، ويقول فيه إن مؤسسة خيرية مرتبطة بمستشفى للأطفال دفعت 200 ألف يورو لتغيير ديكورات شقة يقطنها أحد أبرز الكرادلة في الفاتيكان.

 

ويأتي صدور الكتاب وسط جدل متزايد بشأن طريقة إدارة الشؤون المالية في الفاتيكان، التي كان البابا فرانسيس قد وعد بإصلاحها.

وكان بابا روما قد وعد بنوع جديد من الإدارة. وبعد أربع شهور من انتخابه، شكل لجنة مكلفة بمهمة إنهاء سوء الإدارة داخل الجهاز الإداري في الفاتيكان.

وكان الصحافي “جيانلويجي” نوزي قد ألف كتابا سابقا يحتوي وثائق مسربة سرقها بابلو غابرييل خادم البابا السابق “بنديكتوس” السادس عشر ،وحكم على غابرييل بالسجن، إلا أن البابا “بنديكتوس” عفا عنه.

 

و كان الفاتيكان قد أكد الاثنين اعتقال شخصين على خلفية تسريب معلومات سرية للصحافة وهما قس يحتل مرتبة عالية وأحد الموظفين السابقين. وحسب الفاتيكان فإن المعتقلين كانا عضوين في لجنة إصلاح النظام المالي داخل الكنيسة.

وقال مسؤولون إنه يعتقد أنهما سربا هذه الوثائق لصحفيين يحققون بشأن الفساد في الفاتيكان وأضافوا أن هذه الوثائق المسربة شكلت مادة أساسية للكتابين الجديدين.

 

من جهته وصف الفاتيكان ما حدث بأنه ” خيانة خطيرة للأمانة” وكان بابا روما قد وعد بنوع جديد من الإدارة. وبعد أربع شهور من انتخابه، شكل لجنة مكلفة بمهمة إنهاء سوء الإدارة داخل الجهاز الإداري في الفاتيكان.

 

الفاتيكان|
يذكر أن مدينة الفاتيكان المعروفة رسميًا باسم دولة مدينة الفاتيكان، هي أصغر دولة من حيث المساحة في العالم وتأخذ شكل في قلب مدينة روما عاصمة إيطاليا التي تحيط بها من جميع الاتجاهات ويفصلها عنها أسوار.