ما علاقة سوريا وليبيا واليمن بإطالة مدة الخلاف الداخلي

كما جرت الترتيبات يجتمع زعماء العالم في باريس هذا الأسبوع لمعالجة التغيرات المناخية وسيبذلون ما يبذلون من جهد في ظل الهجمات الأخيرة للدولة الاسلامية. ومع ذلك فعليهم وهم يفكرون في القضايا المناخية أن يتذكروا أن الصلة بين التغير المناخي والدولة الاسلامية – وبصفة أعم بين التغير المناخي وعدم الاستقرار السياسي – ليست مجرد مصادفة. بل إنها قد تكون الحقيقة الرئيسية في القرن الحادي والعشرين الحالي.

 

حيث جاء صعود تنظيم الدولة الاسلامية نتيجة مباشرة لفشل النظام السوري عندما أحدقت به الانتفاضات المدنية في عام 2011. ومع ذلك لم تأت هذه الانتفاضات من فراغ ولم تكن مجرد إلهام حركته ما شهدته تونس وليبيا ومصر من احتجاجات. فقد كانت سوريا دولة مزدهرة على نحو متصاعد في التسعينات وكانت طوائفها المختلفة دينية وعرقية تعمل معا في المدن المعنية.

 

في ذلك يقول جاك جولدستون، الخبير في الثورات في مركز وودرو ويلسون وجامعة جورج ميسون وزميل في بي.إس 21، إنه فيما بين 2006 و2009 أصيبت سوريا بأسوأ جفاف تشهده في التاريخ الحديث، وقد أظهر مقال حديث نشر في دورية الأكاديمية الوطنية للعلوم أن هذا الجفاف ليس طبيعيا. بل إن ارتفاع درجات الحرارة وضعف الرياح التي تجلب الرطوبة من البحر المتوسط كانا على الأرجح انعكاسا لازدياد انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري على المنطقة وفقا لنماذج المحاكاة على الكمبيوتر، وتسبب الجفاف وما اقترن به من سوء الإدارة المائية والإهمال الحكومي لأحوال المزارع في انهيار الزراعة في شمال شرق سوريا. وعاني 75 في المئة من المزارعين من فشل محصولي كامل ونفق 80 في المئة من رؤوس الماشية. وهاجرت نحو 1.5 مليون أسرة من أسر المزارعين إلى المدن بحثا عن العمل والطعام فانضمت إلى ملايين اللاجئين من فلسطين والعراق. وساهم العبء الإضافي الذي فرضه هؤلاء اللاجئين على مدن سوريا – وما حل بالمزارعين من شقاء بعد أن فقدوا أراضيهم بفعل الجفاف – في تغذية انتشار التمرد على نظام الأسد العلوي.

 

ونشير أنه من المؤكد أن التغير المناخي لا يمكن أن يكون وحده أهم أسباب الصراع بل هو ما يسميه الباحثون “تهديد هيكلي”. والحكومات التي يمكن أن تجابه مثل هذه التهديدات لن تهتز بسبب الاحتباس الحراري لأنها تتمتع بتأييد النخبة والتأييد الشعبي ولديها من الموارد ما يمكنها من التصدي للتحديات وهي على استعداد لاستخدام هذه الموارد في توزيع الغذاء والمساعدات على المحتاجين كما أن لديها اقتصادا متنوعا يمكنه أن ينتج الوظائف. ولو أننا كنا نعيش في عالم القيادة فيه لمثل هذه الحكومات في كل المناطق فلربما أصبح التغير المناخي عبئا اقتصاديا ولأرغمنا على تغيير أسلوب حياتنا لكنه لم يكن ليصبح قط خطرا ينذر بانهيار الدول وبالحرب الأهلية.

 

هنا نصل لختام الخبر المقدم من خلال موقع 24 بال نيوز.

