شاهد عيان يروي تفاصيل “تفجير العريش” الدموي

بعيداََ عن مناله وهو يبكي، والفزع يملأ صوته، قائلاً “ادعوا لنا نوصل بالسلامة”، روى المستشار طارق بدر، رئيس اللجنة العامة للانتخابات بالشيخ زويد ورفح، تفاصيل التفجير الذي ضرب فندق “سويس إن” بالعريش في مصر.

 

حيث قال نائب رئيس النيابة الإدارية، إن القضاة استيقظوا في السادسة صباحاً في فندق الإقامة، وتوجهوا إلى المطعم، حيث اتفق القضاة عليه – وعددهم 9 – كمكان للتجمع في السابعة صباحاً للتوجه إلى اللجان الفرعية والعامة بالعريش لأداء عملهم، ويضيف القاضي بدر: “فور توجهنا للمطعم لم نجد أحداً، وفي هذه الأثناء سمعنا صوت انفجار، فأسرع المتواجدون داخل الفندق بالخروج لمكان الانفجار، حيث وجدوا سيارة دخلت موقع الحراسة واستقرت في مدخل الفندق وانفجرت” كما أرود.

 

هذا وأشار بدر في شهادته على الحادث، إلى أنه عقب الانفجار فوجئ بدخول شخصين يرتديان زي الجيش من الباب المطل على البحر، وحين دخل أحدهم المطعم ولم يجد أحداً، فجّر نفسه بحزام ناسف، وتناثرت أشلاؤه بالمطعم، موضحاً: “أما الشخص الثاني فدخل مكاناً بساحة الفندق وأطلق النار بشكل عشوائي على كل القضاة المتواجدين، حيث أصيب المستشار عمر حماد من محافظة سوهاج، وهو عضو بمجلس الدولة، وكان يشرف على لجنة عامة بالشيخ زويد ورفح، وكان من الواضح جداً أن لديهم معلومة بمكان تجمع القضاة والوقت الذي نتجمع فيه، خاصة أنه توجه للمطعم”، وأكد المستشار الناجي من الاغتيال، أن أحداً لم يصب من أعضاء النيابة الإدارية لوجودهم في اللجنة الفرعية خلال عملهم حتى الرابعة فجراً يوم امس الثلاثاء، فلم يستيقظوا مبكراً ولم يتواجد منهم أحد في مكان الهجوم، كما أوضح أن القضاة المصابين تم نقلهم إلى المركز الطبي العالمي بالعريش في جمهورية مصر العربية.

 

في السياق ذاته واختتم بدر شهادته بأن الحادث تبعه تكثيف أمني من قوات الجيش والشرطة بمحيط الفندق، على الرغم من التواجد الأمني المسبق، مشيراإلى وصول عدد من المدرعات والدبابات، أعقبه توفير مركبات لنقل المجموعة في الثانية عشرة من ظهر امس الثلاثاء خارج العريش المصرية.

 

إلى هنا نصل لختام هذا المقال المقدم عبر موقع 24 بال نيوز.

شاهد عيان يكشف تفاصيل “تفجيرات باريس”

بعد ان يتم الحدث تبقى التبعات ورسائل شهود العيان، فقد كشف المبتعث السعودي العشيوي، تفاصيل الهجمات التي تعرضت لها باريس، وراح ضحيتها أكثر من 128 شخصًا وأصيب فيها 180 بجروح بينهم ثمانون في حال حرجة، مؤكدًا أن القصة بدأت عندما سمع صوت انفجارين في الشوط الأول من مباراة ألمانيا وفرنسا، وظن أنها مجرد ألعاب نارية قوية لا أكثر، وما دعم هذا الاعتقاد هو هدوء إدارة الملعب والمسؤولين فيه لحظة الحادثة.
هذا وأضاف (العشيوي)، الذي يقيم في فرنسا لإتمام دراسته العليا، إن الوضع استمر طبيعيًا تقريبًا حتى تلقيت اتصالا بين شوطي المباراة يؤكد أن هناك انفجارات خارج الملعب، ورغم ذلك استمر الهدوء، وبمجرد انتهاء المباراة تم الإعلان في شاشة الملعب الرئيسة عن حدوث الهجمات، وإغلاق عدد من بوابات الاستاد ومواقف السيارات، وذكر أن الرعب سيطر على الجماهير التي تقدر بـ80 ألف شخص، وبدأ الحضور بمحاولات الخروج للنجاة بحياتهم، قائلا، “أثناء هروبي من الملعب شاهدت بعض المسلحين، يحملون أيضًا أسلحة بيضاء؛ لكن لم نسمع أي إطلاق للنار، وبدأت الجماهير تقفز الحواجز في تلك المنطقة، عندما ابتعدنا قليلًا وجهنا عناصر الشرطة الفرنسية لمنطقة للمترو مع تأكيدهم أنه آمن جدًا وسيتوجه لبعض المحطات الرئيسة فقط والتي غالبًا تكون عبارة عن مجمعات تجارية كبيرة وتربط بين خطوط كثيرة جدًا” كما أورد المبتعث شهاداته.
حيث ولفت إلى أنه “بعد ذلك استقللنا المترو من محطة استاد فرنسا، إلى أول محطة وهي (شمال باريس) وعند وصولنا إليها سمعنا صراخ رجال الشرطة الذي طلبوا منا الخروج والركض فورًا، وبلا وعي أخذ الجميع بالركض للنجاة بأرواحهم، ثم ركضت لمسافة كبيرة حتى خرجت من المحطة ووجدت جميع المحال والمقاهي مغلقة”، ثم واصل حديثه، قائلا: “توقفت عند أول فندق واجهني وكانت أبوابه مغلقة ورفض استقبالي والفندق الثاني كذلك، تابعت المشي حتى وصلت لساحة الأوبرا والتي تبعد عن المحطة مسافة كبيرة، وفي تلك الأثناء لم يكن هناك أي سيارات أجرة فكلها مشغولة، والبعض توقف عن العمل، أما أنا فقد لجئت إلى أحد سائقي الدراجات الذي أوصلني مشكورًا لمنزل صديق لي” تم ذلك قبل أن ينهال بالبكاء ليصمت ويطول صمته.

 

هنا نختم وللمزيد زورونا عبر موقع 24 بال نيوز.