بالفيديو : معلمة سعودية ترقص لطالباتها في الفصل في احدى مدارس الشرقية

24 بال نيوز – الرقص الشرقي أصبح من سمات الشعب العربي بشكل عام ، فلا يوجد فتاة عربية من اي مكان لا تجيد الرقص ، حتى أن الفتيات من الدول الأجنية اصبحن يتعلمن الرقص الشرقي في مدارس خاصة ، واصبح العرب ينافسون على نطاق عالمي في مجال الرقص على اعتباره احدى أشكال وأنواع الفن .

لكن يبقى في مجتمعنا العربي الرقص فقط في المناسبات والحفلات النسائية الخاصة ب اعتبار أننا مجتمع محافظ فما بالك أن يكون ذلك في بلد كالمملكة العربية السعودية ، حيث قامت احدى المعلمات في المدرسة ب أداء فقرة رقص شرقي في احدى فصول المدرسة لطالباتها ، وقامت بعض الطالبات الحاضرات بالتصوير على أجهزة الجوال المهربة ، وقامت البعض منهن برفع مقطع الفيديو على شبكة الانترنت مما أدى إلى فضيحة للمعلمة في قبيلتها ، وفصلها من المدرسة وحبسها في البيت ومنعها من اكمال مسيرتها المهنية .

لمشاهدة الفيديو من هنــــــــا .

طالبات سعوديات يكتسحن جوائز برائة إختراع دولية

هنا وهناك ينبثق النجاح من كل البلدان وهذه المرة من السعودية حيث حصدت ست طالبات مخترعات من كلية الصحة وعلوم التأهيل في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن خمس جوائز للابتكار العلمي في المعرض البريطاني الدولي للمخترعين الذي نظمته الجمعية البريطانية للاختراع والابتكار في لندن في وقت سابق.

 

فقد عبّرت عميدة كلية الصحة وعلوم التأهيل بجامعة الأميرة نورة الدكتورة لينا فهمي حماد، عن اعتزازها وفخرها بهذا الإنجاز العلمي العالمي الذي سجلته الطالبات, مبينة أن هذا الفوز يحفز طالبات الجامعة والجامعات الأخرى كافة للتفوق والابتكار العلمي، ووصفت في مؤتمر صحفي عقد في مقر الجامعة أمس اهتمام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة بهذا الحدث ومتابعته للطالبات من خلال اتصالاته الهاتفية بهن وتهنئته لهن وإبداء إعجابه بهذا الإنجاز الذي عده إنجازا للمرأة السعودية وقدرتها على الابتكار، بأنه فخرا للجميع داخل وخارج المملكة.

 

حيث وقالت الدكتورة لينا: إن كلية الصحة وعلوم التأهيل التي تضم 13 تخصصًا أثبتت بجودة برامجها العلمية بإشراف نخبة من الكوادر وأعضاء هيئة التدريس والمشرفات اللاتي أسهمن في تحقيق هذا الإنجاز وتوفير جو من الراحة والطمأنينة للطالبات ودعمهم وتشجيعهم لهن، والإشراف عليهن الذي كان له الأثر الواضح ولله الحمد في تفوقهن، وأشارت إلى أن الكلية يوجد فيها ثلاث أندية هي: الابتكار , والعلاج الطبيعي, وقادة الصحة، مخصصة لجميع الطالبات خارج نظام المحاضرات وتهدف إلى اكتشاف الموهوبات في جو من الإبداع لتحويل المادة العلمية إلى أرض الواقع لخدمة فئة من المجتمع وهم المرضى , منوهة في ذلك الصدد بعدد من الشخصيات الثقافية البارزة من عضوات الشورى والكاتبات الصحفيات على حساباتهن عبر وسائل التواصل الاجتماعي الذين كان لهم الأثر الطيب والجميل في نفوس الطالبات الفائزات بهذه الجائزة.

في السياق ذاته ومن جانبها عبّرت وكيلة شؤون الطالبات في الكلية الدكتورة نسرين العواجي عن سعادتها بحصد ثمار مجهود الطالبات الفائزات الذي كان هو الأساس وراء صبرهن وثقتهن وحب العمل وساد روح القلب الواحد بينهن، بينما أكدت المشرفة الطلابية في الكلية الدكتورة هدى زكريا أن الكلية تفتح أبوابها للطالبات ليس فقط لنهل العلم والمواد الدراسية بل لاحتضان المواهب الشابة داخل القاعات الدراسية وخارجها وتعمل على متابعتهن والأخذ بيدهن للنجاح دوماََ.

 

إلى هنا نصل إلى النهاية وللمزيد زورونا للتعرف على كل جديد.