لماذا تتحفظ إيران على عدد قتلاها في سوريا

بعد ان باتت الشكوك شاهدة للعيان كشفت مصادر مطلعة أن إعلان إيران في الشهر الأخير عن عدد قتلاها في سوريا يهدف إلى مزاحمة الدور الروسي الذي بات يطغى على المشهد السياسي والعسكري المضطرب في سوريا الشاهدة على حرب داخلية وخارجية منذ ما لايقل عن 5 سنوات.

 

حيث توضح المصادر أن إيران انخرطت في الأزمة السورية منذ البدايات، وأعلنت وقوفها إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد، وأمدته بالمال والسلاح والجنود، متساءلة ما السر في أن يسقط نحو 70 عسكريا إيرانيا، بينهم ضباط كبار، في الشهرين الأخيرين فقط على الأقل.

 

هذا ولاحظت المصادر أن هذه “المكاشفة الإيرانية” عن خسائرها البشرية في سوريا، تزامنت بالضبط مع بدء روسيا غارات عسكرية في سوريا قبل شهر”، لافتة إلى أن إيران وحتى وقت قريب كانت تنكر مشاركتها المباشرة في الأعمال القتالية وتتذرع بأن دورها يقتصر على المستشارين العسكريين، ويرى خبراء أن تعامل وسائل الإعلام الإيرانية مع أعداد القتلى المتزايد وإظهار مراسم العزاء يشيران إلى رغبة المرشد الإيراني الأعلى خامنئي في إبراز الدور المؤثر لبلاده في سوريا في وقت احتلت فيه روسيا عناوين الأخبار، ويتابع الإعلام الإيراني تطورات الحرب السورية مظهرة تضحيات الجنود الإيرانيين ومواكب التشييع والجنازات، ونشر خامنئي نفسه، في حدث نادر، على حسابه بموقع “تويتر” صورة لزيارته عائلة أحد الجنرالات الذين سقطوا في معارك حلب الطاحنة.

 

حيث لا يوجد إحصاء رسمي للقوات الإيرانية في سوريا، لكن تشير تقديرات متقاربة بأن عددها لا يقل عن ألفين جندي، بينما تقول مصادر أخرى إن العدد يفوق أضعاف ذلك، وبحسب مصادر مطلعة، فإن مقتل أول إيراني يعود إلى نهاية 2012 وهو ما يعني أن إيران دخلت الأزمة منذ البداية، ويصعب بالتالي على طهران التخلي عن الساحة وتركها بشكل كامل للروس، ويرى خبراء أنه على الرغم من أن هذه الأرقام المتصاعدة توفر دعاية للنظام الإيراني، إلا أن استمرار سقوط قتلى إيرانيين في سوريا قد يفجر رد فعل سلبيا داخل إيران الشيعية.

 

إلى هنا نصل لختام هذا المقال المقدم عبر موقع 24 بال نيوز وللمزيد طالعونا.

قائد “فيلق القدس” الإيراني في حالة صحية حرجة بعد إصابته في سوريا

بعيد الأزمات المتتابعة، أكدت المعارضة الايرانية في المنفى الأحد أن قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الايراني الجنرال قاسم سليماني أصيب خلال اشتباكات وقعت أخيرا في سوريا بجروح خطرة وليس بجروح طفيفة كما كانت مصادر سورية أفادت قبل برهة من الزمن. 

حيث قال “المجلس الوطني للمقاومة الايرانية” في بيان إنه حصل على معلومات “من داخل الحرس الثوري” تفيد بأن الجنرال سليماني “أصيب بجروح خطرة في رأسه من جراء شظايا قذيفة قبل أسبوعين جنوبي حلب” كما وافتنا المصادر.

 

هذا وأضاف أن “الجيش السوري الحر استهدف سيارة قاسم سليماني الذي كان في المكان للاشراف على عمليات الحرس الثوري والقوات شبه العسكرية الموضوعة في تصرفه، مما أسفر عن اصابته”، وبحسب البيان، فإن سليماني نقل على الاثر بطوافة إلى دمشق ومنها إلى طهران حيث أدخل “مستشفى بقية الله التابع للحرس الثوري الايراني”، وأوضح المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أن سليماني “خضع حتى اليوم لما لا يقل عن عمليتين جراحيتين كبيرتين، وحالته حرجة جدا والزيارات ممنوعة عنه” كما ورد لنا.

 

نشير في هذا السياق كذلك أن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية عبارة عن ائتلاف مجموعات معارضة ايرانية أبرزها منظمة مجاهدي خلق التي كان يعتبرها الاتحاد الاوروبي “إرهابية” حتى العام 2008 والولايات المتحدة حتى العام 2012، أي قبل ما لا يقل عن ثلاثة أعوام من الآن.

 

وقد كانت مصادر سورية أفادت في وقت سابق بأن سليماني أصيب بجروح طفيفة خلال اشتباكات بين قوات النظام وفصائل مقاتلة في شمال سوريا، بدوره أكد المرصد السوري لحقوق الانسان “اصابة سليماني بجروح طفيفة” خلال معارك في جبهة بلدة العيس في ريف حلب الجنوبي، غير ان وكالة الانباء الايرانية الرسمية “ارنا” نقلت الاربعاء الماضي عن المتحدث باسم الحرس الثوري العمید رمضان شریف نفيه “مزاعم روّجت لها بعض وسائل الإعلام تقول بان قائد فیلق القدس اللواء قاسم سلیمانی قد اصیب في سوریا”، واصفا اياها بـ”الاكاذيب” على حد قولها.

 

إلى هنا نصل معكم إلى الختام وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز للتعرف على كل ما هو جديد.

روسيا تلمح بحرب كونية وتوفر تغطية جوية لأكراد سوريا

لم يهدأ الدب الروسي بعد، فقد بدأت القوات الروسية بتوجيهات من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بإجراءات عسكرية تقتضي توفير حماية جوية للقوات الكردية في شمال سوريا والقريبة من الحدود التركية، في خطوة يرى فيها مراقبون بمثابة ضربة عسكرية غير مباشرة لأنقرة ردا على إسقاط الأخيرة مقاتلة روسية قبل أيام قليلة.

 

حيث تقصف المقاتلات الروسية، منذ يومين، خط جبهة المعارضة السورية، في بلدة “إعزاز” شمالي سوريا، في الوقت الذي فيه شن عناصر من الجناح العسكري لـ”حزب الاتحاد الديمقراطي” -ذراع منظمة “بي كاكا” الإرهابية، داخل سوريا-، هجوما للسيطرة على البلدة، وأفادت مصادر محلية في البلدة، أن مقاتلات روسية، قصفت، أول أمس الجمعة، ولثلاثة مرات، الطريق الذي تسلكه شاحنات الإغاثة لنقل المساعدات الإنسانية، والمؤدي إلى معبر “باب السلامة”، في بلدة “إعزاز” التابعة لمحافظة حلب السورية.

 

هذا وأضافت المصادر أن الغارات الروسية إستهدفت كذلك، أول أمس، خط جبهة المعارضة على أطراف بلدة “دير جمال”، بشمال حلب، لوقف تقدم عناصرها أمام عناصر الجناح العسكري لمنظمة “حزب الاتحاد الديمقراطي”، وكثف الطيران الروسي، خلال اليومين الأخرين، غاراته على بلدات “مريمين”، و”مالكية”، و”زيارا” الخاضعة لسيطرة المعارضة، والواقعة شرق بلدة “عفرين” شمالي حلب، حيث وفرت غطاءً جوياً للقوات الكردية، و”قوات سوريا الديمقراطية”، وشهدت العلاقات بين روسيا، ومنظمة “حزب الاتحاد الديمقراطي”، التي تسيطر عناصرها على بلدتي عين العرب (كوباني) وبلدة عفرين، تسارعاً خلال الشهرين الأخرين، من خلال استفادة المنظمة من التنافس بين موسكو وواشنطن، من أجل فرض السيطرة على بلدتي “إعزاز”، التي تُسيطر عليها قوات المعارضة السورية، وبلدة “جرابلس”، الواقعة تحت سيطرة تنظيم “داعش” من أجل ربط “كوباني” و”عفرين” على حدِِ سواء.

 

نشير إلى أنه قد كان مساعد وزير الخارجية الروسي، الممثل الخاص للرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” لمنطقة الشرق الأوسط، “ميخائيل بوغدانوف”، التقى بالرئيس المشارك لمنظمة “حزب الاتحاد الديمقراطي” “صالح مسلم” في باريس بعد 11 يوماً من إنطلاق الغارات الروسية على سوريا، وفي 21 تشرين الأول/ اكتوبر الماضي استقبل “بوغدانوف” في موسكو، الرئيسة المشاركة الثانية للمنظمة، “أسيا عثمان”، وممثلين من كوباني، أعقبه جهود فتح ممثلية للمنظمة في روسيا، وقال الرئيس الروسي، في 23 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إنه يتعين على منظمة “حزب الاتحاد الديمقراطي” أن تتوحد مع قوات نظام الأسد، داعيا المنظمة إلى القتال إلى جانب النظام في الحرب الدائرة في سوريا حالياََ.

 

إلى هنا نصل معكم إلى ختام هذا المقال وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز للتعرف على كل جديد.

سوريا تناشد فرنسا لمساندة بشار الأسد

غداة التوتر الغير مسبوق، أعلن  وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم الجمعة، أن دمشق ترحب باقتراح فرنسي يشير إلى إمكانية الاستفادة من قوات الحكومة السورية في قتال تنظيم الدولة الموصوف بالإرهابي.

 

حيث قال المعلم؛ خلال مؤتمر صحفي في موسكو “إذا كان فابيوس جاداً في التعامل مع الجيش السوري، في التعاطي مع قوات على الأرض تحارب داعش  فنحن نرحب بذلك، لكن هذا يتطلب تغييراً جذرياً في التعاطي مع الأزمة السورية”، وجاءت تصريحات المعلم، بعدما قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، إن القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد، قد تستخدم في قتال الدولة الإسلامية. لكن مسؤولا فرنسيا أوضح أن هذا يمكن أن يحدث فقط في إطار انتقال سياسي بدون بشار الأسد العلوي.

 

هذا وقال فابيوس، في تصريح إذاعي “من أجل مكافحة داعش هناك سلسلتان من الإجراءات: عمليات القصف والقوات البرية التي لا يمكن أن تكون قواتنا، بل ينبغي أن تكون قوات الجيش السوري الحر (معارض) وقوات عربية سنية، ولم لا؟ قوات للنظام”، وأوضح في تصريحات نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية، لاحقاً، أن “إمكانية مشاركة قوات الرئيس بشار الأسد في مكافحة تنظيم داعش، لا يمكن طرحها إلا في سياق الانتقال السياسي، وفي سياقه حصراً”، مجدداً تأكيده على أن الأسد “لا يمكن أن يمثل مستقبل شعبه”، وأضاف فابيوس، أن “الهدف العسكري في مسألة محاربة تنظيم داعش، يبقى الرقة في شمال سوريا، والتي تعد معقل التنظيم، وتتعرض لحملة قصف جوي مركزة من الطائرات الحربية الروسية والفرنسية منذ أيام” كما أورد.

 

يشار أن هذه هي المرة الأولى، التي يتحدث فيها مسؤول فرنسي عن مشاركة قوات من الجيش السوري في الحرب على داعش، رغم معارضة باريس للرئيس بشار الأسد، ومطالبتها المستمرة بتنحيه، وتأتي تصريحات فابيوس، عقب لقاء بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتن والفرنسي فرانسوا هولاند في موسكو، اتفقا خلاله على تنسيق الجهود العسكرية في مكافحة داعش في سوريا، وتجري فرنسا تحركات على نطاق واسع داخل أوروبا، داعية إلى تشكيل “تحالف كبير” ضد تنظيم داعش، وذلك بعد أن شن الأخير هجمات في باريس في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، أسفرت عن مقتل 130 شخصاً مدنياََ.

 

إلى هنا نصل للختام وللمزيد طالعونا دوماََ عبر موقع 24 بال نيوز.

هل باتت سوريا على وشك إنهاء حربها ؟

على غير التوقع تقترب الأزمة السورية شيئاً فشيئاً من حل يضع حداً لنحو خمسة أعوام من الصراع الدامي، خصوصاً بعد بيان فيينا الأخير، وتصريحات وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، بشأن “تسوية دولية” في سوريا، لكن وسط غموض يحيط بمستقبل الرئيس بشار الأسد، حسب خبراء ومحللين سياسيين محليين.

 

حيث ويرى الخبراء أن بيان فيينا “يتضمن كثيراً من الفراغات والمطبات والغموض، ويحتاج إلى قرارات تنفيذية تفصيلية، فمصير الأسد غير واضح فيه، ويحتاج إلى قرار من مجلس الأمن تحت الفصل السابع، من أجل تنفيذ خطوات محددة، منها وقف إطلاق النار برعاية أممية، وتسليم الأسد سلطاته للحكومة التي ستنبثق عن المفاوضات”، وكان كيري قال إن سوريا “قد تبدأ مرحلة انتقال سياسي كبير في غضون أسابيع”، وذلك في تصريح صحافي جاء أمس الثلاثاء على خلفية بيان اجتماع فيينا، الذي نص على إجراء مفاوضات بين النظام والمعارضة في سوريا، من المفترض أن تبدأ مطلع كانون الثاني/ يناير المقبل من 2016.

 

هذا وشدد كيري –الذي كان يتحدث من باريس في زيارة بعد أربعة أيام على الهجمات الدامية- على أن “كل ما نحتاج إليه، هو بداية عملية سياسية، والتوصل إلى وقف لإطلاق النار. إنها خطوة جبارة”، وكان كيري أعلن في تصريح لقناة “سي إن إن” الأمريكية، أن بلاده “ستبدأ عملية مع تركيا لإكمال تأمين حدودها مع سوريا”، بينما أكد وزير الخارجية التركي، فريدون سينيرلي أوغلو، أن بلاده “لديها خطط بهدف إنهاء وجود تنظيم داعش على حدودها، وعند استكمال هذه الخطط ستتخذ عملياتنا العسكرية بعداً أوسع”، وأضاف كيري أن “75% من الحدود مغلقة.. نحن مقبلون على عملية مع الأتراك لإغلاق 98 كلم متبقية”. ويسيطر تنظيم داعش على المنطقة التي ستحدث بها العمليات، فيما تسعى كل من أنقرة وواشنطن إلى إبعاده من المنطقة الحدودية، بهدف حرمانه من طريق تهريب، ساهم في تدعيم صفوفه بمقاتلين أجانب، وخزائنه بالأموال عبر تجارة غير قانونية وشرعية.

 

ونشير أنه قد قالت مصادر مطلعة على الخطط الأمريكية التركية، إن “قطع أحد شرايين الحياة للتنظيم سيمثل عاملاً مهماً في تغيير قواعد اللعبة في الحرب الدولية على داعش، التي دخلت فيها فرنسا بكل قوة، بعد الهجمات التي ضربت عاصمتها” كما قالوا.

 

هنا نصل ونختم وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز للتعرف على كل جديد.

 

 

 

جبهة النصرة تعلن مسؤوليتها اسقاط طائرتي استطلاع روسيتين في سوريا

 

قالت جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة في ” سوريا ” اليوم الأربعاء ، إنها أسقطت طائرتي استطلاع روسيتين في مطار عسكري تحت سيطرتها بشمال غرب سوريا.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ، اسقاط النصرة طائرتي استطلاع في إدلب ، دون تحديد إذا كانت روسية أم لا.

وأكد مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن اليوم الأربعاء، “إسقاط جبهة النصرة والفصائل المقاتلة معها طائرتي استطلاع أثناء تحليقهما فوق مطار أبو الظهور العسكري”

وسيطرت جبهة النصرة وفصائل مقاتلة في التاسع من سبتمبر على مطار أبو الظهور العسكري الذي حاصرته لعامين، بعد معارك عنيفة مع قوات النظام السوري.

وكان هذا المطار آخر معاقل قوات النظام في محافظة إدلب، التي باتت بمجملها تحت سيطرة “جيش الفتح”، وهو عبارة عن تحالف بين عدة فصائل أبرزها جبهة النصرة.

 

جبهة النصرة|

جبهة النصرة لأهل الشام هي منظمة تنتمي للفكر السلفي الجهادي ، وتم تشكيلها أواخر سنة 2011 خلال الحرب الأهلية السورية وسرعان ما نمت قدراتها لتصبح في غضون أشهر من أبرز قوى المعارضة المسلحة للدولة السورية لخبرة رجالها وتمرسهم على القتال. تبنت المنظمة عدة هجمات انتحارية في حلب ودمشق. وهي الذراع تنظيم القاعدة في سوريا، وقد ربطتها تقارير استخبارية أمريكية بتنظيم القاعدة في العراق ،دعت الجبهة في بيانها الأول الذي أصدرته في 24 يناير/كانون الثاني 2012 السوريين للجهاد وحمل السلاح في وجه النظام السوري.

تقوم “جبهة النصرة” بنشر بياناتها وإصداراتها بشكل حصري من خلال مؤسسة المنارة البيضاء للإنتاج الإعلامي. كما أن لجبهة النصرة مراسلين في معظم المحافظات السورية، يقومون بنشر اصدارات وأخبار الجماعة في تلك المناطق، كمراسل إدلب ومراسل حلب ومراسل دمشق. وقد أسست النصرة أيضاً مؤسسة البصيرة للإنتاج الإعلامي، حيث تركز هذه المؤسسة في اصداراتها على الجانب الدعوي، ومحاربة الافكار التي تراها منحرفة، ومخالفة للدين.

سوريا.. أربع سنوات من الحرب وما يزال المدنيين هم الضحية

على نطاق المعتاد وكما هو الحال السابق في أفغانستان، تنبأ تقرير أمريكي أنه وبعد مرور أكثر من أربع سنوات على القتال، لا تبدو أن نهاية الحرب في سوريا وشيكة أو قريبة على حد ما ذكر.

 

حيث ورأى التقرير، الذي نشره معهد بروكنغز، أن القوى الرئيسية الثلاث، قوات بشار الأسد وفصائل المعارضة المسلحة وتنظيم داعش المتشدد ليست قادرة على تحقيق نصر حاسم، وأوضح التقرير أن التدخلات الخارجية لم تلعب دورا كبيرا في تغيير الأوضاع الميدانية على نحو حاسم، لصالح أي طرف، فالضربات التى شنها التحالف الدولي بقيادة أمريكا ضد داعش لم تسفر عن تغييرات جذرية، كما أن الإطلاق غير المتوقع لعمليات عسكرية روسية تدعم قوات الأسد زاد الأمور ارتباكا، ورغم أن الصراع في سوريا أخذ طابعا دوليا، غير أن التقرير يشير إلى أن هذا لا يعني أن تلك التدخلات ليست مهمة، بل على العكس، فهي خلقت معركة إعلامية وسياسية بين روسيا وأمريكا، وهو ما يعني أن قادة البلدين لن يسمحا بتصعيد المواجهة إلى صراع مسلح مفتوح وغير منتهي في الأمد القريب.

 

هذا واللافت أن التقرير يولي أهمية للدور الإيراني، إذ يشير ألى أنه لا يمكن إغفال طهران كطرف خارجي ثالث إلى جانب موسكو وواشنطن، خصوصا وأنها أنفقت موارد مالية كبيرة لتحقيق أهدافها فى سوريا، وبعد توقيعها الاتفاق النووى مع الغرب، فإن إيران لن تتخلى عن نصيبها في الكعكة السورية، ويشير التقرير، كذلك، إلى دول إقليمية مهمة ذات تاثير على الملف السوري، مثل السعودية وتركيا، لكن التقرير يستدرك أن هاتين الدولتين “لن تلعبا دورا كبيرا على الأرجح دون وجود دعم أمريكي”، ويلاحظ التقرير أن ثمة مصلحة مشتركة بين روسيا وإيران والولايات المتحدة في القضاء على داعش، وبالنسبة لواشنطن، فإن مصلحتها تتحدد فى الإطاحة ببشار الأسد، أما روسيا فمصلحتها هي العكس، أي إبقاء الأسد فى السلطة إلى جانب اختبار الأسلحة الجديدة والحد من العزلة الدولية لروسيا، وهناك مصالح استراتيجية لروسيا تتمثل فى الحفاظ على نظام صديق فى دمشق للاحتفاظ بقاعدتها البحرية إلى جانب تأكيد مكانتها كقوة عالمية، أما إيران فمصلحتها الاستراتيجية تكمن فى ضمان بقاء سوريا فى دائرة نفوذها المحكم في منطقة الشرق الأوسط.

 

إلى هنا نصل ونختم هذا المقال المقدم عبر موقع 24 بال نيوز.

 

 

أوباما وبوتين يتفقان على وقف إطلاق النار في سوريا

 

قال مسؤول بالبيت الأبيض إن الرئيس الأميركي” باراك أوباما ” ، والرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”، اتفقا على ضرورة وقف القتال في سوريا انتقال سياسي تقودها سوريا تتضمن مفاوضات تحت الأمم المتحدة.

وقال المسؤول إن الرئيسين ناقشا في الاجتماع الذي استمر 35 دقيقة على هامش قمة مجموعة العشرين المنعقدة في تركيا، الجهود المبذولة لإيجاد حل للصراع، وهو ما أصبح أكثر إلحاحا بعد هجمات باريس التي أودت بحياة 129 شخصا.

وأضاف “الرئيس أوباما والرئيس بوتين اتفقا على الحاجة لعملية انتقال سياسي تقودها سوريا وتملكها سوريا تجري من خلال مفاوضات بوساطة الأمم المتحدة بين المعارضة السورية والنظام، إضافة إلى وقف إطلاق النار”.

وقال المسؤول إن أوباما رحب بجهود جميع الدول لمواجهة تنظيم داعش، مشيرا إلى أهمية أن تتركز الجهود العسكرية الروسية في سوريا على هذا التنظيم.

وكانت شركة الطاقة الروسية “ستروي ترانس غاز” بحثت في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، إمكانية التعاون بين الجانبين الروسي والسوري في مجالات الطاقة، بما في ذلك خطوات تنفيذ مشروع غاز الشمال.

يذكر ان هذه الشركة تعمل على انشاء عدة مشروعات في سوريا ، منذ عدة سنوات وتقديم المساعدات للشعب السوري.

وكانت روسيا قد بدأت ضرباتها على سوريا في شهر أيلول الماضي ، بعد أن بررت هجماتها لمحاربة تنظيم الدولة التي تعتبره موسكو ارهابياً ، ولكن حسب منظمات حقوق الانسان في سوريا فإن الغارات التي تنفذها الطائرات الروسية استهدفت أحياءً سكنية ، ومقرات للمعارضة السورية المسلحة.

وتكثف روسيا من هجماتها الصاروخية على مواقع المعارضة السورية ، وذلك لإحراز تقدم للقوات السورية والجيش السوري ، على الارض.

وقال وزير الزراعة الروسي “ألكسندر تكاتشوف ” شركة الحبوب المتحدة قامت بإرسال 100 ألف طن من القمح من الصنف الرابع من الاحتياطات”.ولم تشر وزارة الزراعة الروسية فيما إذا كانت هناك شحنات أخرى من الحبوب لسوريا قد خطط لها.

يذكر أن محاصيل القمح في سوريا تضررت بشكل كبير، بسبب الحرب الضارية المستمرة منذ خمس سنوات في البلاد ، حيث أثرت الحرب على المحاصيل الزراعية بشكل عام .

من جهتها أكدت منظمات تابعة للأمم المتحدة في وقت ماضي أن إنتاج القمح في سوريا عام 2015 سيبلغ “2.445” مليون طن، ما يبشر بعجز مرتقب قدره ” 800″ ألف طن.

تعهدات بعدم إستخدام “حق الفيتو” ضد أي قرار بشأن سوريا

بعد أن طالت المدة الزمنية الخاصة بالحرب السورية، أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أن الدول الخمس الكبرى دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي، تعهدت بعدم استخدام حق النقض (الفيتو) إزاء قرار جديد من المقرر أن يصدره  مجلس الأمن الدولي لتعزيز”بعثة مراقبة أممية لوقف إطلاق النار في مناطق لا يتعرض فيها المراقبون الدوليون لتهديدات إرهابية في سوريا، إلي جانب دعم عملية تحول سياسي، استنادا إلي بيان جنيف الصادر في 30 يونيو/حزيران 2012″ كما أورد لنا مراسل موقع 24 بال نيوز.

 

حيث وقال بان كي مون في بيان أصدره المتحدث الرسمي باسمه من نيويورك ، إن المشاركين في اجتماع فيينا، الذي عقد أمس السبت بشأن سوريا، ” توصلوا إلى تفاهم مشترك حول العديد من القضايا الرئيسية ،حيث وافقوا علي العمل من أجل دعم وتنفيذ وقف لإطلاق النار في سوريا بمجرد أن يبدأ ممثلو الحكومة السورية والمعارضة في اتخاذ الخطوات الأولى نحو عملية التحول تحت إشراف الأمم المتحدة ،استنادا إلي بيان جنيف”، وأوضح البيان أن “المشاركين في الاجتماع أكدوا كذلك  دعمهم لعملية التحول المنصوص عليها في بيان جينيف 2012، وشددوا علي دعمهم  لوقف إطلاق النار ولعملية يقودها السوريون تفضي خلال ستة أشهر إلى حكومة جديرة بالثقة،وغير طائفية، ولا تقصي أحدا، وتضع جدولا زمنيا لعملية صياغة دستور جديد” كما قال.

 

هذا وتابع البيان “وذلك على أن تعقد انتخابات حرة ونزيهة وفقا للدستور الجديد في غضون 18 شهرا، ويتعين أن  تدار هذه الانتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة ،وفقا لأعلى المعايير الدولية للشفافية والمساءلة، ويشارك فيها جميع السوريين، بما في ذلك الشتات”، وأوضح الأمين العام أنه من المتوقع أن “يجتمع  المشاركون في اجتماع فيينا (مرة أخرى)  في غضون شهر تقريبا من أجل مراجعة التقدم الذي أحرز نحو تطبيق وقف إطلاق النار وبدء العملية السياسية”، وأردف قائلا ” لن يسري وقف إطلاق النار علي الأعمال الهجومية أو الدفاعية ضد تنظيم داعش أو جبهة النصرة أو أي مجموعة أخرى يعتبرها المشاركون في اجتماع فيينا، جماعات إرهابية” على حد وصفه.

 

إلى هنا نصل إلى ختام هذا المقال وللمزيد زورونا عبر موقعنا 24 بال نيوز.